Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,986 result(s) for "القيم المجتمعية"
Sort by:
استراتيجيات خطاب الصحافة العربية تجاه منظومة القيم السياسية والثقافية
سعت الدراسة إلى رصد، وتحليل، وتفسير استراتيجيات خطاب الصحافة العربية في كل من مصر والأردن تجاه القيم السياسية والثقافية، من خلال تحليل آليات خطابات صحيفتي \"الأهرام\" المصرية و\"الدستور\" الأردنية خلال فترة الدراسة )من يناير ٢٠١٨م إلى يناير ۲۰۲۳م)، ومحددات تشكيل تلك الآليات، وكذلك العوامل والمتغيرات المؤثرة في إنتاج هذا الخطاب الصحفي، سواء عوامل ومتغيرات مجتمعية، أو عوامل ومتغيرات لها علاقة بالمناخ الصحفي والإعلامي المنتج له. وأثبتت الدراسة أن خطاب الصحافة العربية محل الدراسة يمارس دوراً مهماً في صياغة تصورات عامة بشأن القيم السياسية والثقافية، وتختلف هذه التصورات من مجتمع لأخر وفقاً لاختلاف السياق الثقافي السائد في كل مجتمع. حيث اتفق خطاب كل من جريدة \"الأهرام\" المصرية وجريدة \"الدستور\" الأردنية في تقدير أهمية التوازن السياسي والاجتماعي، وعلى الجانب الآخر اختلف الخطابان حول منهج الإصلاح، حيث تم إعادة تشكيل منظومة القيم وإعادة ترتيبها في ضوء ما شهدته الدولة المصرية من تورتين للمطالبة بالتغيير. في حين اتبع الحكم في الأردن مدرسة التطور؛ وليس مدرسة الثورة والتغيير الجذري، عبر الإصلاح متعدد المداخل، والذي كرس الاستقرار والرؤية الإصلاحية في البناء والتنمية.
لغة التصوف النسائي ودوره في بناء الوعي الرشيد
يهدف البحث من خلال هذه الورقة البحثية إلى التعرف على التصوف النسائي ودوره في بناء الوعي الرشيد وخصصت (النسائي) لأهمية دور المرأة في البناء الأخلاقي المجتمعي، بما تقدمه من أدوار متعددة (أما وأختا وزوجة وأستاذة)، فدورها المجتمعي له أهمية خاصة؛ لذا نرى التوجه للفتك بها؛ لإدراكهم أهمية دورها في السياج الحقيقي لهذه الأمة وكرامتها، وبالتالي أي تأثير سلبي على المرأة مردوده على الرجل والشاب والطفل ويحدث خللا بل ضياعا للتربية الخلقية وتدميرا للكثير من القيم المجتمعية؛ لذا آثرت أن أتناول الأخلاق الصوفية والتصوف النسائي ودوره في بناء الوعي الرشيد، وانتهجت المنهج الوصفي التاريخي لعرض بعض النماذج النسائية المتصوفة ودورهن في التعليم والتعلم والتربية واتباع القدوة المعتدلة والأسوة لنا في ذلك هو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته وصحابته وأتباعه والمنهجية القرآنية هي الفاعلة والفاصلة في توضيح الطريق المستقيم والتغذية المعرفية والعقلية والمهارية والوجدانية. وقد توصلت هذه الورقة البحثية بعد العرض والدراسة والاستقراء إلى بعض النتائج التي تؤول بنا إلى أهمية الأخلاق الصوفية في صيانة وحفظ المرأة وتحقيق الاطمئنان والسعادة، وبالتالي تساعدها في تحقيق المشاركة في بناء الوعي الرشيد لأسرتها ولمجتمعها، وبالتالي رقي الأمة بمنهجية قرآنية وقدوة نبوية. وبالرجوع إلى الورقة البحثية نستطيع الاستفادة من النتائج التي توصلت إليها الورقة البحثية وكذلك التوصيات التي تقترحها.
