Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
9 result(s) for "القوات البحرية الجزائر تاريخ"
Sort by:
دور البحرية الجزائرية في اقتصاد إيالة الجزائر العثمانية خلال العهد العثماني 1518-1830
ظهر في بداية ضعف دولة الإسلامية بالأندلس، وتحديدا في فترة فرض التعميد الاجباري على المسلمين، ومعنى اللفظة moriscos باللغة الإسبانية المسلمون، الأصاغر ؛ كما يجيب عليك أن تعلم يا عزيزي القارئ أن التاريخ عبارة عن محطات متسلسلة زمنيا وهذا في ما معناه عندما نتناول حقبة تاريخية تأخذ بك لمعرفة حقيبة زمنية التى ما قبلها.
بحارة إيالة ودورهم في النفوذ المتوسطي خلال القرن 11 هـ. = 17 م
شكل بحارة ورياس البحر الجزائريون دورا بارزا في تنظيم عملية الجهاد البحري بالبحر المتوسط، وكان دورهم بارزا في رد المد المسيحي ضد الجزائر، وتكونت بذلك منظومة متكاملة في العالم المتوسطي، ليتطور دورها إلى جهاز رسمي معتمد من طرف الدولة الجزائرية، وهذا نظرا لما كان يدره من غنائم وأموال طائلة أنعشت كثيرا خزينة إيالة الجزائر، وقد مثل القرن 11 ه/ 17 م قرنا ذهبيا لها.
عبيد وأسرى غربيون في يد الأسطول الجزائري ..
يستعرض هذا الكتاب جانبا مهما من التاريخ البحري للجزائر خلال العهد العثماني، حيث يسلط الضوء على دور الأسطول الجزائري في أسر الأوروبيين خلال المعارك البحرية، وتحويلهم إلى عبيد أو أسرى. يتناول المؤلف بأسلوب تحليلي موثق كيف شكل هؤلاء الأسرى جزءا من الحياة اليومية في الجزائر، سواء في العمل أو التفاوض السياسي، ويبرز كيف تعاملت الدولة الجزائرية معهم ضمن سياق ديني وقانوني وإنساني. كما يعرض الكتاب شهادات ووثائق تاريخية نادرة توضح مواقف الدول الأوروبية من هذه الظاهرة، مما يعكس التوترات والصراعات التي كانت قائمة في البحر المتوسط آنذاك.
الأسطول البحري ودوره في إرساء معالم الدولة الجزائرية خلال العهد العثماني 1518-1830
تحاول هذه الدراسة التاريخية المتواضعة، تسليط الضوء البحثي على أحد المعالم الرئيسية للدولة الجزائرية خلال العهد العثماني 1518- 1830، سيما بعد انضمام الجزائر تحت لواء الدولة العثمانية التي حملت على عاتقها الذود عن حياض المسلمين مشرقا ومغربا، بعد أن تكالبت القوى المسيحية تترصد الدويلات الإسلامية المتصارعة على الحدود ومقاليد الحكم، ممثلة في التحرشات الإسبانية المسيحية التي تمكنت من القضاء على آخر معاقل المسلمين بالأندلس سقوط غرناطة 1492م\"، وملاحقة المورسكيين الفارين من شبه الجزيرة الآيبيرية إلى السواحل الجنوبية لحوض البحر المتوسط، ضمن ما اصطلح عليه خلال المرحلة بحروب الاسترداد، وعلى هذا الأساس تحاول الدراسة تسليط الضوء على أحد المؤسسات الرسمية للدولة الجزائرية خلال العهد العثماني، وذلك من زاوية الأدوار الهامة التي نهض بها من حماية لهيبة الدولة في حوض المتوسط ونصرة للمورسكيين، إذ تسلط الدراسة الضوء على أدواره ومهامه الرئيسية خلال مرحلة هامة من عمر الدولة الجزائرية، لتبيان أهمية هذا الأسطول في رسم معالم الدولة خلال الفترة المذكورة وإرساء أسسها.
