Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "الكبت النفسي"
Sort by:
الرسم الحر كوسيلة اسقاطية نفسية للكشف عن مكبوتات الطفل الداخلية
إن مرحلة الطفولة من المراحل الهامة والأساسية المؤثرة في حياة الإنسان، وهي ميدانا هاما ومتسعا يحمل في طياته مراحل عمرية مختلفة من نمو الإنسان، وإن التعبير بالرسم الحر يعتبر بمثابة أداة للاتصال والتواصل مع الطفل فهو يسمح له بالحرية وعدم التقيد بأي قيد، ويفتح ميادين أوسع من المعنى مما يتاح عن طريق المنطق العادي والبحث اللفظي للكشف عما يجول بداخل الطفل من مكبوتات وخبايا، فهو يعبر عن انفعالاته ومشاعره وعواطفه المتدفقة في شكل مجموعة من الخطوط والدلالات النفسية، فالفن يعكس أسرار النفس الإنسانية، ويفضح مكنوناتها، ويكشف عن خباياها، كما إن تحرير الطاقة العميقة في نفس الطفل من خلال (الإسقاط النفسي) باستعمال الرسم الحر تعمل على تعزيز شخصية، وتخلصه من الخوف والقلق، وصولا إلى تحقيق الاتزان الانفعالي. لذلك يعتبر الرسم الحر من أفضل الوسائل التي يمكن الاستعانة بها كوسيلة إسقاطية نفسية للطفل للكشف عن مكبوتات الطفل الداخلية ما بين (٦-١٢) عاما.
العلاقة بين كبت المشاعر العاطفية والتجاوز عن الإشباع العاطفي والعجز عن التعبير العاطفي والاغتراب العاطفي
تعاني مجتمعات اليوم من كافة أنواع الاغتراب. ويلحظ أن الاغتراب العاطفي أصبح في تصاعد مستمر هذه الأيام؛ وهو اغتراب يأخذ شكل كبت المشاعر العاطفية والعجز عن إشباع الحاجات العاطفية والتجاوز عن التعبير العاطفي، ولا سيما عندما لا يستطيع المغترب عاطفياً التعبير عن عواطفه تجاه من يحب لاعتبارات ثقافية. ولذلك فإننا نفترض أن الطلاق العاطفي بين الأزواج، وكثرة حالات الطلاق الفعلية هذه الأيام، وانتشار الاضطرابات النفسية في المجتمع إنما تعكس حالات الاغتراب العاطفي فيه، وتعكس ذلك التابو القوي الذي تضعه بعض الثقافات على أنماط العلاقات بين الجنسين، ولا سيما تلك الرقابة الصارمة على مسلك الأنثى العاطفي، وهي رقابة عادة ما تدفع الأنثى ثمنه في شكل عصاب، وعزلة عاطفية عن المجتمع. ويستهدف البحث الحالي تصميم نموذج نظري يفسر العلاقة بين كبت المشاعر العاطفية والتجاوز عن إشباع الحاجات العاطفية والعجز عن التعبير العاطفي والاغتراب العاطفي، ومن ثم الاستفادة منه في اختبار متغيراته إمبيريقياً، كما تضمن البحث بعض التوصيات التي قد تخفف من وطأة الاغتراب العاطفي.
الكبت وإعادة المكبوت وإعلان الشفاء
ناقش المقال الكبت وإعادة المكبوت وإعلان الشفاء. يعد الكبت عبارة عن حيلة دفاعية لا شعورية يلجأ إليها الإنسان حينما لا يستطيع أن يعبر عن أفكاره أو مشاعره أو حينما لا يستطيع أن يتصرف بسلوك معين يرتضيه. وبين أن للكبت مظاهر وأعراض عديدة منها التوتر العصبي والقلق والمشكلات الجسدية الناتجة عن التوتر العصبي والقلق مثل القولون العصبي والمشكلات الهضمية والأرق وآلام الظهر وضغط الدم والذبحة الصدرية والمشكلات الجلدية واضطراب الذاكرة والأزمة الربوية وتساقط الشعر وغيرها من الأعراض. وتناول أن عملية الكبت دائماً في البداية وسيلة وقائية للمحافظة على التوازن النفسي للفرد من الداخل والتوافق بينه وبين متطلبات المجتمع من الخارج وتؤدى هذه العملية لميكانزم وظيفة خدمية جيدة في أحيان كثيرة. وناقش أن الكبت يمكن أن يحدث ظروف مثل ظروف الصدمة الشديدة أو الأزمة النفسية المؤثرة. وأكد فرويد على أن عملية الكبت في الطفولة تعتبر نذيراً لولادة الشخصية القلقة. وتطرق إلى أن العملية النفسية تصبح أكثر تعقيداً في حالة الفشل في الكبت وهو ما سمى بالكبت غير الناجح. واختتم المقال بالإشارة إلى أن عملية الكبت بكون في البداية وسيلة وقائية للمحافظة على التوازن النفسي للفرد من الداخل والتوافق بينه وبين متطلبات المجتمع من الخارج وتؤدي هذه العملية الميكانزم وظيفة خدمية جيدة في أحيان كثيرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
المنهج النفسي في النقد الأدبي: نموج سيغموند فرويد
تندرج هذه الدراسة ضمن ما يعرف اليوم بنقد النقد، وهو حقل معرفي تكشف إلى الوجود بوصفه إطار منهجيا يسعى إلى مراجعة وفحص الخطابات النقدية وآلياتها الإجرائية من مناحي متعددة. ولعل هذا ما يروم البحث بلوغه من خلال محاولة الكشف عن تلك الأنظمة المعرفية والإبستمولوجية والخلفيات الفلسفية، وحتى الإيديولوجية التي تتخفى وراء المنهج النفسي في ثوبه الفرويدى، بالإضافة إلى إلقاء مزيد من الضياء على هذا المنهج، من خلال تتبع مساره النقدي ابتداء من الإرهاصات والبدايات المبكرة له وصولا إلى استوائه في شكل علمي منظم ومنهج على يد (سيغموند فرويد) وطلبته من بعده، مع تبين بعض الإسقاطات والتمحلات التي شابته في لحظة اقترابه من المبدعات الفنية والأدبية