Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
121 result(s) for "القيم والمستقبل"
Sort by:
جاهزية الناشئة في الوطن العربي لولوج مجتمع المعرفة : الإجراءات و النتائج، التشخيص و المقترحات
يبنى تقرير المعرفة العربي 2011 \"إعداد الأجيال الناشئة لمجتمع المعرفة\" على النتائج الأساسية لتقرير المعرفة العربي للعام 2009 التي أبرزت الفجوة المعرفية وهامشية الأداء المعرفي العربي، وانتقل إلى مرحلة التحرك ليضعنا في لب عمليات إعداد الإنسان العربي بما يعزز فرص مشاركته الفاعلة في بناء مجتمع المعرفة المأمول وفي الاستفادة من ثماره ومن ثم في توظيف المكتسبات خدمة لمآرب التنمية الإنسانية المستدامة. ووضع أسس التعامل مع منهجيات وآليات إعداد الأجيال القادمة لتأهيلها للمشاركة الفاعلة في بناء مجتمع المعرفة وولوج مجالاته الرحبة. وتستند رؤية التقرير لعمليات إعداد الأجيال القادمة لبناء مجتمع المعرفة على التلازم بين ثلاثية المهارات والقيم والتمكين. وتشتمل عمليات التنشئة على تزويد الجيل الناشئ بالمهارات المطلوبة التي تمكنه من بناء مجتمع المعرفة المأمول ومن التماشي مع التطورات المعرفية والتقنية والعلمية والأنماط التفكيرية للحاق بالركب العالمي في هذا المجال. اعتمد التقرير على بحث ميداني حول جاهزية الناشئة لولوج مجتمع المعرفة استهدف التلاميذ والمدرسين، يهدف إلى استكشاف المهارات التي يمتلكها التلاميذ والقيم التي يتحلون بها والبيئات التمكينية تناولت أربعة محاور هي: مهارة البحث عن المعلومات ومعالجتها ومهارة التواصل الكتابي، ومهارة حل المشكلات ومهارة الاستخدام الهادف والفعال للتكنولوجيا الحديثة. نتائج البحث الميداني حول \"جاهزية النشء للولوج إلى مجتمع المعرفة\" هي نتائج تجميعية لدراسة استطلاعية أنجزت في أربع بلدان (الإمارات، الأردن، المغرب، اليمن) كشفت عن تدني نتائج عينة التلاميذ (التي سنركز عليها ضمن هذه القراءة) التي شملها البحث في المهارات المعرفية (البحث عن المعلومات ومعالجتها، والتواصل الكتابي وحل المشكلات واستخدام التكنولوجيا)، مقارنة بالمهارات الاجتماعية (التواصل مع الآخرين والعمل الجماعي والمشاركة في الحياة العامة) والوجدانية (تقدير الذات ورعاية دافعية التعلم والتخطيط للمستقبل). أما على مستوى القيم، فقد جاءت النتائج مشيرة إلى امتلاك التلاميذ للقيم التي تؤهلهم لمجتمع المعرفة. وقد أظهرت عملية المقارنة حسب النوع تفوق الإناث على الذكور بشكل عام. وفيما يتعلق بالبيئات التمكينية، كما صورها التلاميذ ومدرسوهم، فقد بدت تفتقد إلى عدد من المقومات الأساسية التي يتطلبها إعداد النشء لمجتمع المعرفة. كما كشف تحليل النتائج عن الأثر الإيجابي لبعض مكونات هذه البيئات التمكينية. إذن من خلال النتائج التي تم التوصل إليها لا بد أن نقف عند هذا البحث الميداني لنتعرف أكثر على الإجراءات المتبعة ولنشخص أسباب الوصول إلى هذه النتيجة لإدراك واقع المعرفة العربية وأسباب تأخر النشء العربي وعدم جاهزيته لولوج مجتمع المعرفة. إضافة إلى تشخيص الضغوط والقيود التي تعرقل بناء مقومات مجتمع المعرفة، معتمدين على أمثلة من البيئة السياسية والاقتصادية، وكذلك البيئة الاجتماعية والثقافية والإعلامية، لنبرز أشكال القيود التي تحول دون تشكل بيئة تمكينية حاضنة ومستوعبة لمتطلبات مجتمع المعرفة
