Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,325 result(s) for "القيم في القرآن"
Sort by:
مدونة القيم في القرآن والسنة
تأصيل لبناء منظومة القيم الإسلامية من مصادرها الأصلية، وقراءة منهجية لها، حيث وقف المؤلف عند أصل القيم وأركانها ومصادرها وخطابها وأساليب بنائها، وربط كل ذلك بحاجة العصر وقضاياه، وقدم إجابة عن سؤال القيم في المنظومة التربوية والأخلاقية عموما، رابطا ذلك كله السلوكات، ومحددا المسؤوليات ومصنفا القيم، وموجها القارئ إلى ترسيخها في المجتمع.
مقاصد القرآن في إحياء قِيم الإنسان الحضارية
مقاصد القرآن الكريم هي أبعاده الغائية والمصحلية، وأسراره الحكمية التعليلية، وآفاقه في إقامة الحضارة وترشيد إنتاجها المادي والروحي لإسعاد الإنسان في الدنيا والآخرة وفق هدي القرآن. وقد حدد البحث أربعة مقاصد تمثل أربع دوائر من القيم هي قيم حضارة الإنسان، وقيم الأصل الإنساني، وقيم الأسرة والبناء الاجتماعي، وقيم المحيط البيئي.
إعجاز التصريف فى البيان القرآنى
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيّ بعده، أما بعد : فيسعى هذا البحث (إعجاز التصريف في البيان القرآني) إلى تسليط الضوء على مصطلح التصريف، وفتح الآفاق المتعلقة به من أفانين البلاغة، مع إيراد شواهد متنوِّعة تعين على توصيف أسلوبه، فالتصريف فنٌّ بيانيٌّ دقيق المسلك بعيد الغَور، وسرٌّ عظيم من أسرار الإعجاز في مَثَل البيان الأسمى في معانيه وعرض موضوعاته؛ إذ يرد فيه المعنى الواحد بألفاظ متغايرة وطرق متباينة، مختلفة المعاني والمباني، تتنوع فيها وجوه الخطاب، وتتفنن أساليبه ومقاماته، وجاء تقسيم البحث إلى مقدمة وثلاثة مباحث، تقفوها خاتمة تلخص أبرز النتائج، وثبت بالمصادر والمراجع. فتناول المبحث الأول : مصطلح التصريف ومفهومه، في اللغة والاصطلاح، معرجًا على المصطلحات التي تقاربه، مع مناقشتها وبيان سر تفوق هذا المصطلح عليها. وعن أنواع التصريف في القرآن كان المبحث الثاني، فقد تفرع إلى نوعين رئيسين يشملان المضمون والشكل، تتفرع منهما أنواع أخر تجلي الإعجاز القرآني، فتتصرف المعاني المختلفة مراعية المقامات التي هي أساس البلاغة، في جوانب متعددة من الشكل، ومنها تصريف الألفاظ المترادفة في أصول المعاني، وكذا التصريف في زمن الأفعال، وفي التراكيب، وفي الصور، والتصريف في أساليب الحجاج وفي القصص وفي الأمثال. وكانت القيم البلاغية للتصريف هي مصب اهتمام المبحث الثالث : ولا غرو أن يجمع القرآن بتصريفه بين جانبي الإقناع والإمتاع والتأثير في النفس الإنسانية تحقيقًا للغرض الأسمى والمطلب الأرفع للبيان القرآني وهو الدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة باستخدام شتى الطرق لتهيئة المتلقِّي لاستقبال الدعوة برضًى، فيسـير وراء المعـنى في تصريفه، وتجدُّده بسبله البلاغية المتنوِّعة، ليجد القرآن ينأى عن التعبير بالأسلوب الواحد المباشر الذي لا يتنوَّع، بل يلجأ إلى أفانين شتَّى من البلاغة تتَّسق في رصد معانٍ ومواقف يبدو بين طيَّاتها ما يخلب ويروق، ويُظهِر ثراء المعاني وبراعة الصياغة والأداء، لا يملك معها المتلقي إلا إعلان الإيمان بالله والامتثال لما جاء به نبيه صلي الله عليه وسلم.
