Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,960 result(s) for "القوة الإدارية"
Sort by:
إدارة المعرفة كمدخل لبناء الميزة التنافسية
يكتب شهد العالم في السنوات الأخيرة تطورات وتحولات هامة أثرت بشكل أو بآخر على كافة المؤسسات، وقد تفاعلت العديد من العناصر في خلق هذا التحول، ولعل أبرزها الانتقال من نمط الاقتصاد الكلاسيكي القائم أساسا على إدارة واستغلال موارد الإنتاج المادية إلى اقتصاد إدارة المعرفة باعتبارها المورد الاستراتيجي والحيوي الأهم في منظومة لاقتصاد والإدارة. وعليه أدى هذا التطور والتوجه الجديد بالمؤسسات بمختلف أشكالها إلى تغيير استراتيجياتها والاستثمار أساسا في المعرفة والإنفاق عليها لتطويرها والحصول عليها بهدف استخدامها لتحقيق الفعالية الإدارية القائمة على المعرفة والإبداع، والقادرة على تجاوز الأزمات لأن القوة الإدارية اليوم تتجسد في إدارة المعرفة التي تعتبر مدخلا ومؤشرا هاما على القدرة والميزة التنافسية على الصعيد العالمي في عالم لا يمكن البقاء فيه لمن لا يملك المعرفة لأنها الأساس في خلق الثروة، وهو ما يفرض على المؤسسات العمل باستمرار على التحديث وإيجاد المزيد من المعرفة التي تعتبر رأس المال الحقيقي والملهم للمؤسسات وهي الركيزة الأساسية لتحقيق الميزة التنافسية وأساسا فاعلا لعملية الإبداع في المؤسسات الحديثة وعليه تهدف دراستنا إلى محاولة تعميق الفهم بموضوع إدارة المعرفة وإظهار الجوانب المهمة في تحقيق الميزة التنافسية وكذا الكشف عن العلاقة الجدلية بين إدارة المعرفة وخلق الميزة التنافسية للمؤسسة.
العوامل المؤثرة على أداء رجال البيع
أصبح نجاح التسويق اليوم في كثير من المؤسسات يعتمد على مهارات رجال البيع في التوفيق بين منتجات المؤسسة وحاجات العملاء، وفي التأثير على عملية تحويل الملكية ، ولهذا السبب فإن إعداد استراتيجية البيع الشخصي و إدارة القوة البيعية التي تتولى تنفيذ هذه الاستراتيجية تعد من المهام الرئيسية لإدارة المهام الرئيسية لإدارة التسويق.
امتيازات سلطة الإدارة في مواجهة الأفراد في سلطنة عمان
يسود عالمنا الإنساني اتجاها اخذ بالنمو والاتساع على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية كافة على حد سواء للاهتمام بضرورة تمتع الإنسان الفرد بمجموعة أساسية من الحقوق والحريات الطبيعية والمكتسبة فضلا عن توفير الحماية لها بواسطة الوثائق كافة على اختلاف درجات إلزامها دستورية كانت أم غير دستورية وأن كان هذا الاتجاه ليس بنتاج الفكر الإنساني المعاصر كما قد يتصور مؤرخو المبادئ الحقوقية والمواثيق والإعلانات الإنسانية العالمية والإقليمية والوطنية، إذ يرجع بجذوره إلى الفلسفة الإغريقية القديمة والحضارات الإنسانية السابقة على الميلاد والرسالات السماوية والتي تتصدرها الرسالة الإسلامية وما جاءت به الشريعة السمحاء من مبادئ لتقديس الحق والحرية والمساواة لتكريم بني الإنسان. ولكن على الرغم من الحرص والاهتمام على المستوى الوطني والإقليمي والدولي بالحقوق والحريات ورغم بريق الكلمات وحسن صياغة النصوص المتعلقة بحقوق الإنسان ووجوب الحفاظ عليها من قبل الجميع نجد هناك تعسفا وانتهاكا لما يفترض تمتع الإنسان به من حقوق وحريات ففي ظل الدولة المعاصرة لا يستطيع الإنسان اقتضاء حقه بنفسه وبالطريق المباشر كما لا يستطيع في الوقت ذاته الامتناع عن تنفيذ أوامر السلطات العامة بحجة عدم مشروعيتها أو مخالفتها للقوانين والأنظمة ولهذا ومن أجل تمكينه من اقتضاء حقوقه كان لابد أن يتدخل القانون لينظم هذه المسالة ويمنح بموجب هذا التنظيم مجموعة من الوسائل القانونية تمكنه من استحصال حقوقه إزاء تصرفات الإدارة غير المشروعة في مواجهته.
