Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
40
result(s) for
"القومية البلاد العربية تاريخ"
Sort by:
قضايا في التاريخ العربي المعاصر : الوحدة في المشروع القومي : تقييم من خلال العلاقة بين العروبة والإسلام
منذ حملة نابليون على مصر وما خلفته في الوعي العربي من أسئلة عن أسباب تقدم الغرب, وتخلف العرب والمسلمين وعن سبل تحقيق النهضة, والشعوب العربية تأمل وتسعى لتحقيق الوحدة, التي اعتقد كثيرون أنها الأمل الوحيد للخروج من الكبوة التاريخية, ولتحقيق التقدم المنشود. وإذا كانت كل مشاريع القومية العربية قد ظلت مجرد حبر على ورق, فإن المشروع الناصري يشكل استثناءا, لكونه الوحيد الذي استطاع نقل فكرة الوحدة من المستوى النظري إلى مستوى التطبيقي.
موقف الأقطار السورية من مشروع سوريا الكبرى (1920 - 1951م)
2009
أدرك سمو الأمير عبد الله بن الحسين منذ تأسيس إمارة شرق الأردن عام 1921م أهداف السياسة الاستعمارية القائمة على تحقيق الانقسام بين أقطار بلاد الشام، لذلك سعى بكل جهده لإعادة الوحدة السياسية بين مناطق بلاد الشام كما كانت عليه قبل عام 1920م من خلال مشروع سوريا الكبرى. لكن المشروع قوبل بمعارضة شديدة من قبل سلطات الاحتلال الفرنسي في سوريا، كما أنه لم يجد الدعم المطلوب من سلطات الانتداب البريطاني. أما الحكومتين السورية واللبنانية فقد عارضتا المشروع وفضلتا الاستقلال بنظامهما الجمهوري على الوحدة المشتركة بين دول بلاد الشام، وقد شهدت كل من سوريا ولبنان وفلسطين تفاوتا في دعم المشروع على المستوى الشعبي؛ ويرجع ذلك لتداخل المصالح الداخلية بين سكان تلك المناطق، والتنوع الطائفي فيها، كما شهد المشروع معارضة شديدة من محيطه الإقليمي العربي، حيث عارضت المملكة العربية السعودية أي وحدة سياسية يتزعمها الهاشميون، كما رأت مصر في المشروع خطرا على نفوذها في المنطقة، وقد تطورت المعارضة العربية للمشروع بعد تأسيس الجامعة العربية، والتي أصبحت بديلا عن أي وحدة عربية منشودة، كل تلك العوامل ساهمت بشكل سلبي في عام 1945م عرقلة تنفيذ المشروع وتكريس الفرقة بين أقطار بلاد الشام.
Journal Article
كيف نكتب تاريخنا القومي .. ؟
1966
يسر سلسلة كتب قومية، الصادرة عن وزارة الثقافة والإرشاد القومي في الجمهورية العربية السورية، أن تقدم نصوص التحقيق الثقافي الذي تناول إعادة كتابة تاريخنا القومي. يتناول هذا الموضوع أسئلة حول من يكتب التاريخ، وكيف، ولماذا، وقد تم طرحه من قبل العديد من الباحثين والمفكرين في المجلات العربية. مجلة \"المعرفة\" استدعت آراء متعددة من باحثين معروفين، مما أثار نقاشات غنية حول الموضوع. تهدف السلسلة إلى نشر هذه الأفكار ودراساتها لتعميم الفائدة، مقدمة للقارئ العربي كتابا يسهل الوصول إليه بأسعار معقولة.
الأقباط والقومية العربية : (دراسة استطلاعية) = The copts and arab nationalism a research analysis
تقوم الدراسة الاستطلاعية التي يقوم بها الباحث في هذا الكتاب على فرضية مؤداها أنه يعيش على أرض مصر شعب واحد يتكون من أغلبية تدين بالإسلام، وأقلية يمثلها القبط تدين بالمسيحية. ويشير مصطلح الأغلبية والأقلية هنا إلى النسبة العددية. يأخذ الباحث في دراسته بالتناول التاريخي لأهم الوقائع الملموسة والمتصلة بموضوع معين من موضوعات البحث. ويحاول أن يتعرف على اتجاه حركتها في سياقها الاجتماعي وذلك بما يسمح في النهاية بطرح الإشكاليات المتعلقة بالموضوع والتي يعتقد أنها قد تلقي بعض الضوء على أوضاع راهنة والدراسة على هذا النحو تمثل محاولة لإعادة بناء التجربة التاريخية المشتركة للمسلمين والقبط بما يمكن-مرة أخرى-من طرح إشكاليات تتضمن عناصر رؤية مستقبلية. فيتضمن الفصل الأول : لمحة سريعة عن الديموغرافية الاجتماعية والدينية للقبط. بينما يمهد الفصل الثاني : للتغييرات الكبرى التي بدأت بعد الفتح العربي. فيتحدث عن سمات النسق المصري الذي تفاعلت معه الهجرات العربية، ثم يقدم لمحة عن تاريخ القبط تحت الحكم البيزنطي خاصة في حقبة طالت واستحكمت فيها التناقضات بين الرومان والمصريين، بل واستعصيت على الحل بما أدى إلى خلق وضع تزايد فيه عجز الرومان عن حكم مصر، وبالمقابل عجز فيه القبط عن تحقيق الانفصال عن بيزنطة. وفي الفصل الثالث : يتناول الباحث تكوني مصر العربية، فيتحدث عن الهجرات العربية وانتشار الإسلام بين غالبية المصريين وعن تحول المصريين إلى اللغة العربية. وفي الفصل الرابع : يعرض لاستمرار ارتباط القبط بالنسق الثقافي العام لمجتمعهم الأكبر وذلك بالرغم من حدوث متغيرات كبرى تمثلت بعد سقوط الدولة الفاطمية في التراجع العام للحضارة العربية الإسلامية وقيام حكم سلالات أجنبية غير عربية وتجدد الحروب الصليبية. ويتناول الفصل الخامس : سيرورة التكامل في إطار محاولات بناء دولة عصرية على امتداد الفترة التي تقع بين أوائل القرن التاسع عشر وبين قيام ثورة يوليو 1952. ويعرض الفصل السادس : لسعي ثورة يوليو إلى إرساء أسس جديدة للتفاعل. ثم لما ارتبط بالتطورات التي وقعت في السبعينيات من مظاهر الخلل في العلاقة بين المسلمين والقبط. وتعالج الدراسة في الفصل السابع : معنى الإشكاليات التي ترتبط بقضايا التكامل بين المسلمين والقبط، ثم تنتهي بمحاولة لطرح عناصر رؤية مستقبلية.