Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
896 result(s) for "الكتابات الحضارية"
Sort by:
Quand les Enseignes Parlent dans le Centre de la Ville d'Annaba \Algérie\
Dans cette contribution, nous mettons en rapport espace sociétal et écrit urbain, langue et discours à travers un cas de la signalétique langagières : les enseignes photographiées dans le noyau du centre-ville d'Annaba. Notre intérêt est de décrire, de classer et d'analyser quelques faits sémiolinguistiques et socio-langagiers émergeants de contact de langues, du contexte bi-plurilingue et du métissage socioculturel issus de l'actuelle société de consommation et de communication. Partant des exemples du corpus, nous listons également les modalités linguistiques, une classification thématique et quelques distorsions d'ordre syntaxique où s'implantent-ils.
الدلالات الرمزية للوقوف على ظهر الأسد في فنون العراق القديم وبعض المراكز الحضارية المجاورة حتي منتصف الألف الأول قبل الميلاد
تزخر فنون حضارات العراق القديم، سوريا القديمة (بلاد الشام)، بلاد الأناضول (آسيا الصغرى)، وبلاد فارس (إيران) بالعديد من المصادر الفنية التي تضمنت هيئات واقفة على ظهر الأسد؛ وهو وضع غريب مقارنة بالوضع العادي لامتطاء الحيوانات، فضلا عن صعوبة تحقق ذلك في الأمر الواقع. وقد تعددت تلك الهيئات، وتنوعت طرق تمثيلها على اللوحات الحجرية، طبعات الأختام الأسطوانية، الدلايات، والنقوش الجدارية، وهو ما قد يترتب عليه من تعدد لدلالاتها الرمزية. ويهدف البحث إلى استيضاح الدلالات الرمزية لوضعية الوقوف على ظهر الأسد في فنون حضارة العراق القديم، وفنون بعض حضارات الشرق الأدنى القديم المجاورة لها والتي تداخلت معها سياسيا وحضاريا مثل فنون سوريا القديمة (بلاد الشام) والتي تضم كلا من دويلات المدن السورية ومدن الساحل الفينيقي وفلسطين أو بمعنى آخر تلك المنطقة التي تقع بين جبال طوروس شمالا وشبه جزيرة سيناء جنوبا، وبين البحر المتوسط غربا وبادية الشام (شرقا)، بلاد الأناضول (آسيا الصغرى)، وبلاد فارس (إيران) وذلك حتى منتصف الألف الأول قبل الميلاد، أو بمعنى آخر خلال عصر البرونز المبكر (۲۹۰۰- ۲۰۰۰ ق. م)، عصر البرونز الوسيط (1550- 2000 ق.م)، عصر البرونز المتأخر (1200- 1550 ق.م)، وعصر الحديد الأول والثاني (550- 1200 ق.م). وقد قسم البحث إلى ثلاثة محاور رئيسية: يتناول الأول الدلالات الرمزية لوقوف هيئات منفردة على ظهر الأسد، ويتناول الثاني الدلالات الرمزية لوقوف هيئات على ظهر الأسد وأمامها متعبدين، ويتناول المحور الثالث والأخير الدلالات الرمزية لوقوف هيئات على ظهر أسد برفقة هيئات أخرى.
الغرب والشرق أو لعبة المرايا المتناظرة على ضوء الكتابات الفكرية العربية المعاصرة
سنحاول أن ننطلق في بناء رؤيتنا لموضوع هذا البحث من القاعدة التالية، وهي أن أي حديث عن الهويات العملاقة Méga- identité ونقصد بها: الشرق والغرب لا يخلو من الصعوبات والمزالق، والسبب يرجع إلى تعرض المقولتين للاستفراغ المعرفي، وتحولهما إلى مقولتين أيديولوجيتين، تم استعمالهما في إطار ما يطلق عليه في الأدبيات السياسية بـ صراع الحضارات، وتقاتل الهويات. وقد توصلنا، بعد قراءة عدد من المؤلفات الفكرية العربية إلى أن الآليات التي اعتمد عليها الغرب في إنتاج رؤيته الاختزالية عن الشرق هي إلى حد ما نفس الآليات التي وظفها الشرق في بناء تصوراته عن الغرب المسيحي واليهودي.
