Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
130
result(s) for
"القومية الإيرانية"
Sort by:
طموح الأقليات ومستقبل الدولة فى إيران
2018
هدفت الورقة إلى التعرف على طموح الأقليات ومستقبل الدولة في إيران. التنوع الديموغرافي لا يعد تهديدا للدولة، حيث تعد سياسة الدولة هي المحدد الأساسي لشكل العلاقة بين النظام والأقليات. أسهمت التوترات التي شهدتها أغلب الأقاليم والمحافظات في إعادة الاهتمام بقضية الأقليات في إيران. وتناولت الورقة الموضوع من خلال عدة عناصر. تحدثت في الأول عن خريطة الأقليات والقوميات الإيرانية، حيث تعددت الأقليات في إيران ما بين أقليات (عرقية، دينية، لغوية)، العرقية تشمل (الأذريون، الأكراد، العرب، الأتراك، البلوش). أما الأقليات الدينية، (أهل السنة، المسيحيون، اليهود، الزردادشت). كما تطرقت إلى أنماط تعامل النظام الإيراني مع الأقليات استراتيجية مزدوجة (إطار دستوري معطل، خطاب سياسي صوري، تهميش وقمع ممنهجان). والتهميش والقمع يستعان معه بوسائل أخري هي (إثارة وعى الشارع الإيراني ضد مطالب الأقليات، الاتهام بالتخوين والعمالة للخارج، بسط السيطرة الأمنية، اعتماد استراتيجية للأمن الثقافي). وعرض المحددات التي يخضع لها تهديد الأقليات للدولة والنظام الإيراني (الامتداد الجغرافي للأقليات العرقية، تشكيل أحزاب معارضة وحركات تحرير، استمرار الاحتجاجات، عدم الاندماج في المجتمع الإيراني). واختتمت بالتأكيد على أن تهديد الأقليات وتأثيره على استقرار النظام يبقي مرهونا بمدي استمرار هذا التهديد وقدرته على مواجهة ممارسات النظام واستخدام العنف المفرط. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
التوظيف السياسي الخارجي للأقليات العربية في إيران وأثره على العلاقات الإيرانية العربية
2019
تسلط هذه الدراسة الضوء على التوظيف السياسي الخارجي للأقليات العربية في إيران من طرف القوى الإقليمية، وكيف أنها أثرت على العلاقات الإيرانية العربية، هذه العلاقات التي شهدت على مدى عقود من الزمن توتّرات وخلافات لأسباب مختلفة آخرها ديني وقومي، ولعل السياسة الإيرانية في المنطقة – بعد جملة التحولات الإقليمية والدولية – حتّمت على الدول العربية – خاصة الخليجية منها – تبني استراتيجية مماثلة ومجابهة للأداء الإيراني في المنطقة، ومن بينها تحريك الداخل الإيراني عبر الاستثمار في الأقليات – لا سيما حراك الأحواز – بالتبني والدعم والتوظيف السياسي، الأمر الذي زاد من فجوة التباعد الإيراني العربي. فكيف وظّفت القوى الخارجية الأقليات العربية في إيران سياسيًا؟ وما هو أثرها على العلاقات الإيرانية العربية؟ تعدَّد المنهج المتبع في هذه الدراسة ليحيط بكل جوانب الموضوع، فتنوع بين المنهج التاريخي والمقارن والوصفي التحليلي وكذا منهج دراسة حالة. أما أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة فتتضمن، أولًا، إن الأقليات العربية وحراكهم يشكل نقطة ضعف النظام الإيراني الحالي، حيث فشل هذا النظام في احتواء الانفجارات الاجتماعية وحصر الاحتجاجات، عبر تبني الإصلاحات الهيكلية التي يطالب بها سكان المناطق العربية والتي تحولت بعد ذلك إلى مطالب انفصالية. ثانيًا، إن دول الإقليم لعبت دورًا في تحريك القومية لتأجيج الشارع الإيراني في الأحواز وكان ذلك عبر الدعم السياسي والمالي، بذريعة حماية روابط الانحدار العرقي والقبلي للأحوازيين مع الدول العربية المجاورة. ثم ثالثًا، سياسة إيران في المنطقة العربية، والتي تدعو إلى التدخل سواء المباشر أو غير المباشر، وهو ما حمل هذه الدول على المعاملة بالمثل ونقل الصراع من الخارج إلى الداخل الإيراني. وأخيرًا، فإن الحراك العربي سواء الهادئ أو العنيف شكّل فرصة لإيران للتدخل وتطبيق مشروع تصدير الثورة الإسلامية بأبعادها المختلفة في مسارح سوريا واليمن، مما زاد من تعقيد وتوتير العلاقات مع الدول العربية على رأسها السعودية.
