Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
53 result(s) for "القيم الكونية"
Sort by:
المكون القيمي في فروع العلوم المختلفة التي تدرس في الجامعات
ينظر هذا البحث التحليلي في القيم السائدة في الجامعات، وأثرها في سلوكات الطلبة؛ إذ إنهم يكونون عرضة لتحولات ذهنية، ونفس-اجتماعية، وقيمية، توشك أن تزعزع لديهم مرجعيتهم القيمية التي استبطنوها من التربية الوالدية، ومن ثقافة مجتمعاتهم الأصيلة. ولئن كانت بعض مكونات تلك المرجعية بحاجة إلى المراجعة والنقد، مثل الموقف السلبي من المرأة في مجتمعاتنا العربية بتأثير من تراث حقبة الانحطاط الحضاري، فإن قيما أساسية أصيلة بحاجة إلى التثبيت، مثل: قيم الإيمان، والبر، والإحسان. وإن الطلبة بحاجة إلى استبطان قيم جديدة إيجابية ظهرت في السياق الكوني الحديث، مثل: الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والبيوتيقا وأخلاقيات التعامل في شبكة الإنترنت خاصة، وفي المجال الرقمي بصورة أعم. وبعد البحث في مستوى حضور المكون القيمي في مختلف فروع العلوم التي يدرسها الطلبة في الجامعات العربية، تبين ضعف هذا الحضور، وعدم كفايته وملاءمته؛ ما جعل الهدف الأخير من البحث هو اقتراح مصفوفة قيم خاصة بفروع العلوم المختلفة المدرسة، وتلك الواجب تدريسها في الجامعات العربية. وهذا ما حاولنا فعله من مدخل القيم العليا الحاكمة (التوحيد، التزكية، الإنسان، العمران) وفروعها القيمية، فضلا عن الانفتاح على القيم العمرانية الجديدة التي تلائم منظومة القيم الأصيلة ومقاصدها العليا في توجهها إلى العالم والعالمين.
الأمن في الإسلام بين المقاصد الشرعية والقيم الإنسانية
إن قيمة الأمن يعتبر من المطالب الأساسية في حياة الإنسانية، وأصبح في عصرنا أكثر ضرورة وإلحاحا نظرا لما تعيشه البشرية من أوضاع مضطربة وفتن مدلهمة عصفت بأمنها واستقرارها، وبين الفينة والأخرى نجد من يوجه أصابع الاتهام إلى الإسلام والمسلمين لما يُشاع عنهم من تُهم الإرهاب والتطرف والتي كانت سببا في نشر الكراهية بين المسلمين وغيرهم وأدى إلى تزايد موجة الخوف من الإسلام وكأنه يهدد أمن الناس ومصالحهم، لهذا كان الهدف من هذا البحث إعادة النظر في قيمة الأمن في الإسلام وبحث كل ما يرتبط بها من مقاصد شرعية تجعلها في درجة الضروريات وتعزز منظومة المقاصد في الإسلام بما يحمله من قيم إنسانية سامية تؤهله ليكون دين الأمن والأمان بامتياز؛ ومما خلص إليه البحث اعتبار الأمن مقصودا شرعيا من الأحكام الشرعية المقررة يتأسس على مقومات مضبوطة، ويرتبط بقيم إنسانية متعددة تضمن للبشرية أمنها واستقرارها وازدهارها.
