Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
51 result(s) for "الكفاءة الإعلامية"
Sort by:
كفاءة قصيدة \بانت سعاد\ الإعلامية
قصيدة كعب بن زهير (بانت سعاد) من عيون الشعر العربي، فكان عنوان البحث (كفاءة قصيدة بانت سعاد الإعلامية دراسة نصية)، وقد تضمن البحث ثلاثة مطالب: المطلب الأول: درجات كفاءة قصيدة (بانت سعاد) الإعلامية. المطلب الثاني: الإعلامية المتوسطة في قصيدة (بانت سعاد) المطلب الثالث: الإعلامية المرتفعة في قصيدة (بانت سعاد)، وقد سبقت هذه المطالب بتمهيد، ثم جاءت الخاتمة وعقبتها قائمة بالمصادر والمراجع.
الصيغ التعبيرية الجاهزة بين الكفاءة الإعلامية والقيمة الأسلوبية والبلاغية
في الدراسات النصية الحديثة تمثل (الإعلامية) معياراً للحكم على كفاءة النص من حيث توقعه واعتياده أو العكس، واعتماداً على مقدار توقع المتلقي لأسلوب النص أو مضمونه، فإن نظرية الإعلامية تقوم على فكرة مفادها أن الاعتياد يؤدي إلى سهولة الإجراء، وعدم الاعتياد يؤدي إلى صعوبة الإجراء، ومن ثم رتبت النصوص من حيث كفاءتها الإعلامية ما بين نص ذي كفاءة منخفضة، وآخر ذي كفاءة متوسطة أو عالية. وفي هذا الإطار تتلاقى نظرية (الإعلامية) النصية مع وجهة النظر البلاغية؛ حيث ميزت البلاغة العربية بين نص منكشف المعنى واضح الدلالة قريب المنال، وبين آخر يتوارى فيه المعنى، ويحتاج في استخراجه وتلقيه إلى فضل تأمل ومزيد عناء. وبالنظر في النص العربي قديماً كان أو حديثاً، إبداعيا كان أو تواصليا نجد أن ثمة تعابير وصيغاً جاهزة استعملت في قوالب نصيةٍ جاهزة لتبليغ دلالات معينة، ولأن هذه التعابير توارثتها الأجيال، وتلقفتها الألسنة وتداولتها الأقلام دونما مساس بصيغتها المعهودة الموروثة، فإن تلقيها وإدراك مغزاها مما لا يحتاج إلى مزيد فكر وإعمال ذهن. حسب المعايير النصية ومن منظور نظرية (الإعلامية) تبدو تلك التعابير ذات كفاءة إعلامية منخفضة، لكننا إذا اقتربنا من تلك الصيغ الجاهزة بحثاً في سياقاتها الأدبية (التعابير الشائعة في الشعر الجاهلي نموذجاً)، أو التواصلية (التعابير الاصطلاحية في الإعلام المعاصر نموذجاً)، سوف نلحظ نتائج مختلفة من حيث القيمة الأسلوبية والبلاغية، ذلك أن البلاغة قائمة على حسن توظيف المفردات والعبارات وفقاً لمقتضى الحال ومراعاة المقام، وهذا هو محور البحث ونقطة ارتكازه؛ حيث أثبتت الدراسة بعد مقاربة عدة نماذج مختارة لصيغ تعبيرية جاهزة استعملت في بناء النص وتشكيله في القصيدة الجاهلية وفي الخطاب الإعلامي المعاصر أن هذه الصيغ الجاهزة وإن استمرارها العرف اللغوي واعتادها المتلقي، فإنها بعد الدمج وحسن التوظيف في النصوص يكون لها من الجاذبية الأسلوبية والقيمة البلاغية ما يؤكد تأثيرها، ويعزز حضورها وتوظيفها فنيا وتواصليا في كثير من السياقات التي ترد فيها.
العجائبى فى النص القرآنى
توضح هذه الدراسة العجائبي في النص القرآني دراسة إعلامية نصية، تعد الإعلامية منهجا نصيا يقوم على الجدة والتنوع في المعلومات التي يقدمها النص أو أسلوب عرضها، وتتحدد هذه الجدة في الاختيارات الأسلوبية والموضوعية من مبدع النص، ويحددها المتلقي بمعيار عدم التوقع، فهي علاقة تفاعلية بين النص والمتلقي، إذ إن مهمة النص الإبداعي هو أن يجعل المتلقي يتفاعل معه، ويستلهم منه أمورا جديدة تكسر توقعه وتزيد من إعلامية النص المقروء وتدفعه لتعزيز التواصل مع النص من خلال البحث عن رؤيته وقصديته متجاوزا القراءة الخارجية محاولا القراءة الاستبطانية للنص، وتعتمد عملية التواصل والتأثير بين النص والمتلقي على حسن تلقي القارئ للإشارات النصية التي تقود خطاه، وتتحكم في نشاطه لتجنب القراءة التأويلية المفتوحة. فهي تفترض ابتداء أن للكلام محتوى يجري إبلاغه للمتلقي بواسطة النص، إذ نجد أن الإعلامية ترتبط بمفهوم التوقع، فهناك دائما النمط المألوف المتوقع لتركيب جملة ما، وهو يدخل في ضمن نطاق التوقع الأدبي إذ يتوقع المتلقي أن الجملة ستأتي وفق ذلك الترتيب، أما لو حدثت أنزياحات أو عدولات في النص فإن أفق التوقع سيكسر عند المتلقي، وبذلك تتحقق الجدة، ومن ثم فهي لا تعالج نصا غير منسق أصلا، ولكنها تعنى بالكيفية التي يجري بها عرض هذا المحتوى. وترتكز الإعلامية على فكرة الاحتمال السياقي لعلاقتها الوثيقة بالتوقعات والفرضيات والأفضليات بصفتها ضوابط ذات شان لما يقع في النص، فالعجائبي يقاس تأثيره وجماليته بجمعه بين المتناقضات، فهو يعمل على التوسط بين العالم الطبيعي والعالم فوق الطبيعي، بين المألوف واللامألوف، بين العقل واللاعقل بين كل المظاهر المختلفة بين بعضها وبعض، وبين كل المتناقضات يبرز لنا التردد، لذا فقد اخترت العجائبيات في النص القرآني وأثرت اختيار الإعلامية النصية للكشف عن تجاوز تلك النصوص المألوف والطبيعي والمتوقع عند المتلقي، وتوصل البحث إلى أن العجائبية تمثل سمة من سمات الإعلامية فهي قائمة على الغريب غير المألوف، فيصاحب المتلقي دهشة وحيرة بخفاء سبب المعنى عليه.
