Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
58 result(s) for "القضية الفسلطينية"
Sort by:
سواء النية في المعاهدات الدولية
لا شك أن استقرار العلاقات الدولية يتوقف على استقرار المعاهدات، واستقرار المعاهدات رهين بحسن نية أطرافها؛ فتنفيذ المعاهدات بحسن نية وتوازن الالتزامات بين أطرافها أمر ضروري؛ لأن سوء النية يؤدي إلى زعزعة الاستقرار بين الدول، وتقدم عليه الدول للخروج من أزمة لديها، لحين تغير الأوضاع، واستغلال الوقت في تحقيق ما تريد. فسوء النية هو قيام أحد الأطراف في معاهدة دولية بالتظاهر أنه يوافق على المعاهدة دون أن تكون لديه النية في تنفيذ ما ورد فيها، بل ويتخذ إجراءات، ويصدر أفعالا تتناقض مع قبوله تلك الالتزامات، ولا شك أن ذلك سلوك غير أخلاقي. ويهدف البحث إلى بيان مفهوم سوء النية في المعاهدات الدولية وأثره عليها، وبيان كيفية إثبات سوء النية في المعاهدات الدولية، وكذلك مظاهره فيها بداية من مراحل إبرامها، مرورا بتطبيقها وتنفيذها وتفسيرها، وفرض الانسحاب منها، ويتطرق البحث لبعض نماذج المعاهدات الدولية التي يظهر فيها سوء النية بوضوح، أبرزها المعاهدات الخاصة بالقضية الفلسطينية. ومن نتائج البحث: أن الدول تقدم على إبرام معاهدات مع غيرها بسوء نية، لا لتنفيذها، وإنما لكسب الوقت، وتغير الأوضاع، أو التحلل من التزاماتها التعاهدية بسوء نية وذلك بالانسحاب من المعاهدة. كما أن مسألة إثبات سوء النية من المسائل التي تحتاج إلى أدلة إثبات مباشرة؛ لأن حسن النية مفترض في العلاقات الدولية أن من النماذج التي بدا فيها سوء النية جليا صريحا: القضية الفلسطينية التي تعد مثالا واضحا جليا في استقبال المعاهدات بسوء نية، كما هو الشأن في اتفاق أوسلو الأول، واتفاقية أوسلو الثانية، وتبين سوء النية في قضايا أخرى كقضية مياه النيل، وقضية النزاع الروسي الأوكراني.
الموقف الأمريكي من فكرة تقسيم فلسطين في عام 1937
جاءت الثورة الفلسطينية الكبرى (1936-1939) ردا على السياسة التي اتبعتها بريطانيا في فلسطين. والتي حاولت سلطات الانتداب البريطاني وقفها بكافة السبل، وكان آخرها إرسال لجنة بيل في عام 1937، والتي وضعت تقريرها الذي جاء به ولأول مرة تقسم فلسطين كحل للمشكلة الفلسطينية، وسوف تتناول هذه الدراسة تطورات الثورة الفلسطينية في مرحلتها الأولى، والموقف الأمريكي من فكرة تقسيم فلسطين كما جاء في تقرير لجنة بيل، وكذلك تتناول التحركات والاتصالات الأمريكية المبكرة منذ بداية التسريبات الأولى لتقرير اللجنة من أجل إحباط فكرة تقسيم فلسطين، والضغط على الحكومة البريطانية بكافة السبل من أجل التراجع عن تنفيذها، وإصرار الولايات المتحدة على مبدأ استمرار تدفق المهاجرين اليهود إلى فلسطين بهدف إحداث توازن ما بين أعداد العرب واليهود في فلسطين، حيث قامت الإدارة الأمريكية بإرسال المبعوثين من أجل إجراء المفاوضات مع المسئولين البريطانيين، ومحاولة استغلال بعض نصوص الاتفاق البريطاني الأمريكي في عام 1924، ليتراجع الجانب البريطاني عن تطبيق فكرة تقسيم فلسطين كحل للمشكلة الفلسطينية، وقد اعتمدت الدراسة على منهج التحليل التاريخي، من خلال دراسة وتحليل الوثائق التي اعتمدت عليها الدراسة، وقد اعتمدت الدراسة على وثائق الخارجية الأمريكية المنشورة كمصدر أساسي، بالإضافة إلى مجموعة من المراجع العربية.
