Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
3,741 result(s) for "الكتابة التاريخية"
Sort by:
الأستوغرافية المغربية حول الدولة العثمانية نماذج وقضايا
أسهمت الكتابات التاريخية العربية في معرفتنا بالتاريخ العثماني، خصوصا تلك التي قام بها باحثون متخصصون في الدراسات العثمانية. كما لعبت هذه الكتابات، دورا بارزا في الوقوف على مختلف التحولات التي عرفها العالمين الإسلامي والأوربي. وفي هذا الإطار، يندرج الإنتاج الاستوغرافي المغربي حول الدولة العثمانية، والذي انصب في البداية حول دراسة تاريخ العلاقات المغربية العثمانية، بالاعتماد على الأرشيف العثماني، إضافة إلى الدراسات الأجنبية الجادة. وانتقل اهتمام الباحثين المغاربة في مرحلة أخرى، إلى دراسة الدولة العثمانية المركزية. كما ركز ثلة من الباحثين على عقد مقارنات لفهم أعمق لبعض التحولات التاريخية بالمغرب، فركزوا على مواضيع من قبيل الإصلاح والجيش والعلاقة مع أوربا وأزمه السلطة، واستحضر فيها أصحابها البعد العثماني الذي لا شك سيساهم في إغنائها وفتح مجالات أرحب في وجهها. فقد قام هؤلاء بمساع كبيرة، للنظر في التاريخ العثماني بطريقة أكثر موضوعية، ولإعادة تقييم الإسهامات العثمانية في المجتمع العربي وثقافته. واستطاعت هذه الدراسات، أن تقدم خلاصات مهمة حول الدولة العثمانية، وتعيد قراءة التاريخ المغاربي العثماني، باتزان وانفتاح وحرص منهجي ومتانة علمية. يسعى هذا المقال إلى دراسة وتحليل نماذج من الدراسات الأكاديمية التي اهتمت بالدولة العثمانية، وذلك ما بين القرنين السادس عشر والتاسع عشر الميلادي. مع التركز على أهم القضايا التي تناولتها هذه الاستوغرافية، في محاولة لبحث النظرة الجديدة لموضوع العلاقات العثمانية المغربية، والوقوف عند بعض مستجدات البحث العلمي المتعلق بالدولة العثمانية، اعتمادًا على كتابات وأبحاث المؤرخين والدارسين المغاربة الذين اشتغلوا على الأرشيف العثماني وانفتحوا على الدراسات الأجنبية.
ابن العبري السرياني مؤرخا للحروب الصليبية في كتابه تاريخ الزمان 490-589 هـ. = 1097-1193 م
تعد الكتابة التاريخية جزءا مهما ومفصليا في الدراسات التاريخية، وذلك لبحثها في كيفية معالجة الروايات التاريخية وميول المؤرخين وكشفها الحقيقة في كثير من الأحيان. وتشكل فترة الحروب الصليبية وما تخللها من صراع بين الصليبيين والمسلمين واحدة من تلك الحقب التي تستحق البحث والاهتمام؛ لما اعتراها من تشوهات. وتمثل دراسة كتاب \"تاريخ الزمان\" ومنهجه لغريغوريوس المعروف بابن الملطي (623-685هـ/1226-1286م) واحدة من أهم تلك الدراسات. وتكمن مشكلة الدراسة في محاولة الوقوف على جوانب تلك الفترة، منذ بدء الغزو الصليبي حتى نهاية عهد صلاح الدين الأيوبي، وطريقة تناولها ومعالجتها من قبل ابن العبري من حيث ميوله ومنهجه وما تميز به، وتحديد مواقفه من أطراف الصراع المتعددة أنداك. كما تأتي أهمية الدراسة من الكشف عن جوانب غامضة من تلك الفترة وتضمنها كتابه بحكم خبرته وعمله، أو من خلال تفرد مصادره بما نقله عن غيره من أبناء ملته من السريان، والجديد الذي قدمه لتلك الفترة، بحيث تشكل مصدرا جديدا لهذه الفترة قد تفتقدها المصادر الأخرى؛ سواء الإسلامية أو اللاتينية، مما قد يسهم في تغطية جوانب النقص التي قد تكون اعترت التأريخ لتلك الفترة.
Die Wiedergefundene Zeit
Le récit de Florian Illies ,,1913. Was ich unbedingt noch erzählen wollte\", paru en 2018, dépeint des événements marquants survenus peu avant le début de la Première Guerre mondiale, ainsi que les désillusions de la bourgeoisie intellectuelle dans un contexte de modernité européenne. Le texte se caractérise par une construction anachronique et hétérotopique du récit, qui repose sur un principe narratif de nature transmédiale et à perspectives multiples. À cet égard, Illies se réfère de manière récurrente au célèbre ouvrage de Marcel Proust, ,,À la recherche du temps perdu\", qui incite le lecteur à redécouvrir et à resituer cette époque par rapport à son contexte. L'historicité qui en découle est opérée par une textualité intersubjective et transmédiale. L'objectif principal du présent article est d'analyser le mode de représentation kaléidoscopique, multidimensionnel et rhizomique, qui caractérise l'écriture historiographique d'Illies. Il y a là une cyclicité et un symbolisme des saisons changeantes qui créent l'effet d'une simultanéité du non-simultané. On peut donc se demander dans quelle mesure l'historiographie de l'auteur peut être comprise comme l'impulsion d'une démarcation époquale, textuelle et médiale.
الشيخ فالح الظاهري وإسهامه في الكتابة التاريخية
يهدف البحث إلى إبراز دور فالح بن محمد الظاهري في الكتابة التاريخية، وكشف حالة الكتابة التاريخية في عصره الذي يغطي النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري، وبدايات القرن الرابع عشر الهجري، حيث ولد في (١٢٥٦هـ / ١٨٤٠م)، وتوفي في (١٣٢٨هـ / ١٩١٠م). وقد اتبع الباحث المنهج التاريخي الاستقصائي، واجتهد في تتبع ما كتب عن الشيخ فالحالظاهري، ولم يجد سوى تراجم له مبثوثة في كتب تراجم الأعلام، وقد اطلع الباحث على بحث للدكتورة منال بنت عواد المريطب، بعنوان \"أثر الحركة السنوسية في منطقة الحجاز فالحالظاهري\"، منشور في مجلة جامعة الملك عبد العزيز. فجاءت فكرة هذا البحث لإبراز دور هذا العالم، وكان عنوانه (الشيخ فالح الظاهري، واسهامه في الكتابة التاريخية). أهم النتائج ظهرت من خلال البحث عدة نتائج أهمها ما يلي: - اهتم فالح الظاهري بالتاريخ، وهو المحدث والفقيه امتداداً لاهتمام علماء المسلمين بالتدوين التاريخي. - شهدت منطقة الحجاز بدايات ظهور الحركة السنوسية. - تعد التعليقات التي كتبها فالح الظاهري على كتاب (المنهل العذب) ذات قيمة علمية، وفائدة تاريخية مميزة.
المدرسة التاريخية عند مؤرخي الدولة المغولية
خلال أكثر من ثلاثة قرون تعرض العالم الإسلامي إلى العديد من الحملات الصليبية التي أدت إلى نشوء عدة إمارات فيه وقد استمر الحال على ما هو عليه إلى أن جاء صلاح الدين الأيوبي فخاض سلسلة من الحروب لصد خطر الصليبيين واستطاع تحقيق انتصاره المشهور عليهم في موقعة حطين. بعد ذلك تعرض المشرق الإسلامي إلى الغزو المغولي الذي دمر مدنا إسلامية عديدة ونشر الخراب فيها وسيطر على المنطقة سياساً واقتصاديا وثقافياً، فبعد استيلاء المغول على الدولة الخوارزمية قاموا بمهاجمة بغداد وإنهاء الخلافة العباسية فيها عام 656هـ/1258م. ونتيجة لهذا الغزو المغولي بدأ الكثير من المؤرخين بتدوين الأحداث التي جرت وقدموا مؤلفات عدة تناولت الوقائع والمواضيع في تلك الفترة والمتغيرات التي طرأت بسبب هذا الغزو سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، ومن أشهر هؤلاء المؤرخين: ابن الأثير وعبد اللطيف البغدادي وياقوت الحموي وعطا ملك الجويني ورشيد فضل الله الهمذاني وغيرهم، وسيتم خلال هذا البحث التطرق إلى هؤلاء المؤرخين ومنهجهم في كتابة التاريخ.