Journal Article
التوظيف السياسي الخارجي للأقليات العربية في إيران وأثره على العلاقات الإيرانية العربية
2019
تسلط هذه الدراسة الضوء على التوظيف السياسي الخارجي للأقليات العربية في إيران من طرف القوى الإقليمية، وكيف أنها أثرت على العلاقات الإيرانية العربية، هذه العلاقات التي شهدت على مدى عقود من الزمن توترات وخلافات لأسباب مختلفة آخرها ديني وقومي، ولعل السياسة الإيرانية في المنطقة - بعد جملة التحولات الإقليمية والدولية - حتمت على الدول العربية - خاصة الخليجية منها - تبني استراتيجية مماثلة ومجابهة للأداء الإيراني في المنطقة، ومن بينها تحريك الداخل الإيراني عبر الاستثمار في الأقليات - لا سيما حراك الأحواز - بالتبني والدعم والتوظيف السياسي، الأمر الذي زاد من فجوة التباعد الإيراني العربي. فكيف وظفت القوى الخارجية الأقليات العربية في إيران سياسيا؟ وما هو أثرها على العلاقات الإيرانية العربية؟ تعدد المنهج المتبع في هذه الدراسة ليحيط بكل جوانب الموضوع، فتنوع بين المنهج التاريخي والمقارن والوصفي التحليلي وكذا منهج دراسة حالة. أما أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة فتتضمن، أولا، إن الأقليات العربية وحراكهم يشكل نقطة ضعف النظام الإيراني الحالي، حيث فشل هذا النظام في احتواء الانفجارات الاجتماعية وحصر الاحتجاجات، عبر تبني الإصلاحات الهيكلية التي يطالب بها سكان المناطق العربية والتي تحولت بعد ذلك إلى مطالب انفصالية. ثانيا، إن دول الإقليم لعبت دورا في تحريك القومية لتأجيج الشارع الإيراني في الأحواز وكان ذلك عبر الدعم السياسي والمالي، بذريعة حماية روابط الانحدار العرقي والقبلي للأحوازيين مع الدول العربية المجاورة. ثم ثالثا، سياسة إيران في المنطقة العربية، والتي تدعو إلى التدخل سواء المباشر أو غير المباشر، وهوما حمل هذه الدول على المعاملة بالمثل ونقل الصراع من الخارج إلى الداخل الإيراني. وأخيرا، فإن الحراك العربي سواء الهادئ أو العنيف شكل فرصة لإيران للتدخل وتطبيق مشروع تصدير الثورة الإسلامية بأبعادها المختلفة في مسارح سوريا واليمن، مما زاد من تعقيد وتوتير العلاقات مع الدول العربية على رأسها السعودية.\"
Journal Article
النشاط السياسي للحزب القومي الإيراني 1946-1979 م
2021
يعد الحزب القومي الإيراني من بين أبرز الأحزاب الإيرانية ذات التوجه القومي المتطرف حاول الحزب أن يجمع كافة ممثلي القوميات الإيراني تحت بوتقة واحدة تحت لوائه، وقد ظهر الحزب في ظروف سياسية معقدة، إذ كانت إيران تعيش بين نارين نار الاحتلال الأجنبي ونار سلطة الشاه محمد رضا بهلوي الذي لا يزال حديث العهد بالسياسة، وقد استغل الحزب هذه الظروف للتمهيد والتعريف بأفكاره وأهدافه والتركيز على طلبة المدارس الثانوية والإعدادية وطلبة الجامعات باعتبارهم الفئة الأكثر نشاطاً. لقد ساهم الحزب عبر نشر أدبياته المتنوعة إن حجر الأساس لمواقف أحزاب المعارضة التي تميز عنها بصفته