التربية على القيم في القرآن الكريم من خلال آيات السؤال والجواب
لا يخفى أنّ العالم يعيش أزمة قيم خانقة، وفي الرجوع إلى القرآن الكريم حل لهذه الأزمة، لكن المشكلة؛ كيف نقرأ القرآن قراءة تربوية قيمية؟ والبحث الذي بين أيدينا يحاول الإجابة عن هذه المشكلة من خلال تطبيق عملي على آيات السؤال؛ على اعتبار أن السؤال من أبرز طرق التربية في القرآن الكريم، فوقع الاختيار على نموذجين تطبيقيين من السؤال القرآني وجوابه في سورة البقرة؛ فشملت خطة البحث تمهيدًا ومبحثين؛ فأما التمهيد فتناولت فيه مفهوم التربية، والقيم والسؤال، فضلا عن أغراضه وأهميته، وأما المبحث الأول؛ فجعلته للقيم التربوية المستفادة من آية سؤال الأهلة، بينما خصصت المبحث الثاني للقيم التربوية المستنبطة من آية سؤال النفقة. وقد خلص البحث إلى استخلاص إحدى عشرة قيمة تربوية من سؤال الأهلة، وثلاث عشرة قيمة تربوية من سؤال النفقة.
القيم الأخلاقية المحمودة والقيم الأخلاقية المذمومة في سورة يوسف عليه السلام
بعد هذا العرض للقيم المتضمنة في هذه السورة المباركة، والحُجة البالغة التي حققت الكثير من الفوائد والعبر، التي تنفع المسلم في دنياه وآخرته وتوصيه بالتمسك بالقيم الفاضلة المحمودة، التي أقرها الشرع الحنيف، وتجنب القيم المذمومة التي تُعد من معاول الهدم للشخصية المسلمة، وقد أبرزت السورة الكريمة عدة قيم محمودة (حسب استقراء الباحث) على المسلم أن يتمسك بها، وإن كان في بعضها العناء والمشقة، كما أبرزت عدة قيم مذمومة على المسلم أن يتجنبها، وإن كان ذلك صعباً عليه؛ لأنها تسري في نفسه سريان الدم في العروق، وهذا كله يهون ما دام الأمر في طاعة الله ومرضاته سبحانه وتعالى فقد أبرزت السورة الكريمة قيمة الصبر في عدة مواقع، والعبر المستفادة من ذلك إذا ابتلي الإنسان بمصيبة الصبر فاليصبر، واليعلم أن الأنبياء وهم أفضل الخلق ابتلوا بلاءً عظيماً فصبروا على المصائب دون جزع أو تشكي، قال الله تعالى على لسان يعقوب: (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ واللَّهُ المُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ) (112).كما حثت السورة الكريمة المسلم الإكثار من الإستغفار على كل أحواله، فعن إبن عباس- رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: \"من أكثر من الإستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً، ومن كل ضيق مخرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب\" (113)، كما أن الدعوة إلى الله- عز وجل- من أعظم الأعمال الصالحة ومن أشرف مقامات العبودية للموحدين والمؤمنين وهي طريقة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، ومن أراد الخير لنفسه ولمجتمعه فاليكن داعياً إلى الله- عز وجل- بالتي هي أحسن، وبالحكمة والموعظة، فسيدنا يوسف عليه السلام لم ينس الدعوة إلى الله حتى وهو في السجن، فكيف بمن هو حُرٌ يملك المال والنفس والصحة، قال تعالى: (إنِّي تَرَكـْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لاَّ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وهُم بِالآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ، واتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إبْرَاهِيمَ وإسْحَاقَ ويَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ) (114)، لذا يجب على المسلم ألا ييأس في الدعوة إلى الله، بل يبذل جهده ويسأل الله التوفيق فيوسف- عليه السلام- لم ييأس من الدعوة إلى الله، وكان ثمرة ذلك اسلام إمرأة العزيز، فهي التي أرادت أن تكون سبباً لهلاكه، فكان سبباً في هدايتها.