Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,148 result(s) for "الكتب الدينية"
Sort by:
الكتابة بين القرآن الكريم والكتاب المقدس
يشكل تاريخ الكتابة وأدواتها وموادها جانبا مهما في علم المكتبات، حيث تعد الكتابة من أهم وسائل نقل الأفكار، والعلوم، والمعرفة الإنسانية، والعقائد الدينية، ولقد اهتمت الأديان جميعا بالكتابة، إذ انعكست عليها قدسية الدين نفسه، واعتبر الخط منذ البدء وسيلة لحفظ الكلام الإلهي، وتسعى هذه الدراسة إلى حصر ما جاء في القرآن الكريم، والكتاب المقدس من ألفاظ الكتابة، ومشتقاتها، وأدواتها، وموادها، ثم الوقوف على أدوات ومواد الكتابة المذكورة في القرآن الكريم، والكتاب المقدس، واستخدمت المنهج التحليلي المقارن، واقتضت طبيعة هذه الدراسة تقسيمها إلى مقدمة، وثلاثة مباحث، حيث تم في المبحث الأول توضيح مفهوم الكتابة، وتاريخها، وأهميتها، وأدواتها، وأخيرا موادها، بينما تناول المبحث الثاني مكانة الكتابة في نظر الدين، وقد تضمن نقطتين هما: مكانة الكتابة في اليهودية والمسيحية، ومكانة الكتابة في الإسلام، ونقاش المبحث الثالث حصر وإحصاء للكتابة ومشتقاتها، وأدواتها، وموادها في القرآن الكريم والكتاب المقدس، ثم عرض لأهم المصطلحات المرتبطة بالكتابة الواردة في القرآن الكريم والكتاب المقدس، واختتمت بأهم ما توصلت إليه الدراسة من نتائج، وتوصيات.
ترجمة النصوص الدينية
النصوص الدينية هي ميثاق للحياة البشرية في جميع أنحاء العالم فهي تؤدي إلى الهداية الأمثل وزيادة السعادة، وفوز الإنسان في الآخرة. وعلاوة عليها نواحيها الروحية بجانب مضامينها الكاملة من النقاط الأخلاقية والاجتماعية والثقافية تتمكن من الحماية تجاه الأذى والأضرار الجدية التي تتكبد الإنسان خاصة في المضمار الثقافي. قد يحدث التغييران في ترجمة النصوص الدينية حيث تنخفض قيمتها: إما متعمد وإما نتيجة طبيعية لكل عملية ترجمية وقد ينجم عنهما تأثيرات ملموسة سلبية عليها فاذا لم تتم علمية قياسية فتؤدي إلى عقبات وخيمة. وفقاً للدراسات والبحوث المدروسة يبدو أن أهم التحديات الرئيسية التي يواجهها مترجمو النصوص المقدسة والدينية خاصة القرآن الكريم هو البحث عن إيجاد معادل المصطلحات الدينية خاصة الإسلامية وغياب تطوير المناهج الأكاديمية والجامعية التخصصية في حقولها وغياب أسلوبها الترجمي المنهجي لأنهم تدربوها تجريبية غير علمية. وأما النتائج والاستنتاجات في هذه الدراسة تدل على أن النقاد والمترجمين والباحثين وعلماء الدين يجب أن يبحثوا سبل تعامل البعض مع بعضهم لرفع الاضطرابات والقلقات والمخاوف الناشئة عن زوال ترجمة النصوص الدينية من المجتمع العلمي لتتوفر هذه التراجم منهجية علمية في متناول يد المخاطب غير أن «الحدود الجغرافية» قد تضمحل في مهام ترجمية. إن الباحث يهتم في هذه الدراسة بالرؤية المستقبلية ويركز على تحديات ترجمة النصوص الدينية، والمشاكل التي يواجهها المترجمون وصياغة الحلول والسبل الفاعلة للخروج من هذه الفوضي اليومية. نظرا لما سبق ربما يمكن العلم بأهم هدف لكاتب هذه الدراسة هو تحفيز الباحثين والمترجمين والمسؤولين عقليا فكريا عن ترجمة النصوص الدينية، وهذه الفرصة سانحة لفتح العقد والتعقيدات في هذا المجال أخيرا.
مجلة العالم الإسلامي مجلة عربية صدرت في أستانبول أثناء الحرب العالمية الأولى
يهدف البحث إلى التعريف بمجلة العالم الإسلامي وهي مجله عربيه صدرت في إستانبول عاصمه الدولة العثمانية هي جريدة سياسية دينيه اجتماعيه أدبيه يوميه. كان صاحب الجريدة ومؤسسها هو عبد العزيز جاويش، سياسي وصحفي له علم بالأدب والتفسير ومن رجال الحركة الوطنية بمصر، تونسي الأصل وولد بالإسكندرية وتعلم بالأزهر ودار العلوم، اتصل بمصطفي كامل، تولي تحرير جريدة اللواء وأصدر جريدة الهلال ومجله الهداية ثم مجله \"العالم الإسلامي\". كان الهدف من مجله العالم الإسلامي آنذاك هي خدمه مصالح العالم الإسلامي بأسره، والدفاع عن حقوقه ومعرفة الحقائق الدينية والسياسية واسترجاع مجد الدولة العثمانية. وقد استخدمت في البحث المنهج الوصفي والمنهج التحليلي وذلك بالاعتماد على تجميع وتحليل منسق للمعلومات والبيانات التي تم الحصول عليها من خلال ما تم إصداره من أعداد المجلة من المطابع المختلفة. وتنقسم موضوعات المجلة إلى موضوعات سياسيه وحربيه، وموضوعات اجتماعيه وموضوعات أدبيه وموضوعات اقتصاديه وموضوعات علميه وموضوعات دينيه وموضوعات تاريخيه وموضوعات خاصه بمصر، فقد كان النزعة الوطنية المصرية هي الباعث الكبير لنضال عبد العزيز جاويش فقد كتب عن أخبار مصر والأسباب الحقيقية لحمله نابليون على مصر ومشاكل الإنجليز في مصر. ودعا جاويش إلى إصلاح مناهج التعليم ورفع مستوى القائمين على العملية التعليمية وهاجم مناهج التعليم التي وضعها الاحتلال. امتدت دعوته إلى إصلاح التعليم فشمله تطوير التعليم بالأزهر وإدخال العلوم العنصرية ضمن مناهجه. وقد كانت مجله العالم الإسلامي منبرا عاما يتبارى فيه كبار الكتاب وتتجلى فيه أروع الأفكار.