القومية وقد تهيأت له الفرصة عندما سمح له بالمشاركة في انتخابات مجلس الشورى الوطني الإيراني، إذ فاز خمسة من أعضائه وبذلك استطاع أن يوصل صوته إلى الجهات المعنية بشكل رسمي، ولطالما اخذ الحزب طرف المعارضة والاحتجاج على القضايا المطروحة داخل قبة المجلس الإيراني ولعل في مقدمتها قضية انفصال البحرين عن جسد الدولة الإيراني، إذ كان الحزب القومي من أبرز الأحزاب التي عارضت انفصال البحرين وعدوها حينها إحدى أهم القضايا الوطنية. اتسمت أدبيات الحزب بالسمة القومية وهذه السمة هي ما ميزت الحزب عن سواه من الأحزاب الإيرانية الأخرى فهو حاول أن يجمع طرفي العملية السياسية (سلطة البلاط وسلطة المعارضة) وحاول أن يوفق بينهما بحسب الظرف السياسي، فهو من جانب روج إعلامياً لطروحات البلاط والحكومات الإيرانية ومن جانب آخر لم يشأ أن يفرط عقد التحالف بينه وبين بعض قوى المعارضة كالجبهة الوطنية وحزب نهضة حرية إيران من جانب آخر ولعل بهذه الطريقة تمكن الحزب من مواصلة عمله طيلة حكم الأسرة البهلوية.
Journal Article
وميض نظمي : الأكاديمي المناضل
2016
هدفت الورقة إلى التعرف على وميض نظمي \" الأكاديمي المناضل \". أشارت الورقة إلى أن \" وميض نظمي جمال عمر نظمي\" كان من الرجال القلائل الذين ولدوا كبارا وظلوا كذلك حتى أخر لحظات حياتهم. وأظهرت الورقة أنه انخرط في العمل السياسي وهوه في الرابعة عشر من عمره حين هب ضد العدوان الثلاثي على مصر عام 1956 ثم انخرط في صفوف حزب البعث العربي الاشتراكي في عام 1961بسبب إيمانه بالوحدة العربية. وأوضحت الورقة أن صدمة وميض الأولى كانت بعد زوال النظام الملكي ليجد نفسه مطاردا من النظام الجمهوري الذي كان يسعى إليه بسبب رفض النظام الجديد فكرة الوحدة العربية التي كان الشارع العراقي ينادى بها. واستعرضت الورقة أنه في أثناء الحرب العراقية-الإيرانية التي بدأت ترتفع خلالها أصوات يشم منها رائحة طائفية كريهة ورغم حساسية الموقف قام وميض بنشر مقال مفصل بعنوان \" شيعة العراق وقضية القومية العربية: الدور التاريخي قبيل الاستقلال\". وأشارت الورقة إلى ان اثناء عمل وميض الأكاديمي كان إداريا كفؤا ومن الطراز الأول. واظهرت الورقة أن وميض لم يُحرم من مناصب رسمية يستحقها فقط بل تعدى الامر ذلك إلى محاولات حرمانه مناصب أكتسبها بنفسه وبفضل سمعته العربية الواسعة. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن \" وميض نظمي\" رحمه الله كان مناضلا جسورا وأكاديميا كفؤا ومفكرا كبيرا وفوق كل هذا وذاك كان إنسانا يشع وطنية وعروبة ولا أـدل على ذلك من الأسماء الذي اختارها لأبنائه وبناته فبعد أن كان يأمل أن يكون بكره ولدا كي يسميه \" أبا ذر\" تيمنا بأول ثائر في الإسلام رزق بأبنته الأول فسماها \"ذرى\"، ثم سمى الثانية \" قدس\" ،اما ولداه فلقد سمى الأول \" جمال\" والثاني \" صلاح الدين\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
فضيحة إيران كونترا عام 1986
2020
