Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
28 result(s) for "الكتابة النبطية"
Sort by:
نقوش نبطية غير منشورة من وادي الزرانيق بجنوب سيناء
تناول هذا البحث عدداً من النقوش النبطية غير المنشورة، لفت الانتباه إليها السيد \"سامر صمويل\"- أحد رواد السفاري بجنوب شبه جزيرة سيناء- أثناء مروره بمنطقة وادي الزرانيق متجهاُ نحو وادي الزلجة أحد أودية جنوب شبه جزيرة سيناء التي تصب في خليج العقبة، ويعد وادي الزرانيق ضمن خمسة مواقع للرسوم والنقوش الصخرية في جنوب سيناء تم نشرها حديثاً، تبعد نحو \"30\" كم عن سانت كاترين، احتوت على العديد من النقوش والرسوم الصخرية التي تؤرخ لفترات زمنية مختلفة ونفذت بعدة طرق، كان من ضمنها تلك النقوش قيد الدراسة والتي بعد فحصها، تبين أنها نقوش تذكارية قصيرة كتبت بالقلم النبطي، المعروف بكثرة في سيناء والسواحل الشرقية للبحر الأحمر، وتبين للباحث أن هذه النقوش النبطية بهذا الموقع لم يتطرق إليها أحد من المتخصصين وأنها غير منشورة. ولما أذن الدكتور خالد سعد بنشر تلك النقوش، قام الباحث بعمل دراسة تحليلية للنقوش النبطية، فكان هذا البحث الموسوم بـ\" نقوش نبطية غير منشورة من وادي الزرانيق بجنوب سيناء\".
طرق اكتشاف المياه واستخراجها عند العرب
لم تأت علوم العرب المسلمين من دراسة ونظر وبحث فحسب، وإنما أضافوا عليها خبراتهم الخاصة ودخولهم في ميادين علمية شتى، واكتشافهم نظريات وروى علمية جديدة، كما كان للترجمة ونقلهم علوم الأقوام السابقة، دورا بارزا في حفظ التراث القديم من جهة، والاستفادة منه وتحديثه بعلومهم المعاصرة آنذاك، وإنما تتطور الأمم بالتلاقح الحضاري والبناء الهرمي وفقا للنظرية الحضارية. ومن أهم العلماء الكوفيين الذين برزوا وكانوا روادا في مجال علوم الزراعة والنبات، هو ابن وحشية العالم النبطي الكلداني، وقد أحصى ابن النديم في فهرسه ما يقارب من 24 كتابا لابن وحشية ضاع أكثرها، ولم يعرف منها إلا كتابين (الفلاحة النبطية) و(شوق المستهام في معرفة رموز الأقلام)، ونظرا لأهمية تراثنا العلمي وضرورة دراسة النصوص التاريخية الأم، ومعرفة نتاج مؤلفيها وعصروهم الإسلامية وما صنفوه ونقلوه ترجمة وإضافة وتحديثا، جاء بحثنا المعنون طرق اكتشاف المياه واستخراجها عند العرب (دراسة في كتاب طرق الفلاحة النبطية، وتضمن البحث، مقدمة ومباحث ثلاثة وهي: المبحث الأول: ابن وحشية (اسمه ومصنفاته العلمية)، وجاء المبحث الثاني: كتاب الفلاحة النبطية لابن وحشية، والمبحث الثالث: طرق السقاية عند العرب (دراسة في كتاب الفلاحة النبطية)، ومن ثم الخاتمة وقائمة المصادر والمراجع.
علم الفلاحة في التراث العلمي العربي
هدفت الدراسة إلى التعرف على علم الفلاحة في التراث العلمي العربي. ذكرت الدراسة أن أخذ العرب معلوماتهم الأولى عن الفلاحة والنبات من مصادر مختلفة هندية ويونانية وفارسية ونبطية فقد ترجموا كتب ديسقوريدس وجالينوس في علم النبات ولم يكن عملهم في هذه الكتب والترجمة وحسب بل كانوا يضيفون إلى ذلك الشروح والتعليقات واقتبسوا منها ومن غيرها ما رأوه مفيدًا لتطويلا زراعة أراضيهم. انقسمت الدراسة إلى التحدث عن ثلاث كتب، كتاب الفلاحة النبطية لابن وحشية، القصد والبيان كتاب الفلاحة لابن بصال الطليطلي، زهرة البستان ونزهة الأذهان لابن مالك الغرناطي. اختتمت الدراسة بأن الطغنري الغرناطي هو أحد المؤلفين الأكثر أصالة ضمن أولئك الذين تناولوا موضوع المياه ولاسيما ما يتعلق بحفر الآبار والتنقيب عن المياه فهو يتبع بكل عناية الأساليب المذكورة في الفلاحة النبطية، بعد أن يطرح منها الجوانب الغيبية كما أن العوامل الغيبية تبدو في رسائل معدلة ومندمجة بالعوامل العقلانية وهو يعول أخيرًا على تجاربه الشخصية التي يعارضها أحيانًا بأساليب تعلمها خلال أسفاره في بلاد الشام وإفريقيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022