دور المتغيرات غير المهنية للأداء الإعلامى المصرى فى تشويش الواقع الاجتماعى / السياسى بعد ثورة يناير فى ضوء نظرية الفوضى
هدف البحث إلى التعرف على دور المتغيرات غير المهنية للأداء الإعلامي المصري في تشويش الواقع الاجتماعي/السياسي بعد ثورة يناير في ضوء نظرية الفوضى. واعتمد البحث على منهج المسح والمنهج المقارن. وتكونت عينة البحث من (10) مفردات في محافظة القاهرة والفيوم. وتمثلت أداة البحث في استمارة مقابلة مقننة تتضمن كافة التساؤلات المراد الإجابة عليها. وتوصل البحث إلى عدد من النتائج ومنها، ووجود دالة إحصائية فقط للعلاقة بين مستوى التعليم والدعوة لوقف البرامج الناشرة للشائعات كأحد الأدوار التي يمكن للأفراد القيام بها للحد من انتشار الشائعات، بينما لم تثبت أي علاقة دالة بين بقية الأدوار وكل من متغيرات الفئة العمرية والجنس ومستوى التعليم. كما توصلت النتائج إلى أنه لم يثبت وجود دالة إحصائية للتكرارات المتعلقة بنوع الوسائل الإعلامية التي يقوم الجمهور بمتابعتها، كما ظهرت دالة إحصائية فقط في اختيار صحيفة الوطن باعتبارها من أكثر الصحف المصرية نشراً للشائعات والأكاذيب بينما لم تظهر أي دلالات أخرى لاختيار بقية الوسائل الإعلامية، كما ظهرت دالة إحصائية لتصديق الشائعات المتعلقة بصحة مبارك، بينما لم تثبت أية دلالات إحصائية لتكرارات الرتب الخاصة ببقية أنواع الشائعات أو مضامينها التي انتشرت خلال الفترة الانتقالية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
استكشاف واقع العلاقات الإعلامية في المنظمات الحكومية في المملكة العربية السعودية
تلعب العلاقات الإعلامية دورا مهما في نقل أخبار ورسائل المؤسسات الحكومية إلى الجمهور. وعلى الرغم من أهمية مجال العلاقات الإعلامية، إلا أنه لا يزال هناك محدودية في الدراسات العلمية التي تتناول هذا الموضوع في المملكة العربية السعودية؛ لذا هدفت هذه الدراسة إلى معرفة واقع العلاقات الإعلامية في المؤسسات الحكومية السعودية من خلال استكشاف نقاط القوة والضعف والفرص التي تؤثر على تطوير العلاقات الإعلامية في هذه المؤسسات. اعتمدت الدراسة منهج البحث الكمي التحليلي، حيث تم جمع بيانات الدراسة من موظفي المؤسسات الحكومية السعودية العاملين في مجال العلاقات العامة والإعلامية، من خلال استبيان لمعرفة وجهات نظرهم حول أهمية توظيف الكفاءات الإعلامية المؤهلة والدور الذي تلعبه خطط العلاقات الإعلامية في نشر أخبار ومعلومات المؤسسات. وكان عدد الاستبانات المسترجعة والصالحة للتحليل (۲۸۰) استبانة. وتوصلت الدراسة إلى ضرورة توظيف الكفاءات الإعلامية في المؤسسات بالمملكة العربية السعودية، والعمل على تطوير خطط العلاقات الإعلامية بشكل مستمر لتواكب المستجدات المختلفة.
البحوث النوعية ومشروعية التوظيف المنهجي في الدراسات الإعلامية
تتناول هاته الورقة البحثية الطرائق الأكثر استخداما في مناهج البحث النوعي للدراسات الإعلامية، مع تضمين رؤى للنماذج الإرشادية التي تتلاءم مع هذا النوع من البحوث انطلاقا من أسس نظرية وثقافية وتاريخية، بالإضافة إلى ذلك ومن خلال مقاربة البحث النوعي في الدرس الإعلامي تضمنت الورقة إرشادات حول صياغة أسئلة البحث النوعي، وتعليمات حول تفسير نتائج البحث ومناقشة حول كيفية دمج النظرية مع الممارسة، كما يناقش الآثار المترتبة على البحث النوعي في مجال الدراسات الإعلامية دون إغفال القضايا الأخلاقية والتحديات التي يواجهها الباحثون فيما يتعلق بأساليب نوعية محددة.