Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
139 result(s) for "الكتابات النسائية"
Sort by:
Frankenstein in Baghdad
The present essay is personal reading of Ahmed Saadawi?s novel Frankenstein in Baghdad, which is viewed in light of the development of the genre of utopian/dystopian writing not only in Western literature but also in the Arab/Islamic literature, highlighting the way the Iraqi writer understood the realities in his own country following the American invasion. The novel is a metaphor of the intertribal violence that is still shaking the illusory peace of the country, affecting the lives and destinies of a people who has not completely recovered from the horrors of the wars of the last decades. \"Frankenstein in Baghdad... is something of an exorcism of the evil spirits of an era not quite past. Saadawi?s goal isn?t to resolve the horror of war, but rather to thrust the reader into its midst so that they may question its senselessness\". ~ Zahra Hankir\"
الأدب النسوي
يفيد توثيق السيرة الشخصية والاجتماعية والفنية لشواعر النجف الأشرف معرفة الظروف التي عشن فيها ومدى تأثرهن بتلك الظروف- وإن كان نتاج الشاعر يرتكز على الموهبة- لكن الشخص الموهوب يعيش في مجتمع وبيئة يتأثر بقيمها وأعرافها ونظمها السياسية والاقتصادية، ولاسيما المرأة في مجتمعاتنا العربية والإسلامية المحافظة فإنها تتأثر بالبيئة بإحساس قوي مرة يظهر بتمردهن ورفضهن لما يقيد من حريتهن المشروعة في التعبير، ومرة لأجل احتلال المواقع المناسبة التي تمثل حقاً من حقوقهن، فيكون التأثر بالبيئة سلبا أو إيجابا يفيد في تحليل النصوص من ناحية موضوعية وبيان ما ينعكس منه في النتاج الأدبي ولاسيما الشعر، الذي إذا كان قويا ولد أثرا في الشكل، وهو ما نلحظه في التمرد والرفض على هيمنة الثقافة الذكورية على رؤية المرأة النجفية وغيرها في مجالات الحياة بعامة والثقافة بخاصة في الموضوعات التي طرقتها شواعر النجف بعد عام 2003م وفي شكل التعبير الشعري، إذ نلحظ التعبير بالعمود المتمرد والشعر الحر وبقصيدة النثر؛ لذلك سيتناول البحث الحياة الشخصية والاجتماعية والفنية لشواعر النجف على وفق الترتيب الزمني لمواليدهن مشفوعا بنماذج من شعرهن، وقد اقتضت طبيعة البحث أن يقسم على عشرة أقسام.
الأدب النسوي
إن الكتابة النسائية- من زمن بعيد- تمثل مصطلحا غير ثابت وغير مستقر، بسبب ما يثيره هذا المصطلح من اعتراضات وما يسجل حوله من تحفظات، فقد ظهرت في القرن العشرين دعوات تنادي بالنسوية كنشاط اجتماعي ثقافي، وأطلق على هذه الدعوات مصطلح الأدب النسائي\"، اعتمادا على الاختلاف القائم بين النقاد والدارسين حول تحديد مفهوم هذا المصطلح، إذ تساءل بعضهم هل المقصود به هو ذلك الأدب الذي أنتجته أقلام نسائية حتى في الأغراض التي طرقها الرجل؟ أم هو ما تكتبه المرأة دعوة منها إلى التمرد على ذكورية المجتمع؟. وقد لفت هذا التساؤل تنبه الباحثين والمفكرين إلى تاريخية هذا الموضوع، الذي يتضمن نشأة هذه الظاهرة وتطورها عبر مرور الزمن. وهناك ثلاثة مواقف من مصطلح الأدب النسوي، فهي عند فريق تشير إلى النص الإبداعي العارض لقضية المرأة والدفاع عن حقوقها من دون النظر إلى كون الكاتب امرأة أو رجل. وهي عند فريق آخر مصطلح يستشف منه افتراض جوهر محدد لتلك الكتابة بتمايز بينها وبين كتابة الرجل، أما الفريق الثالث فيرى أنه الأدب المرتبط بحركة الإبداعي العارض لقضية المرأة والدفاع عن حقوقها من دون النظر إلى كون الكاتب امرأة أو رجل. وهي عند فريق آخر مصطلح يستشف منه افتراض جوهر محدد لتلك الكتابة بتمايز بينها وبين كتابة الرجل، أما الفريق الثالث فيرى أنه الأدب المرتبط بحركة تحرير المرأة وبصراع المرأة الطويل التاريخي للمساواة بالرجل في الميادين التي يمكن أن تثبت جدارتها فيها.
