Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
30 result(s) for "الكتابات الصخرية"
Sort by:
نقش شاهدي مبكر من قرية المدرك في منطقة جازان
من الأمور اللافتة للنظر في منطقة جازان وعلى نحو غريب أنه لم يعثر بها، وحتى هذه اللحظة، على أي من نقوش الكتابات الإسلامية منفذة على واجهات الصخور، في حين نجد في المقابل أنه قد تم العثور في أماكن متفرقة من المنطقة على عدد لا بأس به من نقوش الكتابات الصخرية التي تعود إلى عصر ما قبل الإسلام. ولعلنا نزيد أمرا آخر وهو، وحسب ما وقفنا عليه؛ أنه لم يعثر أيضا في كامل منطقة جازان وحتى فترة قريبة من الزمن إلا على أربعة فقط من النقوش الشاهدية من العصر الإسلامي، الأول منها غير مؤرخ، نفذت كتاباته الكوفية بالنقش البارز، وحسب تقديرنا فإن تاريخ هذا النقش يعود إلى منتصف القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي، وكنا قد عزمنا على الكتابة عن هذا النقش لكننا صرفنا النظر بعدما تبين لنا أن غيرنا يعمل عليه، وثلاثة منها مؤرخة، ويعود تاريخها إلى العصر الإسلامي الوسيط، فأولها مؤرخ بسنة ٧١١ هـ (الموافق ١٣١٢ م)، والثاني مؤرخ بسنة ٨٦٨ ه (الموافق ١٤٦٣ م)، أما الثالث فهو مؤرخ بسنة 1072 هـ (الموافق 1661 م)، وكل الثلاثة نفذت كتاباتها بخط الثلث، ولقد جرى نشر هذه النقوش الثلاثة من قبل والكتابة عنها.
First Intermediate Period Funerary Stela in the Cairo Museum, TR 19:11:24:2
This paper deals with the stela of \"Šd-it.f''and his wife PP \"Pryt\". It is a stela made of limestone in a good state of preservation in terms of engravings, colors and artistic elements, Except for some minor cracks on the outer frame now preserved in the Cairo International Airport Museum', No.TR 19:11:24:2. This stela was found in Naga-ed-Der, Sohag, el- Sheikh Farag site: SH200, Tomb 203, Upper Egypt (Excavated by G. Reisner for the Hearst Egyptian Expedition, the University of California). This stela contains three registers; the first includes the main text, and contains the formula for offerings, which consists of four horizontal lines. The second register contains a scene representing the owner of the stela standing, holding a staff and scepter, with offerings in front of him on top of a basket, and his wife standing behind him. The third register consists of two vertical lines of inscriptions relating to appeals to the living as well as types of offering. The stela dates back to the First Intermediate period. The current research presents a study of this stela through several main elements: describing the scenes contained therein, copying and translating the hieroglyphic texts, and commenting on them artistically and linguistically.
Last Periods of Rock Art and First Writing in the Central Sahara
Rock art in prehistoric times contains valuable evidence, which is considered a historical document, and contains valuable information that testifies to the history of human settlements in the central Sahara through engravings and paintings. This period is known as the Period of Horses and Camels and corresponds to the last periods of prehistory until the beginning of the dawn of history. Rock art contains a variety of styles and scenes, such as animals, humans, and designs in the form of symbols and geometric shapes, which were considered a means of communication between ancient communities and a type of writing known later as Tifinagh. These engravings are among the historical documents, providing us with valuable information about the history of human settlement, but in general, their dating and interpretation remain difficult. This applies to rock scenes that contain signs and symbols that have been referenced in some studies, showing that Libyan Berber writing drew from those symbols and shapes embodied in rock art during the later periods of prehistory, which is the Period of Horses and Camels. This article proposes some opinions and hypotheses about the origin of the Libyan alphabet represented in rock art, as evidenced by more than a thousand engravings collected from all over North Africa, especially in the central desert.