دور الفلسفة فى ترسيخ القيم الكونية
طرحت الدراسة دور الفلسفة في ترسيخ القيم الكونية. تعد إشكالية القيم من الإشكالات الأساسية التي شغلت الفكر الفلسفي منذ بدياته الأولى مع اليونان حتى الفترة المعاصرة، ويبدو أن هذا السعي ليس حكرًا فقط على الفلسفة المعاصرة على الرغم من أنه حظى باهتمام كبير في هذه الفترة، وهذا ما يؤكد على أن الفلسفة ليست مجدر ترف فكري لا علاقة له بالعالم المعيش بلغة ميرلو بونتي، كما ناقشت الدراسة القيم وسؤال الكونية، نشأة مفهوم التسامح، تصور بيير بايل (1674-1706) للتسامح، تصور جون لوك (1632-1704) للتسامح، تصور فور فولتير (1694-1778) للتسامح، واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن الفلسفة عملت منذ بدايتها الأولي مع اليونان على ترسيخ القيم الكونية على الرغم من تشعبها وتفرعها ومن ثم إشاعتها في الوجود الإنساني. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
نحو مقاربة تنموية للقيم الكونية في المنظومة التربوية
قدمت الورقة مقاربة تنموية للقيم الكونية في المنظومة التربوية. ودارت حول صفة الكونية، وهناك من يرى أن القيم لا يمكن أن تستند إلى أي مرجعية سواء (دينية، وقومية، عرقية، وإقليمية) باعتبارها قيم إنسانية مشتركة لا مجال للحديث عن الاختلاف فيها. وأظهرت مكانة القيم الكونية في التربية الفكرية، وعلاقتها بالتنمية والتحديث الاجتماعي. وعرضت مصفوفة القيم ذات البعد الكوني، وقسمت القيم في بعدها الكوني لأربعة أقسام منها، تجاوز الذات وهو قسم العالمية الكونية والرفق والعطف. وأبرزت القيم الكونية في المناهج التربوية والبرامج الدراسية وفيها، الميثاق الوطني للتربية والتكوين، الكتاب الأبيض، الوثيقة الإطار للاختيارات والتوجهات التربوية، استراتيجيات إدماج القيم في المناهج التربوية والبرامج التربوية ويندرج تحتها، القيم والكفايات الخمس، القيم والتربية على الاختيار. واختتمت الورقة بالتركيز على صياغة برامج للتكوين المستمر تجعل تنمية القيم من أهدافها الأساسية، وتأهيل الأطر التربوية لممارسة أدوارها في ترسيخ القيم الإيجابية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
تكامل باترونات التبادل الثقافي (النماذج القابلة للتطبيق) لمواجهة مآزق القيم الكونية
كشف البحث عن تكامل باترونات التبادل الثقافي (النماذج القابلة للتطبيق) لمواجهة مآزق القيم الكونية. وتضمن البحث إطارًا مفاهيميًا أوضح مفهوم المأزق، ومفهوم باترون للتبادل الثقافي، والمعتقدات، ومستويات القيم الثلاثة وهي (المستوى الفردي، والمستوى الثقافي والاجتماعي، والعولمي الثقافي). وأوضح البحث مفهوم المعايير فهي التوقعات المشتركة لدى جماعة في مجتمع صغير أو مؤسسة داخل المجتمع وتعمل على توجيه السلوك المقبول وصور الثقافة الظاهرة. وتضمن البحث خمسة باترونات للتبادل الثقافي نقلًا عن لصتنج وكوستر، وإجراءات استنتاج الباترون المتكامل للتبادل الثقافي. واختتم البحث بالحديث عن مآزق القيم المحلية الكونية، حيث مأزق المواطنة، ومأزق الهوية، ومأزق المرجعية الدينية للأحزاب السياسية، ومأزق أهمية التفكير الناقد، ومأزق الصمة الثقافية، ومأزق أدوار عضو هيئة التدريس بالجامعات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
هل الوجودية فلسفة في الأخلاق
يهدف هذا البحث الى بيان أن الوجودية ليست فلسفة مناقضة للأخلاق، ولكن نظرة جديدة لها، تقوم على قيم الإنسان المعاصر، إنسان التقنية والتقدم العلمي والتكنولوجي، وباستخدام المنهج التحليلي يتبين لنا أن تحليل رؤى ومواقف فلاسفة الوجودية يتبين أن هاجسهم أخلاقي وإن كانت فلسفتهم عبثية ومتمردة. وهذا ما تبينه النصوص الكبرى لسارتر وفلاسفة الوجودية ككل. فعندما نقرأ موقف سارتر من الاستعمار في الجزائر، يتبين لنا أن أهم نتائج قراءة أفكاره، هي الدفاع عن الحرية وتأسيس المسؤولية، بهدف البحث عن السعادة الكونية في ظل اعتبار الإنسان محور العالم والكون، يصنع ماهيته وقيمه بنفسه وكما يريد، وبالتالي نتوخى من خلال طرح هذا الموضوع، بيان أن الإنسان بمفهومه الفردي والكوني، حر ومسؤول عن ما هو سائد من إفرازات ومخلفات التقنية والحروب يصنع مصيره بنفسه ومع الآخر في الوقت نفسه.