Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
819 result(s) for "القوانين العلمية"
Sort by:
القوانين العلمية عند نانسي كارترايت
يقدم هذا البحث تصورا جديدا لقوانين الطبيعة عند فيلسوفة العلم \"نانسي كارترايت\"، التي قد نظرت إلى القوانين نظرة خاصة ومختلفة، فالقوانين في رأيها لا تتمتع بالصدق الدائم، ولا التطبيق الشامل على جميع الأحداث الموجودة في عالمنا؛ ولكنها مقيدة في نطاق تطبيقها. تقدم لنا \"كارترايت\" رؤية جديدة للعالم تطلق عليه \"العالم المبرقش\"، وهو عالم ملئ بأشياء مختلفة ذات طبائع متنوعة، يتكون هذا العالم من مجموعة متعددة من القوانين المختلفة، التي تحكم عددا قليلا من الظواهر وليس جميع الظواهر، هذه الرؤية للعالم تناهض \"النظرة التأسيسية\" للعالم، والتي ترى أن قوانين الفيزياء تحكم جميع الظواهر التي تحدث في الكون، فكل ما يحدث يكون موجها فقط بالقوانين الأساسية للفيزياء، وهكذا يمكن التنبؤ وفهم جميع الأحداث في الكون، ولقد تأسس هجوم كارترايت على التأسيسية واعتقادها في \"العالم المبرقش\" بدراسة اثنين من العلوم هما الفيزياء والاقتصاد حيث وجدت أن كلا منهما يسعى إلى حساب كل شيء تقريبا سواء كان في العالم الطبيعي أو في العالم الاجتماعي، وقد يرجع السبب إلى رغبتهما في أن تحسب القوانين كل شيء وتحكم جميع الأحداث إلى نظرتهما إلى العالم بأنه جيد التنظيم وأن العلوم ترتب في بنية هرمية إلى أن نصل إلى الفيزياء في قمة الهرم.
الحقيقة الكونية بين الدين والعلم التجريبي
الحقيقة الكونية: كل ما تيقن الإنسان معرفته من سنن هذا الكون التي لا تتبدل، ونواميسه التي لا تتغير، وقد اصطلح علماء الطبيعة على تسميتها: بالقانون العلمي أو الحقيقة العلمية، وتتمثل أهمية هذه القضية بالنسبة لمسائل العقيدة في كونها مناط الاستدلال العقلي على وجود الإله جل جلاله، وعلى أن خالقها هو الرب المعبود وحده، وعلى ما له من حكمة، وعلم، ورحمة، وقدرة...؛ وهذا ما دفعني إلى إلقاء الضوء عليها. وقد ظهر لي من خلال هذا البحث أن الحقيقة الكونية تنبني على أحد أصلين: إما حقائق علمية ثابتة - يقيناً - عن طريق الملاحظة والتجربة. وإما نص شرعي تؤخذ منه الدلالة، بصريح لفظ أو مفهوم. وقد وضحت بالبيان التحليلي من خلال ذكر الأمثلة الواقعية: أن الدين والعلم لا يختلفان ولا يتنازعان حول الحقائق التي ينطق بها هذا الكون؛ بل يتوافقان ويتكاملان؛ إذ أن الطرق الصحيحة التي تتجه للتعرف على شيء واحد، لا بد أن تكون نتائجها متطابقة، أو متكاملة غير متناقضة، على أقل تقدير، وهذا ما أثبته العلم نفسه. وبعد ذلك جاء الحديث عن نقض ما ادعاه الملحدون والعلمانيون من التعارض بين العلم والدين في هذا الجانب، وقد ناقشت هذه الدعوى وبينت زيفها من خلال محورين رئيسيين: الأول: بيان أصل هذه الدعوى ومنشأها، والثاني: بيان أهم المغالطات التي يعتمدون عليها.
طبيعة المنهج العلمي المعاصر الذي طرحته النظرية الكوانطية في ضوء التصورات الفيزيائية الجديدة
كشفت الورقة عن طبيعة المنهج العلمي المعاصر الذي طرحته النظرية الكوانطية في ضوء التصورات الفيزيائية الجديدة. كشف التقدم الهائل الذي حظيت به العلوم الفيزيائية المعاصرة عن منطق محكم لبناء النظريات العلمية، وبرزت أسماء العلماء الذين ساروا في نفس المسلك التحرري من قبضة شمولية القوانين العلمية ومطلقيتها، وهذا مع هيزنبرغ، وبوهر، وماكس بور، نيلزبور وغيرهم، نادى ممثلوه بسقوط مبادئ ومفاهيم، كمبدأ الحتمية، ومفهوم اليقين والتنبؤ والمطلق. وتناولت النظرية الكوانطية وفهمها، وهي فرض ميكانك الكم نفسه على المسرح العلمي، وعلى هذا الأساس يمكن صياغة قانونين في هذا المجال الأول، الطاقة التي تنبعث من الجسم الأسود في كل ثانية، القانون الثاني ارتفاع درجة حرارة الجسم الأسود، وبين أن هذا القانون ينطبق على الأشعة المرئية وهي الأخضر والأصفر والأحمر، ولكنه لا ينطبق على الأشعة الزرقاء والبنفسجية وفوق البنفسجية. وأبرز أسس ومبادئ النظرية الكوانطية، وأن النظرية الكلاسيكية القديمة نشأت نهائية بعيدة عن مواطن الشك، وقوانين الميكانيكا الكوانطية الإحصائية التي تعني اللاحتمية واللاسببية في أحداث العالم الميكروسكوبي الصغير. وأوضح المنهج العلمي الجديد واحتمالية القوانين العلمية، فلقد كان ماكس بلانك أول من نقل علم الفيزياء من التفسير الميكانيكي المادي إلى التفسير الصوري المجرد، استبدل المنهج الاستقرائي بالمنهج الرياضي الاستنتاجي ليعد هذا العمل قفزة عملاقة. واختتمت الورقة بالإشارة إلى عبارة جاليليو التي يقول فيها إن قانون الطبيعة مكتوب بلغة رياضة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023