نماذج من نقوش الكتابة الليبية بالجزائر خلال الفترة القديمة
تعرف الكتابة الخاصة بالمملكة النوميدية والتي تعد أرض الجزائر جزءا منها، باسم \"الكتابة الليبية\"، وقد شملت مناطق توزيع نقوشها وفقا للدراسات الأثرية حيزا كبيرا من مساحة الجزائر، فلم يقتصر انتشارها في المناطق الشمالية، والداخلية للجزائر فقط، إنما كذلك صحراؤها لا تخلوا من كتابات وجدت ضمن مشاهد الفن الصخري الصحراوي، كالطاسيلي ناجر، وتختلف أهمية النقوش الخاصة بالكتابة الليبية في الجزائر، بالنظر إلى نوعها ومحتواها، والدعامة الصخرية التي نقشت عليها، فإذا كانت الكتابة الليبية مرفقة بمشاهد سواء أشخاص أو حيوانات، فستكون له قيمة أثرية أكبر، ويحظى بدراسة أعمق، ولهذا انصب اختيارنا على هذا النوع من النقوش كنماذج للدراسة، تمثلت في، نقش المنهير وتيديس بقسنطينة، ونقش أبيزار الذي عثر عليه بولاية تيزي وزو شرق الجزائر العاصمة، وكذلك نقش الأخضرية أو ما يعرف بنقش كرفلة، الذي وجد جنوب غرب الأخضرية بولاية البويرة، مع الإشارة إلى نموذج من الصحراء الجزائرية، وتكمن أهمية هذه الكتابات في أنها سمحت بإثراء السجل التاريخي الجزائري المتعلق بأسماء الأعلام، والأماكن، كما إنها قدمت لنا بعض المعلومات والأفكار حول الطقوس الجنائزية التي مارسها المجتمع الليبي في المنطقة، وبعض المظاهر السياسية والاجتماعية التي سادت عندهم، كبعض الألقاب الخاصة بالقادة والزعماء القبائل والمهن التي مارسوها ونوع اللباس الذي ارتدوه والأسلحة التي كانوا يستخدمونها.
أزياء الليبيين في العصور القديمة \من خلال النقوش والرسوم الصخرية والمصادر الفرعونية والكتابات الكلاسيكية\
إن دراسة النقوش والرسوم الصخرية والمصادر الفرعونية والكتابات الكلاسيكية وفرت لنا صورة واضحة عن أزياء الليبيين في العصور القديمة، لقد صنع الليبيون ملابسهم من الجلد والصوف، وتمثل لباسهم قديما في قراب وساتر العورة الذي هو أقدم لباس عرفه الليبيين حيث ارتداه الرجال والنساء الليبيون البالغون ومن أزياء الليبيين أيضا العباءة وقد أظهرت مناظر الأكاكوس إشكالا بشرية ترتدي عباءة، وتعتبر العباءة من أشهر الألبسة التي عرفها ليبيو الدولة الحديثة في العصر الفرعوني، وقد تحدث استرابو عن ارتداء الليبيين لعباءات واسعة بدون حزام، وإلى جانب ذلك اهتم الليبيون بتصفيف الشعر منذ القدم، وقد امتلأت الجبال الصخرية في الأكاكوس بالمناظر التي تبين طرق تصفيف الشعر للرجال والنساء، وكذلك تبين النقوش الفرعونية أن الليبيين لهم طرق متنوعة في تصفيف الشعر، وأشار الكتاب الكلاسيكيين إلى خصلات وشعر الليبيين أثناء حديثهم عن القبائل الليبية. أما أحذيتهم فقد صنع الليبيون أحذيتهم البسيطة الشكل من جلود الماعز والأبقار، وأكدت النقوش والرسوم الصخرية بالأكاكوس ارتداء الليبيون للأحذية، وتحدثت النقوش الفرعونية عن أحذية ونعول الليبيين، كما اهتم الليبيون بزينتهم وصنعوا حليهم من المواد الخام المتوفرة في بيئتهم ومن أدوات الزينة: الريشة، والعقود والأساور والخلاخيل، وبينت مناظر الأكاكوس الحلي التي تزين بها الليبيين، وقد ظهر الليبيون في الآثار الفرعونية وهم يتزينون بالعقود والأساور والحلي، وأشار هيرودوت إلى الحلي التي تزينت بها النساء الليبيات، وعرف الليبيون الوشم واستعملوه على أذرعهم وسيقانهم، وقد أظهرت النقوش الفرعونية أنواعا متعددة للوشم على أجساد الليبيين.