أنماط الحياة في المجتمعين السعودي والصيني
تسعى الدراسة إلى التعرف على أنماط الحياة داخل المجتمعين السعودي والصيني، كثقافتين متفاعلتين ومتباينتين؛ في ظل التغيرات التي يشهدها المجتمعين من تقدم علمي وتكنولوجي، والاهتمام بالجانب الترفيهي، بالإضافة إلى العلاقات السياسية والثقافية المتفاعلة بين المجتمعين، وذلك باستخدام التحليل الوصفي المقارن، حيث تم تحليل الدراسات والبحوث السابقة التي تم جمعها من خلال البحث في قواعد البيانات العربية (المكتبة الرقمية السعودية، دار المعرفة الرقمية)، وقواعد البيانات الأجنبية (Science Direct, Eric, ResearchGate, Scopus, Wiley Online Books)، وقد تم تقديم إطار نظري يوضح معالم أنماط الحياة بالمجتمعين السعودي والصيني، في إطار ما تم استعراضه من ملامح لأنماط الحياة بالمجتمعين؛ يرى الباحثان أن النمط الإسلامي هو نمط الحياة المسيطر على المجتمع السعودي، وعلى الرغم من ذلك فإن أنماط الحياة خصوصا بين الشباب قد تأثرت بكثير من العوامل منها: الانفتاح عبر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو عبر التفاعل مع ثقافات أخرى سواء أثناء السفر أو الاستقطاب؛ حيث ظهر النمط الاستهلاكي، والذي أنعكس في انتشار زيادة الوزن والسمنة، والإصابة بمرض السكري؛ نتيجة تناول الوجبات السريعة، وتناول المأكولات والمشروبات ذات السعرات الحرارية العالية، وفي المقابل فإن نمط الحياة بالمجتمع الصيني هو النمط الرأسمالي، القائم على التخطيط الاستراتيجي، وتحديد الأولويات، والعمل بروح الفريق؛ بما ينعكس في النمو الاقتصادي على المستويين الفردي، والمجتمعي، ويؤكد ذلك؛ ما قدمته الصين من نموذج فريد لتحقيق التنمية خلال فترة زمنية وجيزة؛ حيث تخلص مئات الملايين من الفقر المدقع انطلاقا من أسس متواضعة، الأمر الذى جعل التجربة الصينية في التقدم والصعود كقوة اقتصادية كبرى ذات أهمية عالمية ومغزى خاص للدول النامية، كما حدد الباحثان أوجه التشابه والاختلاف بين أنماط الحياة بالمجتمعين لعل منها: تتسم أنماط الحياة بالمجتمعين بأنها تعكس الثقافة العامة السائدة في المجتمع، تلك الثقافة المستمدة في جذورها من التعاليم الدينية في كل المجتمعين، ورغم ذلك فإن الثقافة السعودي هي ثقافة تعكس القيم والعادات والتقاليد والأخلاقيات المستمدة من الدين الإسلامي، حيث يتسم المجتمع السعودي في طبيعته بالتدين الإسلامي في المظهر وعادات الأكل والملبس، في حين تتسم الثقافة الصينية بأنها ثقافة متعددة الأديان واللغات، وهي ثقافة ذات مرجعية شيوعية رأسمالية، هادفة إلى تحقيق العائد المادي والاقتصادي على المستويين الفردي والجماعي، كما قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات والمقترحات البحثية.
اتجاهات المراهقين نحو الدراما المصرية ودورها في تشكيل القيم لديهم
تتمثل أهمية الدراسة في تصديها لمعرفة دور الدراما المعروضة في القنوات الفضائية في تشكيل منظومة القيم لدى المراهقين، بوصفهم يتعرضون لمختلف أشكال العلاقات الاجتماعية المقدمة، وأهمية الدور الذي تلعبه الدراما في المجتمع -بشكل عام- ولدى المراهقين بشكل خاص، تنتمي الدراسة إلى الدراسات الوصفية، بالتطبيق على عينة متعددة المراحل من مراهقي طلاب وطالبات مرحلتي التعليم الإعدادي والثانوي في محافظات (القاهرة- الجيزة- القليوبية) قوامها ٤٠٠ مفردة، تشير النتائج التفصيلية إلى وجود علاقة بين المراهقين ومشاهدة الأعمال الدرامية المصرية من المسلسلات والأفلام سواء كان هذا التأثير متعلق بالقيم التي يكتسبها المراهق من خلال مشاهدته لمثل هذه الأعمال، أو اكتساب السلوك السلبي، وعلى علاقات المراهق بمن حوله، ووجود علاقة ارتباطيه ذات دلالة إحصائية بين كثافة تعرض المبحوثين للدراما المصرية وإدراكهم لواقعية المضمون المقدم.
البيئة الاجتماعية وعلاقتها بالقيم
تناولت هذه الدراسة البيئة الاجتماعية وعلاقتها بالقيم، فقد سعت في أهدافها إلى تحديد علاقة التفاعل الاجتماعي والمدة الزمنية والقوانين الموجودة في المجتمع الأمريكي على قيم الأسر السعودية التي استقرت في المجتمع الأمريكي لفترات تتراوح من سنة إلى أكثر من خمس سنوات. وأجريت الدراسة على عينة من الأسر السعودية في ولاية فلوريدا-مدينة أورلاندو، وبلغت العينة ۱۹۱، وذلك عن طريق استبيان إلكتروني. وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: مستوى تأثر قيم الأسر السعودية في المجتمع الأمريكي مرتفع؛ فقد بلغ المتوسط الحسابي (٢,٦١)، كما توجد علاقة دالة معنويا بين تأثر قيم الأسر السعودية والمدة التي بقيت فيها في المجتمع الأمريكي، كما توجد علاقة معنوية بين وجود القوانين في المجتمع الأمريكي، وتأثر قيم الأسر السعودية، كما توجد علاقة معنوية طردية بين مستوى التفاعل الاجتماعي للأسر في المجتمع الأمريكي وتأثر قيمهم.
