Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
143 result(s) for "القومية العربية المغرب"
Sort by:
ما بعد الاستعمار والقومية في المغرب العربي : التاريخ والثقافة والسياسة = Beyond colonialism nationalism in the Maghrib : history, culture, and politics
\"يحتوي هذا الكتاب دراسات في الأدب والتاريخ والثقافة والسياسة، حول تجارب بلدان شمال أفريقيا، ويقدم المساهمون فيه مجموعة قراءات نقدية متعددة الحقول المعرفية، ويطرحون عدة مقاربات نظرية لدارسي التاريخ والثقافة والسياسة. ويتوجه الكتاب إلى قراء مهتمين بالثقافة والتاريخ الاجتماعي، الأفريقي والعربي والأوروبي، وبالاستعمار، والقومية، والدراسات حول الجندر. يقدم الكتاب رؤية جديدة في النقد المنهجي والتاريخي للكتابات الاستعمارية والغربية، ولإعادة إنتاج هذه الأفكار في المنطقة المغاربية من جانب النخب ومثقفي الدولة الاستبدادية الفرنكوفونية، والحداثة الغربية، في مختلف نماذجها المغاربية، المغربي والجزائري والتونسي والليبي. بعبارة أخرى، يحمل الكتاب نقدا للآخر، ونقدا ذاتيا أيضا للشرائح الفكرية والسياسية التي تبنت هذه الأفكار بصورة مباشرة أو غير مباشرة. توفر فصول الكتاب تحليلا موضوعيا للتطورات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي شهدتها الدولة الوطنية في المغرب العربي، كما تحلل القوى الاجتماعية التي همشت وقاومت أجندة الأنظمة السلطوية الاستبدادية التي وصلت إلى طريق مسدود أدى إلى سقوطها في تونس ومصر وليبيا. فالكتاب، إذا، تنبأ، بطريقة غير مباشرة، بأزمة تلك الأنظمة، وعزلتها، والعوامل التي أدت إلى سقوطها ولو بعد حين.\"
الدورة 26 لمخيم الشباب القومي العربي في المغرب
استهدف المقال تقديم مؤتمر بعنوان \" الدورة 26 لمخيم الشباب القومي العربي في المغرب: أصل الفكرة وسر الاستمرار\". أشار المقال إلى أن المخيم لم يكن امتدادا ًلنظام أو حزب أو جماعة بل كان إطارا ًللتعارف بين شباب الأمة والتواصل والتحاور، كما للتعرف إلى أقطار وطنهم العربي الكبير. كما أوضح المقال أن المخيم قد نجح في تخريج عبر أكثر من ربع قرن، حوالي الأربعة آلاف مشارك ومشاركة تتراوح أعمارهم ما بين الثامنة عشرة والخامسة والعشرين تفتح وعيهم على علاقات أقاموها مع نظرائهم من أقطار عربية أخرى. وذكر المقال أن مطلقي فكرة هذا المخيم ورعاة دوراته المتعاقبة، قد حرصوا على استقلاليته السياسية والمالية عن أي جهة بعينها، بل قدموا تجربة نموذجية في كيفية تحمل المشاركين فيه أعباء سفرهم وتكاليفه المادية، فيما تتولي شخصيات وجمعيات ومؤسسات قومية مستقلة المساهمة في توفير النفقات اللوجستية الأخرى. وأبرز المقال أن هذا المخيم وفي دوراته السنوية المتعددة، قد حاول الابتعاد عن أسلوب \" التلقين \" و\" المحاضرة الفوقية\" مع المشاركين فيها بحيث اعتمد أساساً على الحوار في لقاءاته مع الشخصيات الفكرية أو السياسية أو الثقافية أو الحزبية التي زينت برامجه. وعرض المقال أن دورات المؤتمر القومي العربي الأخيرة، ولا سيما الدورة السابعة والعشرين المنعقدة في بيروت في 12و 13 مايو 2017 قد لمست بوضوح مستوى الوعي الفكري والسياسي الذي تجلي بمساهمات خريجي المخيمات السابقة سواء على شكل أوراق أو مداخلات نقاشية. واختتم المقال بالإشارة إلى أن مخيم الشباب القومي حين سيختتم دورته السادسة والعشرين في المغرب في السادس عشر من أغسطس، سيدرك الجميع حجم النجاح الذي حققه المخيم من الحرارة التي سيودع الشباب فيها بعضهم بعضاً وقد زرع كل واحد منهم له في كل بلد عربي أكثر من صديق. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تأثير اللغة الفرنسية فى المستوى القيمى والاجتماعى والتعليمى فى المغرب
