Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
142
result(s) for
"الكعبة تاريخ"
Sort by:
الكعبة على مر العصور
2018
يسلط هذا الكتاب الضوء على معلومات فريدة وناقش القضايا التاريخية البارزة على مر العصور وكيف إن الكعبة أثرت على مكة وأصبح الروم والفرس يريدون استعمارها ولكن بسبب طرقها الوعرة لم يستطيعوا وكيف اهتموا كل من خزاعة وقريش وجرهم بالسدانة والسقاية والرفادة حيث قصي بن كلاب كان يأمر قريش بجمع المال لكسوة الكعبة فهو أول شخص يقوم بذلك.
عمليات هدم الكعبة الشريفة وبناءها في الجاهلية والإسلام
by
الياسري، خلود حامد كامل
,
حمدان، مهند عبدالرضا
in
الكعبة الشريفة
,
بناء الكعبة في الإسلام
,
تاريخ الكعبة
2015
هدفت الدراسة إلى الكشف عن عمليات هدم الكعبة الشريفة وبناءها في الجاهلية والإسلام. وأوضحت الدراسة أن الكعبة لغةً: البيت المربع أعلاه بمعنى التكعيب أي القياس الموحد في الطول والعرض والارتفاع، والكعبة أسم مفرد وجمعها كعاب أو كعبات، وكل بيت مربع يسميه العرب كعبة، ثم أطلقت على كل مربع عالي، وسمى أحد فصوص النرد كعبة لتكعيبه أيضا. وأشارت الدراسة إلى الكعبة اصطلاحا، تسمياتها، بنيان الكعبة، ومكانتها في الجاهلية والإسلام. واستخدمت الدراسة المنهج التاريخي في سرد عمليات هدم الكعبة الشريفة وبناءها في الجاهلية والإسلام. وختاما أكدت الدراسة على أن الكعبة المشرفة لم تتعرض لأي اعتداء أو إساءة طيلة القرنين الثاني والثالث للهجرة أما في القرن الرابع فقد هاجمها القرامطة سنة 317 هـ بعدما استولى أبو طاهر القرمطى على البصرة مطلع القرن الرابع وقتل من أهلها ومن حجاجها خلق كثير، ونهب أموالهم وطرح القتلى في بئر زمزم ودفن الباقين في المسجد الحرام وأخذ كسوة الكعبة المشرفة فقسمها بين أصحابه. كما أظهرت الدراسة ختاما أن الحجر الأسود ظل لدى القرامطة قرابة اثنين وعشرين عاما حتى اشترا منهم الخليفة العباسي المطيع لله بثلاثين ألف دينار وأُعيد إلى موضعه من البيت. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
كسوة الكعبة
2017
هدفت الورقة إلى استعراض كسوة الكعبة \" نسيج ينطق بالتاريخ العربي. تناولت الورقة تنوع كسوة الحرم المكي وفكرتها وتطورها ومرورها بعدة مراحل، المرحلة الأولى: الكسوة اليمنية، وأنواع النسيج اليمني التي كسيت به الكعبة الشريفة، وهم: اولاً: الحصف، فهو نسيج من خوص النخيل وأول من تعهد كسوة الكعبة به تبع أبي كرب أسعد الحميري اليمني في حوالي 400 ميلادي (سنة 220 قبل الهجرة). ثانياً: الوصايل، وهو أثواب حمر مخططة يوصل بعضها ببعض. ثالثاً: الآدم، وهو نسيج من بلدة المعافرة اليمنية. رابعاً: البرود، طول الواحد منها ثمانية أذرع وكانت تصدر منها علي الجمل الواحد 122 برداً. خامساً: الملايا، وهي كسوة لينة رقيقة من شقق الحرير وطول الشقة منها عشرون ذراعاً. سادساً: العصيب، وهي أثواب يمنية يعصب غزلها. سابعاً: المعافير، وهي نسيج صوفي يصنع من الصوف وينتج في بلدة المعافير باليمن. ثامناً: الحبرات، فهو ما كان من البرود مخططاً وهو من ثياب. تاسعاً: الأنماط، فهي ضرب من البسط. المرحلة الثانية: الكسوة الدمشقية. المرحلة الثالثة: الكسوة العراقية. المرحلة الرابعة: كسوة خراسان. المرحلة الخامسة: الكسوة المصرية، (تقنية القباطي وكسوة الكعبة، توقفت إرسال الكسوة المصرية). المرحلة السادسة: الكسوة السعودية، (مصنع \" أم الجود\" بمكة المكرمة، وصف الكسوة السعودية، تشكيل الكسوة، مراحل التصنيع، وهي\" الخامة، الصباغة، الطباعة، التطريز، الخياطة والتجميع، القياسات، وزن الحرير، وزن الذهب والفضة، قطع الكسوة، ستارة باب الكعبة، الكتابة على الكسوة). واختتمت الورقة بالتأكيد على أن النسيج العربي كان دائماً مرآة صادقة للتقدم الفني والتجاري والسياسي بين دولنا العربية ليصبح نسيجاً ينطق بتاريخنا العربي المشترك. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
ألكعبات عبر التاريخ : دراسة مقارنة
2012
يتناول البحث موضوعة الكعبات ويلقي الضوء عليها تاريخيا ويقف عند الكعبة المشرفة من خلال مقارنتها معماريا مع ماكان موجودا من دور عبادة وزقورات في العراق القديم، مبينا الدور الذي قام به سيدنا إبراهيم الخليل ( عليه السلام ) من خلال نقله للخبرة العراقيــة المعمارية من موطن ولادته العراق وتحديدا أور الكلدانيين والتي اشتهرت بزقورتها فضلا عن دور العبادة الأخرى إلي أرض مكة الطاهرة. وقد تناول البحث- أيضا- أشهر الكعبات التي ظهرت في التاريخ. إن هذا البحث المتواضع ما هو إلا محاولة من قبل الباحث لتقديم كل ما فيه خدمة للإسلام وللمسلمين ومن الله العون والتوفيق.
