Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
32 result(s) for "القوى العظمى تاريخ"
Sort by:
توازن القوى : التاريخ والنظرية
يحاول الكتاب أن يعطي تفسيرا للتعقيد الذي يتسم به مبدأ توازن القوى و ممارسته عبر التاريخ مع إيراد أهم الكتابات التي تناولت هذا الموضوع ويتمثل الملمح الرئيسي لنظريات توازن القوى النظامية في النظر إلى سلوك الدولة على أنه محكوم بطبيعة النظام وبغض النظر عن الاختلافات الفردية بين الدول من حيث الطبيعة أو الأيدولوجية.
الحرب اليابانية الصينية الثانية 1937-1945
تعد الحرب اليابانية الصينية حرب إقليمية وهي من مقدمات الحرب العالمية الثانية التي اندلعت في عام ١٩٣٩، بدأت تلك الحرب عام ١٩٣٧، وذلك أثر موجة التوسع التي كرستها اليابان منذ عقد الثلاثينات من القرن العشرين وكانت الصين إحدى وجهات هذا التوسع، والتي تطورت إلى حرب دموية طاحنة بين البلدين، وعرفت تلك الحرب في التاريخ السياسي والعسكري بحرب (موكدن) وهي مدينة صينية اجتاحتها القوات اليابانية بعد رفض حكومة الصين للقوات اليابانية بدخول المدينة، وذلك بحجة التفتيش عن جندي ياباني كان قد فقد هناك، وهذه كانت الذريعة الأولى التي اتخذتها اليابان في اجتياح المدينة، إلا أن ذلك الغزو لم يثن الصين عن مقاومة ذلك الغزو فشكلت مالدف (بالجبهة المتحدة) وهي قوات مشتركة من الحزب الشيوعي الصيني بقيادة ماوتسي تونغ، وقوات الكوميتانغ بقيادة تشاي كاي تشك، وعلى الرغم من أن تلك الجبهة كانت مدتها قصيرة إلا أنها استطاعت أن تعرقل سير الاحتلال الياباني، خاصة عندما شكلت حرب عصابات ضد تلك القوات وفي النهاية كان الانتصار حليف الصين، وذلك أثر اندلاع الحرب العالمية الثانية. إذ دخلت اليابان الحرب، ووقفت بوجه الحلفاء، وكانت قاصمة ظهر اليابان هو دخول الولايات المتحدة الأمريكية الحرب، خاصة بعد ضرب اليابان لميناء بيل هاربر.
الحرب الباردة بين القوى العظمى = Cold war : (فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية)
نعيش اليوم في عالم أحادي القطبية تحكمه الولايات المتحدة الأمريكية، فبعد عقود من الحروب بينها وبين حلفاء غريمها الإتحاد السوفيتي أصبحت تهيمن على الساحة الدولية كافة. من المعلوم أن الولايات المتحدة عبارة عن شركات، إذ أن أصحاب الأموال فيها هم أصحاب القرار، فلا تتخذ خطوة مهمة واحدة إلا بعلم هؤلاء وبموافقتهم وبشروطهم، كما أن أمريكا تتفاخر بكونها أم الرأسمالية العالمية المتأثرة بنيويا بالمذهب الإقتصادي \"الطبيعي\"، الذي قال منظره عن الملكية الفردية : \"هذه الملكية حق من حقوق الطبيعة وغريزة تنشأ مع نشأة الإنسان، فليس لأحد أن يعارض هذه الغريزة\". ولكن قبل هذا كله عاش العالم في نظام ثنائي القطبية يحكمه معسكرأن سوفيتي شرقي وأمريكي غربي امتد الصراع بينهما لعقود متمثلة في حروب ونزاعات وتوترات عسكرية وسياسية وصلت لحد التهديد بحرب نووية. يغوص هذا الكتاب في غمار الحرب الباردة بكل ما تحمله من معنى حيث تطرق المؤلف لكافة المواضيع التاريخية فيها بشكل مفصل.
الإفلاس المالي لمصر وفرض الرقابة المزدوجة عليها (1854-1876م.)
في هذه المقالة يكشف المؤلف عن الجوانب الخفية لإنشاء قناة السويس والظروف المحيطة بالمشروع في ضوء سياسات القوى العظمى، ودور القروض الخارجية في التدخل في شئون مصر وفرض المزيد من الهيمنة عليها.
التاريخ الدبلوماسي : العلاقة السياسية بين القوى الكبرى (1815-1991)
يتناول موضوع هذا الكتاب على قسمين عنوانهما على النحو التالي : القسم الأول : العلاقات الدولية في ظل النسق الدولي متعدد القوى القطبية (1815-1945). القسم الثاني : العلاقات الدولية في ظل النسق الدولي ثنائي القوى القطبية (1945-1991). والكتاب مذيل بإشارة إلى خصائص صورة توزيع القوى في العالم منذ تفكك الدولة السوفيتية وحتى يومنا هذا، تلك الصورة التي درج علماء العلاقات الدولية المعاصرون على الإشارة إليها بعبارة النظام العالمي الجديد، وما ارتبط بها من لفظة جديدة راحت تتداولها الألسنة ألا وهي لفظة : العولمة.
