Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
254 result(s) for "القيادة الإدارية الإسلامية"
Sort by:
القيادة الإدارية الإسلامية كمدخل لتحقيق الميزة التنافسية للمؤسسة
إن تحقيق الميزة التنافسية والمحافظة عليها، يتوقف على قدرة المؤسسة على جذب العملاء، الأمر الذي يتطلب مشاركة فعلية وفاعلة للأفراد العاملين بها ولن يتسنى ذلك إلا بوجود قائد وليس رئيسا، قائدا يستمد سلطته من تلك الجماعة من الأفراد، له القدرة على التأثير الايجابي في سلوكياتها وعلى توجيهها نحو تحقيق الريادة، بالتعامل معها بمرونة وحنكة. وذلك ما يتجسد في القيادة الإدارية الإسلامية، كونها تتميز بقوة الإيمان بالهدف والرسالة، الحرص والإصرار على الوصول إلى الغاية، الوسطية والشورى، تكافؤ السلطة والمسؤولية، الرقابة الذاتية (قوة الإدراك للمسؤولية)، العدل والأمانة، القدوة الحسنة وتشجيع الإبداع والابتكار. مما يمكن المؤسسة من امتلاك يد عاملة مميزة وإمكانيات تنظيمية فعالة، ويجعلها في مركز أفضل من منافسيها وفي مستوى الحفاظ على ميزتها التنافسية. وهو ما حاولت نظريات القيادة الإدارية المعاصرة إثباته، إلا أنها فشلت في ذلك لتركيز بعضها على صفات القائد، وعجز بعضها الأخر على تحديد عدد المتغيرات المؤثرة على السلوك الإداري والإنساني للقائد داخل المؤسسة وخارجها.
القيادة الإدارية الإسلامية كمدخل لتحقيق الميزة التنافسية للمؤسسة
إن تحقيق الميزة التنافسية والمحافظة عليها، يتوقف على قدرة المؤسسة على جذب العملاء، الأمر الذي يتطلب مشاركة فعلية وفاعلة للأفراد العاملين بها ولن يتسنى ذلك إلا بوجود قائد وليس رئيسا، قائدا يستمد سلطته من تلك الجماعة من الأفراد، له القدرة على التأثير الإيجابي في سلوكياتها وعلى توجيهها نحو تحقيق الريادة، بالتعامل معها بمرونة وحنكة. وذلك ما يتجسد في القيادة الإدارية الإسلامية، كونها تتميز بقوة الإيمان بالهدف والرسالة، الحرص والإصرار على الوصول إلى الغاية، الوسطية والشورى، تكافؤ السلطة والمسؤولية، الرقابة الذاتية (قوة الإدراك للمسؤولية)، العدل والأمانة، القدوة الحسنة وتشجع الإبداع والابتكار.nمما يمكن المؤسسة من امتلاك يد عاملة مميزة وإمكانيات تنظيمية فعالة، ويجعلها في مركز أفصل من منافسيها وفي مستوى الحفاظ على ميزتها التنافسية. وهو ما حاولت نظريات القيادة الإدارية المعاصرة إثباته، إلا أنها فشلت في ذلك لتركيز بعضها على صفات القائد، وعجز بعضها الأخر على تحديد عدد المتغيرات المؤثرة على السلوك الإداري والإنساني للقائد داخل المؤسسة وخارجها.
لوحة قيادة إدارة الموارد البشرية وأثرها في تقييم أداء الموارد البشرية بالمصرف الإسلامي-فرع غريان
هدفت الدراسة إلى تحديد أثر لوحة قيادة إدارة الموارد البشرية في تقييم أداء الموارد البشرية بالمصرف الإسلامي فرع غريان، وقد تكون مجتمع الدراسة من كافة المسؤولين ومديري الإدارات والموظفين والبالغ عددهم (30) مفردة، وتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي. ولتحقيق أهداف الدراسة تم تصميم استبانة تحتوي على محورين: محور يتعلق بمؤشرات لوحة قيادة الموارد البشرية، ومحور يتعلق بمستوى تقييم أداء الموارد البشرية. وقد خلصت الدراسة إلى جملة من النتائج منها: وجود تأثير إيجابي للوحة قيادة الموارد البشرية بكل مؤشراتها على تقييم أداء الموارد البشرية بالمصرف محلة الدراسة، وأن أكثر مؤشرات لوحة قيادة الموارد البشرية لها فعالية في تقييم الأداء بالمصرف محلة الدراسة هما مؤشري المرتبات والتدريب وأقلهما فعالية في تقييم الأداء مؤشر التوظيف. وتمثلت توصيات الدراسة في تعزيز دور لوحة قيادة الموارد البشرية بالمصرف محل الدراسة وتحديث مؤشراتها لتكون أكثر شمولية وقدرة على تقييم أداء الموارد البشرية.
