Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
119 result(s) for "الكتاب المسمارية"
Sort by:
الملك شلمنصر \شولمانو - أشاريد\ الأول سياسته وحملاته العسكرية
إن الملك شلمنصر (شولماذو-أشاريد) الأول ترك لنا نحو (٤٨) نصا والتي عن طريقها تم تسليط الضوء على أهم الجوانب في مسيرة حياته، وبينت لنا أعماله العسكرية والسياسية والعمرانية، ومعظم هذه النصوص هي نصوص طويلة جدا تصل اسطرها ما بين ٣٠-٦٠ سطرا، وتوجها بمقدمة (ديباجة) وكررها في معظم النصوص، ولعله اقتبسها من مقدمة نصوص والده أدد-نيراري، لذلك ظهرت الكثير من التشابهات بين نصوصه ونصوص أبيه، أما القسم الآخر فقد انفرد ببعض الفقرات التي كانت خاصة به من دون غيره من الملوك فلم ترد عند الملوك السابقين أو اللاحقين له، وكذلك اعتمد في بعض فقراته على وصف الأحداث العسكرية على شكل سرد قصصي.
جوانب من أثر اللغة السومرية على لغات الأقوام الأخرى
The Mamari line was written in the Sumerian language in the country of Elam (Iran) until the ancient Elam line appeared in the influence of the cuneiform line invented by the Sumerians in southern Mesopotamia. To the west of Iraq, the Italian mission in the city of Ibla (Tel Mardikh) A number of thousands of clay numbers are written in cuneiform script dating back to the dawn of the third dynasties, ie to the limits of - BC. These include economic and administrative texts as well as linguistic dictionaries.The Sumerian line also spread the Sumerian language from Assyria to Asia Minor at the beginning of the second millennium BC (in the 's) by finding more than , cuneiform specimens in the Assyrian merchant colony uncovered by the excavations in the city of KolTeph (Kanch). Turkish territory ..The Sumerian cuneiform script has become the standard method of codification in a wide area of the ancient Near East, especially in the Syrian and Palestinian territories, as evidenced by the cuneiform documents discovered in Mary (Tal Hariri), which highlighted the relations between the countries of the region in the era known as the Old Babylonian era Starting from BC. M .In later centuries, the cuneiform line was more widely used in the region than ever before by other non-Amorite peoples such as the Hittites in Anatolia, the Khorites, and the Mitnians in northern Syria. In BC, the Cuneiform Line became the means of codification of diplomatic documents between kings and princes And the rulers of Iraq, Syria, Palestine and Egypt as evidenced by the letters of Tel Amarna, and the Orratoru in Armenia, who used the cuneiform line in writing their language in the second half of the first millennium BC, the last people who borrowed the cuneiform line from Mesopotamia.The research included an explanation of the salient influences left by the Sumerian language in Egypt, Syria, Syria and Ira.
الحقوق الاجتماعية والتربوية للطفل في العراق القديم في ضوء النصوص المسمارية
يشكل الطفل عنصرا مهما في المجتمعات القديمة كما هو الحال في وقتنا الحاضر ، لان اقتران المرأة بالرجل لا يزدهر الا من خلال عملية انجاب الاطفال الذين يعتمد بقائهم من خلال رعاية كلا الجنسين لهم ، ولكن تتحمل الام الجزء الاكبر من المسؤولية لا سيما من بداية حملها الى ان تضعه فتقوم بارضاعه من ثدييها وتسهر على راحته ، وبعد ان يترك حضنها تتولى هي وزوجها تعليمه العادات الحسنة ونبذ العادات السيئة وحتى بعد ان يبلغ سن الرشد تبقى الام حريصة على ابنها وتخشى عليه من اي سوء قد يصيبه .