مقارنة الشبكات العصبية الإصطناعية وتحليل الإنحدار المتعدد في التنبؤ ببعض المتغيرات النفسية لدى عينة من طالبات الجامعة
هدف البحث الحالي الكشف عن كفاءة النموذج التنبؤي الذي تم بناؤه باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية وفعاليته في التنبؤ ببعض المتغيرات النفسية بالمقارنة بأسلوب تحليل الانحدار المتعدد لدى عينة من طالبات جامعه القصيم بلغت (359) طالبه، وتمثلت أدوات البحث في: قائمة التكيف الأكاديمي بوصفه متغيرا تابعا، واستبانة الصلابة النفسية، ومقياس فعالية الذات بوصفهما متغيرين مستقلين، وقد خلصت نتائج البحث إلى كفاءة نموذج التنبؤ الذي تم إنشاؤه باستخدام الشبكات العصبية الاصطناعية حيث تم استخدام مجموع مربعات الخطأ للحكم على جودة التنبؤ بين مجموعة بيانات التدريب وتحسنه حيث بلغ المؤشر (92.139) وبين مجموعة الاختبار حيث بلغ المؤشر (34.042)، ويظهر بوضوح انخفاض نسبة الخطأ للتنبؤ ما بين مجموعتي التدريب والاختبار؛ مما يدل على رصانة النموذج المستخدم ووصوله لأفضل أداء تنبؤي. وللحكم على فعالية النموذج تم عمل مقارنة بين أسلوب الشبكات العصبية الاصطناعية في التنبؤ وأسلوب تحليل الانحدار المتعدد لمتغيرات الدراسة وأظهرت النتائج التي اعتمدت على مؤشرات جودة النموذج التنبؤي وملائمته انخفاضا في قيم كل مؤشرات الحكم (جذر متوسط مربع الخطأ - متوسط القيمة المطلقة للخطأ - المتوسط النسبي للخطأ المطلق - جذر المتوسط النسبي لمربع الخطأ ) وزيادة في النسبة المفسرة للتباين للمتغير المتنبأ به التي تم حسابها عن طريق معامل التحديد (R2)، ووصلت الشبكة لمعدل مرتفع وعال من الدقة، وأعطت نموذجا رصينا يصلح للتنبؤ بالقيم المستقبلية لاستخدامه طريقة التحقق المتقاطع.
التنبؤ بأسعار Litcoin باستخدام ARIMA وخوارزمية Facebook Prophet
تهدف هذه الدراسة إلى التنبؤ بأسعار عملة Litcoin باستخدام نموذج RIMA، وخوارزمية Facebook Prophet، باعتبارها أحدث خوارزمية تطلقها شركة فيس بوك للتنبؤ بالسلاسل الزمنية. واعتمدت الدراسة على سلسلة يومية من الأسعار خلال الفترة الممتدة من 2019/09/18 إلى غاية 2021/09/17. وبعد المفاضلة بين النماذج باستخدام معايير التقييم حيث تبين أن النموذج باستخدام خوارزمية F.Prophet، كان أكثر دقة في التنبؤ بالقيم المستقبلية مقارنة بـ ARIMA(2,1,2)، نظراً لامتلاكه أقل قيم لمقاييس دقة التنبؤ MAPE)) و.(MSE) وعليه تم استخدام هذا النموذج في التنبؤ بالقيم المستقبلية لمدة ستة أشهر، أي من 18 سبتمبر 2021 إلى غاية 18 مارس 2022.