المجلس المركزى الدورة العادية 28
سلطت الورقة الضوء على الدورة العادية (28) للمجلس المركزي \"دورة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين (14 كانون الثاني يناير 2018). وأوضحت الورقة أنه بحضور 87 عضواً من أصل 109، تم افتتاح الدورة 28، للمجلس المركزي، وذلك مساء يوم (14/1/2018) في قاعة \"أحمد الشقيري برام الله\" في مقر الرئاسة. وبينت الورقة أن دارت مناقشات وجرت مطارحات خلال جلستين \"صباحية ومسائية\" في اليوم الثاني من دور المجلس (15/1/2018) تناولت مجمل القضايا المطروحة، وفي الختام تلا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني \"سليم الزعنون\" البيان الختامي متضمناً قرارات كان أبرزها: أولاً إدانة ورفض قرار الرئيس الأمريكي \"دونالد ترامب\" باعتبار القدس عاصمة \"لإسرائيل\"، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى \"القدس\"، والعمل على إسقاطه. ثانياً على صعيد العلاقة مع \"إسرائيل\" \"سلطة الاحتلال\" في ضوء تنصل دولة الاحتلال من جميع الاتفاقيات المبرمة وإنهائها لها، بالممارسة وفرض الأمر الواقع، يؤكد المجلس المركزي أن الهدف المباشر هو استقلال دولة فلسطين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الثورات العربية وصعود الإسلام السياسي و تأثيرها على القضية الفلسطينية
الأحداث التي تمر بها المنطقة العربية تشكل منعطفاً استراتيجياً وخطيرا ستترتب عليه متغيرات داخلية في البلدان العربية، سواء التي تمر بحالة ثورة أوً غيرها، ولكنها متغيرات ستقلب معادلة الصراع في المنطقة، والذي كان يسمى الصراع العربي الإسرائيلي، أنظمة الثورات الراهنة ستنشغل، لحين من الوقت، بهمومها الداخلية، وستكون أحوج ما تكون لمهادنة الغرب، وخصوصا واشنطن، وبالتالي لن تدخل بمواجهات مع إسرائيل. وهذا يتطلب من القيادة الفلسطينية الحذر في إدارتها للأزمة، لأن المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية مرحلة إدارة الصراع أو الأزمة، حيث الظروف الوطنية والإقليمية والدولية غير ناضجة لحل تاريخي، ونأمل من القيادة الفلسطينية حسن إدارة الأزمة في هذه المرحلة بإنجاز ما يمكن إنجازه من صفقة المصالحة حتى تمر العاصفة، ونصبح أمام عالم عربي جديد يمكن المراهنة عليه كحليف استراتيجي حقيقي في معركتنا الطويلة مع الاحتلال.
أثر إستخدام أداة التأجير التمويلي للبنوك الإسلامية الفلسطينية على المؤشرات المالية
هدفت الدراسة إلى التعريف بالتأجير التمويلي كأداة مالية مهمة وآمنة ومتماشية مع أحكام الشريعة الإسلامية، وهي أداة آخذة في التوسع والانتشار في كثير من بلدان العالم نظرا لما تحققه من مزايا لأطراف معاملاتها، كما هدفت إلى بيان أثر هذه الأداة على كل من نسبة الربحية وحجم الإيرادات ونسبة السيولة لدى البنوك الإسلامية العاملة في فلسطين عبر الفترة (2008 - 2011) وهي البنك الإسلامي العربي، والبنك الإسلامي الفلسطيني وهما عينة الدراسة مع بيان أهم المعوقات التي تعرقل تطوير أداة التأجير التمويلي وزيادة استخداماتها. واستنادا إلى فرضيات الدراسة فقد جرى استخدام التأجير التمويلي كمتغير مستقل وكلا من نسبة الربحية، والإيرادات ونسبة السيولة كمتغيرات تابعة كل على حدة، كما جرى استخدام نموذج الانحدار البسيط الذي استند إلى البيانات الصادرة عن البنكين المذكورين حول المتغيرات المذكورة وأسفرت الدراسة عن وجود علاقة دالية بين المتغير المستقل والمتغيرات التابعة عند مستوى معنوي قدره 5% إضافة إلى وجود علاقة ارتباط موجبة بين المتغير المستقل والمتغيرات التابعة كلا على حدة. وأوصت الدراسة البنوك الإسلامية لتفعيل أداة التأجير التمويلي لتعكس دورها الايجابي في زيادة نسبة الربحية وحجم الإيرادات ونسبة السيولة وذلك من خلال تفعيل العوامل المؤثرة في المتغيرات وازالة العوائق التي تعرقل التوسع في استخدامها بما في ذلك ضرورة إجراء التنسيق الكامل بين أعمال البنوك الإسلامية وتطوير برامج التدريب لكادرها البشري. كما اوصت الدراسة بان تقوم سلطة النقد الفلسطينية بإصدار التشريعات التي تيسر أعمال وأنشطة البنوك الإسلامية وتيسر استخدام أدواتها المالية بما في ذلك أداة التأجير التمويلي .