القيادة التحويلية ودورها في تحقيق مبادئ الحوكمة في البنوك الإسلامية العاملة في اليمن
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور القيادة التحويلية في تحقيق مبادئ الحوكمة، والتعرف على مدى وجود فروقات ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيرات البنك (اسم البنك، حجم الودائع، عدد الفروع، سنة التأسيس)، ومن أجل تحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، واستخدام طريقة الحصر الشامل، نظرا لصغر حجم مجتمع الدراسة، حيث تم توزيع الاستبانة على (143) موظفا، استجاب منهم (132) موظفا، واستخدم برنامج SPSS لتحليل البيانات، وتوصلت الدراسة إلى وجود دور ذي دلالة إحصائية للقيادة التحويلية بأبعادها في تحقيق مبادئ الحوكمة في البنوك الإسلامية العاملة في اليمن، ووجود الدور الأعلى للاعتبار الفردي في تحقيق مبادئ الحوكمة في البنوك عينة الدراسة، أما المرتبة الثانية فكانت للاستثارة الفكرية، يليها الدافعية الإلهامية، وأخيرا التأثير المثالي الذي يعتبر الأقل دورا في تحقيق مبادئ الحوكمة، كما توصلت الدراسة إلى وجود فروقات ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيرات البنك: (اسم البنك، حجم الودائع، عدد الفروع) في تحقيق مبادئ الحوكمة في البنوك عينة الدراسة، بينما لم توجد فروقات ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغير سنة التأسيس، وخرجت الدراسة بعدد من التوصيات، أهمها: أن تضاعف البنوك الإسلامية من اهتمامها بممارسة القيادة التحويلية وإقامة الدورات التأهيلية للقيادات والاستمرار في تعزيز الوعي داخل البنوك من خلال النشرات والدوريات باعتبارها عنصرا مهما وفعالا لزيادة مستوى تطبيق مبادئ الحوكمة، وبالتالي تطوير أداء البنوك.
المهارات القيادية المضمنة في كتاب الدراسات الإسلامية بالمرحلة المتوسطة في ضوء استراتيجية تطوير منطقة عسير
هدفت الدراسة الحالية إلى تعرف المهارات القيادية المضمنة في كتاب الدراسات الإسلامية بالمرحلة المتوسطة في ضوء استراتيجية هيئة تطوير عسير، وقد استخدم الباحثان المنهج الوصفي التحليلي، وتكون مجتمع الدراسة وعينته من جميع مقررات الدراسات الإسلامية بالمرحلة المتوسطة للفصل الدراسي الأول والفصل الدراسي الثاني من طبعة ١٤٤٣ه- ٢٠٢١م، وهي عبارة عن (٦) مقررات دراسية، وقد جمعت البيانات عن طريق بطاقة تحليل المحتوى، وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن المهارات القيادية الإنسانية جاءت في الترتيب الأول وبدرجة متوسطة، والمهارات القيادية الفكرية جاءت في الترتيب الثاني وبدرجة متوسطة، وأن المهارات القيادية الفنية جاءت في الترتيب الثالث وبدرجة ضعيفة، وأن المهارات القيادية الذاتية جاءت في الترتيب الرابع وبدرجة ضعيفة أيضا، وأوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بتضمين المهارات القيادية الفكرية والمهارات القيادية الإنسانية بشكل موسع داخل مقررات الدراسات الإسلامية بالمرحلة المتوسطة، ودعوة القائمين على إعداد مقررات الدراسات الإسلامية بالمرحلة المتوسطة بالتركيز على المهارات القيادية الفنية، والمهارات القيادية الذاتية أو الشخصية وتضمينها بمقررات الدراسات الإسلامية بالمرحلة المتوسطة.
