Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
170 result(s) for "القوى الإقليمية"
Sort by:
A Comparative Theoretical Study of the Dynamics of Security Architecture in the Gulf Regional System since the Arab Uprisings 2011-2021
Objective: The study seeks to understand the dynamics of Gulf relations in the post-Arab Spring period from a comparative theoretical perspective. Methods: the study is built upon a comparative approach, where I am critically engaged with the mainstream theories in the field of International Relations (IR) namely neo-realism, neoliberal institutionalism, and the English school regarding the behavior of small states and the Arab Gulf region. Hypothetically, such a comparative approach could help us articulate and understand the regional (and international) dynamics and transformations that took place in the Arabian Gulf region in the last decade, away from the deeply political, charged, and biased writings that construct and produce the knowledge about the region. Results: The results show that compared to neoliberal institutionalism and the English school in IR, neorealism represents the most comprehensive theoretical alternative capable of articulating the complex dynamics of the security, strategic and political architectures of the Arab Gulf, and international relations of the Gulf countries. Conclusion: Due to structural features of the Gulf \"security\" system, the regional balance of power, and heavily loaded security considerations of the region, the neorealist approach is the most appropriate for understanding the dynamics of Gulf-Gulf relations in the post-revolution stage.
الدور الإسرائيلي في كازاخستان وأثره في المنطقة العربية 1991-2009
هدفت هذه الدراسة إلى تحليل ودراسة الأهمية الاستراتيجية للدولة الكازاخية التي تشكل المحور الأساس \"لإسرائيل\" في آسيا الوسطى. وتأتي أهمية هذا البحث من كونه يتطرق إلى العلاقات الاستراتيجية بين \"إسرائيل\" وكازاخستان في المجالات الاقتصادية والعلمية والعسكرية. هذه العلاقات تهدف إلى تحجيم أي نشاط عربي وخاصة مصر التي تعد في منظور الحكومة الإسرائيلية فاعلا جيوسياسيا مؤثرا على مصالحها الجيو استراتيجية في هذه الدولة التي تشكل وفق الرؤية \"الإسرائيلية\" المجال الحيوي لتحقيق التنمية الاقتصادية وتدعيم النفوذ \"الإسرائيلي\" في المنطقة الأوراسية.
الهيمنة الإقليمية ودورها في اختيار مواقع الصراع الديني في الشرق الأوسط
ينطلق هذا البحث من الملاحظات التي تشير إلى دور القوى الإقليمية في توجيه دفت الصراع في الشرق والمنطقة العربية والتي تكمن في مشكلة الهيمنة الاقليمية والصراع الديني والتي تتطلب البحث لما تمثله من أهمية بالغة لمنطقة الشرق وهى من المواضيع التي غيرت خارطة الشرق ومنطقة البلاد العربية التي تعرضت لها على وجه الخصوص فكريا واثنيا عبر إثارة الصراعات فيها ويتلخص البحث في أربعة مباحث ركز المبحث الأول منها على أساس مشكلة الهيمنة والصراع الديني ورغبة الدول في استنزاف ثروات الشرق الطبيعية والبشرية وأهمية البحث تكمن في اظهار وإيضاح الأطراف الخفية وراء تلك الصراعات ويتمثل الهدف من الدراسة في إيجاد الحلول وعدم تكرار الصراعات خصوصا في المناطق التي تم القضاء فيها على المسببات وتناول المبحث الثاني الهيمنة الإقليمية كمفهوم وأشكال للهيمنة ودراسة للإقليم السياسي والتفريق بين مفهومي الصراع والنزاع وتوضيح مفهوم ونماذج الصراع الديني وتطرق المبحث الثالث إلى خارطة لتوزيع الصراعات الدينية في الشرق والمنطقة العربية ودراسة الجمهورية السورية من ناحية الموقع والأسباب والأطراف التي ساهمت في ظهور الصراع الديني فيها ودراسة جمهورية العراق لكونها تعرضت لذلك التحدي من ناحية الموقع والأسباب والأطراف المشتركة في الصراع الذي حصل في بعض مناطقه وركز المبحث الرابع على الدور الروسي والأمريكي في مناطق الصراع.
الاستراتيجية التركية الجديدة في الشرق الأوسط
يعد التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط أحد أكثر القضايا تعقيدا في النظام الدولي، وذلك نظرا لتشابك المصالح الإقليمية والدولية، وكثرة التحديات الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تواجه المنطقة؛ وفي هذا السياق، تبرز تركيا كفاعل رئيسي يسعى إلى تعزيز مكانته الإقليمية وتحقيق توازن استراتيجي يضمن لها دورا مؤثرا في إدارة الأزمات والتحولات الجيوسياسية. تعد تركيا واحدة من الدول المحورية في الشرق الأوسط نظرا لموقعها الجغرافي المتميز الذي يربط بين أوروبا وآسيا، بالإضافة إلى دورها التاريخي كقوة إقليمية ذات نفوذ واسع، ومع تعاقب التغيرات السياسية والاقتصادية في المنطقة، أصبحت تركيا فاعلا رئيسيا يسعى إلى تحقيق توازن استراتيجي بين القوى الإقليمية والدولية، مما جعل سياستها الخارجية محط اهتمام كبير. كما تعتبر تركيا واحدة من أبرز الفاعلين الإقليميين في الشرق الأوسط، حيث تلعب دورا محوريا في التوازن الاستراتيجي للمنطقة نظرا لموقعها الجغرافي الفريد، وقوتها الاقتصادية، وقدراتها العسكرية، وعلاقاتها المتشعبة مع القوى الإقليمية والدولية. فمنذ تأسيس الجمهورية التركية عام 1923، انتهجت أنقرة سياسات متغيرة وفقا لمتطلبات الأمن القومي والمصالح الاستراتيجية، مما جعلها لاعبا أساسيا في صياغة التحولات الجيوسياسية في المنطقة. وفي ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها الشرق الأوسط، بما في ذلك الصراعات الإقليمية، وتصاعد التنافس بين القوى الكبرى، وتغير موازين القوى الداخلية في الدول المجاورة، تسعى تركيا إلى تحقيق توازن استراتيجي يضمن لها دورا مؤثرا في القضايا السياسية والاقتصادية والأمنية. كما أن علاقاتها المتداخلة مع كل من الولايات المتحدة، وروسيا، والاتحاد الأوروبي، وإيران، والعالم العربي تعزز من موقعها كدولة محورية في تحديد مسار الأحداث الإقليمية.
