Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
145
result(s) for
"القوة الصينية"
Sort by:
جائحة كورونا وانعكاساتها في مستقبل القوة الصينية ومساراتها
تركز الدراسة أن جائحة كوفيد-19 قد أكدت على النظريات والتوقعات التي تُبشر بحدوث تغير في مستقبل النظام الدولي وعززت من فرضية إمكانية انتقال السيادة التي تقود حتمًا إلى إعادة تموضع القيادة العالمية في منطقة آسيا التي توصف بأنها مركز العالم الجديد، وهو تأكيد على دور الأحداث والأزمات التاريخية في إحداث نوع من التغيير في شكل النظام الدولي وطبيعته. تأتي أهمية البحث من أهمية دراسة تأثيرات جائحة كورونا على مستقبل العالم من جهة وأهمية المرحلة التاريخية التي تزامن فيها ظهور هذا الوباء مع التداخلات العالمية وظهور بوادر تغير في طبيعة النظام الدولي وبنيته، وزيادة التفاعلات والاعتمادية المتبادلة بين الدول والمنظمات الدولية على كافة المستويات، وهي ظواهر ولدتها مجموعة من الأحداث الدولية ليس أولها سلسلة حروب الخليج ولا آخرها الانسحاب الأمريكي من أفغانستان. تتكون الدراسة من أربع محاور رئيسة. يركز المحور الأول على توصيف النظام الدولي في الفترة التي سبقت مرحلة كورونا والتركيز بشكل أساسي على تأثير جائحة كورونا على دور الدولة والفواعل المهمة التي ساهمت أو التي كان من المفترض أن تساهم في التصدي للوباء في محاولة لإجراء مقارنة بين دور هذه الفواعل في فترة ما قبل الوباء والفترة التي تلته وتقييم هذا التأثير. وسنحاول في المحور الثاني تحليل تأثير فيروس كورونا على طبيعة العلاقة بين الشرق والغرب ولاسيما العلاقة بين الصين الصاعدة التي تُمثل الشرق والولايات المتحدة الأمريكية التي تُمثل الغرب. أما في المحور الثالث، فسنعرض بشكل مختصر الأسس التي يمكن الاعتماد عليها في تفسير مآلات التنافس الأمريكي-الصيني وهي أسس لا تتغير بفعل الزمن ولا بسبب الأحداث وتتميز باستمرارية التأثير والفعالية في سياسات الدول واستراتيجياتها. وقد ركزنا على المعيارين التاريخي والجيوسياسي. ويتناول المحور الرابع والأخير مآلات وسياقات عالم ما بعد مرحلة وباء كورونا، وتأثير هذا الأخير على مستقبل القوة الآسيوية خاصة أن كل التوقعات تتنبأ بانتقال مركز القوة العالمية من منطقة الغرب الأوربي إلى منطقة الشرق الآسيوي، حيث تبرز الصين كأقوى الدول المرشحة للقيام بهذا الدور.
Journal Article
هل تصبح الصين العملاق التكنولوجي الأكبر في العالم
by
أوسكان، ميزوت
,
عبدالفتاح، أحمد سامي
in
الابتكارات التكنولوجية
,
البيئة التنافسية
,
الذكاء الاصطناعي
2023
أوضح المقال أن الاستراتيجية الصينية تهدف إلى زيادة الدعم للشركات المملوكة للدولة، وإعطاء الأولوية لأنشطة البحث والتطوير، وضمان التصنيع عالي التقنية، كما أعلن مجلس الوزراء الصيني أنه يرى التكنولوجيا كخيار استراتيجي ضمن الخطة الوطنية المتوسطة والطويلة الأجل لتطوير العلوم والتكنولوجيا، وذلك بهدف استخدامها في المجال العسكري، كما أن الصين أرسلت قمرا صناعيا كميا إلى الفضاء عام (2016) من أجل زيادة قدراتها العسكرية، ويمثل التكامل المدني والعسكري وتطوير تقنيات الاستخدام المزدوج في بكين تحديات حاسمة بالنسبة للولايات المتحدة. واختتم المقال بتوضيح أن المنافسة التكنولوجية تشمل على المساحات المادية والجيوسياسية وكافة مجالات المعلومات والبيانات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
العلاقات الصينية-الإيرانية
by
ليلة، أحمد شمس الدين
,
الغنيمي، عبدالرؤوف مصطفى
in
التخطيط الاستراتيجي
,
السياسة الإيرانية
,
العلاقات السياسية
2020