وتضمن البحث في هذه السورة الكريمة ابراز قيمة الصدق في كل ما تعرض له سيدنا يوسف- عليه السلام- لأن المسلم يستدر رحمة الله وعطفه بالصدق في القول والعمل وطلب الرحمة في دعائه، والإعتراف بالخطأ أمام الله، والوقوف أمامه موقف الذليل المنكسر، فعلى المسلم إن كان صادقاً أن يدرأ عن نفسه الشبهات والتهم بما يستطيع من قول أو فعل، ففي قصة يوسف وإخوته آيات لمن يسأل عن الصدق والتضحية والخوف من الله، فسيدنا يوسف- عليه السلام- أراد أن يُثبت براءته فرفض الخروج من السجن عندما دعاه الملك، وهذا يؤكد صدقه وصبره واحتسابه الأجر من عند الله سبحانه وتعالى، فنُعت بصفة الصديق قال تعالى: (يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِيقُ) (115)، وهذه أفضل منزلة بعد النبوة هي الصديقية، ومن الأمور التي أظهرتها هذه السورة الكريمة في هذه القصة الخالدة، العفو والصفح، وهي من الصفات المحمودة للمسلم، ولنا مع قصة يوسف- عليه السلام- وقفة، فهو صفح عن إمرأة العزيز وعفا عنها، وعفا عن إخوانه، وعفا- عليه السلام- عن كل شيء وصفح، فأتاه الله- عز وجل- عزا بسبب هذا كما صح عنه عليه الصلاة والسلام: \"وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً\" (116)، وقال الإمام أحمد- رحمه الله-: \"تسعة أعشار حسن الخلق التغافل\" فقد جُعل يوسف قدوة لنا في الدعوة إلى الله والصبر، والإحتساب والعفاف والعفو عند المقدرة، وقد قيل: أفضل عفو ما كان عند المقدرة، كذلك من صفة الأنبياء الكرام الصفح والعفو، وعدم ذكر الذنب والخطأ أو التعريض به، فالكريم يصفح وينسى الخطأ ولا يذكره، كما تضمنت السورة الكريمة جملة من النصائح والإرشادات على لسان يعقوب- عليه السلام- ومواقف كثيرة تدل على الأمانة، وقو الحق والإعتراف به والنهي عن البغضاء والحسد، والكذب، والكيد والمكر والإحتيال، ليستفيد المسلم من المفاهيم الإيجابية، ويستنكر المواقف السلبية ويعمل على الإبتعاد عنها وعدم ممارستها. وأخيراً وليس آخراً، فإن الباحث يوصي نفسه كما يوصي إخوانه المسلمين بتقوى الله وطاعته، والمحافظة على الأمانة التي إئتمننا الله عليها، والصدق مع الله، بالإعتماد عليه الواحد الأحد في كشف الضر، فلا ناصر ولا معين ولا معافي ولا مشافي، ولا خالق ولا رازق ولا معز ولا مذل ولا كاشف الهم إلا هو سبحانه وتعالى، وعلينا أن لا نشمت بالآخرين، ولنحمد الله، فيوسف- عليه السلام- لم يشمت بما حل بإخوته من فقر، وهم الذين ظلموه وعقوا أباهم به، ولنستعيذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، ومن شر الحاسدين، ولنتوكل على الله ولا نتوكل على عبدٍ من عبيده، ونستغفر الله آناء الليل وأطراف النهار، لنا ولإخواننا المسلمين والدعاء لهم بظهر الغيب حتى يقال لنا، ولك مثل ذلك، وعلينا معشر المسلمين أن نأخذ العبرة والعظة من قصص القرآن الكريم؛ حتى تكون دافعاً لزيادة الإيمان عندنا قال الله تعالى: (لقد كان في قصصهم عبرة لألي الألباب) (117)، والبعد عن إطلاق التهم جزافاً على الآخرين حتى يتضح الحق وتستبين الحقيقة، اللهم كما أسمعت آذاننا أن تُسمع قلوبنا، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