The Feminist Metaphorics of Herland in Charlotte Perkins Gilman's Poetry
As a primordial feminist writer and activist in the modernist times Charlotte Perkins Gilman produced an oeuvre that is so replete with the feminist metaphorics that draws on the feminist milieu of the times as well as engages the timeless Darwinist and Marxist legacies. Her feminist metaphorics is thus shown as rooted in utopianism as best represented in such fictional universes as Herland that, though apparently embedded in the economico-biological utopian theorizing and literature, tends to deviate from and re-contextualize the categorical and genre expectations about the female experience in a man-oriented world and literature. On the other hand, her poetry is energized and governed by the economics of writing that characterizes the feminist writing of all time, and even of the later women-poets; mainly, the urgent impetus to write differently and to procure change.
تحليل عناصر القصة القصيرة جدا عند الكاتبة السورية \جمانة أمين طه\
إن القصة القصيرة جدا قد حظيت باهتمام واسع عند القاصين الموهوبين في أنحاء العالم في السنوات الأخيرة بسبب مميزاتها الفنية والجمالية التي جعلتها ذا فاعلية في الساحة الأدبية خاصة في تثقيف المتلقي وحضه للمشاركة في عملية السرد. وهي من أبرز صور الفلسفة المينيمالية التي ظهرت في مطلع القرن العشرين استجابة لمجموعة من الظروف الاجتماعية والسياسية والثقافية وانتشرت في العالم؛ وتتميز بالتكثيف والإيجاز، والاستعانة بالحد الأدنى من العناصر في إبداع عمل فني. تهدف هذه الدراسة الوقوف على التجربة القصصية السورية في هذا الحقل متمثلة بتجربـة الكاتبـة «جمانة أمـين طه» كواحـدة من الكاتبـات الناشطات في المجتمع الأدبي والثقافي السوري وتحاول الدراسة أن تتعرف على أهم الملامح الجمالية والفنية التي تميزت قصصها القصيرة جدا وكيفية توظيفها الآليات والتقنيات في هذا الجنس الأدبي. ومنهج الدراسة هو المنهج الوصفي-التحليلي. فتبين لنا أن الكاتبة استطاعت بجدارة أن تستخدم العناصر الفريدة للقصة القصيرة جدا بأحسن وجه في مجموعتها «لوحات قصصية» نموذجا وكيفية التوظيف التقني فيها بـأعلى درجة وضوحا بحيث تشجع المتلقي للمشاركة الدينامية في السرد. لهذه المجموعة ميزات فنية وتقنيات سامية نحو: التركيز على باطن الشخصيات والحدث الواحد، التكثيف، الملامح البلاغية مثل الاستعارة والتشبيه، المفارقة، وتوظيف التراكيب الفعلية تأكيدا على الفعل الماضي.
Zur Inszenierung und Ambivalenz der Geschlechter in Dorothea Schlegels Roman Florentin
Dorothea Schlegel est une visionnaire romantique et auteure allemande du 19. Siècle. L'émancipation et la reconnaissance dans le milieu littéraire, mais aussi artistique, sont au coeur de son roman principal Florentin. Ce dernier paru anonymement en 1801, traite la problématique des genres mais aussi l'existence d'une femme et auteure dans une société dite patriarcale. De par la discrimination subie par les femmes, la différence des sexes et son exclusion de la sphère culturelle et littéraire, il s'agit dans ce présent article d'analyser la mise en scène et l'ambivalence des genres et de ce fait leurs rôles dans ce roman. Comme le titre du roman le suggère, il s'agit d'une figure a-priori masculine. Dans ce cas de figure, il s'agit de l'androgynie, et par extension de la réflexion intersubjective de l'auteure à travers le protagoniste Florentin. Le présent article a aussi pour but de déterminer sa fonction dans les études des genres.