الكهانة والمعابد الدينية لغير المسلمين في المشرق الإسلامي \13-334 هـ. / 634-945 م.\
تعد وظيفة الكاهن من الوظائف المهمة في الحياة البشرية، وهذه الوظيفة موجودة منذ القدم فلا تستطيع أمة أن تدير أمورها الدينية والاجتماعية من غير الكاهن، لأنه يتعاطى الخبر عن الكائنات في المستقبل، ومنهم من كان يزعم أن له تابعا من الجن يلقي إليه الأخبار، ومنهم من كان يزعم انه يعرف الأمور بمقدمات وأسباب يستدل بها مواقعها من كلام من يسأله وكان العرب يسمون الكاهن (زاجرا) أي الإمام يعلم الغيب وقت الزوال بالإلهام. أما بالنسبة إلى المعابد الدينية في المشرق الإسلامي فقد اختلف بالاختلاف الديانات التي كانت موجودة هناك فعلى سبيل المثال كان اتباع الديانة الزرادشتية لهم العديد من بيوت النار التي انتشرت في أماكن مختلفة من المشرق الإسلامي. أما بالنسبة إلى الصابئة أيضا كانت هناك ما يعرف بالهياكل.
أدب الوصايا في العصر الساساني من خلال كتاب \مينوي خرد\
يزخر الأدب الساساني بالكتب القيمة التي تناولت موضوعات مختلفة، وأغلب هذه الكتب كان دينيا، كما انتشرت- أيضا- الكتب الأدبية في ذلك العصر، وتعد كتب الحكمة والوصايا من أهم الكتب التي كانت منتشرة في تلك المدة، وقد ترجم بعض الكتب الدينية والأدبية في عصر صدر الإسلام من اللغة البهلوية إلى اللغة الفارسية واللغة العربية. الوصايا فن مهم من فنون النثر الأدبي؛ فهي تكشف عن عقلية المجتمع وأفكاره واهتماماته، وتكشف- أيضا - عن الكثير من ظروف المجتمع السياسية والاجتماعية والدينية. ظهر أدب الوصايا في الحضارات القديمة بهدف تقديم نصائح أخلاقية ودينية واجتماعية في شكل وصايا مقصود بها الأفراد أو الحكام؛ بغرض توجيههم نحو السلوك القويم. ويعكس هذا الأدب القيم الروحية والفكرية للمجتمع الذي ينتمي إليه، وغالبا ما يتسم بطابع تعليمي وحكمي. وقد كان لأدب الوصايا خصائص عامة؛ فالوصايا- في شكلها الأدبي- غالبا ما تأتي بصيغة خطاب مباشر من شخصية حكيمة- مثل الأب أو المعلم أو الإله - إلى متلق، ويتناول أدب الوصايا عادة موضوعات محددة؛ منها القيم الأخلاقية كالصدق والعدل والأمانة، والقيم الدينية كطاعة الإله والتقوى وحسن العبادات، فضلا عن النصائح العملية كشرح كيفية التصرف في الحياة اليومية، ويهدف هذا النوع من الأدب إلى تعزيز القيم الدينية والاجتماعية، وكذلك نقل الحكمة من جيل إلى آخر. أما عن أدب الوصايا في العصر الساساني فقد شاع استخدام هذا النوع الأدبي، لكنه تأثر بالتعاليم الزرادشتية التي جعلت من الفضائل الأخلاقية والدينية محور النصوص؛ فتميز أدب الوصايا الزرادشتي بطابعه الديني الذي يربط بين الأخلاق الفردية والتعاليم الدينية. ركز الأدب الزرادشتي على الصراع بين الخير والشر، وأسهم أدب الوصايا الزرادشتي في تشكيل القيم الثقافية للمجتمع الساساني، واستمر تأثيره في الأدب الفارسي اللاحق، وبخاصة النصوص الأخلاقية والتربوية الإسلامية. ويعد كتاب \"مينوي خرد\" من أهم الكتب الساسانية، وللكتاب العديد من الترجمات عن البهلوية، وسوف تعتمد الدراسة على أشهر تلك الترجمات؛ وهي ترجمة د. أحمد تفضلي الصادرة عن دار نشر \"بنياد فرهنگ إيران\" عام ١٣٤٥هـ. ش (١٩٦٦م) وسوف يتناول البحث بالدراسة هذا الكتاب مع التركيز على الوصايا والحكم الواردة فيه، واعتمدت الدراسة على منهج النقد الثقافي.