Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
216
result(s) for
"القوة الاستعمارية"
Sort by:
دوافع انتشار النزاعات في مناطق الساحل والصحراء في إفريقيا
2025
دوافع انتشار النزاعات في مناطق الساحل والصحراء في إفريقيا وفي ضوء هذا العنوان نتناول دوافع انتشار النزاعات في مناطق دول الساحل والصحراء الإفريقية ومن خلال الخلفية التاريخية لأسباب النزاعات في مناطق الساحل والصحراء يتضح غموض الأسباب الأساسية للنزاعات والعوامل وويلات الحروب الأهلية الراهنة والتي أزادت حدتها منذ العقد الأخير من القرن العشرين بصورة لا مثيل لها في تاريخ إفريقيا ووصلت حدت المجازر البشعة بالإبادات الجماعية التي حدثت في العديد من دول منطقة الساحل والصحراء الإفريقية وارتبطت هذه النزاعات الخطيرة في الأزمات السياسية منها الداخلية وغيرها وارتبطت لبعض الخلافات السياسية بين الدول المجاورة كما حدث في منطقة البحيرات العظمى وفي دول القرن الإفريقي هنا لا يمكن أن ننظر لأسباب هذه النزاعات والحروب الجديدة جاءت نتيجة لعوامل داخلية بحتة بل من الواضح أن العامل الخارجي هو الأهم والأخطر في تأجج هذه النزاعات والحروب في جميع أنواعها وبأسباب واجندة خفية للقوى الاستعمارية الغربية، ومن الواضح أن إفرازات هذه النزاعات الجديدة في مناطق الساحل والصحراء خطيرة جدا، فهي تؤدي في الغالب إلى خسائر كبيرة في الارواح البشرية والممتلكات العامة وزيادة في الانفاق العسكري الذي يكون على حساب التنمية العامة ولكن هذه الدول سبب فشلها في بناء أنظمة حكم قادر على تحقيق التنمية المستدامة والتوازن والمساواة بين جميع الفئات المتنافرة، هناك ثلاثة خيارات مطروحة أمام دول مناطق الساحل والصحراء الإفريقية للخروج من مأزق الحدود والنزاعات الأول الموافقة على حق تقرير المصير الثاني هو البحث نحو المزيد من الوحدة وترك الأمور الغير قانونية والثالث هو المراعاة للمصلحة العامة والسعي من أجل القضاء على كل الخلافات وبناء مناطق قوية ذات سيادة وطنية وتنمية مستدامة ترضي كل الأطراف سواء في الداخل أو في الخارج.
Journal Article
Les Chambres Électorales, un Organe de Pouvoir au Service de la Prépondérance Coloniale en Tunisie 1881-1914
2024
Les chambres consultatives forment un champ de production d'acteurs socio-politiques, parmi les groupes formant la notion de pouvoir. Elles étaient autrefois une composante essentielle de la vie politique de la société française en Tunisie. Elles ont accentué la dimension active des relations entre ses acteurs et le pouvoir central représenté par le « Résident Général » en Tunisie. Ces chambres étaient chargées de donner leur avis sur les matières agricoles ainsi que celles relatives aux matières commerciales pour les chambres mixtes. Durant ses premières années de colonisation, la Tunisie comptait cinq chambres électorales. Chacune de ces chambres avait ses mécanismes de fonctionnement qui conduisaient à la création d'une colonie capable de représenter ses intérêts commerciaux, agricoles et industriels dans une zone nouvellement conquise. Dès lors, les chambres électorales sont considérées comme un auxiliaire du pouvoir colonial. Dans certains cas, Elles étaient un concurrent pour le pouvoir politique. Certains acteurs et élus se sont révélés indispensables et ont pu faire partie de la conférence consultative. Ainsi, notre objectif est de montrer l'intérêt socio-économique et politique de ces chambres dans la création d'organes de pouvoir tacite au sein du système colonial.
Journal Article
La Protection des Intérêts Nationaux sous L'égide de L'onu
2025
Le conflit artificiel du Sahara marocain demeure non résolu près de cinquante ans après le départ des derniers administrateurs espagnols. Malgré les tentatives de médiation, notamment sous l'égide des Nations unies, aucun accord n'a été trouvé. Le Maroc propose une autonomie élargie pour la région, mais cette solution rencontre divers obstacles. La marocanité du Sahara est largement documentée, avec des références historiques remontant à 1786, où un traité entre le Maroc et les États-Unis mentionnait déjà la souveraineté marocaine sur des territoires incluant le Sahara actuel. Depuis l'indépendance en 1956, le Maroc revendique ce territoire, en particulier après la récupération en 1958 de la province de Tarfaya par un accord avec l'Espagne. Le dossier reste en suspens à l'ONU, malgré ces revendications et les preuves historiques de la souveraineté marocaine sur la région.