القرآن الكريم في موسوعة قصة الحضارة
تقوم فكرة البحث على دراسة معمقة للفصل الذي كتبه ول ديورانت في كتابه قصة الحضارة؛ وتحديدا في موضوع شكل القرآن. نظر الباحث في هذا الفصل فوجد أن ول ديوارنت كتب كثيرا وابتعد عن الإنصاف في أكثر ما كتب، وقد تميزت كتابته بالتسرع وعدم التحقيق، بل كان في كثير من الأحيان يسوق الكلام نقدا بلا دليل ولا برهان. وخلص الباحث في هذا البحث إلى أن ول ديورانت وأن أنصف بعض الشيء إلا أنه لم يكن منصفا ولا حياديا في أغلب ما كتب في موضوع شكل القرآن.
عبدالقادر بوعرفة
هدفت الدراسة إلى التعرف على \"\"عبد القادر بوعرفة\"\": أسئلة الحضارة والدين والمستقبل، فـ \"\"عبد القادر بوعرفة\"\" من مواليد (24 جانفي 1967)، بالجنوب الغربي الجزائري، تلقي علومه الأولى بمسقط رأسه، قرأ أشهر الكتب الأدبية والتاريخية بمكتبة البلدية، اشتهر في الثانوية بكتابة الشعر وفن المقامات، ونال الجائزة الأولى في مهرجان \"\"عكاظ لولاية النعامة\"\" سنة (1987) عن قصيدة حول \"\"الشهيدة اللبنانية سناء محيدلي\"\"، ومن مؤلفاته الفردية، كتاب \"\"الإنسان المستقبلي في فكر \"مالك\"، وأعلام الفكر والتصوف، وكتاب مقدمات في السياسة المدنية، والحضارة ومكر التاريخ، وكتاب المدينة والسياسة، وكتاب العرب وأسئلة الماضي والحاضر والمستقبل، والتجربة الجمالية في الفن الإسلامي، وموسوعة المذاهب والفرق، وكتاب مالك \"باللغة الفرنسية\"، وكتاب البارون كارا دي فو. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن صفات كثيرة وسمات متنوعة تجتمع في شخصية \"\"عبد القادر بوعرفة\"\" الباحث والمثقف والأستاذ الجامعي، فهو بكل تلك السمات والصفات يشكل حالة فريدة لا نظير لها في المشهد الثقافي والجامعي في \"\"الجزائر\"\"، فهو الوحيد في حدود العلم الذي فاق عدد كتبه ومؤلفاته الثلاثين كتاباً أو أكثر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
نقش سبئي جديد من معبد أوام
يعنى هذا البحث بالدراسة التحليلية لنقش سبئي جديد غير منشور عثر عليه في معبد أوام بمأرب، مع توضيح دلالاته اللغوية والحضارية، ويعود تاريخه إلى الفترة ما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الأول الميلادي، ويتكون من سبعة أسطر، دونت بأسلوب الحفر الغائر على لوح من الحجر الصابوني، وبحروف واضحة ومتناسقة في الحجم والشكل، وهو ذو طابع نذري يذكر تقديم تمثال من البرونز للمعبود المقة.
الفينيقيون في المصادر الكلاسيكية الإغريقية
ازدهرت مدن الحضارة الكنعانية على الساحل الشرقي للبحر المتوسط، وامتدت مراكزها من منطقة الإسكندرون في شمال سوريا وحتى فلسطين جنوباً، واشتهرت من مدنها: أو جاريت، عمريت، أرواد، جبيل، بيروت، صيدا، صور، أريحا، عكا وغزة كمدن رئيسية، مع وجود غيرها من المراكز الحضارية الأصغر. وقد كشفت التنقيبات الأثرية عن جزء بسيط من هذه الحضارة في سوريا ولبنان وفلسطين، وعلى الرغم من أن الكشف الأثري عن مراكز الحضارة الكنعانية كان جزئياً، إلا أن المعطيات الأثرية التي قدمتها المدن المكتشفة على صعيد الحضارة الإنسانية كانت بغاية الأهمية، مسألة تطرح الحاجة الملحة إلى استمرار التنقيب الأثري والبحث عن المدن التاريخية الكنعانية في وسطها الثقافي والحضاري السوري، وإذا كانت الحضارة الكنعانية قد خلفت في أرضها الأم سوريا الكثير من المنجزات والمعطيات الحضارية الثقافية التي هي ميدان غني للدراسات التاريخية والأثرية، إلا أن إشعاعها الثقافي والحضاري، لم يقتصر على الأرض السورية، فقد انتشر في كل أنحاء العالم القديم المعروف، وتحديداً في الغرب، حيث عرفها الإغريق في بدايات حضارتهم، وأطلقوا على الكنعانيين اسم الفينيقيين وعلى حضارتهم اسم الحضارة الفينيقية، حيث تكلمت أقدم مصادرهم التاريخية والكتابية عن الكنعانيين، وقدمت معلومات كثيرة ومهمة عن الحضارة الكنعانية، ومن هنا جاءت فكرة كتابة البحث للاطلاع على طبيعة المعلومات الواردة عن الكنعانيين في المصادر الكلاسيكية (الإغريقية)، وتسليط الضوء عليها، والتعاطي معها بمنهجية علمية لتوضيحها وتقديمها للباحثين وطلاب الدراسات العليا للاستفادة منها في البحث التاريخي والأثري.