كشفت الدراسة عن آفاق الشراكة الاستراتيجية في عالم متغير في العلاقات الصينية-الإيرانية. عرضت المحددات المفسرة للشراكة الاستراتيجية الصينية-الإيرانية وفيها (خلو مسيرة العلاقات من الرواسب السلبية، طبيعة النظام السياسي للدولتين، الاحتياج الاقتصادي الاستراتيجي المتبادل، الاعتبارات الجيو-سياسية، سياسات التطويق الأمريكية). تناولت مستوى العلاقات وأبعاد الشراكة الاستراتيجية الصينية-الإيرانية وفيها (التعاون الاقتصادي والتجاري، التعاون على المستويات السياسية والاستراتيجية، التعاون العسكري). تطرقت إلى معوقات تطور العلاقات وقضايا الافتراق الصيني-الإيراني وفيها (العقوبات الاقتصادية على إيران وسلوك الصين البراغماتي، تباين المصالح الاقتصادية مع الولايات المتحدة، تباين محركات السياسة تجاه القضايا الخارجية، تباين وجهات النظر حول القضايا الشرق أوسطية). أشارت إلى إيران كورقة مساومة بين الصين والولايات المتحدة. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على فشل إيران في الاستفادة من النموذج الصيني. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
عصر السلام الصعب
2019
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان عصر السلام... القوة الصينية في عالم مقسم. استهل بتأكيد أن هناك عصراً من السلام غير المستقل بين الصين والولايات المتحدة، وأشار أن الثنائية القطبية بينهم تؤدي إلى نهاية التعددية المستدامة في المجال الاقتصادي. وحاول الإجابة على تساؤل الصين ماذا تريد، وبين لجوء ترامب على التعاون مع الصين، وأن الصين وقعت أكثر من (50) اتفاقية مع اليابان، وأكد على أن الصين تضاعف محاولاتها للوصول إلى الأسواق الخارجية والمحافظة عليها. وتضمنت القطبية الثنائية على الممارسة لعدد من القضايا وهي، الحرب، والمجال الاقتصادي، ومجالات التعاون مع الطرفين. واختتم بالإشارة إلى أن الصين تنظر إلى السيادة الوطنية وليس المسؤوليات والقواعد الدولية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
Journal Article
التنافس الدولي في منطقة آسيا الوسطى
2016
إن أسيا الوسطى التي تمثل قلب العالم شكلت نقطة أساسية في الاستراتيجيات الكونية للقوى العظمى، فهي إطار تنافسي على المصالح والأهداف، ويمكن أن تكون منطلقاً لإعادة النظر في شكل ومستقبل النظام الدولي والعلاقات الدولية. انطلاقاً مما تمتلكه جمهوريات وسط أسيا من إمكانات اقتصادية وعسكرية وتكنولوجيا، يضاف لها الموقع الاستراتيجي، نجد ومن خلال استقراء الأحداث التي تلت إعلان هذه الجمهوريات استقلالها وخاصة من قبل القوى الدولية الفاعلة بدأ بالاعتراف بهذه الجمهوريات مروراً بتقديم المساعدات لها وصولاً إلى عقد الاتفاقات معها، أن هذه الجمهوريات أصبحت نقطة تحول مهمة في مسار العلاقات الدولية خصوصاً بين القوى الكبرى، فمن تنافس إلى تعاون، وقد تصل إلى الصراع من أجل الحصول على موارد المنطقة والنفوذ إليها ومنع الطرف الأخر وحرمانه من هذه الموارد.
Journal Article
الحزام الثقافي
2017
هدف البحث إلى تسليط الضوء على الحزام الثقافي: تاريخ التبادل الثقافي بين الصين والعرب. اشتمل البحث على عدة محاور، المحور الأول: التبادلات الثقافية بين الصين والعرب قبل ظهور الإسلام. المحور الثاني: العلاقات الثقافية إبان أسرة تانغ الملكية والممالك الخمس (618-690م): انتعاش الحزام الثقافي. المحور الثالث: العلاقات الثقافية بين العرب والصين إبان أسرة سونغ (960-1279م). المحور الرابع: العلاقات الثقافية بين العرب والصين إبان أسرة يوان الملكية 1271-1368م: الحزام الثقافي إبان أسرة يوان. المحور الخامس: العلاقات الثقافية بين الصين وأسرة مينغ الملكية. المحور السادس: العلاقات الثقافية بين العرب والصين منذ أسرة تشنغ (1643-1912م) وحتى قيام جمهورية الصين الشعبية (تشرين الأول/ أكتوبر 1949): المسلمون الصينيون يحافظون على جسر الصداقة على طول الحزام الثقافي لطريق الحرير. المحور السابع: بعض شواهد وأدلة التبادلات والثقافية بين العرب والصين على طول الحزام الثقافي. واختتم البحث بالإشارة إلى أن العرب والصينيين لم يبنوا حزاماً اقتصادياً على طريق الحرير القديم فحسب، بل إنهم بنوا أيضاً حزاماً ثقافياً نشطاً وثرياً أسهم في جعل التبادلات الاقتصادية والتجارية أمراً ممكناً، كما أسهم في بناء مناخ للتعايش الثقافي والحضاري سهل انسياب البضائع والافراد والاتصالات الإنسانية، فقد حمل بناة الحزام الثقافي الأول فهماً إنسانياً رفيعاً حيث احترموا الديانات والثقافات المنتشرة على طريق الحرير وحملوا من السلع الديانات والموسيقى والعقاقير والشعر والمدارس والتضامن الإنساني، فنمت بفعل هذه المفاهيم التي رسخها الحزام الثقافي الأول التجارة وازدهرت المدن واستوعبت الشعوب على طول الحزام والطريق اختلاف الثقافات واللغات واحترمت الأديان فازدهرت الأسواق. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