مندوبو الملك المصري في بلاد كنعان خلال عصر العمارنة
تعود نصوص المراسلات المكتشفة في موقع تل العمارنة (أخت أتون) قرب مدينة المنيا في جنوبي مصر إلى فترة معينة من القرن الرابع عشر ق.م، وهي مكتوبة بالكتابة المسمارية واللغة الأكدية (البابلية الوسيطة). وهي تعد المصدر الرئيس للبحث في تاريخ بلاد كنعان وبلاد الشام عامة، إبان مرحلة تاريخية مهمة شهدت كثيرا من الأحداث الداخلية والخارجية. استقر النفوذ المصري في بلاد كنعان منذ عهد تحتمس الرابع (١٤٠١-۱٣٩١ ق.م) الذي تحالف مع الملك الميتاني أرتتما الأول، ونظم الحدود المشتركة بينهما في سورية، وباتا يشكلان معا قوة تمنع الحثيين في الشمال من التفكير بغزو الممالك المتعددة الصغيرة القائمة في مناطق سورية (الحالية) الداخلية والساحلية. كانت مصر قوة كبرى، فرضت نفوذها على مناطق بلاد كنعان الساحلية، وأوفدت إلى عدد من مدنها الكبرى مندوبين يقيمون فيها؛ إلى جانب الحكام المحليين، ويتابعون أعمالهم، ويوجهونهم، ويراقبون الأوضاع العامة، ويكونون صلة الوصل بين القصر الملكي المصري وبينهم. يهدف البحث إلى التعريف بأولئك المندوبين، وتوضيح علاقتهم بالحكام المحليين، ودورهم في إدارة شؤون بلاد كنعان.
جماليات رموز الكتابة المسمارية لاستحداث حلى معدنية
قد درج الباحثون على تقسيم تاريخ الإنسان على أساس تطوره الحضاري إلى قسمين رئيسين القسم الأول الذي سبق معرفة الإنسان للكتابة وتسمي هذه الفترة (فترة ما قبل التاريخ) - والقسم الثاني هي الفترة التي توصل فيها الإنسان إلى التدوين وبذلك وجد التاريخ وسجل على الحوائط والجدران والكهوف والألواح الطينية والمعدنية والخشبية وسميت هذه الفترة (بالعصر التاريخي). وتعددت تقسيمات الباحثين في تاريخ الإنسان وحضاراته واختلفت وجهات نظرهم في هذا الشأن على أن أشهر هذه التقسيمات تلك التي قسمت تاريخ الإنسان حسب المادة التي صنع منها أدواته إلى دورين، دور استعمال الحجر- ودور استعمال المعادن. وهذا الأخير مازلنا نعيش فيه إلى اليوم. السومريين أول من وضعوا النسق الحضاري لحضارة تاريخية نقلت الإنسان من العصور الحجرية البطيئة التطور إلى العصور التاريخية السريعة التطور فهي أول حضارة تاريخية فصلت بين عصور ما قبل التاريخ والعصور التاريخية التي بدأت بها بسبب اختراعها أول كتابة وهي الكتابة المسمارية هذا أولا، وثانيا بسبب منجزاتها الحضارية في كل مظاهر الحضارة. وما اهتمت به هذه الدراسة الحالية بإلقاء الضوء على فترة من فترات الأمم ألا وهي الحضارة السومرية التي تشمل البابليين والآشوريين والأكديين وبعض المناطق المتفرقة التي كانت الحضارة السومرية لها بصمة على هذه المناطق مثل مصر، والكويت، وهذا ما اقتصرت عليه هذه الدراسة من الأماكن على سبيل المثال لا الحصر. عرض بعض النماذج للكتابة المسمارية وتطورها عبر الزمن فهي أول كتابة عرفها التاريخ ولها رموز مميزة جدا لها وتخصها، لما كان له الأثر في اختيار هذه الرموز والوقوف علي قيمها التشكيلية والجمالية في عمل حلي معدنية مستحدثة لما كان له الأثر في اختيار هذه الرموز والوقوف على قيمها الجمالية وتحليلها والتوصل إلى حلول تشكيلية متعددة، وكانت أهمية البحث المحافظة علي الموروث الثقافي بالمدائبة على عدم اندثاره والحفاظ عليه بتناوله دوما بدراسات وتحليلات جديدة ومستحدثة، العودة إلى التراث في تأصيل الفن يعد حجر الزاوية ونقطة الانطلاق إلى كل ما هو جديد، وبدون الماضي لا يوجد حاضر، فكل أعمال الفنانين التراثيين وآثارهم هي نقاط وضاءة لبناء الحاضر والمستقبل كما يهتم البحث بإلقاء الضوء علي الأهمية التاريخية لرموز ومقاطع الكتابة المسمارية لربط الثقافات العربية ببعضها وتأصيل الموروث الثقافي وتسجيله من خلال هذه الدراسة والوقوف على أهم خصائصه الفنية والجمالية.
