Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
54 result(s) for "الكرم في الشعر العربي"
Sort by:
كتاب الكرم
تسعى هذه المختارات الشعرية إلى إبراز ما يمثل عيون الشعر من أفكار وقضايا محددة. وهو ما تطلب معرفة بالفكرة، وبحثا عنها، واختيار أجملها وأقدرها على تجسيد تلك الأفكار والقضايا. وتسعى المختارات، كذلك، إلى تلمس تطور الشعرية العربية، في مقارباتها المتعددة معرفيا وجماليا، عبر المراحل المختلفة من تاريخ الشعر العربي. وبهذا فإن هذه المختارات تلتقي مع مثيلاتها في الإعلاء من البعد الجمالي والفرادة في الفكرة، وفي الوقت نفسه، تقدم، ضمنيا، بعدا معرفيا، عن قضية عميقة في تطور الشعر العربي. وهذا الاجتماع المعرفي والجمالي يؤدي بالضرورة إلى الارتقاء بالذائقة الشعرية. إذا لم أجد بالمال جاد به الدهر على وارثي والكف في قبرها صفر وكيف أخاف الفقر والله ضامن.
الكرم بين حاتم الطائي وعروة بن الورد
يتحدث هذا الكتاب عن الكرم بين حاتم الطائي وعروة بن الورد حيث إن أجواد العرب ثلاثة أشهرهم \"حاتم الطائي\" وأما: \"عمدة الصعاليك عروة بن الورد\" فتمثلت في تكرماته وجوده ظروف اجتماعية وسلوكيات طبعية وما عرف من أغنياء أشحاء لا يدفعون فائض أموالهم إلى الفقراء الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء وتطلعت نفسه إلى إقامة لون من العدل والتكافل الاجتماعي والتوازن الطبقي بين الأغنياء الأشحاء والفقراء المعوزين وأحد الدواعي لبحث هذه الصفة الأخلاقية وهي \"الكرم\" لون من تذكير ناشئة الأمة بما كان عليه جدودهم الأكارم من سلوكيات وأخلاقيات.
تفاوت الدلالة على الكرم باستخدام الكلب في شعر شبيب بن البرصاء ونصيب وابن هرمة
الهدف من البحث دراسة \"تفاوتُ الدَّلَالَةِ عَلَى الكَرَمِ بِاستخدام الْكَلْبِ فِي شِعْرِ شَبِيْبِ بنِ البَرْصَاءِ ونُصَيْبٍ وابنِ هَرْمَةَ دِرَاسَةً بَلَاغِيةً مُوَازنة\"، والذي تفاوتت فيه مراحل إلف الكلب للضيفان، مع بيان الفرق بين قول كل منهم في استخدام الكلب للدلالة على الكرم، وبيان مَنْ كان له القدح المُعَلَّى في تعبيره، وتحليل ذلك بالمنهج التحليلي التكاملي البلاغي، وقد جاءت الدراسة في ثلاثة مباحث، المبحث الأول- بلاغة الكناية عن الكرم بالتعبير بنبح الكَلْبِ للضيف وزَجْرِهِ، والمبحث الثاني- بلاغة الكناية عن الكرم بالتعبير بأنس الكلب بالضيف، والمبحث الثالث- بلاغة الكناية عن الكرم بالتعبير بمبادلة الكلام للكلب وفرحه بالضيف، ومن النتائج التي توصل إليها البحث: أن الدراسة تناولت ثلاثة وعشرين بيتا، منها أحد عشر بيتا في نبح الكلب للضيف، وبيتان في زجره للضيف، وبيت واحد في جبنه أمام الضيوف، وستة أبيات في أنسه بالضيف، وبيت واحد في محاولة كلامه للضيف، وبيتان في فرحه بالضيف، ومن خلال ذلك تبين تفاوت الدلالة على الكرم باستخدام الكلب، وجاء ترحيب الكلب عند ابن هَرْمَة في قوله: (يَكادُ إذا ما أَبصَرَ الضيفَ مُقبلاً يُكَلِّمُهُ مِن حُبِّهِ وَهُوَ أعجم) أبلغ من ترحيب الكلب عند نُصَيْب في قوله: (وَكَلْبُكَ آنَسُ بِالزَّائِرِينَ مِنَ الْأُمِّ بِالابْنَةِ الزَّائِرَة)؛ لأن نُصَيْبَا جعل للكلب أُنْسَا بالزائرين، بينما ابن هرمة جعل الكلب يحاول أن يكلم الضيف رغم عجمته، فجعل للكلب الأعجم الفصاحة في صورة