البحار العثماني عروج ودوره الجهادي في غرب البحر الأبيض المتوسط 1474 - 1518 م
يتناول هذا البحث حياة بحار عثماني يدعي عروج بن يعقوب، وما بذله هذا القائد البحري من جهاد للتصدي للقوات الصليبية (القوات الإسبانية) واتباعها، التي أخذت على عاتقها محاربة مسلمي الأندلس الذين تم طردهم من الأندلس، وذلك بسقوط آخر معقل لهم وهو غرناطة عام 1492. وكان لهذا القائد البحري دور في إنقاذهم من شر هؤلاء الإسبان، وخاصة أثناء قدومهم من البحر المتوسط إلى سواحل شمال أفريقيا. فكان عمله في بداية الأمر مستقل من خلال المغامرة التي وجد فيها ضالته. إلا أنه منذ أن فتح العثمانيون بلاد الشرق الإسلامي (1514-1517) حتى بات الأمر سهلًا في دعمه. حيث دعم من جانب السلطان سليم الأول (1512-1520) ووجد أخيه خير الدين عونًا له في مواجهة تلك الحملات الصليبية في الفترة (1512-1518).
الحرب البحرية الحمادية
تطرق مادة هذا المقال أبرز الأنشطة الحربية الكاشفة لطبيعة التكتيك الحربي الحمادي على الصعيد البحري؛ ذلك التكتيك الذي كان قواما رئيسا لتحقيق التفوق العسكري على الخصوم، وملامسة نتائج ايجابية على مستوى الأهداف العسكرية المسطورة، أو تغذية لمراميها البعيدة أو قريبة المدى. إلى جانب المقومات الطبيعية والصناعية والبشرية التي شدّت عضده، وكانت المعين الأساس لرسم القيادة العسكرية الحمادية مخططاتها التوسعية أو مشاريعها الدفاعية. كما يكشف المقال مدى خصوبة العقل العسكري الحمادي في انتاج خطط حربية قوّيِ من فاعلية الحرب البحرية اختياراتها لهذا النهج الحربي.
دور البحرية الجزائرية والعثمانية في إنقاذ مسلمي الأندلس 1492م. - 1640
تتعرض هذه الدراسة إلى البحث في دور البحرية الجزائرية والعثمانية في إنقاذ مسلمي الأندلس من ملاحقات محاكم التفتيش التي أنشأتها الصليبية الإسبانية في حق المسلمين العزل، وقد طالب المورسكيون من الدولة الجزائرية والدولة العثمانية باعتبار هذه الأخيرة راعية الإسلام في المشرق والمغرب نصرتهم وإنقاذهم من المذبحة التي ارتكبها ويرتكبها الإسبان ضدهم، فحاولت الدولتان اللتان تدركان طبيعة الصراع الذي كان يدور بين المسلمين والمسيحيين تقديم الدعم المادي والمعنوي للمدجنين في الأندلس.
مكانة الجزائر في حوض البحر الأبيض المتوسط قبل الإستعمار الفرنسي
استعرض البحث مكانة الجزائر في حوض البحر الأبيض المتوسط قبل الاستعمار الفرنسي، وذلك من خلال التطرق إلى الوضع السياسي لها ومكانة الأسطول الجزائري في البحر الأبيض المتوسط؛ حيث إن قوة الأسطول الجزائري وسيطرته على البحر المتوسط والتحكم في التجارة وغيرها من العوامل دفعت بالدول الأوروبية إلى تهدئة الأوضاع، والاستسلام للواقع من أجل المحافظة على وجودها، لاسيما فرنسا التي تربطها مصالح تجارية، وإسبانيا بحكم موقعها الجغرافي. كما أشار البحث إلى دوافع الاحتلال الفرنسي للجزائر؛ حيث إن الظروف السياسية والاقتصادية التي حلت بفرنسا لم تسمح لها بتنفيذ هذا البرنامج لكن الخطة ستكون مفتاح احتلال الجزائر فيما بعد، ومع وصول الطاقم المتعصب بقيادة الوزير الأول \"جول أرمان بولينياك\" (Jean.A.Polignac)الذي حاول إنقاذ فرنسا من أزمتها السياسية في كبح جماح المتطرفين وإشغالهم عما حدث بعد هزيمة \"نابليون الأول\"، وحتى يمتص غضب الشعب، استنجد بخطة \"بوتين\" لأنها \" تشمل من التعليمات الخاصة بحركة الجنود في البر من أجل الاستيلاء الأخير على المدينة. وقد خلص البحث إلى أن احتلال الجزائر، تضافرت فيه جملة من الأسباب تقاسمتها السياسية والاقتصادية، والدينية، ففرنسا رأت فيها التوسع الجغرافي والهيمنة التجارية، والكنوز الثمينة، ومن الجزائر ينطلق شعاع التمسح كما كشف عن ذلك القسيس لقائد الحملة \"ديبورمون« لقد فتحت بابا للمسيحية في أفريقيا»، هدفهم انتصار الصليب على الهلال مهما يكن الثمن. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021