Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
209 result(s) for "القوات الاستعمارية"
Sort by:
المشروع الفرنسي لترشيح الأمير عبدالقادر لإمارة الشام \1860-1870\
عرف الأمير عبد القادر الجزائري بمقاومته المسلحة للاحتلال الفرنسي، والتي دامت قرابة الخمسة عشر سنة استطاع خلال مرحلتها الأولى أن يلحق الهزائم المتكررة بقوات عدوه، لكنه وأمام اشتداد ضغط القوات الاستعمارية وتخلي القبائل في الجزائر عنه وانقلاب سلطان المغرب ضده؛ اضطر الأمير عبد القادر في النهاية إلى التسليم على أن يسمح له بالهجرة إلى الإسكندرية أو عكا. وتلقى وعدا بذلك، ورحل على ظهر إحدى البوارج الفرنسية التي أوصلته ومرافقيه إلى ميناء طولون في فرنسا بدل المشرق. وهنا بدأت رحلة الأسر. مكث الأمير عبد القادر في الأسر ما يقارب الخمس سنوات بعدما تنكرت الحكومة الفرنسية لوعودها التي قطعتها له. وفي ١٦ أكتوبر ١٨٥٢م قام الإمبراطور الفرنسي نابليون الثالث بإطلاق سراحه، ثم استقبله في باريس وأكرم نزله. واتفق نابليون الثالث مع السلطان العثماني أن يقيم الأمير في أراضي الدولة العثمانية. في عام ١٨٦٠ وقعت في لبنان وسورية مواجهات عنيفة بين الدروز والموارنة تحولت إلى صدامات بين المسلمين والمسيحيين. فقام الأمير عبد القادر باعتراف العديد من قادة تلك الفترة بحماية وإنقاذ أكثر من أثني عشر ألف مسيحي. وهو ما دفع العديد من ملوك وقادة تلك الفترة إلى منح الأمير أوسمة شرف عرفانا له بجميل صنيعه. لقد كان لأحداث الفتنة الطائفية وتعامل مختلف الأطراف معها أثره البالغ على بلاد الشام حيث سلطت الأضواء عليها، ما جعل بعض الدول الأوروبية تطرح مشاريع للمنطقة، منها إقامة إمارة عربية في بلاد الشام يكون الأمير على رأسها. وكان أهم هذه المشارع المشروع الفرنسي الذي طرحه نابليون الثالث الذي كان له أهدافه الاستراتيجية والاستعمارية. ولم يتجسد المشروع لأنه تقاطع مع المصالح البريطانية، والأهم لأن الأمير عبد القادر رفضه.
Ernest Girault dans le Sillage d'Isabelle Eberhardt
Cet article se veut une tentative de rendre justice à une femme tiraillée entre la thèse d'espionnage et l'idéalisation exagérée: Isabelle Eberhardt, alias Si Mahmoud. Beaucoup l'ont rejetée, rares sont ceux qui l'ont comprise et acceptée. Nous nous sommes penchée sur la réédition du livre d'Ernest Girault Une colonie d'enfer, parce que nous pensons que cet auteur représente d'une certaine manière la continuité du parcours d'Isabelle Eberhart. Cette « Colonie d'enfer » désigne l'Algérie de 1904, celle que le Gouverneur Jonnart appelait « La perle des colonies ». Girault montrera ce que fut cette Algérie blessée, mutilée par la politique dite de « colonisation pacifique ». Girault lèvera le voile sur ce qu'Isabelle Eberhart n'a pu publier de son vivant sur le sud oranais et réhabilitera ainsi sa mémoire.
في تأزيم الإرث المعرفي والعملي الكولونيالي في البلاد المغاربية
سعت الورقة البحثية إلى التعرف على الإرث المعرفي والعملي الكولونيالي في البلاد المغاربية. أكدت على أن المعرفة الكولونيالية والإثنومركزية الغربية في البلاد المغاربية مثلت إرثًا ثقيلاً، أثر بدرجة كبيرة في تمثيل النخب الفكرية المحلية لواقع مجتمعاتها، مشيرة إلى أنه مجمل المعارف التي أنتجتها القوى الاستعمارية في السياق الكولونيالي، وذلك بهدف تمثيل الآخر المستعمر والسيطرة عليه، ومحاولة إدماجه في المنظومة الحضارية الوافدة. وأبرزت إلى أن الأحداث الكبرى للربيع العربي وما ترتب عنها من سقوط أنظمة سياسية، أو حروب أهلية، أو سقوط أنطمة استبدادية وعودتها إلى الحكم بالسرعة نفسها، وضعت معارف العلوم الاجتماعية الغربية المتراكمة حول المجتمعات المغاربية والعربية عمومًا، وأسئلة ومناهج موضع سؤال. وتناولت مركب المركزية والخارجية والمصلحة العملية الكولونيالية. وتحدثت عن فرنسا في فزان سنة (1943). وتطرقت بالحديث عن الإيطاليون وسكان طرابلس وبرقة. وأشارت إلى الربيع العربي وأزمة الإرث المعرفي الكولونيالي، موضحة مفهوم القبيلة، والمجتمع الفلاحي. واختتمت الورقة بإيضاح أن التفكيك عد شرطًا للتحرر من هيمنة الإرث المعرفي الكولونيالي والإثنومركزي الحالي؛ حيث أنه أيضًا السبيل الأكثر فاعلية للتحرر من غرور الإثنومركزية المضادة، ومن الوعي المعرفي الداخلي المشوه أحيانًا، الذي تغذى هيمنة السلطة الداخلية المهيمن عليها خارجيًا، على النخب الداخلية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
أثر ثورة 14 تموز 1958 على أكراد العراق
تناقش الدراسة أثر قيام ثورة 14 تموز/ يوليو 1958 على أكراد العراق؛ حيث قامت ثورة 14 من تموز وأغلب قادة الحركة القومية الكردية في المنفى بالاتحاد السوفييتي بعد القضاء على انتفاضة بارزان الثانية عام 1945م ضد الحكم الملكي والتبعية البريطانية؛ فقد أدى نجاح الثورة إلى أن دعى مجلس السيادة المنوط بحكم العراق بعد الثورة لتلاحم قوى الشعب عربه وكرده للمشاركة في بناء عراق ديمقراطي موحد بعيد عن التبعية الإمبريالية، فنتج عن ذلك أن أعلن الأكراد بالعراق مباركتهم وتأييدهم للثورة ولفهم أثر نجاح الثورة على أكراد العراق قسمت الدراسة إلى أربعة أقسام من تمهيد وأربعة أقسام، ثم خاتمة: رصدت الدراسة رد الفعل الشعبي الكردي من قيام الثورة وكيف أيد أكراد العراق الثورة وبارك نجاحها، ، كما تناول موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني الموحد (UDPK) الداعم للثورة، كما تناول إنجازات ومكاسب أكراد العراق من الثورة والتي تمثلت العفو عن المسجونين المتهمين بتهم سياسية منهم، والسماح بعودة الأكراد المنفيين وعلى رأسهم الزعيم الكردي الملا مصطفى البارزاني؛ وقد بينت الدراسة كيف حظى الأكراد في ظل الثورة باعتماد دستور مؤقت يعترف بالحقوق القومية والثقافية للأكراد لأول مرة في تاريخ العراق الحديث، ومشاركة سياسية للأكراد في مجلس السيادة، وكذلك في مجلس الوزراء، بجانب الوعد بتحسين أوضاع الأكراد الاقتصادية وفقا لخطة مستقبلية لإعمار الشمال.
أزمة الكونغو 1960-1965 م
كشفت الورقة البحثية عن أزمة الكونغو (1960-1965م) أسبابها وأحداثها والموقف الدولي والإفريقي تجاهها. أشارت إلى أن الكونغو عدت نموذجاً صارخاً وفاضحاً، لتوجهات وسياسات قوى الاستعمار، سواء القديم أم الجديد، مؤكدة على أنها دفعت ثمن ثراءها وغناها بالموارد الاقتصادية المهمة. وتناولت مقدمات الأزمة وأسبابها. وعرضت أسباب اشتعال فتيل الحرب. وتحدثت عن انفصال إقليم كاتانجا وتفاقم الأزمة. وتطرقت إلى دعوة الأمم المتحدة للتدخل. وناقشت تطورات الأزمة حتى عام (1965م)، مشيرة إلى انقلاب موبوتو العسكري والإطاحة بحكومة لومومبا، واغتيالها، وتطورات الأحداث بعد اغتيالها. وبينت الموقف الدولي تجاه أزمة الكونغو. وناقشت الموقف الإفريقي تجاه الأزمة. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن أزمة الكونغو كشفت عن أن هذه الدولة، وقعت غداة استقلالها مباشرة فريسة للقوى الإمبريالية، مبينة أن بلجيكا لم تشأ مغادرة هذا البلد دون أن تظل متحكمة في مقدراته وثرواته، حيث افتعلت الأزمات في وجه حكومة لومومبا الوليدة، موضحة استغلال القوى الغربية الخلافات بين القادة الكونغوليين، وأشعلت فتيل الأزمة، مؤكدة على أنها المسؤولة عن المشهد الكونغولي المليء بالأزمات والصراع جول السلطة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الخيانة الثانية..كيف قامت واشنطن بطعن فرنسا في النيجر
يتناول المقال الخلاف الاستراتيجي بين فرنسا والولايات المتحدة في النيجر، والذي يصفه الكاتب بـ\"الخيانة الثانية\" بعد أزمة اتفاق \"أوكوس\" في المحيط الهادئ، حيث قامت واشنطن بتوقيع اتفاق عسكري مباشر مع الحكومة العسكرية في نيامي، ما أدى إلى تقويض النفوذ الفرنسي التقليدي وإجبار باريس على سحب قواتها. يشير التحليل إلى أن الولايات المتحدة استغلت التحولات الجيوسياسية في منطقة الساحل وأظهرت مرونة في التعامل مع الأنظمة العسكرية الجديدة، بينما تمسكت فرنسا بشرعية الرئيس المخلوع محمد بازوم، وفشلت في حشد دعم المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا لتدخل عسكري. ويرى المقال أن هذه الخطوة تمثل انتكاسة استراتيجية لفرنسا وتكشف عن أزمة أعمق في سياستها الإفريقية تحت قيادة ماكرون، في مقابل تعزيز النفوذ الأمريكي والروسي في المنطقة. كما يوضح أن واشنطن أعطت الأولوية لاحتواء النفوذ الصيني والروسي على حساب الاعتبارات التقليدية للتحالف مع باريس، مما يعكس تحولات عميقة في التوازنات الجيوسياسية داخل الغرب وفي إفريقيا. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
النشاط الدعائي - الإعلامي النازي في الجزائر 1939-1945
اعتلى أدولف هتلر السلطة عام 1933 بعد فوزه في انتخابات نفس السنة وشرع بعد ذلك في تطبيق سياسة الحزب النازي في كافة مناحي الحياة، لقد أولى هتلر عناية خاصة لمجال الإعلام والدعاية لقناعته بأن الحرب ليست بالسلاح فقط فأنشأ لذلك جهازا دعائيا إعلاميا ملكه كل اللوازم والصلاحيات ليؤدي وظيفته على أكمل وجه، ووضع على رأسه أحد أبرز رجال الحزب النازي وهو جوزيف غوبلز (1897-1945) والذي نجح في تعبئة الألمان وإسناد الحزب النازي داخليا وخارجيا، وكما نجح في زعزعة وإرباك أعداء ألمانيا في عقر دارهم وفي مستعمراتهم، ومن بين ضحايا هذه الماكينة الدعائية كانت في البلاد العربية مشرقا ومغربا، حيث شهدت بلدانها حملات دعائية إعلامية ونفسية مكثفة كانت بمثابة الدعامة الأساسية السابقة والمرافقة للعمل العسكري الصرف. سأتعرض في مقالي هذا إلى خطورة الوسائل المستخدمة والأهداف التي راهنت عليها القوى الاستعمارية لتفكيك الوطن العربي والتحكم في مصيره وذلك وفق مقاربة منهجية تاريخية تحليلية.
السياسة البريطانية تجاه النفوذ الروسي والألماني \1899-1914 م.\
يستعرض هذا البحث سياسة بريطانيا تجاه التنافس الدولي بين روسيا وألمانيا على النفوذ في الكويت خلال الفترة (1899-1914م). يحلل الدوافع التي جعلت الكويت نقطة محورية لهذا التنافس، وكيف تمكنت بريطانيا من حماية مصالحها عبر التحالفات السياسية والدبلوماسية مع حكام الكويت. يركز البحث على المشروعات الاقتصادية الكبرى، مثل خط سكة حديد بغداد، الذي شكل تهديداً للنشاط البريطاني في الخليج العربي. كما يناقش البحث التأثيرات السياسية والاقتصادية لهذا التنافس على الكويت، ودورها الحيوي في الاستراتيجيات الكبرى للقوى الاستعمارية، مما عزز موقع الكويت كشريك استراتيجي أساسي لبريطانيا، وأثر بشكل مباشر على مستقبلها السياسي ومكانتها في المنطقة. يدور البحث حول محورين كالتالي: أولاً: النفوذ الروسي في الكويت والموقف البريطاني منه. ثانياً: النفوذ الألماني في الكويت والموقف البريطاني منه.