آيات النعيم في سورة \الواقعة\
أفاض القرآن الكريم في الحديث عن الجنة ودرجاتها، وأوصافها، وأنواع نعيمها، وأهلها؛ في مقامات كثيرة، وبأساليب متعددة، فأعجز الألباب وأبهر العقول، وملأ قلوب المؤمنين إيمانا بخطابه الواقعي الصادق الذي لامس العقول والقلوب، ويأتي هذا البحث ليتناول بالدراسة التفسيرية التحليلية آيات النعيم في سورة الواقعة؛ تذكيرا المسلمين بما أعده الله تعالى لهم من النعيم المقيم في الجنة، وحنا لهم وترغيبا في عمل الصالحات، ودفاعا عن القرآن الكريم بشرح بعض آيات النعيم، للتأكيد على أنه نعيم حقيقي محسوس، ودحضا لمزاعم وأباطيل العلمانيين والحداثيين ممن ينكرون نعيم الجنة، ويدعون أنه مجرد تصورات وخيالات، وقد قام البحث على منهجين، هما: التحليلي، والاستنباطي، حيث تم دراسة آيات النعيم في سورة الواقعة (٧- ٤٠) دراسة تحليلية بما يفي بالغرض ويوضح المقصود، واستنباط ما تيسر من معانيها، وهداياتها، ومن أهم نتائجه أن المقصد الرئيس لهذه السورة الكريمة يتجلى في الدعوة إلى الإيمان بالله تعالى، والحث على الاستعداد ليوم القيامة، وما فيه من النعيم المقيم للمؤمنين والعذاب الأليم للمكذبين الضالين، وأن دخول الجنة لا يكون إلا برحمة الله تعالى، وأن نعيمها محض فضل منه عز وجل؛ لأنه لا يجب على الله تعالى شيء، وأن حديث القرآن الكريم عن الجنة ونعيمها حديث واقعي معجز، قرب إلى العقول أصناف هذا النعيم، وخاطبها بما تعرف من أشباهه في الدنيا، وحببه إليها بترغيبه المعجز، فخاطب العقول والأرواح في أن واحد، وأن نعيم الجنة نعيم حسي واقعي، وليس قصصا خيالية أو أسطورية، كما يدعي العلمانيون والحداثيون، ومن لف لفهم، وقد تبين ذلك من خلال تحليل ألفاظه، وبيان دلالاتها وسياقاتها.
القيم والمنطلقات الدعوية في قصة يوسف عليه السلام
تناولنا في هذا المقال عن إطار الدراسات للقصة القرآنية وأثرها في الدعوة الإسلامية التي تهدف إلى إعادة الشعور والإحساس بقراءة عميقة وبحث مستمر وتطوير لجهود السابقين من العلماء البارزين والدعاة المخلصين ببيان قصة سيدنا يوسف عليه السلام مع ذكر دروس وعبر منها. وللوصول إلى الهدف تحدثنا في هذه المقالة أولا عن مفهوم القصة من الناحية اللغوية والاصطلاحية، ثم تحدثنا عن أهميتها وأهدافها وقمنا بأن الهدف من ذكر هذه القصة في القرآن هو تعميق العقيدة في النفوس من خلال أفضل الطرق مع ما فيه من إمتاع للعاطفة وإقناع للعقل وتصديق للأنبياء السابقين وتخليد مآثرهم. وبعد ذلك كتبنا عن الحكمة في عدم تكرار قصة يوسف عليه السلام في القرآن الكريم وبينا أن سمات القصص القرآني تكرر فيه بدونها. ثم تناولنا عن حياة يوسف عليه السلام مختصرا وبداية عن رؤيته العجيبة في المنام إلى أن ولاه على منصب رئيس شئون الأغذية في مصر. وأخيرا تحدثنا في هذا المقال عن دروس وعبر لداعية من هذه القصة النبيلة المذكورة وقمنا بأنها من أحسن القصص وأفضلها لما فيها من أقسام التجولات والتنقلات من مكان إلى مكان، ومن شر مؤقت إلى خير مؤيد، ومن عسر إلى يسر ومن شدة إلى رخاء، وأيضا من رق إلى رئاسة ومن بهرج إلى كآبة، ومن حقارة وذلة إلى جاه ورفعة. وكذلك الدرس والعبرة للشباب الذين يأتون إلى يوم القيامة بأنهم لا يستسلمون على الفواحش والمنكرات والأعمال السبينة الرذيلة في حياتهم الثمينة، ثم ذكرنا بعض النتائج والثمرات في الخاتمة التي وجدناها بعد تفحيص عميق في هذا المقال.