العلاقة الطاقية بين البلدان العربية والصين
2017
هدف البحث إلى تسليط الضوء على العلاقة الطاقية بين البلدان العربية والصين. وقسم البحث إلى عدة عناصر: تناول العنصر الأول زيادة الاعتماد المتبادل بين الجانبين بحيث اهتمت الصين ببناء البنية التحتية لتسهيل هذا التبادل التجاري للطاقة، فبنت قطر أول محطة لها في الصين، في المقاطعة الساحلية بشرق جيانغسو، بعد أن وقعت مؤسسة البترول الوطنية الصينية عقد توريد الغاز الطبيعي المسال مع قطر لحجم ٣ ملايين طن سنوياً في عام ٢٠١١. وتطرق العنصر الثاني إلى الحديث عن العلاقة الطاقية بين مجلس التعاون الخليجي والصين بحيث تأتي أهمية العلاقات العربية -الصينية بسبب ضخامة الاقتصاد الصيني واستهلاك الصين المتنامي للنفط والغاز، إضافة إلى أن أسواق الجانبين واسعة وقابلة لاستيعاب منتجات الطرف الآخر، فضلاً عن أهمية الاستثمارات المشتركة في ظل الوفرة المالية لبلدان الخليج العربية. واستعرض العنصر الثالث الشركاء التجاريون للصين وبلدان مجلس التعاون. وأشار العنصر الرابع إلى مستقبل الطلب على النفط والغاز. وتحدث العنصر الخامس عن مجالات التعاون بين الصين والدول الخليجية بحيث تحكم العلاقات الخليجية-الصينية مصالح مشتركة عديدة، يأتي في مقدمها الاقتصاد، فالعلاقات الاقتصادية الخليجية -الصينية علاقات تبادلية وثيقة. وتعد منطقة الخليج العربي مصدر الشريان الحيوي للعالم لتصدير الطاقة (النفط والغاز)، كما تعد الصين أكبر مستورد للنفط وثاني أكبر مستهلك للنفط في العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية وذلك من خلال عدة نقاط: كشفت النقطة الأولى عن الخطوات التي تمت لتعزيز التعاون بين بلدان مجلس التعاون الخليجي والصين، وذكرت النقطة الثانية الخطوات المستهدفة لتعميق التعاون. واختتم البحث مشيراً إلى أن آفاق قيام علاقات وروابط أفضل بين الصين وبلدان مجلس التعاون الخليجي ليست مقتصرة على مجالات محددة، وذلك في ضوء العوامل والمصالح المشتركة بين الجانبين، ورغبة كلا الجانبين في تطوير هذه العلاقات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
The International Intervention in Africa
2018
The purpose of the paper is to explore the real interests behind the existence of both the People's Republic of China and United States of America in Africa as in spite of the end of colonialism era -theoretically- in Africa, the international intervention still exists by other means than the old traditional one. Although the American war on terrorism since 2001 was an important tool for USA to increase its existence in the region; it paved the way for Chinese safe investment in the region and here come the main question of the study as: does the American war on terror led to increase or decrease in the Chinese existence in the region. To answer such question, the paper depends mainly upon the Role Theory; to analyze the different roles played by USA and China in the region; also adapting the comparative approach to see the similarities and differences between both American and Chinese tools and real interests in the East African region mainly. It is also important to analyze the soft power of china in such region and know if the American war on terror was the only reason for such Chinese rise in Africa or there are other factors that led to such existence.