فضيحة إيران كونترا، والتي قامت خلالها الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل بتقديم الدعم العسكري لإيران أثناء الحرب الإيرانية العراقية مقابل إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين الذين تم اختطافهم بواسطة جماعات شيعية لبنانية رغم إعلان الإدارة الأمريكية وقف التعاون العسكري مع إيران بسبب أزمة الرهائن الأمريكيين عام 1979، وكان الغرض الآخر من دعم إيران هو تدمير قوة العراق العسكرية حتى لا تمثل تهديدًا لإسرائيل في حالة انتصارها في الحرب. وقد أدت هذه الفضيحة إلى تشكيل لجان تحقيق وإدانة العديد من المسئولين الأمريكيين واستقالاتهم بعد إدانتهم مثل وزير الدفاع الأمريكي الأسبق كاسبر واينبرجر ومستشار الأمن القومي الأمريكي وغيرهم من المسئولين الأمريكيين، وفي مقدمتهم الرئيس الأمريكي رونالد ريجان، الذي أنكر في بداية التحقيقات أنه أعطى أمرًا ببيع الأسلحة لإيران، ثم عاد مرة أخرى وصرح أنه لا يتذكر. وقد قام الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب بالعفو عن هؤلاء المسئولين، وكان وقت الفضيحة نائبًا للرئيس وأنكر أي دور له في الفضيحة.
Journal Article
سياسة التفريس الإيرانية
2017
هدفت الورقة البحثية إلى الكشف عن سياسة التفريس الإيرانية \" عربستان (الأحواز) نموذجاً\". اشتملت الورقة البحثية على ستة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن سياسة التفريس، فهى تعتمد على طمس اللغة والتاريخ والعادات والتقاليد لهذه الشعوب والقوميات، بل وتغيير الأسماء للأشخاص والشوارع والأحياء والمدن، حتى عادات الملابس الزي، التي تدل على هوية وقوميات هذه الشعوب، وأيضاً لم يسلم حتى فولكلور هذه الشعوب من العبث به. أما المحور الثانى عرف عربستان أو الأحواز \" الأهواز\"، فهى إمارة عربية واقعة إلى الجنوب الشرقي لمنطقة الهلال الخصيب، وتطل على رأس الخليج العربي وشط العرب. والمحور الثالث أشار إلى أطماع الحكومة الإيرانية-الفارسية في احتلال عربستان (الأحواز) منذ زمن بعيد. وكشف المحور الرابع عن موقف الشعب العربي الأحوازي من الأطماع الإيرانية لاحتلال أراضيهم في عام 1841م. وفسر المحور الخامس أسباب احتلال إيران لمنطقة الأحواز العربية، ومنها: الإطلالة على الخليج العربي، وظهور النفط منذ عام 1908م، ومن ثم الغاز الطبيعي. والمحور السادس استعرض مقاومة الشعب العربي الأحوازي للاحتلال، حيث بدأت مقاومة الشعب العربي للاحتلال الإيراني سنة الاحتلال 1925م، وقد تنوعت المقاومة بين المقاومة العسكرية، والمقاومة السلمية. واختتمت الورقة البحثية بالإشارة إلى سياسة التفريس لم تقتصر على الشعب العربي الأحوازي في عربستان بل امتدت إلى قوميات أخرى، فمنذ احتلال إيران لأراضي بلوشستان في عام 1928م، وهي تمارس نفس السياسة وأيضاً مارست نفس السياسة على الأكراد في مناطقهم ولم تترك حتى الأذربيين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article