التنبؤ بالنمو الاقتصادي للجزائر باستخدام منهجية بوكس - جينكيز للفترة الزمنية 1980-2020
تهدف هذه الدراسة إلى التحليل والتنبؤ بالنمو الاقتصادي للجزائر خلال الفترة (1980- 2020)، ولقد قمنا باختيار معدل نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي كمؤشر للقياس GDBH، وفي عملية التنبؤ اعتمدنا على منهجية Box-Jenkins باعتبارها من أشهر الأساليب المستخدمة في هذا المجال والأكثر فعالية، وبالمرور علي جميع مراحل التحليل التي تعتمد عليها هذه المنهجية، أظهرت النتائج أن النموذج الملائم لتمثيل بيانات هذه السلسلة هو نموذج ARIMA (1.1.0)، حيث أثبت فعالية في التنبؤ في الآجال القصيرة، وأخيرا قمنا بعملية التنبؤ بمعدل نمو نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي لخمس سنوات لاحقة (2021- 2022- 2023- 2024- 2025).
منظومة القيم المستقبلية للأسرة وسبل تعزيزها في ظل المتغيرات المعاصرة
هدفت الدراسة إلى محاولة طرح رؤية لمنظومة القيم المستقبلية للأسرة في ظل المتغيرات المعاصرة. وتحديد السبل التي يمكن للأسرة أن تسلكها لتعزيز هذه المنظومة المستقبلية. والكشف عن المعوقات التي يمكن أن تواجه الأسرة في تطبيقها. ولتحقيق هذه الأهداف استخدمت الدراسة المنهج الوصفي بجانب استخدام أسلوب دلفي أحد أساليب الدراسات المستقبلية. وطبقت أداة الدراسة على عينة من المفكرين والمثقفين في منطقة القصيم بلغ عددهم خمسة وعشرين خبيراً، وأسفرت نتائج الدراسة عن منظومة للقيم المستقبلية للأسرة وهي، الصدق، والأمانة، والرقابة الذاتية، وتحمل المسؤولية، والتعاون، والتسامح، والمحبة، والحوار مع الآخر، والأمن الفكري، والمواطنة، وتقدير الذات، وتقدير قيمة الوقت، واحترام الأنظمة والقوانين، والمرونة وقبول التغيير، والتثقيف الذاتي، والصحة العامة، والأمن والسلامة، وترشيد الاستهلاك، والإبداع، والذوق الجمالي. وبينت الدراسة عدداً من المعوقات التي قد تعوق الأسرة في تطبيق منظومة القيم المستقبلية وهي، ضعف الوازع الديني، وتأثير وسائل الإعلام السلبي، وعدم الجدية في التربية، وتناقض القيم، وطغيان الحياة المادية، كما أوضحت نتائج الدراسة السبل التي تعزز منظومة القيم المستقبلية للأسرة وهي، الاهتداء بآداب القرآن الكريم والسنة النبوية، والقدوة، والمناقشة والحوار، وإشباع الحاجات البيولوجية لأفراد الأسرة، والترغيب والترهيب، ومراعاة الأنظمة والقوانين، والألعاب والبرامج التربوية، وأوصت الدراسة بالاهتداء بآداب القرآن الكريم والسنة النبوية في غرس القيم لدى أفراد الأسرة، وأهمية وجود القدوة الصالحة، وتقوية الوازع الديني لدى أفراد الأسرة.