Journal Article
العلاقات العربية-الصينية
2017
استهدفت الدراسة تقديم لمحة عن العلاقات العربية-الصينية في ضوء مسارات الحوار الحضاري بين العرب والصين (في العصر الوسيط). أشارت الدراسة إلى لرحلات العرب البحرية إلى الصين، وكتاباتهم الجغرافية والمدونات التاريخية الصينية عن التبادلات التجارية والدبلوماسية مع المنطقة العربية، دور في تأسيس نمط عام لحوار حضاري ممتد بين الثقافتين العربية والصينية. وذكرت الدراسة إن العرب ذهبوا إلى الصين وفى جعبتهم ذخيرة من المعارف والخبرات، ومنهج يمزج التاريخ بالجغرافيا والرحلة بالمشاهدة فأنتجوا فيضاً من وصف البلدان وأدب الرحلة ومشاهدات العجائب والغرائب. وكشفت الدراسة عن خطوط التجارة البحرية مع الصين، والتي كانت محاور التقاء وتفاهم حضاري، أكثر منها ساحة تنافس أو صراع، حتى عندما كان دور العرب في الملاحة الآسيوية ريادياً بامتياز. وأبرزت الدراسة جهود الترجمة، والتي أثمرت قرارا ًإمبراطورياً في 1385م بدمج التقنيات الفلكية الصينية بالإسلامية في هيئة واحدة لإصدار تقويم فلكي موحد للبلاط الجديد (آل مينغ). وتحدثت الدراسة عن مركزية إيران التي كانت على خطوط الاتصال البري بين العرب والصين حقيقة تاريخية وجغرافية، إضافة إلى أنها كانت محطة رئيسية في مسار البعثات الصينية إلى المنطقة العربية عبر طريق الحرير. وأوضحت الدراسة أن الطرق البرية لم تكن في حوزة العرب معظم الوقت، سواء أكانت عبر الهضبة الإيرانية أم كانت بواسطة السهول المغولية، ولعل هذا يفسر غياب التدوين الرسمي العربي للبعثات الدبلوماسية الرسمية الوافدة إلى الصين. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى إن مستقبل العلاقات الثقافية والجهود البحثية المشتركة بين العرب والصين واعد بأمل استجلاء كثير من مساحات الغموض، كما أن هناك مهمة عاجلة تقتضي الإسراع بذلك، فكثيراً ما ضاعت وثائق مهمة من خزائن قديمة، فمنها ما امتدت إليه ألسنة اللهب خلاصاً من تركة ماضٍ ثقيل، ومنها ما انمحت حروفه إما بفعل الزمن وإما بقصد مشروع لكتابة أخرى تنقض سوابقها إثباتاً لراهنية حضورها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
القوة الناعمة الصينية وآثارها على الدول العربية
by
عبدال، أعياد عبدالرضا
,
الفهداوي، وداد حماد مخلف
,
عبدالراوي، حسين علي
in
التجربة الصينية
,
الخليج العربي
,
القوة الناعمة
2021
تناول هذا البحث دراسة القوة الناعمة الصينية وأثارها على واحدة من اهم المناطق في العالم وهي منطقة الشرق الأوسط وكانت منطقة الخليج العربي نموذجاً للبحث، وقد تبين أنه من خلال القوة الناعمة يمكن لدولة ما اختراق دولاً أخرى عن طريق مجموعة متنوعة من الأدوات دون اللجوء إلى القوة الصلبة. وقد تم التوصل إلى ثلاثة مقومات للقوة الناعمة؛ الثقافة والقيم السياسية والسياسة الخارجية، إذ أن القوة الناعمة لا تعني الاهتمام بالمصالح الوطنية فقط وتجاهل مصالح الأخرين، ومن خلال التعرف على مقومات القوة الناعمة الصينية التي تم التعرف عليها في البحث وتبين تعاظمها المستمر فقد استطاعت الصين بناء قوتها الناعمة في مجالات شملت (مقومات سياسية واقتصادية واجتماعية وتكنلوجية). وقد لعبت أدوات القوة الناعمة الصينية وهي؛ الثقافة والسياسة الخارجية والقيم السياسية دورا مهما في إرساء مبدأ السلم والتعاون الدولي والإقليمي ومن خلال سعي الصين أيضاً في سياستها الخارجية إلى خلق بيئة آمنة للنمو الاقتصادي، وتجنب الصراعات والنزاعات والانفتاح على العالم. وتوصلت الدراسة إلى أن هناك آثار للقوة الناعمة الصينية في منطقة الخليج العربي لاسيما وأن الصعود الاقتصادي الصيني جعل من دول الخليج العربي المورد الأول للنفط، كما أن استثمارات الصين في منطقة الخليج العربي في شتى المجالات قد ساهم في تأثير أدواتها الاقتصادية في المنطقة، ومن جهة أخرى فقد ازدادت الصادرات الصينية ومن بينها الصناعات العسكرية لدول الخليج العربي وأصبحت تحتل مراتب متقدمة في جدول وارداتها. إضافة إلى أن الصين تسعى إلى إيجاد دور مهم لها في المستقبل في حماية خطوط الملاحة الدولية في المنطقة لحماية مصالحها الاقتصادية المتنامية. أما سياسيا فقد تبين أن الصين تؤكد دوما على عدم تدخلها في شؤون دول المنطقة وسعت إلى المحافظة على استقرارها ما كان له دور رئيسي في تنمية العلاقات السياسية بين دول الخليج العربي والصين.
Journal Article