Journal Article
كسوة الكعبة المشرفة من عصر الجاهلية إلى نهاية عصر المماليك
2017
سعت الدراسة إلى الكشف عن كسوة الكعبة المشرفة من عصر الجاهلية الي نهاية عصر المماليك: دراسة تاريخية مقارنة. اعتمدت الدراسة على منهجين هما التاريخي المتكئ على أساس وصفي من ناحية، والمنهج المقارن من ناحية أخرى. وتناولت الدراسة عدة محاور رئيسية وهي، المحور الأول: كسوة الكعبة المشرفة البداية والمفهوم. المحور الثاني: الخامات المستخدمة وما يتعلق بها في صناعة كسوة الكعبة المشرفة. المحور الثالث: أنواع الخامات المستخدمة في صناعة الكسوة المشرفة في عصر الجاهلية، وفي العصر الإسلامي. المحور الرابع: الطراز والزخارف في الكسوة الشريفة في عصر الجاهلية، وفي العصر الإسلامي. المحور الخامس: ألوان كسوة الكعبة المشرفة ودلالاتها في عصر الجاهلية وفي العصر الإسلامي. المحور السادس: أوقات كسوة الكعبة المشرفة سنوياً في عصر الجاهلية وفي العصر الإسلامي. المحور السابع: الحدث التاريخي وكسوة الكعبة وفيه، أولاً: البعد الديني لكسوة الكعبة، ثانياً: البعد السياسي لكسوة الكعبة، ثالثاً: البعد الاقتصادي لكسوة الكعبة المشرفة. واختتمت الدراسة بالإشارة الي ابرز النتائج التي توصلت اليها ومنها، أن كسوة الكعبة المشرفة كانت عملاً له دلالات متعددة دينية وسياسية واقتصادية واجتماعية وأن هذه الدلالات فهمت من خلال عدة نقاط منها، العناصر المتنوعة للخامات التي كانت تصنع منها، ومن النقوش والزخارف والكتابات التي زينت بها، ومن عدد مرات الكسوة ومن اوقاتها، ومن الوانها، وكان لكل منها مدلول سواء أكان دينياً أم سياسياً أم اقتصادياً أم اجتماعياً. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
باب الكعبة المشرفة قبل الإسلام
2015
سعى البحث إلى التعرف على باب الكعبة المشرفة قبل الإسلام. حظي البيت العتيق بكل التعظيم والرعاية والاهتمام بعمارته وكسوته وتطبيه منذ أمر الله تعالى نبيه إبراهيم الخليل عليه السلام برفع قواعده، وخصصت له وظيفة مهمة من وظائف الكعبة المشرفة وهي وظيفة السدانة أو الحجابة ويرجع تاريخها إلى بناء الخليل إبراهيم وولده إسماعيل عليهما السلام البيت العتيق. وتحدث عن أول باب للكعبة المشرفة وهو ما ذكره الفاسي عن الزبير بن بكار وهو (أنوش) ابن شيث بن آدم عليه السلام، والباب الثاني هو نفسه الباب الذي عمله تبع (تبان أسعد أبو كرب الحميري)، ويتمثل الباب الثالث في باب قصي بن كلاب، أما الباب الرابع الذي ركب على الكعبة المشرفة حيث جزأت قريش الكعبة إلى فكان شق الباب لبني زهرة وبني زهرة وبني عبد مناف، وكان ما بين الركن الأسود والركن اليماني لبني مخزوم وقبائل من قريش، وظهر الكعبة لبني جمح وسهم ابني عمرو بن هصيص وكان شق الحجر لبني عبد الدار بن قصي وبني أسد بن عبد العزي وبني عدي بن كعب بن لؤي وهو الحطيم. واختتم البحث بالإشارة إلى اتفاق المصادر العربية على ان الكعبة المشرفة لم تبق بدون بابا بعد ذلك العهد وإنما كان يجدد لها الباب من وقت لآخر؛ حيث ظل الخلفاء والسلاطين والملوك والأمراء يتحينون الفرص لاستغلالها في إجراء ترميم لازم للكعبة المشرفة أو وضع كسوة فاخرة عليها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article