مجازية خلابة، وتجد أنهما صورة متآلفة للكناية عن المعنى الواحد، ويمكن أن يقال: صُدَّرَ بيت ابن هرمة بالفعل \"يَكَادُ\"، والضمير فيه عائد على الكلب، ليُخرج المبالغة عن الغلو غير المقبول، ولكن حمل البيت على المجاز أخْلَب؛ لأن قدرة المجاز على إنطاق الأعجم أبلغ، وجاء اجتماع كنايتين في بيت واحد، لكن ليس بينهما قرابة شديدة ونسبا لاصقا، كما في قول القائل: (جَبَانُ الكَلْبِ مَهْزُولُ الفَصِيلِ)، وهما: (جَبَانُ الكَلْبِ)، وجُبْن الكلب يستلزم كثرة زجره عند تردد الضيوف في وقت الظلمة على بيت صاحبه ذهابا وإيابا، واستمرار زجره يؤدي إلى جُبْنِه، وهذا يدل على الكناية عن كرم صاحبه، و(مَهْزُولُ الفَصِيل)ِ يستلزم فقد أمه أو فقد لبنها؛ لأن هزال الفصيل لا يكون إلا يفقد أحدهما، إما بذبح أُمّه، أو تقديم لبنها للضيوف، وهذا يستلزم الكناية عن كرمه، ولكن ليست إحدى الكنايتين نظيرا للأخرى، أي: بينهما قدر من الاختلاف؛ لأن (كل واحدة من هاتين الكنايتين أصل بنفسه، وجنس على حدة) - كما قال الإمام عبد القاهر الجرجاني- رغم أن المعنى المكني عنه واحد، وهو الكرم.
النار : دلالاتها الفنية و الموضوعية في الشعر الجاهلي
ونخلص مما تقدم إلي أن النار ودلالتها قد شكلت محورا من محاور مناحي العرب الفكرية ومعتقداتهم الدينية والأسطورية قبل الإسلام واستمر اعتقادهم بذلك حتي بعد ظهور الإسلام وخصها القرآن الكريم بعدد كثير من آياته الكريمة، فضلا عن دلالتها الفنية ولاسيما في لوحات افتتاح القصائد الجاهلية المتنوعة في الطلل والنسيب والظعن والحوار والحكمة وغيرها من الافتتاحات التقليدية فاستمد منها ومن دلالتها الشعراء ما أعانهم علي رفد تجاربهم الشعرية كما امتدت النار ودلالتها إلي المرحلة الثالثة من مراحل القصيدة التي تتمثل في موضوعات الفخر والحماسة أو المديح أو الهجاء أو الرثاء أو غيرها من الموضوعات التي خطط لها الشاعر منذ البداية لمعالجة التزامه الباعث علي القول ومن خلال استقراء النصوص الشعرية التي أثبتنا قسما منها في هذا البحث توضح ما لهذا العنصر من دلالة فنية وموضوعية فضلا عن البواعث النفسية من أهمية دفعت الشعراء إلي توظيفه في موضوعاتهم الرئيسية حتي امتد إلي ثنايا حكمهم ومواعظهم فاستعانوا به في تكوين الصور الشعرية. وفي الختام نود القول بأن هذا البحث ما هو إلا محاولة متواضعة واضافة ارجو ان تحتل موضعها في هذا النتاج الغزير الذي تناول به الباحثون المحدثون شعرنا العربي قبل الإسلام فان كان ذا فائدة فذلك هو الرجاء وإلا فحسبي أنني اجتهدت ولا كمال إلا لله وحده فله الحمد ومنه العون والسداد.
الحذف والمستغني عنه في ديوان المشرد لأبي سلمي عبدالكريم الكرمي
تهدف هذه الدراسة إلى استجلاء ظاهرة نحوية ولغويه تشترك فيها اللغات الإنسانية، هي ظاهرة الحذف والمستغنى عنه، في ديوان المشرد لأبي سلمى عبد الكريم الكرمي، لكنها في اللغة العربية أكثر ثباتاً ووضوحا؛ لأن اللغة العربية من خصائصها الأصيلة الميل إلى الإيجاز والاختصار، والحذف يعد أحد نوعي الإيجاز وهما; القصر والحذف، وقد تمثلت هذه الظاهرة في أنماط متنوعة من الحذف شكلت في مجملها عناوين هذه الدراسة، وكشفت الدراسة عن قدرة الشاعر على التكثيف الدلالي وسبك نصوصه من خلال صور الحذف المتنوعة التي وردت في نصوصه.