الرمان في بلاد الرافدين واستعمالاته في ضوء المصادر المسمارية والمشاهد الفنية
يتناول هذا البحث شجرة الرُمّان منذ الألفية الرابعة وحتى الأولى قبل الميلاد. وتنحصر منطقة الدراسة في بلاد الرافدين. يستمد هذا البحث أصالته من كونه عمل واحد متكامل، وهذا البحث يعد ضرورة ملحة لفهم أهمية تلك الشجرة وثمارها في حياة سكان بلاد الرافدين، حيث يتبع البحث المنهج التاريخي والأثري الوصفي، فقد زرعت تلك الشجرة في المنطقة بكثرة ودخلت جميع مناحي الحياة، فالرمان لم يكن فاكهة للأكل فقط، وإنمـا دخل العديد من جوانب الحياة اليومية، ومن هنا كان لابد لنا من إبراز معظم تلك الجوانب اليومية التي دخلها الرُمّان في الصناعات الغذائية وفي الزينة وفي الاستعمالات الطبية وحتى طرد الأرواح الشريرة والتخلص من السحر، وصناعات الجلود والحلي والأختام الأسطوانية، والتقليل من آثار التربة والحد من الملوحة.
نصوص مسمارية غير منشورة في المتحف العراقي سلسة 5 - TIM
النص رقم (TlM 5,14= 1) نص قانوني -\"سبعة أشخاص (عمال) خرجوا لجلب حصصهم من (النخالة)، فوجدوا مقتولين بالسلاح، لذلك لم تسلم حصصهم إلى مسؤول استلام الحصص، وبدلا عنهم ذهب سبعة عمال آخرين أقوياء فجلبوا حصصهم من النخالة\". يفيد النص بأن الأعمال اليومية قديما لم تخلو من المشكلات التي تواجه العاملين فيها، ويبدو أن عمليات السلب والاستحواذ على ممتلكات الآخرين التي تصل إلى حد ارتكاب جريمة القتل أحيانا هي من القضايا التي كانت تحدث في المجتمع العراقي القديم، وهذه القضايا معروفة وتحدث حتى في مجتمعاتنا الحاضرة ضمن الإرتكابات الجرمية الشائعة. النص رقم (TlM 5,69= 2) نص إداري -يمثل تنسيب أعداد من الرجال للعمل في مواقع مختلفة، (٣ في البار)، (3 عند عتبة الجسر المرممة)، (٣ في معبد الإله دموزي)، (٥ أشخاص في مدينة زاموري) و (٤ أشخاص في المعبد) وآخرين. النص رقم (TlM, 70= 3) نص إداري -يتعلق بالجيش عبارة عن تنسيب جنود للخدمة في مدن مختلفة (١ منسب للعمل مع رجل المدينة \"حاكم المدينة\")، (١ منسب إلى مدينة بابل)، (٢ إلى مدينة لارسا)، (١ إلى مدينة الوركاء)، (١ إلى مدينة أيساني)، (١ إلى مدينة رابيقوم).
الأسد في حضارة بلاد الرافدين
ظهر الأسد في العراق القديم على المخلفات الفنية من عصر العبيد (4000 ق.م) في موقع تبة كورا على الأختام المنبسطة ولتمثيل الأسود المبكرة على الأختام الأسطوانية من دور الوركاء (3500 ق.م )، إن الدور المتميز للأسد في الفكر العراقي القديم جاء في أدب بلاد الرافدين من خلال أشكاله الأدبية المتنوعة والمتمثلة بالأساطير والملاحم والحكم والتراتيل والأغاني والنصوص التاريخية، ففي الملحمة البابلية لكلكامش (Gilgami) تحكي لنا كيف أن هذا الملك كان يتملكه فزع في رحلته للبحث عن الخلود من الأسود التي يشاهدها لما يخطر على باله في الليل وكيف يتضرع لإلهه سين (Sin) (اله القمر) لأجل أن يحفظه منها وكيف تصور لنا مقاطع غيرها كلكامش وهو ينتفض عليها كالسهم لأجل صيدها، وقد شغل الأسد حيزا في الكتابات المسمارية سواء في الكتابات التاريخية أو القانونية، وكذلك الرسائل والكتابات الفكرية بالإضافة إلى ظهوره في الأسماء الشخصية، ولأهمية الموضوع جاء بحثنا الموسوم الأسد في حضارة بلاد الرافدين (دراسة فنية - ميثولوجية في ضوء المصادر المسمارية) وقد قسم البحث إلى مقدمة ومبحثان تناولنا في المبحث الأول الأسد في ضوء النصوص المسمارية والجذور التاريخية لظهور الأسد وكذلك عرجنا إلى الأسد في ضوء المخلفات والتنقيبات الأثرية فيما تطرقنا في المبحث الثاني إلى موضوع الأسد في الميثولوجيا وختم البحث بالاستنتاجات التي توصلت إليها الدراسة.