جماليات تداخل الكتابات العربية المستخدمة في المشغولات المعدنية الإسلامية
كشف البحث عن الأبعاد الجمالية لتداخل الكتابات العربية المستخدمة في المشغولات المعدنية الإسلامية. وشملت إطارًا مفاهيميًا تضمن أهم المصطلحات، الكتابات العربية، والتشكيل المعدني. واعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي. وتناولت المقومات الجمالية للكتابات العربية، ومن هذه المقومات التشكيلية والجمالية، المد الرأسي (الامتداد الصاعد)، المد الأفقي (البسط)، التقويس والاستدارة (دوران الحرف)، المطاطية، قابلية الضغط، التزوية، التشابك والتداخل. وأهتمت بتعدد شكل الحرف الواحد، قابلية التحوير أو (التحريف)، الحركة، العجم، الشكل (علامات التشكيل)، البياض (فراغ الحرف من الداخل، شغل الفراغ). وأظهرت القيم الجمالية للكتابات العربية، ومنها التماثل، التناظر، الاتزان، الإيقاع، التوافق، التناسب. وبينت تحليل نماذج من المشغولات المعدنية الإسلامية التي تحتوي على الكتابات العربية. واختتم البحث بالتركيز على الكتابات العربية ودورها الهام بإمكاناتها التشكيلية والجمالية في التعبير عن المشغولة المعدنية. وأكدت التوصيات على ضرورة التجريب في استخدام الكتابات العربية والاستفادة من مقوماتها لإثراء مشغولة معدنية، فضلًا عن ضرورة اهتمام الباحثين والطلاب بدراسة تتداخل وتتشابك مع الكتابات العربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
نظرة نقدية بانورامية على أعمال موريس بلانشو الروائية
قدمت الدراسة نظرة نقدية بانورامية على أعمال موريس بلانشو الروائية. أثارت أعمال بلانشو الانتباه فمن خلال أعماله يمكن إدراك ما هو الأدب الفرنسي لهذا القرن وما الذي كان عليه؛ حيث تتمثل خطة بلانشو منذ بداية مشروعة وسؤاله في كيف يقدم للقارئ أدبا خاليا من الأمكنة والشخصيات والزمن والظروف الخاصة برواية، وكيف يفهم أن الإنسان مرتبط بالقانون انطلاقا من اللغة ذاتها، وتتكون خطته في المرحلة الأولى من وضع نصين هما أميناداب والعالي جدا من دون أن تكون العناصر المذكورة غائبة عن هذين النصين حتى مع نوع من المحاكمة العقلية، وفي المرحلة الثانية وبعد أن يتخلص بلانشو من النسخة الأولى من رواية توماس الغامض يستمر في زعزعة استعمال الكلمات بطريقة تطرح للمناقشة حقيقة القراءة والكتابة ذاتها. واختتمت بالإشارة إلى أن الأدب بالشكل الذي يتصوره بلانشو يسعى إلى أن يفهم الإنسان بوساطة عملية وجوده واضعا في قفص الاتهام الجنون والمرض والموت، وهو أدبا نقديا قادر على أن يطرح للمناقشة شروط إمكانية الكتابة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024