معايير السلوك لقيمة الكرم في مشاهد الضيافة العربية
قام الباحث بدراسة موضوع (معايير السلوك لقيمة الكرم في مشاهد الضيافة العربية /دراسة في الشعر الجاهلي)، إذ بحث فيه ثمانية محاور، تناول في المحور الأول دلالة مصطلح معايير السلوك في اللغة والاصطلاح، كما بين دلالته في منظور البحث، وأوضح صلته بالقيم والرموز، وخصص المحور الثاني لتسليط الضوء على قيمة الكرم وأهميتها في حياة الأنسان الجاهلي، وتناول في المحور الثالث المشهد الأول من مشاهد الضيافة العربية مستخلصا منه أهم المعايير للسلوك المحمود عند العرب، كما خصص المحور الرابع لاستخلاص معايير السلوك في مشهد قدوم الضيف وطريقته في التماس الضيافة، وتناول الباحث في المحور الخامس معايير السلوك في مشهد استقبال الضيف، كما تناول في المحور السادس معايير السلوك في مشهد استراحة الضيف واستقراره في بيت المضيف، وخصص المحور السابع لاستخلاص معايير السلوك في مشهد النحر، وأخيرا تناول الباحث في المحور الثامن معايير السلوك في مشهد مبيت الضيف.
القيم في الشعر الجاهلي ضابطاً اجتماعياً: قيمة الكرم أنموذجا
حاول البحث على مدى صفحاته أن يدرس دور قيمة الكرم من منظور اجتماعي في إطار ومحيط مجتمع القبيلة في ضوء تشابك العلاقات الإنسانية وتعقيدها لا بوصفها قيمة مجردة بل بوصفها قيمة فاعلة التأثير على قيم الحياة الأخرى، وموجهة لسلوك الفرد. وقد أوضحت نتائج الدراسة أن قيمة الكرم مارست دور الضابط الاجتماعي الذي حقق من خلاله الكريم أهدافا تعلق بعضها بموقفه الاجتماعي والسياسي فضلا عن جانبها الإنساني الذي كان يؤمن به، فهو من خلال قيمة الكرم حقق ذاته ووجوده بوصفه فردا متميزا عن غيرة في قدرته على التفاعل مع الآخر في إفادته ماديا، والاتصال به روحيا، وهذا ما جعل الآخر يمنحه ثقته، ويوليه زمام قيادته، ويسوده عليه، وعلى من يعجز عن فعل ما فعله. وقد ترجم الجاهلي قيمة الكرم سلوكيا من خلال بذل المال، واصراره على الاستمرار بهذا البذل امتثالا منه لضوابط المجتمع وقيمه، ومروءة منه تجاه الآخر، حتى غدا الكرم عادة يمارسها، ويواظب عليها، وأصبح جزءا من منظومته القيمية على الرغم من عدم إمكانية الفصل بين طبيعة الإنسان وخيمه وبين ممارسة هذه القيمة، فحيثما كان طبع الكرم موجودا فإن القيمة تهذب النفس، وتشذب السلوك، وترسخ ما جبل عليه الإنسان فلا يعدل عنه. وقد رغب الجاهلي مقابل كرمه في أن ينال رضا الناس والمجتمع، وقد تمثل هذا الرضا بالحمد والشكر الذي وجد فيه نوعا من التميز الاجتماعي على الآخرين، وقد حقق ما أراد الكرماء من كرمهم، مما ولد نوعا من الاستقرار الاجتماعي في مجتمعاتهم القبلية.
وصايا الأباء في الشعر الجاهلي والإسلامي
يأمل هذا البحث أن يظهر عناية الشعراء الآباء في العصر الجاهلي بتربية أبنائهم، والسمو بهم، وغرس القيم السلوكية العليا في نفوسهم، ليظهر كل واحد من هؤلاء الأبناء أمام مجتمعه بصورة الرجل الكريم، وهي الصورة، التي كان العربي -وما يزال -يحرص عليها. لعلني أستطيع من خلال هذا المأمول أن أقدم أهم القيم التربوية التي وجهت تفكيرهم، وحرصوا على بثها في نفوس أبنائهم، ليصنعوا منهم رجالا أفذاذا.