Journal Article
الشعر النضالي في ليبيا بين العامية والفصحى في فترة الاستعمار الإيطالي منذ سنة 1911 م
2020
سعى البحث إلى التعرف على الشعر النضالي في ليبيا بين العامية والفصحى في فترة الاستعمار الإيطالي منذ سنة (1911م). اقتضى العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى ثلاثة مباحث. تناول المبحث الأول البدايات الأولى للشعر النضالي في العهد الإيطالي. تطرق المبحث الثاني إلى الشعر العامي مبينا دوره في مواجهة الاستعمار الإيطالي. أشار المبحث الثالث إلى انبثاق الشعر الحديث (الفصيح) في تكملة مسيرة النضال الشعبي ضد الاستعمار الإيطالي. توصل البحث لمجموعة من النتائج نذكر منها.. أن الشعر العامي له الأسبقية في التعبير عن مرحلة الجهاد الليبي، فهو الشعلة المضيئة لإيقاظ الشعب من غفلته، فضلا عن اشتهاره بالرمز خوفا من الاستعمار والخونة الذين يتجسسون على أبناء وطنهم بما يشار إلى ذلك الرمز في الشعر الفصيح. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
لماذا لا يكون المثقف ثوريا
2017
يتناول هذا المقال دور المثقف في التغيير الاجتماعي والسياسي، ويتساءل عن السبب وراء عدم اتخاذ بعض المثقفين موقفًا ثوريًا. يناقش الكاتب التأثيرات الاستعمارية والنظام الرأسمالي التي تجعل من المثقف أداة في خدمة النظام بدلاً من أن يكون صوتًا للثورة. يستعرض المقال كتابات غسان كنفاني وكلود مكاي كنماذج لمثقفين ثوريين قدموا التزامًا واضحًا تجاه قضايا شعبهم. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2024، باستخدام AI.
Journal Article
في تأزيم الإرث المعرفي والعملي الكولونيالي في البلاد المغاربية
2024
سعت الورقة البحثية إلى التعرف على الإرث المعرفي والعملي الكولونيالي في البلاد المغاربية. أكدت على أن المعرفة الكولونيالية والإثنومركزية الغربية في البلاد المغاربية مثلت إرثًا ثقيلاً، أثر بدرجة كبيرة في تمثيل النخب الفكرية المحلية لواقع مجتمعاتها، مشيرة إلى أنه مجمل المعارف التي أنتجتها القوى الاستعمارية في السياق الكولونيالي، وذلك بهدف تمثيل الآخر المستعمر والسيطرة عليه، ومحاولة إدماجه في المنظومة الحضارية الوافدة. وأبرزت إلى أن الأحداث الكبرى للربيع العربي وما ترتب عنها من سقوط أنظمة سياسية، أو حروب أهلية، أو سقوط أنطمة استبدادية وعودتها إلى الحكم بالسرعة نفسها، وضعت معارف العلوم الاجتماعية الغربية المتراكمة حول المجتمعات المغاربية والعربية عمومًا، وأسئلة ومناهج موضع سؤال. وتناولت مركب المركزية والخارجية والمصلحة العملية الكولونيالية. وتحدثت عن فرنسا في فزان سنة (1943). وتطرقت بالحديث عن الإيطاليون وسكان طرابلس وبرقة. وأشارت إلى الربيع العربي وأزمة الإرث المعرفي الكولونيالي، موضحة مفهوم القبيلة، والمجتمع الفلاحي. واختتمت الورقة بإيضاح أن التفكيك عد شرطًا للتحرر من هيمنة الإرث المعرفي الكولونيالي والإثنومركزي الحالي؛ حيث أنه أيضًا السبيل الأكثر فاعلية للتحرر من غرور الإثنومركزية المضادة، ومن الوعي المعرفي الداخلي المشوه أحيانًا، الذي تغذى هيمنة السلطة الداخلية المهيمن عليها خارجيًا، على النخب الداخلية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
Journal Article
أثر ثورة 14 تموز 1958 على أكراد العراق
by