القوى المتوسطة بين التأثير التعديلي وتحقيق التوازن في النظام الدولي
تناقش هذه الدراسة دور القوى المتوسطة في النظام الدولي، مع التركيز على إشكالية تعريف هذا المفهوم وتباين أدوار هذه القوى في ظل التعددية القطبية تظهر الدراسة أن القوى المتوسطة لا تحدد فقط بناء على قدراتها المادية، بل تتأثر أيضا بالتصورات الذاتية والهويات السياسية والأدوار التي تختارها في تفاعلها مع القوى الكبرى. من خلال تحليل الأدبيات الحالية، بما في ذلك النظر في قوى مثل كندا وتركيا، تبين الدراسة أن القوى المتوسطة قد تتبنى أدوارا تعديلية أو داعمة للنظام الدولي، اعتمادا على استراتيجياتها السياسية تظهر النتائج أن مفهوم القوة المتوسطة ليس ثابتا بل يتغير تبعا للعوامل الذاتية والخارجية، مما يجعل هذه القوى فاعلة محورية في الاستقرار والتغيير في النظام الدولي المعاصر.
أثر الربيع العربي على مواقف القوى الإقليمية والدولية من منطقة الخليج العربي من منظور إقليمي ودولي
تناقش الدراسة دور الربيع العربي كأحد التحولات المهمة التي أدت دوراً رئيساً في إعادة التفكير الاستراتيجي في كثير من قضايا المنطقة العربية؛ حيث إن مسار الربيع العربي شهد كثيراً من التحولات في الداخل العربي وفي النظام الإقليمي والنظام الدولي. ويبدو أن كل هذه التحولات ستغير في المنظور الاستراتيجي لدول مجلس التعاون الخليجي. وقد أدت التحولات التي نشأت عن الربيع العربي دوراً مهماً في تغيير الخريطة الاستراتيجية في الإقليم من خلال تغيير موازين القوى وإدراكات هذه الموازين؛ من حيث بروز المملكة العربية السعودية كلاعب مهم ومؤثر يقود من خلفه دول الخليج العربية ودول ما يسمى بمحور الاعتدال العربي؛ نظراً لخروج مصر والعراق من اللعبة الإقليمية؛ مما يجبر السعودية على أداء دور أكثر علانية من ذي قبل، وقد تمثل ذلك في عاصفة الحزم، وما يقابل ذلك من تحديات وملفات جديدة. كما أن تحولات الربيع العربي قد أدت دوراً مهماً في كيفية تعامل الدول العظمى معها- خاصة الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا - في الملف السوري، وإعادة بروز الدعم الدولي لدور أمريكي في تهدئة الملف الإيراني بعد الوصول إلى اتفاق حول الملف النووي الإيراني؛ مما قد يعيد المنطقة إلى ترتيبات ما قبل الثورة الإيرانية، وهو الاتفاق الذي يقلق - بدوره - دول الخليج العربي من الهيمنة الإقليمية الإيرانية. ومثلت عاصفة الحزم رسالة استراتيجية خليجية على أنها قادرة على قيادة الوطن العربي والاعتماد على الذات. لكن هذه التطورات تبقى في مرحلة الاختبار حتى تتحقق نتائج فعلية تؤسس لنسق إقليمي جديد.
أثر استفتاء كوردستان في تفعيل دور القوي الإقليمية لحل مشكلاتها
يتناول البحث إجراء \"استفتاء إقليم كوردستان على استقلاله\"، الذي أثار أزمة على المستويات: \"المحلية الكوردستانية\"، و\"الوطنية العراقية\"، و\"الإقليمية\"، وحتى \"الدولية\"، حيث أكدت الأزمة على: \"قدرة الأحزاب الكوردستانية\" باحتواء الأزمة، والحد من تفرد \"الحزب الحاكم\" \"البارتي\" في قرارته المصيرية، وتعامل \"الحكومة المركزية ببغداد\"، بقدرة مقدرة بالتفاوض الدبلوماسي، وإدارة ملف الأزمة سياسيًا. ويؤكد البحث إمكانية تنسيق المواقف، بين \"القوي الإقليمية\" الأبرز في الأزمة وهي: العراق، تركيا، وإيران، بوصفه أنموذجًا لحل \"مشكلات المنطقة العالقة\"، وأزماتها بنفسها سياسيًا، وهوه أمر يأتي على حساب \"الدور الدولي\"، بعيدًا عن تشابك المصالح الدولية، التي تزيد الأزمات تعقيدًا. وتم تجاوز الأزمة، بتظافر جهود القوي: \"المحلية بكوردستان\"، و\"الوطنية بالعراق\"، و\"الإقليمية بدول المنطقة\"، \"والدولية\" بالدول المعنية بقضايا الشرق الأوسط، بما يحقق استقراره.