استخدام نماذج الاتجاه العام والانحدار الخطي المتعدد في التنبؤ بقيم الظاهرة الاقتصادية في المستقبل
تناولت الورقة موضوع استخدام نماذج الاتجاه العام والانحدار الخطي المتعدد في التنبؤ بقيم الظاهرة الاقتصادية في المستقبل، لذلك قامت الدراسة باختبار بيانات السلاسل الزمنية من الفترة 2014-2001 مستخدماً نموذجي الاتجاه العام والانحدار الخطي المتعدد لمعرفة مدي اتساق هذه البيانات وصلاحيتها في التنبؤ، تمثلت مشكلة الدراسة: أن في ظل الأزمات الاقتصادية والهزات المتكررة التي تتعرض لها اقتصاديات العالم والمخاطر وما يترتب عليها من سوء إدارة الأزمات في الوقت المناسب كان لابد من الاهتمام بموضوع التنبؤ لرؤية ما يؤول إلية المتغيرات والظواهر الاقتصادية في المستقبل ومعرفة أثارها المحتملة والسيطرة عليها قبل وقوعها، لذلك يعتبر التنبؤ مهماً لتجنب تلك الكوارث والأزمات فضلاً عن كونه يساعد في رسم السياسات والاستراتيجيات في المستقبل، افترضت الدراسة الآتي: التنبؤ عملية تقدير للتطور المستقبلي بقيم الظاهرة الاقتصادية استنادا الى الوضع الراهن وإلى العوامل المؤثرة في تطور تلك الظاهرة وتقدم تقديرات كمية ونوعية للمؤشرات الاقتصادية في لحظة محددة أو فترات زمنية أطول، وكذلك هدفت الدراسة الى: معرفة مدى فعالية عملية التنبؤ وقدرته على وصف الظاهرة وصفاً دقيقاً بحيث تعبر نتائج هذه الظاهرة عن الواقع وتفسيره، أيضاً إيجاد طرق التقدير والتحليل المناسبة التي تساعد متخذ القرار الاقتصادي في رسم سياسات المستقبل ووضع الاستراتيجيات والسيطرة على الكوارث والأزمات المحتملة، من أهم النتائج: خلال التحليل الخاص بنموذج الانحدار الخطي المتعدد أن النموذج معنوي وهناك ارتباط قوي بين المتغير التابع والمتغيرات المستقلة والذي بلغ %74مما يعني قوة التأثير المتبادل بين التابع والمستقل، أن جميع بيانات النموذج خالية من المشاكل القياسية وصالحة للتنبؤ بها في المستقبل، من أهم التوصيات: ضرورة الاهتمام بالبيانات من حيث الدقة وتوفرها للمساعدة في أجراء الدراسات التي تساعد في أتخاذ القرارات ووضع السياسات في المستقبل للمساهمة في عملية التنمية الاقتصادية وغيرها من الموضوعات، التأكيد على أهمية التنبؤ في اتخاذ القرارات ورسم السياسات في المستقبل لتحقيق الأهداف في إطار الخطط الموضوعة.
تصورات المصريين للمستقبل
سعى المقال إلى التعرف على تصورات المصريين للمستقبل. وأوضح المقال أن الباحث \"محمود محمد زكي عبد الإمام\" قد أجرى دراسة الميدانية على عينة من الجمهور المصري بغرض الوقوف بدقة على تصوراتهم للمستقبل بشقيه العام والشخصي، وذلك ضمن رسالته المتميزة للماجستير التي نوقشت مؤخراً بكلية الإعلام جامعة القاهرة والمعنوية \"التغطية التلفزيونية لاستراتيجية التنمية المستدامة\" رؤية مصر 2030 وعلاقتها بتصورات المصريين للمستقبل تحت إشراف د. الأميرة سماح فرج عبد الفتاح. وانقسم المقال إلى عدد من النقاط، تناولت الأولى المعرفة برؤية مصر 2030 والمشروعات المنضوية ضمنها. وبينت الثانية قيم المستقبل لدى المصريين. واشتملت الثالثة على السمات الشخصية المتعلقة بالمستقبل. واستعرضت الرابعة تصورات المصريين لمستقبلهم الشخصي وللمستقبل العام. وكشفت الخامسة عن تأثير المحيطين في تصور المستقبل. واهتمت السادسة بمعرفة مدى وضوح المستقبل لدى المصريين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018