أساليب الوقاية من تغيب الفتيات عن المنزل في مدينة الرياض
هدف البحث الحالي إلى معرفة أساليب الوقاية من تغيب الفتيات عن المنزل، وقد استخدم هذا البحث المنهج المختلط ذو التصميم التفسيري والذي نفذ على مرحلتين متتاليتين: المرحلة الأولى تحليل البيانات الكمية الثانوية والمرحلة الثانية تطبيق المقابلات وتحليل البيانات، وذلك باستخدام الاستبانة والمقابلات ودراسة الحالة حيث بلغت عينة الاستبانة الكمية عدد (٤٦٠) ما بين خبراء ومختصين في علم النفس والاجتماع والخدمة الاجتماعية والطب النفسي يعملون في وزارة الصحة ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة الداخلية قطاع السجون ووزارة العدل والهيئة السعودية للتخصصات الصحية، وتم تطبيق المقابلة المنظمة على عينية كيفية بلغت عدد (٣٦) مقابلة لخبراء، وأولياء أمور، وفتيات متغيبات عن المنزل، وتم تنفيذ عدد (٣) دراسات حالة لفتيات متغيبات عن المنزل العمر الزمني للفتيات (11 سنة، و١٣ سنة، ١٧ سنة)، وتوصلت الدراسة إلى نتائج أهمها ما يلي: أهم أساليب الوقاية من تغيب الفتيات عن المنزل من وجهة نظر عينة الخبراء والمختصين وعينة من الحالات المتغيبة حيث بلغ محور الوقاية التربوية والأسرية من تغيب الفتيات عن المنزل متوسط (٢.١٨) بانحراف معياري بلغ (٠.٨٣) ونسبة بلغت (43.6%) وكانت أهم هذه السبل في عبارة \"محاولة الأسرة قدر الإمكان توفير متطلبات الفتاة المادية يحد من تغيب الفتاة عن المنزل\" حيث بلغ متوسط هذه العبارة (٢.٦٩) بانحراف معياري بلغ (١.١٧) ونسبة بلغت (٥٣.٨%) وبلغ محور الوقاية القانونية والتوعوية من تغيب الفتيات عن المنزل متوسط (٢.١٧) بانحراف معياري بلغ (٠.٧٧) ونسبة بلغت (43.4%) وكانت أهم هذه السبل في عبارة \"تجريم تغيب الفتاة يسهم في ردع الفتيات عن التغيب عن المنزل\" حيث بلغ متوسط هذه العبارة (٢.٢٦) بانحراف معياري بلغ (١.٢٣) ونسبة بلغت (45.2%) وأظهرت النتائج وجود اختلاف في أساليب الوقاية من تغيب الفتيات عن المنزل باختلاف عينة الخبراء والمختصين وعينة من الحالات المتغيبة ووجود فروق دالة إحصائيا بين مجموعات العمل بينما لا يوجد فروق بين مجموعات التخصص في أساليب الوقاية من تغيب الفتيات وبين مجموعات مكان العمل والتخصص لدى العينة من الخبراء والمختصين وبعض الحالات المتغيبة، وقدم البحث نموذج تفسيري وقائي لمشكلة تغيب الفتيات عن المنزل باستخدام أهم بيانات أساليب الوقاية من تغيب الفتيات عن المنزل، وذلك لجميع مجموعات العينة بحسب مكان العمل، وبحسب تخصص الخبراء لتحديد مدى مطابقة البيانات المرصودة مع النموذج الافتراضي للعامل الكامن التفسيري والوقائي لمشكلة تغيب الفتيات عن المنزل، وانتهت الدراسة بعدد من التوصيات المهمة المرتبطة بهذه النتائج.
أزمات بناء الدولة في العراق بعد عام 2003 م
عانى العراق منذ التأسيس من أزمات كثيرة لا تعد ولا تحصى، وكانت أزمات بناء الدولة أبرزها، لذلك نجد أن الملك فيصل الأول قد نبه في أول خطاب له في التنصيب إلى صعوبة هذه المهمة (تأسيس الدولة العراقية)، وقد أشار إلى أزمة التنوع وأزمة المواطنة الجامعة، هذا لا يعني إخفاق إقامة دولة عراقية، بل تأسست الدولة عام ١٩٢١ ولكنها كانت ولاتزال تعاني من أزمات كبيرة في أحيان كثيرة، بعض من تلك الأزمات تهدد كيان ووحدة الدولة، بعد التغيير السياسي في العراق عام ٢٠٠٣ ازدادت وتعمقت الأزمات وأخذت بعدا أكثر عمقا خاصة في ظل الظروف الأمنية والسياسية التي سادت في العراق ولاتزال تداعياتها لغاية يومنا المعاصر مستمرة، ولغرض الاختصار حاول البحث أن يركز على أبرزها إلا وهي الأزمة السياسية والأزمة الدستورية وأزمة القيم المجتمعية، وقد توصل البحث إلى عدد من الاستنتاجات والحلول المقترحة لمعالجة الأزمات لكن تحتاج جميع هذه التوصيات إلى إرادة صادقة وحقيقية وقبول مجتمعي من جهة وحكومي- سلطوي من جهة أخرى.