Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
24 result(s) for "الكتابات الأمازيغية"
Sort by:
الهوية التاريخية في الكتاب المدرسي الأمازيغي
تناول المقال موضوع حضور الشخصيات التاريخية والرموز والوثائق القديمة في الكتاب المدرسي للغة الأمازيغية من المستوى الثالث إلى المستوى السادس من التعليم الابتدائي، مبرزاً كيفية توظيف هذه العناصر في ترسيخ الهوية الوطنية والثقافية لدى المتعلمين. ركزت الدراسة على نماذج من ملوك وشخصيات بارزة مثل الملك ماسينيسا الذي قدم باعتباره موحداً ومدافعاً عن بلاده في صراعه مع القرطاجيين والرومان، والملك يوبا الثاني الذي اشتهر بعلمه وتعدد معارفه وتأليفه لكتاب \"ليبيا\"، والملك يوغرطة المقاوم لروما، ويوسف بن تاشفين الذي أسس مراكش ووحد مجالات واسعة، والملك شيشونق الذي أسس الأسرة الفرعونية الثانية والعشرين بمصر، والملكة تينهنان باعتبارها رمزاً لمكانة المرأة الأمازيغية، إضافة إلى العالم أفولاي الذي تميز بتنوع معارفه وكتاباته. وأبرزت الكاتبة كيف تم إدراج هذه الشخصيات عبر نصوص القراءة والصور والأنشطة اللغوية بشكل متدرج يتلاءم ومستويات التلاميذ، قصد تعريفهم بتاريخهم القديم وربط الماضي بالحاضر. كما عرضت حضور الرموز والوثائق القديمة مثل نقوش تيفيناغ على الصخور، وحجر عزيب إكيس، وحجر تينزولين، وخرائط قديمة، ونقود يوبا الثاني، وقبر ماسينيسا، مبينة دورها في تأكيد عمق الحضارة الأمازيغية. وخلصت الدراسة إلى أن هذا التوظيف يسهم في تنمية الشعور بالانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية والثقافية واللغوية لدى الناشئة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
كتابات اندثرت
سلطت الورقة الضوء على كتابات اندثرت: \"الليبية\" كتابة الأمازيغ القدامى. فقد اتخذ أجداد الأمازيغ بشمال إفريقيا وهوامش الصحراء شكلا من الكتابة خاصا بهم استعملوه في التدوين سواء للأغراض الدينية أو الدنيوية، إلا أن مصير هذه الكتابة كان هو الزوال، بحيث يمكن تصنيف كتابة الأمازيغ القديمة ككتابة \"ميتة\"، وذلك بالنظر لتراجع استعمال الأمازيغ لأي شكل من الخط المحلي طيلة فترات توافد الشعوب الأجنبية على المنطقة من فينيقيين وقرطاجيين ورومان ووندال وبيزنطيين. وكشفت الورقة عن أصل تسمية (الأمازيغيةL'appelation)، وأقدم آثار الكتابة الليبية (Les plus anciennes traces du lybique)، وإشكالية تأريخ لأقدم أثارة الكتابة عند الأمازيغ. وبينت الورقة أنه في ظل صعوبة تأريخ أقدم أثر للكتابة الليبية التي استعملها الأمازيغ القدامى، وبسبب قلة الوثائق وغموض المتوفر منها، ومجردا من أية خلفية أختم بإبداء ملاحظات عبر أعمال العقل والمنطق، ومنها لا محل للرد على تحاملات وأخطاء الكتابات الأجنبية في شأن تأريخ الكتابة الليبية الأقدم بنفس الخلفيات الهوياتية التي تسيء إلى البحث العلمي الرصين، ولا طائل من محاولة ملأ الفراغات في هذه القضية عبر إيجاد واختلاق أي شيء بغية الوصول لأي شيء، واعتمادا على أي شيء والتوصل إلى أي خلاصات، وكيفما اتفق، وذلك في مضمار السعي المحموم لإثبات خطأ استنتاجات المؤرخين الأجانب. وختاما فأن استعمال الأمازيغ لشكل من الكتابة المحلية الخاصة بهم يمثل اليوم ثابتا من الثوابت التاريخية، إلا أن هذه الكتابة، وإن تعايشت وتجاورت مع الكتابات التي نشرتها الشعوب الوافدة في المنطقة، فهي أخذت بالتراجع شيئا فشيئا إلى أن توقف استعمالها وطواها النسيان. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
الموروث الكتابي الأمازيغي بمجال سوس من خلال بعض المصادر المكتوبة
يتناول هذا المقال موضوع الموروث الكتابي الأمازيغي بمجال سوس من خلال تتبع الإشارات الواردة في عدد من المصادر التاريخية والبيوغرافية، قصد إبراز عمق التقاليد الكتابية باللغة الأمازيغية ودحض التصور الذي حصرها في المجال الشفوي. ينطلق الباحث من مناقشة الخلفية الفكرية التي سادت طويلا داخل بعض الأوساط الثقافية والسياسية بالمغرب، والتي اعتبرت الأمازيغية لغة حديثة العهد بالكتابة، قبل أن يستعرض الشواهد التي تؤكد وجود مؤلفات أمازيغية مكتوبة بالحرف العربي منذ القرون الأولى لدخول الإسلام إلى شمال إفريقيا. ويعرض نماذج مبكرة مثل ما نسب إلى برغواطة وحاميم، ثم يقف عند مرحلة الموحدين، مبرزا دور المهدي بن تومرت في ترسيخ الكتابة بالأمازيغية المصمودية وتداول مؤلفاته بين القبائل. كما يتتبع استمرار هذه التقاليد بعد الموحدين داخل الزوايا والمدارس العتيقة بسوس، خاصة منذ القرن السادس عشر، حيث ازدهر التأليف بالأمازيغية في مجالات العقيدة والفقه والتصوف والوعظ والشعر. ويستعرض الباحث أسماء عدد من المؤلفين السوسيين ومؤلفاتهم المخطوطة أو المفقودة، إضافة إلى إشارات تتعلق بمحاولات ترجمة القرآن أو تفسيره بتاشلحيت. ويخلص إلى أن البحث في المصادر المكتوبة وخزائن المخطوطات داخل المغرب وخارجه كفيل بالكشف عن رصيد غني ومتنوع من التراث الأمازيغي المكتوب، مما يؤكد رسوخ تقاليد كتابية عريقة بمجال سوس عبر قرون طويلة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI