Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الكتابة الصفائية"
Sort by:
مضامين النقوش العربية الشمالية والمكتشفة في البادية الأردنية
هدف المقال إلى التعرف على مضامين النقوش العربية الشمالية والمكتشفة في البادية الأردنية\". وذكر المقال أن مصطلح الصفائيين أقترحه (De Vogue) الذي نشر أول قائمة من النقوش الصفائية عام 1862م، وأطلقه وثبته، ليطلقه على مجموعة من النقوش التي عثر عليها حول تلال الصفا، وكانت خالية تماماً من أية نقش صفائي حيث تركزت هذه النقوش في الحرة، واللجاة، وبادية الشام، وحوران وغيرها من المواقع في سوريا الجنوبية. وتناول المقال عدة نقاط والتي تمثلت في: أولاً: محاولة لتغيير الاسم. ثانياً: تاريخ الكتابة الصفائية. ثالثاً: الأبجدية الصفائية، وذكرت هذه النقطة أن الأبجدية الصفائية ثمانية وعشرين صوتاً صامتاً، وأصوات اللين الطويلة لا وجود لها في النقوش الصفائية، في حين تظهر الأصوات اللينة الواو، والياء، والألف، وتمثل أصواتاً صامتة، ولا تمثل أصوات اللينة الطويلة، وإذا ظهرت الألف فإنها تمثل الهمزة، واستطاع العلماء أن يحللوا جميع أصواتها والتعرف عليها. رابعاً: الرعي. خامساً: الصيد. سادساً: الزراعة. سابعاً: التجارة. ثامناً: الغزو والحرب. واختتم المقال ذاكراً أن بعض القبائل كان لها النفوذ القوي والفاعل منها قبيلة عويذ فهي من أكبر القبائل بعد قبيلة ضيف وحوالة وقد انتشرت نقوشها بين الأردن وسوريا، وهناك نقوش يذكر كاتبيها أن حرباً دارت بين القبائل الصفائية الثمودية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المعبود \رضو - رضی\ فی الكتابات الصفویة
استعرض البحث المعبود رضو رضي في الكتابات الصفوية. تعد الكتابات الصفوية هي الكتابات التي خلفتها القبائل التي كانت تقطن المنطقة الصحراوية جنوب شرقي دمشق في فترة ما قبل الإسلام تحديداً في منطقة تلول الصفا جبل حوران، وتعرف أيضاً بكتابات الحرة نسبة إلى موقع الحرة جنوب شرقي دمشق والذي عثر به على هذه الكتابات وتسمى أيضاً بخط البادية أو القوافل، والنقوش العادية نسبة إلى قوم عاد، ولكن كتابات الصفوية وهي تسمية أطلقها الإغريق على الموقع الذي تكثر به هذه الكتابات. أما القبائل التي خلفت هذه الكتابات فهي قبائل عربية تنقلت إلى شمال شبه الجزيرة العربية في فترات يصعب تحديدها بدقة، واستخدمت الخط العربي الشمالي، وكانت معظم هذه الكتابات تشير إلى حياة يكثر فيها التنقل والترحال، وقد تناولت الكتابات بعض من المعتقدات والممارسات الجنائزية والدينية؛ ومن أبرز هذه المعبودات رضو (رضى، رضا)، وهي من أكثر المعبودات الواردة في الكتابات العربية الشمالية. وتطرق البحث إلى عدة نقاط، وهي صيغ كتابة الاسم، ومكانة رضو بين معبودات الصفويين، ومناطق انتشار عبادته، وذكره في أسماء الإعلام. وجاءت النتائج مؤكدة على أن المعبود رضو أو رضا أو رضى كان من المعبودات الرئيسية لدى الصفويين وهو معبود كوكبي ذكر ارتبط بنجم المساء الزهرة ولعله بذلك يمثل الأبن في الثالوث الكوكبي عند الصفويين كما كان الحال في جنوب شبه الجزيرة العربية. واختتم البحث بقائمة الأشكال، والاختصارات في الكتابات الصفوية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
\أ ص خ\ في النقوش العربية الشمالية القديمة الصفائية أنموذجا
يسلط البحث الضوء على الفعل \"أ ص خ\" في النقوش العربية الشمالية القديمة من خلال ثلاثة نقوش جديدة تنشر لأول مرة حيث تم نقلها إلى اللغة العربية الفصحى. درست الأسماء والأفعال والمفردات الواردة فيها، وقورنت مع النقوش المشرقية القديمة الأخرى، ومع جميع النقوش الصفائية المعروفة حتى الآن، تلك النقوش التي تعد أبرز ما خلفه لنا إنسان شبه الجزيرة العربية في المدة الواقعة بين القرنين الثاني قبل الميلاد والرابع الميلادي، حيث كانت بحق مرآة لمجتمع القبائل العربية التي تنتشر مضاربها في جنوبي سورية، الشمال الشرقي للأردن، غربي العراق، والشمال الغربي للسعودية، فهي من أكثر النقوش اكتشافا، إذ عثر حتى الآن على ما يقارب 35 ألف نقشا حفرت في الصخور، وشكلت الخميرة الأولى أو الطفولة المبكرة لتطور الحرف العربي الذي نكتب به حتى الآن، وخلص البحث إلى أن أغلب الأفعال في النقوش الصفائية تشير إلى الحزن وترتبط ببيئة أصحاب هذه النقوش.