فليفل، السيد علي أحمد
,
الميري، خلف عبدالعظيم سيد علي
,
شاهين، نادية صلاح عبدالشافي محمد
in
التاريخ العراقي
,
الثورات العراقية
,
الحركات القومية
2025
تناقش الدراسة أثر قيام ثورة 14 تموز/ يوليو 1958 على أكراد العراق؛ حيث قامت ثورة 14 من تموز وأغلب قادة الحركة القومية الكردية في المنفى بالاتحاد السوفييتي بعد القضاء على انتفاضة بارزان الثانية عام 1945م ضد الحكم الملكي والتبعية البريطانية؛ فقد أدى نجاح الثورة إلى أن دعى مجلس السيادة المنوط بحكم العراق بعد الثورة لتلاحم قوى الشعب عربه وكرده للمشاركة في بناء عراق ديمقراطي موحد بعيد عن التبعية الإمبريالية، فنتج عن ذلك أن أعلن الأكراد بالعراق مباركتهم وتأييدهم للثورة ولفهم أثر نجاح الثورة على أكراد العراق قسمت الدراسة إلى أربعة أقسام من تمهيد وأربعة أقسام، ثم خاتمة: رصدت الدراسة رد الفعل الشعبي الكردي من قيام الثورة وكيف أيد أكراد العراق الثورة وبارك نجاحها، ، كما تناول موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني الموحد (UDPK) الداعم للثورة، كما تناول إنجازات ومكاسب أكراد العراق من الثورة والتي تمثلت العفو عن المسجونين المتهمين بتهم سياسية منهم، والسماح بعودة الأكراد المنفيين وعلى رأسهم الزعيم الكردي الملا مصطفى البارزاني؛ وقد بينت الدراسة كيف حظى الأكراد في ظل الثورة باعتماد دستور مؤقت يعترف بالحقوق القومية والثقافية للأكراد لأول مرة في تاريخ العراق الحديث، ومشاركة سياسية للأكراد في مجلس السيادة، وكذلك في مجلس الوزراء، بجانب الوعد بتحسين أوضاع الأكراد الاقتصادية وفقا لخطة مستقبلية لإعمار الشمال.
Journal Article
العدوان وتداعيات حول الإستعمار
2018
سلط المقال الضوء على العدوان وتداعيات حول الاستعمار. وبين المقال أنه في الرابع عشر من نيسان 2018م شن الإمبرياليون عدوانا بالستيا قادته أمريكا بمشاركة حليفيها الاستعماريين فرنسا وبريطانيا، أطلقوا على الأرض السورية مئة وثلاثة صواريخ عابرة للقارات. وذكر أن عدد كبير من القاطنين في دمشق شهدوا الضربة الأثمة التي انطلقت قبل بزوغ الفجر، وسبقت بحملة من الوعيد والتهديد والتهويل، شارك في هذا التهويل إلى حد السخف والبذاءة إعلاميون عرب وغير عرب، ممن يؤمنون بإنسانية الاستعمار. كما أظهر أن السوريون كانوا ينظرون إلى القوة الاستعمارية نظرة تتمرغ أسطورتها على إيقاع الدفاعات السورية التي يقف خلفها أبطال قل نظيرهم، أبطالاً يحق لنا أن نعتز ببطولاتهم، وقد خاضوا معركة حقيقية مع القوة الأكبر في العالم. وكشف المقال أن ثقافة الاستعمار قائمة على التفريق بين الناس وعلى الأكاذيب والأضاليل والأقنعة هذه الأساليب لا تزال قائمة، وهي تستدعي التشريح والكشف عن مراميها وأهدافها كما كان يفعل بعض المناضلين من مثقفي ومفكري العالم الثالث. ثم أوضح أن الإمبريالية اليوم، وهي أعلى مراحل الاستعمار، كما يقولون هي رجعية في جوهرها، ضد الإنسان الحر المستقل، على عكس ما تدعي، وهي التي تؤجج الحروب الأهلية، والعرقية والطائفية، وتدعم أشد البؤر توحشا وبربرية. وأخيراً فإن الاستعمار القديم والجديد بوجهه الإمبريالي يخصب الأرض والسماء بالحرب، فالحذر كل الحذر من ثقافة الاستعمار، وهذا لا يعني أن ننكمش وننعزل ونتقوقع على ذواتنا، بل يعني المزيد من الحيطة وإعلاء روح النقد، وامتلاك أدوات المعرفة لخدمة مقاومتنا لهذا الوحش (الإمبريالي) المتفلت. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