نقوش نبطية غير منشورة من وادي الزرانيق بجنوب سيناء
تناول هذا البحث عدداً من النقوش النبطية غير المنشورة، لفت الانتباه إليها السيد \"سامر صمويل\"- أحد رواد السفاري بجنوب شبه جزيرة سيناء- أثناء مروره بمنطقة وادي الزرانيق متجهاُ نحو وادي الزلجة أحد أودية جنوب شبه جزيرة سيناء التي تصب في خليج العقبة، ويعد وادي الزرانيق ضمن خمسة مواقع للرسوم والنقوش الصخرية في جنوب سيناء تم نشرها حديثاً، تبعد نحو \"30\" كم عن سانت كاترين، احتوت على العديد من النقوش والرسوم الصخرية التي تؤرخ لفترات زمنية مختلفة ونفذت بعدة طرق، كان من ضمنها تلك النقوش قيد الدراسة والتي بعد فحصها، تبين أنها نقوش تذكارية قصيرة كتبت بالقلم النبطي، المعروف بكثرة في سيناء والسواحل الشرقية للبحر الأحمر، وتبين للباحث أن هذه النقوش النبطية بهذا الموقع لم يتطرق إليها أحد من المتخصصين وأنها غير منشورة. ولما أذن الدكتور خالد سعد بنشر تلك النقوش، قام الباحث بعمل دراسة تحليلية للنقوش النبطية، فكان هذا البحث الموسوم بـ\" نقوش نبطية غير منشورة من وادي الزرانيق بجنوب سيناء\".
الإبل فى الكتابات والفنون الصخرية بمنطقة حائل
هدف البحث إلى التعرف على الإبل في الكتابات والفنون الصخرية بمنطقة حائل. عرض استئناس الإبل. تناول أسماء الإبل الواردة في كتابات منطقة حائل. تطرق إلى ملكية الإبل فهي إرث العربي وثروته. أشار إلى الإبل في الفنون الصخرية بمنطقة حائل. تضمن مفهوم (الصيد، الاقتتال، الرعي). نجح الفنان القديم في تصوير مشاهد للنوق وهي ترضع صغارها. جاءت أحجام الإبل متفاوتة فيما بينها. واختتم البحث بالتأكيد على أن منطقة حائل تزخر بالعديد من الكتابات والفنون الصخرية التي تشير إلى معرفة سكانها بالإبل والاستفادة منها وقد جاءت تلك الفنون مُعبرة عن الكثير من جوانب الحياة اليومية آنذاك فشملت عدة موضوعات مختلفة وأكدت الفنون الصخرية على أن المنطقة تمتعت ببيئة رعوية بمقوماتها الطبيعية من نباتات متنوعة تلاءم الإبل. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
شكل جديد لحرف الهاء في النقوش العربية الثمودية
يتضمن البحث ثمانية نقوش ثمودية سطرت على جبل أم سنمان. كتبت على حجارة رملية، بأسلوب النقر الغائر، ونقلت إل الفصحى مع دراسة الأعلام والألفاظ الواردة فيها، ومقارنتها بالنقوش السامية الأخرى، والنقوش في مجملها عبارة عن نصوص دعوية للمعبود (ر ض و).