القدس و فلسطين و السياسات اليومية الكولونيالية
ما عرضته هذه المقالة عن سياسات الحياة اليومية في القدس، تحكي قضية فلسطين. فبعد النكبة، دخل الفلسطينيون في ذعر كبير من حيث إدارة أمورهم اليومية، فأهالي صفورية، مثلا، الذين هُجروا إلى الناصرة، أرادوا دفن موتاهم في مقبرة صفورية، لكن على الرغم من قرب المقبرة من مكان إقامتهم الجديد، كقرب مقبرة باب الأسباط من سكان حي ضاحية البريد بالقدس، وعلى الرغم من أنهم كانوا يستطيعون رؤية المقبرة من نوافذ منازلهم، كحال أهالي أبو ديس المقدسيين، إلاّ إن الجميع حُرموا ذلك. وعند النكبة، لم تتمكن النساء من الولادة بأمان، وعانت العائلات الفلسطينية الأمرين جرّاء الشتات والخنق الاقتصادي، واستخدمت إسرائيل أساليب ذعر وإرهاب متعددة. ولو قابلنا الأطفال والرجال والنساء الذين شردوا إلى دير أبو اليتامى في الناصرة، أو الذين عانوا حياة اللجوء في مخيم جنين، أو الذين هُجروا إلى لبنان، وسكنوا المخيمات كعين الحلوة وصبرا وشاتيلا، ولو لاحقنا ما حدث مع مهجري يافا وحيفا واللد والرملة، ولو تابعنا كيف عاش الفلسطيني في بيته كمنفي، لعلمنا أن ما يحدث في القدس من معاناة يومية، هو إعلان صريح أن النكبة مستمرة. إن ما تعرضه هذه المقالة هي الحاجة الماسة إلى التعمق في فهم سياسات الحياة اليومية في القدس، والى تحليل اليوميات الفلسطينية والكشف عن عدم ثباتها، منذ النكبة حتى القدس. لكن على الرغم من هذه الهشاشة، فإن هناك منظومة عمل واضحة، فالاستيطان في أول بيت في سلوان، وسرقة البيوت غرفة غرفة في البلدة القديمة، ومصادرة البلدية الأراضي لمصلحة ما يسمى تحسين \" الطرق والمواصلات في القدس، وإلغاء خط باصات معين من بلدة معينة، أمور كلها تروي قصة الحياة اليومية للفلسطينيين ولفلسطين. إن تكنولوجيا الاحتلال التي تعمل على ضبط الحياة اليومية الفلسطينية، وتكنولوجيا السيطرة التي تدير وتوجّه وتكبح وتقلّص وتبعثر وتوسّع أو تلغي حياة الإنسان، عملت، كما أشارت الشهادات المتعددة، ليس على إحداث صمود يومي فحسب، بل على إنتاج إنسان في مكان وزمان محددين، يعيش لا وجوده في وجوده، ويعاني الأمرين جرّاء اللاوضوح والإرهاب الذي يشرّعه القانون. إن تفكيك تكنولوجيا الضبط الكولونيالية الإسرائيلية التي تهيمن على السياسات اليومية للفلسطيني المقدسي، يساعدنا في فهم ديناميات السلطة الكولونيالية وحدودها، ويسمح بتحويل خرق المحظورات والتحايل عليها، إلى نظام من الممارسات والقيم، ويطرح فضاءات مقاومة بديلة، ويتمسك بالمعاني التي يحاول الاحتلال القضاء عليها، ويعطيها أبعادا جديدة.