زن در زندكى ونوشته هاى
The personal life of Sadegh Hedayat was a special life, only a few people knew about this side of the life. It was said that when he reached Paris just a few months before he committed suicide he was already desperate, miserable and extremely hopeless. He showed no signs of interest in life. In most of his works, he expresses strange and sad sides in the relationships between man and woman; in which he had no influence over. His female casts where always imprison by their sexual desires, this is not only the case in his novel (The Woman That Lost Her Husband) but was also obvious in his other works, it is as if the character in his novels represent himself, because he was not very successful in his relationships with women. in his world he expresses that (he wishes for women to come to him) but because of his shyness and pride he did not allow himself to approach them and be rejected
الرد على الكاتبة التونسية فاطمة المومني في مناداتها بفصل الدين عن السياسة
ذكرت التونسية فاطمة المومني بأن تداخل الدين في السياسة - في الدساتير العربية - عاد على الأمة بالسلب، ومدى صحة دعواها بأن تجربة تونس في فصل الدين عن الدولة في زمن الرئيس الحبيب بورقيبة كانت تجربة عظيمة. واستندت الدراسة إلى المنهج النقدي لتقييم صحة هذه الدعوى، ومدى دلالة الأدلة التي استندت إليها. وتمثلت أداة الدراسة في مسح الأدبيات المتعلقة بموضوع الدراسة. وأسفرت الدراسة عن العديد من النتائج أبرزها الآتي: أن دعوى الكاتبة بأن تداخل الدين في السياسة - في الدساتير العربية - عاد على الأمة بالسلب، وليس بالإيجاب دعوى مردودة لا دليل عليها - أن دعوى الكاتبة بأن تجربة تونس في فصل الدين عن الدولة في زمن الرئيس الحبيب بورقيبة كانت تجربة عظيمة دعوى غير مسلم بها لأن هذه التجربة كانت تجربة فاشلة بكل المقاييس - أن ما ذهبت إليه الكاتبة بأن الفاعلية الدينية تراجعت لصالح الفاعلية الإنسانية في التاريخ الغربي دعوى في غير محلها لأن الدين يشكل المحرك الأساسي للحياة السياسية لهذه المجتمعات. وأوصت الدراسة بضرورة تحذير الأفراد من مغبة الانخداع بالدعاوى الزائفة التي تطفو بين الحين والآخر والتي تنادي بفصل الدين عن السياسة.
انفعال التخييل في المتوالية المونولوجية في رواية ذاكرة الجسد لأحلام مستغانمي
قامت فكرة البحث على ظاهرة مهيمنة في رواية \"ذاكرة الجسد\" لأحلام مستغانمي لازمت السرد ولم تنقطع عنه، وهي ظاهرة الانفعال المتخيل وشعرية الحوار الباطني؛ إذ حُبكت حوارات الشخصيات ضمن خيوط السرد حبكا تشابكت معه الأقوال وتداعت الانفعالات. وبعد تفكيك مبنى الخطاب تبينت كيفية ترشح الأقوال الداخلية عن بواطن الشخصيات وجوارحهم، وكشفت عن مقاصد المتكلمين وانفعالاتهم. ولم يكن الانفعال في الرواية مجرد تصور ذهني لدى الشخصيات، وإنما هو انفعال متخيل لما عاشه الأديب من مخاض فكري وعاطفي، أي ما أحسه وتخيله من انفعالات؛ إنه فعلا ذلك الانفعال الخلاق، بعبارة برغسون، وتلك النار المتأججة المطهرة للنفس الإنسانية. إنّ الانفعال في الحوار الباطني في \"ذاكرة الجسد\"، على طرافته، قد بدا لنا \"انفعالا مفتعلا\" لأنه لم ينبع مباشرة من الذات المنفعلة، وإنما أفصح عن ذات متخيلة من جنس آخر؛ وهي حياة مستغانمي التي تمكنت من نقل انفعالاتها الصادقة بشعرية عالية عبر شخصيات الرواية، ولم تتردد في خداع القارئ وإيهامه بأن الراوي هو خالد والمروي له هي حياة الاسم المستعار للكاتبة، إذ المعادلة التقليدية التي يكون فيها الراوي من جنس الكاتب. وهكذا خلخلت الكاتبة أفق توقع القارئ بعقد مفارقة عجيبة زادت الأحداث توترا وتشويقا، وترجمت كفاءتها المعرفية باقتدار بعد أن أدركت أن الحرقة يجب أن تولد احتراقا لأن الكتابة في نظرها \"نهم وانشغال واحتراق\".
الكتابة النسائية
كثيرا ما يتردد هاجس الذكورة في صراعه مع الأنوثة في ثيمات الأدب النسوي الغربي والعربي على السواء؛ إذ يتصدر كتابات المرأة المثقفة التي تتخبط بين ما يفرضه المجتمع الذكوري من قيود تستدعي التحفظ ترفضها هي ومثيلاتها في الساحة الفكرية، وبين ما تأمله من صفات (الرجل المثال) الذي تراه أكثرهن رجلا من ورق لا ذكرا أخرق؛ مما صعب مهمة توصيف هذا الرجل النموذج، وأنتج في المقابل فئة نسوية أدخلت لدى بعض النقاد في قفص العنوسة. في هذا المضمار تحديدا تتوزع مضامين (نسيان com) لأحلام مستغانمي، التي سنحاول من خلال هذه الورقات البحثية استجلاء مظاهر الهروب من طغيان الذكورة، والتحرر من سجن الأنوثة التابعة، بناء على تصورات الجنس الخشن، وفق هذه التساؤلات: هل الكتابة النسائية تحرير للذات؟ أو كبت للذات؟ هل الحل في العتق أو في الأبق من وجهة نظر الكتابة النسائية؟ أفي العتق متنفس؟ وفي الأبق بديل؟ وما مدى انعكاس المظهرين في مؤلف أحلام مستغانمي (نسيان com)؟