Behind Historical Writing Scenes
History, with its broad scope of events, serves as a rich repertoire for literature to which many writers have turned to add more value and a new dimension to their works, as well as to history itself. The present study compares the nature of historical writing in Radwa Ashour's Thulathyat Ghernata (1995) and Tariq Ali's Shadows of the Pomegranate Tree (1992). It examines the purpose behind employing history in the selected novels of both novelists. Both novels applied historical contexts as material, employing real historical events and figures. The study has concluded that Ashour aims at employing history as a tool of resistance as well as an expression of the marginalized conquered voice. She aims at introducing another version of history that is different from the official one, written by the conqueror. Similarly, Ali employs history in order to address the Western reader and to present another version of history of Islam differently from the official version written by the western dominant conqueror. Moreover, Ali intends to trace the root of the clashes between Islam and Europe. Hence, both Ashour and Ali try to reconstruct history to introduce another version of it written by the conquered to defy the Western official biased one.
اتجاه السير في الكتابة التاريخية الإسماعيلية
تنهد المداخلة هذه إلى استقصاء القيمة التاريخية في الكتابة السيرية الإسماعيلية الفاطمية، وذلك بالتنقيب في سيرتين مهمتين في الفكر التاريخي الإسماعيلي، الأولى سيرة الأستاذ جوذر لأبي منصور العزيزي الجوذري، والثانية سيرة الحاجب جعفر بن علي وخروج المهدي صلوات الله عليه من سلمية ووصوله إلى سجلماسة وخروجه منها إلى رقادة لمحمد بن محمد اليماني، وللوصول إلى الهدف عرفنا السيرة أولا ثم أوضحنا دورها في كتابة التاريخ لنعرج بعدها بالسير في المسار الذي خطته لنفسها في الجغرافية المغربية من ظهورها فيها إلى الزمن الفاطمي، وقبل سبر أغوار السيرتين بالتحليل والدراسة وبيان أهميتهما في الكتابة التاريخية الفاطمية تطرقنا لترجمة شخصية موجزة لكتاب هاتين السيرتين وفق ما توفر لدينا من مصادر وتراجم لنصل بعدها إلى بعض النتائج التي تم استجلائها ولملمتها فأدرجناها في الخاتمة.
أهمية الأرشيف المصري لكتابة تاريخ الشام والخليج وشبه الجزيرة العربية في النصف الأول من القرن التاسع عشر
الأهداف: تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على وثائق الأرشيف المصري في النصف الأول من القرن التاسع عشر؛ لتوضيح مدى أهميتها لكتابة تاريخ العرب الحديث عامة، وتاريخ الخليج العربي وشبه الجزيرة العربية بخاصة. وليس من هدف الدراسة استعراض محتواها؛ إذ إن ذلك في حاجة إلى كتب ولا يكفيه بحث. المنهج: تقوم الدراسة وفق منهجية وصفية تحليلية، متبعة منهج البحث التاريخي من الأقدم إلى الأحدث. تعرف الدراسة في البداية بمفهوم الوثيقة والتوثيق، وأهمية الوثائق التاريخية، ودورها في كتابة التاريخ، ثم تستعرض التطور التاريخي لدار حفظ الأرشيف الوثائقي في مصر، وصولا إلى بعض التصنيفات التي تخدم تاريخ المنطقة المعنية بالدراسة في الفترة التاريخية المحددة، كمحافظ ديوان \"بحر برا\"، ديوان المعية سنية (عربي وتركي عثماني)، ديوان الجهادية، ديوان الخديوي، محافظ عابدين، الشام، الحجاز، متفرقات، والوثائق البريطانية Foreign Office المحفوظ منها صور في دار الوثائق القومية بالقاهرة، وأخيرا تستعرض جهود الذين قاموا بجمع بعض من هذه الوثائق ونشرها: الأوامر والمكاتبات الصادرة عن عزيز مصر محمد علي، بيان بوثائق الشام وما يساعد على فهمها ويوضح مقاصد محمد علي الكبير، وثائق أساسية من تاريخ لبنان الحديث (1517 - 1920)، الجيش المصري وفتح عكا (1831 - 1832)، من وثائق الأرشيف المصري في تاريخ الخليج وشبه الجزيرة العربية، من وثائق شبه الجزيرة العربية في العصر الحديث. النتائج: أكدت الدراسة على أهمية الأرشيف المصري لكتابة تاريخ الخليج وشبه الجزيرة العربية في النصف الأول من القرن التاسع عشر. الخاتمة: تؤكد الدراسة على أن وثائق الأرشيف المصري تمثل مصدرا مهما لتاريخ منطقة الشام والخليج العربي وشبه الجزيرة العربية في النصف الأول من القرن التاسع عشر الميلادي.