نظام توازن القوى في أوربا بعد مؤتمر وستفاليا 1648
شهدت أوربا خلال الفترة ما بين عامي 1500 و1789 تحولات جذرية مست مختلف المجالات، وظهرت الكثير من المفاهيم والمصطلحات نتيجة لتلك التحولات، ولعل نظام توازن القوى أحد أهم المفاهيم التي تم ابتكارها بعد مؤتمر وستفاليا 1648، واستخدمه الدبلوماسيون والمؤرخون للدلالة على ما شهدته العلاقات الدولية- الأوربية الأوربية على الأقل- من تحول كان له الأثر الأكبر على مستقبل القارة. وتحاول هذه الدراسة معالجة ظروف ظهور هذا المفهوم وجوهر فلسفته والآليات التي اعتمدها.
متاهة الضائعين : الغرب وخصومه
\"متاهة الضائعين\" هو عمل فكري وجيوسياسي يعرض تحليلا محوريا للتوترات العالمية الراهنة، انطلاقا من أزمة أوروبا وسط الحرب ومخاطر التصعيد النووي. يدرس معلوف تاريخ مواجهة الغرب لخصومه عبر 4 قوى كبرى : اليابان في عصر الميجي، روسيا السوفياتية، الصين الحديثة، والولايات المتحدة الأمريكية. الكتاب يسهم في فهم أعمق للصراعات والحضارات الراهنة.
أشكال وإتجاهات الصراع الدولي في القرن الحادي والعشرين
كشف البحث عن أشكال واتجاهات الصراع الدولي في القرن العشرين. أشار إلى أن سياسات القوى العظمى مرتبطة بالأساس بالصراع على السلطة، ومن شأن المنافسة بين القوى العظمى أن تشكل مستقبل النظام الدولي، وبين أن معظم القوى التي شاركت في عمليات التنافس قد حسمت تنافسها عبر فترات مدمرة من الصدام العسكري والحروب، واستدل على ذلك بنموذج التنافس الفرنسي الإنكليزي خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، حيث كانت فرنسا قوة عظمى مهيمنة ولكن تغير ذلك مع صعود إنكلترا التي أظهرت تفوقها، كما تطرق إلى التنافس الألماني البريطاني، وكيفية إذلال القوة العظمى الصينية، وكشف عن التنافس الياباني الأمريكي، وبين أن الأسلحة النووية شكلت أحد القيود والمحددات لجهة التنافس بين القوى العظمى وتكييف هذا التنافس دون بلوغه حد الصدام العضوي، مشيرا إلى أن السلاح النووي أوقف اشتعال حروب التنافس. وانتقل إلى البيئة الاستراتيجية المهددة للنظام الدولي، كما بين أن الشرق الأوسط كان مسرحا لمنافسة القوى العظمى بحكم الموقع الاستراتيجي له، كما أكد على أن إفريقيا تعد رهانا استراتيجيا وفرصة اقتصادية لجميع القوى. كما ناقش مستقبل تنافس وصراع القوى العظمى في العقود المقبلة. واختتم البحث بالإشارة إلى أن الحروب القادمة بكل أشكالها هي حروب غير واضحة الأهداف والأطراف والنتائج وذلك لأنها غير متكافئة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
العدوان الثلاثي على سورية
هدفت الدراسة إلى التعرف على العدوان الثلاثي على سورية: من الحرب الباردة إلى حرب ساخنة. واعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي والاستنباطي. وأوضحت الدراسة أن تعبير \"العدوان الثلاثي\" المستخدم في توصيف الهجوم الصاروخي على \"سورية\" يوم (الثالث عشر من نيسان/ أبريل 2018) ينطوي على أكثر من مجرد تذكير بالعدوان الثلاثي على \"جمهورية مصر العربية\" في عام (1956)، على أهمية هذا التذكير. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، منها، إنشاء توازن جديد في النظام الدولي، وفوضى \"ترامب\" غير الخلاقة وجيوبوليتيك النار، و\"ترامب\" وبن سلمان وصناعة الحرب. واختتمت الدراسة بالتأكيد على إن حالة العداء بين \"إيران\" و\"إسرائيل\" ليست وليدة الأزمة الحالية في الشرق الأوسط، إلا أن تصاعدها الآن مرتبط حكماً بهذه الأزمة، التي تشكل الإطار الأول لفهم وتفسير سيناريو الحرب المقبلة بين الطرفين، بينما يشكل صراع \"روسيا\" وحلفائها من جهة، و\"واشنطن\" وحلفائها من جهة ثانية على حسم توازن النظام الدولي الإطار الثاني لفهمها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018