دور المرآة القيادية في تعزيز النمو الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة
موضوع البحث: دور المرأة القيادية في تعزيز النمو الاقتصادي، وتحقيق التنمية المستدامة، \"\"دراسة تطبيقية من خلال الاقتصاد الإسلامي على التأجير المنتهي بالتمليك\"\". هدف الدراسة: إظهار الدور القيادي للمرأة في تعزيز النمو الاقتصادي والرفعة به، لتحقيق التنمية المستدامة، وذكر دراسة تطبيقية على ذلك من خلال الاقتصاد الإسلامي على التأجير المنتهى بالتمليك. المقدمة: ذكرت فيها الباحثة مدخل عن مجال الاقتصاد، كما بينت فيها الباحثة أن المرأة على مر العصور لها الدور الفعال في التنمية المجتمعية على كافة المجالات، كما تم الحديث عن أنه ليس بجديد على مشاركة المرأة المسلمة في الأعمال المجتمعية، فالمرأة هي ركيزة المجتمعات ومشاركتها في الأعمال الاقتصادية يضفي عليها الجدية، فالمرأة التي تلعب دورا قياديا في الاقتصاد الإسلامي لها أهمية بالغة، وذلك من ناحية أن العمل الاقتصادي يحتاج للانضباط في أساسياته حتى يصل إلى أهدافه التي يسمو بها ويصل بها نحو الرقي والتقدم. ثم بدأت الباحثة في الكلام عن الموضوع من خلال خمسة مباحث، وهي كالتالي: المبحث الأول: وفيه التعريف بالمصطلحات الرئيسة، وهي (الدور- المرأة- القيادية- النمو الاقتصادي- التنمية المستدامة- التأجير المنتهي بالتمليك). المبحث الثاني: أهداف الاقتصاد الإسلامي، وفيه الكلام عن الاقتصاد الإسلامي وأهدافه التي لا تتعارض مع تعاليم وقيم الإسلام، والتي منها التوازن في رعاية المصلحة الاقتصادية بين الفرد والجماعة والتوازن بين الجانب الروحي والمادي، وتحقيق حد الكفاية، وغيرها. المبحث الثالث: الدراسة التطبيقية، وفيها الكلام عن نماذج معاصرة للنساء اللاتي لهن دور قيادي فعال، منها الوزارات والمؤسسات الحكومية، حتى وتوصل الأمر إلى شغل مناصب قيادية عليا في بعض الدول. المبحث الرابع: أثرها في التنمية المستدامة: سيتم الحديث فيه على أن المرأة هي نواة المجتمع، وهي من أهم الأطراف المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة، والوصول بالمجتمع إلى مستقبل له شهوده الحضاري، ولا يقل دورها في هذا الجانب عن دور الرجل في إيجاد حلول تعالج مشاكل المجتمع وحلول تواجه التحديات المختلفة. المبحث الخامس: النتائج والتوصيات: وسيتم ذكرها إن شاء الله حين الانتهاء من كتابة البحث منهج البحث: المنهج التطبيقي.\"
الإدارة الإسلامية وتعاملها مع طاعون عمواس
ظهر طاعون عمواس في فلسطين في عهد عمر بن الخطاب، وكان لهذا الطاعون أثر خطير على جيش المسلمين حيث بلغت وفياته بالألوف, فالدراسة تناولت المكان والزمان الذي ابتدأ فيه الطاعون وأعراضه ودور القيادة العسكرية في بلاد الشام في التعامل معه، والإجراءات التي اتخذتها دار الخلافة لمواجهته ثم التخلص من أثاره استنادا إلى المصادر الأصلية التي تناولت الموضوع، وتوصلت الدراسة إلى نتائج متعددة منها: أن طاعون عمواس كان وباء خطيرا لم تقتصر آثاره على الجانب الصحي بل أيضا على الجانب العسكري حيث كاد أن يقضي على الجهود العظيمة التي أدت إلى فتح الشام من أيدي الروم، أن الإجراءات التي اتخذتها القيادة العسكرية لجيش الشام المتمثلة في عمرو بن العاص استطاعت أن تحافظ على حياة من تبقى من الجيش ما أدى إلى وجود جيش قادر على مواجهة أي تهديدات رومانية محتملة لاستعادتها من أيدي المسلمين، أن التدابير الوقائية العسكرية والإدارية والمالية التي اتخذها الخليفة عمر بن الخطاب تمكنت من استقرار الفتح واستمرار سيطرة الدولة الإسلامية على بلاد الشام ما أدى إلى القضاء على جميع آثار طاعون عمواس.
المقومات الإدارية للشراكة المجتمعية في المنظور التربوي الإسلامي
هدفت الدراسة إلى بيان مفهوم المقومات الإدارية والشراكة المجتمعية، والكشف عن المقومات الإدارية للشراكة المجتمعية في التربية الإسلامية، واستخدم الباحثان المنهج الوصفي، من خلال الوصف العلمي للشراكة المجتمعية، والمنهج الاستقرائي التحليلي، من خلال استقراء الآيات القرآنية والأحاديث النبوية ونصوص التراث الإسلامي المتعلقة بموضوع الدراسة، والعمل على تحليلها لبيان التصور الإسلامي حول مفهوم الشراكة المجتمعية، ومعرفة أبرز مقوماتها الإدارية. وكان من أبرز نتائج الدراسة: أن الشراكة المجتمعية علاقة تفاعلية مستمرة تقوم على اتفاقيات ملزمة بعقد أو تعاون ملزم بقيم بين طرفين أو أكثر يمثلون فئات المجتمع ومؤسساته المختلفة، تعتمد على الإسهامات المادية والمعنوية، بهدف تحقيق النفع العام، وإحداث التنمية الشاملة في مختلف القطاعات المجتمعية، بما يتلاءم مع مقاصد الشريعة الإسلامية. كما أن من أبرز مقوماتها الإدارية القيادة الشورية، التخطيط الفعال، حسن التنفيذ والمتابعة. وأوصت الدراسة القائمين على ملف الشراكة المجتمعية بضرورة وضع البرامج التنموية وفق التخطيط الفعال، الذي يراعي متطلبات الحاضر، ويتمتع بالمرونة لتلبية احتياجات المجتمع المستقبلية، ويضمن الاستغلال الأمثل للموارد البشرية والمالية ضمن الإمكانيات المتاحة.