الخلاصة الأولى هي أن اللغة العربية لغة قوية، وتصلح لآن تكون لغة العلم ولغة التدريس في جميع المعارف والعلوم. بل هناك من يعتبر الفرنسية لغة أقل من العربية قوة واشتقاقات ودلالات ومرونة. والخطأ التهجي الذي تم ارتكابه هو ربط اللغة العربية بالواقع الذي يوجد عليه الوطن العربي اليوم؛ فهناك بلدان عربيه تدرس بالعربية علوم الطب والطبيعة والكيمياء، كما الحال في جامعة دمشق. ويؤكد الخبراء الإستراتيجيون وخبراء التنمية البشرية أنه ليست هناك أمة حققت أي تقدم في المجال التكنولوجي والعلمي إلا بلغتها الأم. الخلاصة الثانية هي أنه يجب التمييز بين لغة التدريس، التي يجب أن تكون اللغة العربية باعتبارها لغة الأم ولغة وطنية، وتدريس اللغات لتمكين الأفراد من استيعاب ثقافات دول أخرى ومعارفها؛ فالتلاقح أو التثاقف أمر إيجابي ما لم يهدد الهوية الثقافية. إن التأثير الذي تبثه اللغة الفرنسة في الهوية الثقافية والدينية واللغوية ليس تأثيرا مطلقا، بل هو نسبى؛ فتهديد اللغة الأجنبية للغة الوطنية غير مؤكد إلا إذا ساهمت فيه ودعمته السياسة اللغوية في بلد ما؛ هذه السياسة التي تعلي من شأن اللغة الأجنبية وتحط من شأن اللغة الوطنية. كما إن هذا التأثير يبقى نسبيا، بحسب درجة وعي الأفراد لهويتهم وتشبثهم بها واعتزازهم بها.
من أعلام الحركة التحررية في المغرب العربي
هدفت الدراسة إلي استعراض بعض أعلام الحركة التحررية في المغرب العربي: علال الفاسي نموذجاً. وتناولت الدراسة عدة محاور رئيسية ومنها، المحور الأول: مولده وتعليمه. المحور الثاني: تأثره بالعمل الوطني حيث كان ل \"حرب الريف\" صدى في نفسية علال الفاسي الذي كان يتابع أخبارها ويتأثر بمجرياتها وكان بعرض بنضال البطل عبد الكريم الخطابي في أوساط الشعب، وقد اقتصر دوره أنذاك على تحرير المناشير مع بعض رفاقه وتوزيعها على السكان. المحور الثالث: علال ومسألة الظهير البربري. المحور الرابع: علال يقود كتلة العمل الوطني، حيث كانت كتلة العمل الوطني قد تكوّنت من الوطنيين، وكان علال من بين أعضائها وتقدمت الكتلة بمطالب الشعب المغربي إلي جلالة الملك وإلي الإدارة الفرنسية سنة 1934م. المحور الخامس: علال يقود الحزب الوطني. المحور السادس: علال يقود حزب الاستقلال. المحور السابع: العروبة والقومية العربية عند علال الفاسي حيث ينطلق تفكير علال الفاسي في مسألة الوحدة العربية من كون المغرب ينتمي إلي القومية العربية، علي الرغم من أن التشكيلة الاجتماعية لسكان المغرب هي من العرب والبربر. واختتمت الدراسة بتوضيح أن علال الفاسي كان من القادة المغاربة الذين قادوا المغرب نحو الاستقلال الوطني، في إطار حركة تحرّرية تجمع بين السياسة والثورة، كما كان يرمي إلى بناء دولة أساسها العدالة والحرية، في إطار الملكية الدستورية، هذه الدولة ذات انتماء عربي إسلامي، لذلك نجده يدعو إلى الوحدة العربية، والمغاربية، عن طريق التعاون وتبادل المصالح، لأن ما يجمع الأمة العربية أكثر مما يفرقها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الموقف المغربي من إعلان الوحدة السورية المصرية عام (1958 م.)
يتناول هذا البحث الموقف المغربي من مشروع الوحدة المصرية-السورية والتي ظهرت نتيجة للتقارب بين الطرفين في السياسة الخارجية منذ عام (1955م)، وأثمر عن إقامة تعاون اقتصادي عربي وتقوية للتعاون العسكري، ليثمر هذا التقارب باتجاه إقامة وحدة كاملة بينهما، والتي تم الإعلان عنها في (22/ شباط - فبراير/ 1958م) والتي انتهت في (28/ أيلول/ سبتمبر/ 1961م)، نتيجة لعدد من الأسباب سيوضحها هذا البحث، وأثر هذه الوحدة في البحث عن وحدة مغاربية، وعقد مؤتمر طنجة عام (1958م) والموقف المصري منه.