Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
8
result(s) for
"القوات المسلحة جوانب اجتماعية"
Sort by:
من الحكم العسكري إلى الديمقراطية
2016
هدفت الدراسة إلى تناول التحول من الحكم العسكري إلى الديمقراطية: العلاقات المدنية -العسكرية في أمريكا اللاتينية. سعت إلى تسليط الضوء على طرق انتهاء الحكم العسكري المباشر من أمريكا اللاتينية، وعن طبيعة العلاقات المدنية -العسكرية الجديدة في بلدانها، وطبيعة الدور الحالي الذي تقوم به القوات المسلحة في تلك المنطقة من العالم. واستعرضت الدراسة ثلاثة محاور، ناقش المحور الأول مراحل وأنماط التحول عن الحكم العسكري في أمريكا اللاتينية. واهتم المحور الثاني بتحديد طبيعة العلاقات المدنية -العسكرية السائدة في مرحلة ما بعد التحول، وقدم عرضًا لأبرز ثلاثة نماذج جديدة للعلاقات المدنية -العسكرية في أمريكا اللاتينية، شهدتها بلدانها عقب التحول عن الحكم العسكري. وأما المحور الثالث فجاء في أدوار ومهمات القوات المسلحة في ظل الأنظمة الديمقراطية في أمريكا اللاتينية، واشتمل على أبرز الأدوار الداخلية التي تضطلع بها جيوش أمريكا اللاتينية المعاصرة ومنها، فرض القانون ومكافحة الاتجار بالمخدرات، والمساهمة في التنمية. وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج ومنها، أمريكا اللاتينية أكثر منطقة في العالم عانت أنظمة الحكم العسكرية طوال عقود طويلة، لكن دولها الآن تتمتع بدرجات متقدمة من الديمقراطية. وبالتالي فإن تجذر الظاهرة العسكرية في دولة ما، ورغبة العسكريين في الاستمرار في السلطة، وإن كان ذلك يعيق عملية التحول الديمقراطي فيها ويطيل من فترتها الزمنية، إلا أن ذلك لا يمكن أن يمنع عملية التحول الديمقراطي بشكل كامل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
رؤية تصورية للجيش الإسرائيلي في 2025
2015
يبدو أن الدولة العبرية لا تكف عن وضع السيناريوهات المستقبلية لكل مجال يعيشه شعبها وجيشها بل تقوم في بعض الأحيان بوضع تصورات لما تواجهه الدول والكيانات غير السياسية المحيطة بها والتي يشكل مستقبلها عاملا محوريا في تشكيل مستقبل إسرائيل أو على الأقل في محاولة إيجاد ردود لما يسمى بالأخطار المحتملة. وفي هذا الصدد نجد العديد من المحاولات الجادة مثل كتاب ٢٠٤٨ \"إسرائيل بعد 1١٠٠ عام من تأسيسها\" لعالم المستقبليات الإسرائيلي بروفيسور دافيد باسيج الذي تنبأ بثورات الربيع العربي في عام ٢٠٠٨ بواسطة المنهج الاستدلالي ووضع بعض التهديدات المحتملة لإسرائيل من جانب الكيانات غير السياسية. وتماشيا مع هذا الاتجاه لم تجد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بدا من تطوير العقيدة العسكرية وصولا إلى وضع رؤية تصورية للكيفية التي سيبدو عليها الفرد المقاتل في ٢٠٢٥ مرورا بوضع صور للكيفية التي ستظهر بها الأسلحة المستقبلية والنظم الحربية وإدارة المعركة لتتوافق مع حاجات ميادين القتال الجديدة ولم ينسى الجيش الإسرائيلي في خضم هذه الرؤية أن يطور أيضا من منظومات القيادة وتأهيل موارده البشرية وكذلك وضع خطة لتأهيل فرع القضاء العسكري الإسرائيلي كي يواكب المستحدثات والمستجدات التي يواجهها ضباط الجيش الإسرائيلي عند دخولهم في أي معركة قد يتم فيها الاعتداء على ضحايا مدنيين. وقد خرجت هذه الرؤية التصورية إلى حيز العلن ما بين فبراير ومارس ٢٠١٥ أي قبيل انتهاء ولاية رئيس الأركان الإسرائيلي السابق بيني جانتس \"الذي كان قد أشار لها في أحد المؤتمرات الذي عقده مركز بيجن السادات لدراسات الشرق الأوسط في ٢٠١٣\"1 وتولى جادي أيزنكوت مهام السلطة كي يبدأ في تنفيذ هذه التصورات مع إدخال بعض التعديلات وفقا للمستجدات على الساحة الشمالية2. لذا قمنا هنا بترجمة كل ما أورده موقع الجيش الإسرائيلي- وهو موقع يعني بالشأن العسكري الإسرائيلي تابع للجيش الإسرائيلي بشكل مباشر- عن هذه الرؤية التصورية التي ستكون عليها كافة أذرع الجيش الإسرائيلي عام ٢٠٢٥ عسى ان يكون في ذلك نفعا لدوائر صنع القرار في وضع تصورات مماثلة أو إدخال تعديلات على الرؤية الحالية لتتوافق مع التهديدات الصاعدة.
Journal Article