التخطيط الإستراتيجي وأثره في إستقطاب الموارد البشرية
هدف البحث إلى توضيح مفهوم التخطيط الاستراتيجي وأثره في استقطاب الموارد البشرية. واعتمد البحث على المنهج الاستقرائي والتحليلي. وتضمن الإطار النظري للبحث عدة فصول، ركز الفصل الأول على التخطيط الاستراتيجي للموارد البشرية. وتناول الفصل الثانى استراتيجيات استقطاب الموارد البشرية. وتطرق الفصل الثالث إلى التخطيط الاستراتيجي لاستقطاب الموارد البشرية. وتوصلت نتائج البحث إلى أن من أهم مزايا الاستراتيجية إنها تضع المنظمة موضع المبادرة بدلاً عن موطن الاستجابة عند التخطيط لتشكيل المستقبل وخاصة إذا كان هذا التخطيط للموارد البشرية باعتبارها أهم عنصر من عناصر المنظمة، فهي بذلك تمكن من التأثير بفاعلية أكثر نتيجة لعنصر المبادرة، عكس أسلوب ردود الأفعال الذي يتميز بمحدودية الأثر والاستجابة من البيئة. كما توصلت النتائج إلى أن الاستراتيجية وسيلة أساسية لتحقيق السيطرة سواء على مصالح المنظمة من البيئة أو على مصيرها، كما تتميز الاستراتيجية أيضاً بكونها تتيح فرصة أكبر للقيادة لفهم نشاط المنظمة والتزامها. وأوصي البحث بضرورة سعي المنظمات العامة والخاصة لوضع خطط استراتيجية لاستقطاب الموارد البشرية بدلاً من الاعتماد على الأساليب التقليدية، لما للتخطيط الاستراتيجي في الاستقطاب من فوائد في تحقيق الأهداف بأقل تكلفة وأقل مجهود وأقصر فترة زمنية وأعلى جودة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مسؤولية الإدارة عند التعسف في استخدام القوة أو الانحراف فيها
استخدام الإدارة للقوة حماية للنظام العام لا يكون مطلقا ومباحا في كل الأحوال وإنما يجب على الإدارة أن تتقيد بالأسباب والمبادئ الحاكمة لهذا الاستخدام، لكي لا يقع استخدام القوة من جانب أفراد السلطة العامة بالمحظور ومن ثم تتحقق مسؤوليتها بسبب تعسفها أو انحرافها في استخدام القوة بشقيها المادية والمعنوية. أن تحقق مسؤولية الإدارة هنا يمكن أن يؤسس على الاتجاه التقليدي الذي يقيم المسؤولية على أساس الخطأ أو بدون خطأ، لكن التطورات الحاصلة وتوسع نشاط الإدارة واستخدامها للقوة في أغلب الأحيان للتصدي للاضطرابات التي تواجه الدولة أمكن قيم هذه المسؤولية على نص القانون مباشرة. حيث أن قيام هذه المسؤولية لا يقتصر على المسؤولية الجنائية فقط والتي قد تأخذ صور التجاوز في استخدام القوة أو صورة استعمال القسوة، بل يمكن أن تتحقق معها المسؤولية المدنية بالإضافة إلى قيام المسؤولية التأديبية لرجال الإدارة.
An Econometric Study Using Panel Data Model of Factors Affecting Women's Economic Empowerment for some Countries during the Period \2000-2023\
Objectives: The study aimed to use the analytical and standard method in analyzing the results of the study based on the analysis of factors affecting the economic empowerment of women in some countries during the period (2000- 2023). Methods: To investigate the relationships between variables, the Panel Data model has Been Described to express the relationship between the female employment rate as a Dependent variable and women's empowerment indicators as independent variables. The study sample consisted of five countries, including Saudi Arabia, Sudan, Egypt, India and South Africa. The data were estimated using three models: the aggregate regression model, the static effects, and the random effects model. Results: The results showed that the fixed effects model is the most appropriate model for this study. Using the statistical program E-views12. Conclusion: The study found the following: It is expected to have an inverse relationship between the female unemployment rate and the female employment rate (FE) - as a dependent variable - and a positive relationship between the female labor force rate and FE. Contrary to expectations, it was found that there is a positive relationship between the female mortality rate and the dependent variable, in addition to the dependent variable not affected by the age dependency ratio of males.
التمييز بين غطرسة ونرجسية القائد على أساس القوة
يتداخل مفهوم الغطرسة مع مفهوم النرجسية، وعلى الرغم من أن الأبحاث القائمة تكشف عن العلاقات بينهما من حيث الخصائص والصفات والسلوكيات، فإننا نتبنى وجهة نظر مختلفة من خلال تحليل الفروق والاختلافات المتعلقة بالقوة والقيادة. نحن نفترض أن القادة النرجسيين والمتغطرسين يرتبطون بالقوة ويطمحون لها لأسباب متعددة ولاختلافات جذرية؛ وذلك استنادا على منظور سيكولوجية القوة. فباستخدام استعارة \"التسمم\"، يتسمم المتغطرسون بقوة المنصب والنجاحات السابقة، ولكن بالنسبة للنرجسيين، تعمل القوة على التسمم الذاتي وتمثل وسيلة للحفاظ على رؤية عظمة الذات. الغطرسة والنرجسية الجامحة مثل (البحث عن القوة المطلقة وتسهيل الوصول إليها) لهما تداعيات مهمة على أبحاث القيادة وممارستها. يجب أن يعمل خطاب القيادة - المنشغل بالجوانب الإيجابية للقيادة والقائم عليها - على تقييم هذين الجانبين الفاعلين للقيادة؛ لأن إساءة استخدام القادة المتغطرسين والنرجسيين للسلطة يمكن أن يخلق ظروفا أو يحدث بشكل مباشر نتائج غير مقصودة، مدمرة وأحيانا كارثية للمنظمات والمجتمع.