المشروع الفرنسي لترشيح الأمير عبدالقادر لإمارة الشام \1860-1870\
by
بوتشيشة، عبدالقادر
in
الاحتلال الفرنسي
,
الجزائري، عبدالقادر بن محي الدين، ت. 1883 م
,
القوات الاستعمارية
2023
عرف الأمير عبد القادر الجزائري بمقاومته المسلحة للاحتلال الفرنسي، والتي دامت قرابة الخمسة عشر سنة استطاع خلال مرحلتها الأولى أن يلحق الهزائم المتكررة بقوات عدوه، لكنه وأمام اشتداد ضغط القوات الاستعمارية وتخلي القبائل في الجزائر عنه وانقلاب سلطان المغرب ضده؛ اضطر الأمير عبد القادر في النهاية إلى التسليم على أن يسمح له بالهجرة إلى الإسكندرية أو عكا. وتلقى وعدا بذلك، ورحل على ظهر إحدى البوارج الفرنسية التي أوصلته ومرافقيه إلى ميناء طولون في فرنسا بدل المشرق. وهنا بدأت رحلة الأسر. مكث الأمير عبد القادر في الأسر ما يقارب الخمس سنوات بعدما تنكرت الحكومة الفرنسية لوعودها التي قطعتها له. وفي ١٦ أكتوبر ١٨٥٢م قام الإمبراطور الفرنسي نابليون الثالث بإطلاق سراحه، ثم استقبله في باريس وأكرم نزله. واتفق نابليون الثالث مع السلطان العثماني أن يقيم الأمير في أراضي الدولة العثمانية. في عام ١٨٦٠ وقعت في لبنان وسورية مواجهات عنيفة بين الدروز والموارنة تحولت إلى صدامات بين المسلمين والمسيحيين. فقام الأمير عبد القادر باعتراف العديد من قادة تلك الفترة بحماية وإنقاذ أكثر من أثني عشر ألف مسيحي. وهو ما دفع العديد من ملوك وقادة تلك الفترة إلى منح الأمير أوسمة شرف عرفانا له بجميل صنيعه. لقد كان لأحداث الفتنة الطائفية وتعامل مختلف الأطراف معها أثره البالغ على بلاد الشام حيث سلطت الأضواء عليها، ما جعل بعض الدول الأوروبية تطرح مشاريع للمنطقة، منها إقامة إمارة عربية في بلاد الشام يكون الأمير على رأسها. وكان أهم هذه المشارع المشروع الفرنسي الذي طرحه نابليون الثالث الذي كان له أهدافه الاستراتيجية والاستعمارية. ولم يتجسد المشروع لأنه تقاطع مع المصالح البريطانية، والأهم لأن الأمير عبد القادر رفضه.
Journal Article
النشاط الدعائي - الإعلامي النازي في الجزائر 1939-1945
2022
اعتلى أدولف هتلر السلطة عام 1933 بعد فوزه في انتخابات نفس السنة وشرع بعد ذلك في تطبيق سياسة الحزب النازي في كافة مناحي الحياة، لقد أولى هتلر عناية خاصة لمجال الإعلام والدعاية لقناعته بأن الحرب ليست بالسلاح فقط فأنشأ لذلك جهازا دعائيا إعلاميا ملكه كل اللوازم والصلاحيات ليؤدي وظيفته على أكمل وجه، ووضع على رأسه أحد أبرز رجال الحزب النازي وهو جوزيف غوبلز (1897-1945) والذي نجح في تعبئة الألمان وإسناد الحزب النازي داخليا وخارجيا، وكما نجح في زعزعة وإرباك أعداء ألمانيا في عقر دارهم وفي مستعمراتهم، ومن بين ضحايا هذه الماكينة الدعائية كانت في البلاد العربية مشرقا ومغربا، حيث شهدت بلدانها حملات دعائية إعلامية ونفسية مكثفة كانت بمثابة الدعامة الأساسية السابقة والمرافقة للعمل العسكري الصرف. سأتعرض في مقالي هذا إلى خطورة الوسائل المستخدمة والأهداف التي راهنت عليها القوى الاستعمارية لتفكيك الوطن العربي والتحكم في مصيره وذلك وفق مقاربة منهجية تاريخية تحليلية.
Journal Article