Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "الكفاءة الوالدية"
Sort by:
فاعلية برنامج إرشاد جمعي مستند إلى النظرية الانتقائية في تحسين الكفاءة الوالدية لدى عينة من أمهات المراهقين في الأردن
هدفت الدراسة الكشف عن فاعلية برنامج إرشاد جمعي مستند إلى النظرية الانتقائية في تحسين الكفاءة الوالدية لدى أمهات المراهقين في الأردن، وتكونت عينة الدراسة من (30) أما، تم اختيارهن بالطريقة القصدية، وزعت إلى مجموعتين متجانستين تجريبية، وضابطة، بواقع (15) أما لكل مجموعة. واعتمدت الباحثة المنهج شبه التجريبي؛ ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم مقياس الشعور بالكفاءة الوالدية من تطوير الباحثة، والذي تكون من (17) فقرة تقيس مجالين، هما: المهارة الوالدية، والرضا عن الأداء الوالدي، بعد التحقق من خصائصه السيكومترية، واستخدمت أساليب التحليل الإحصائي من تحليل التباين المصاحب الثنائي (ANCOVA)، ومتعدد المتغيرات (ANCOVA). وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (α = 0.05)، بين متوسطي أداء أفراد المجموعتين التجريبية والضابطة، على المقياس البعدي للشعور بالكفاءة الوالدية، ولصالح المجموعة التجريبية، تعزى للبرنامج الإرشادي وفنياته المستخدمة، بينما لم تظهر النتائج فروقا بدلالة إحصائية بين المقياس البعدي والتتبعي؛ مما يدل على استمرارية أثر البرنامج الإرشادي، وفي ضوء نتائج الدراسة؛ أوصت الباحثة بضرورة تطبيق البرنامج الإرشادي على آباء المراهقين والمعلمين.
برنامج إرشادي قائم على العلاج بالمعنى لتنمية التعاطف مع الذات وخفض الإنهاك النفسي للأمهات المصابات بمتلازمة القلب المكسور وأثره في مستوى الكفاءة الوالدية المدركة لدى أبنائهن
تهدف الدراسة الحالية إلى دعم الأمهات اللاتي يعانين من متلازمة القلب المكسور باختبار فعالية برنامج إرشادي قائم علي المعني يهدف لتنمية تعاطفهن مع ذواتهن وخفض مستوي الإنهاك النفسي لديهن، وأثر البرنامج علي الكفاءة الوالدية المدركة لدي أبنائهن، وتمثلت الأدوات في مقياس التعاطف مع الذات Neff (2003) ترجمة نبيل وطنطاوي (۲۰۲۱)، مقياس الإنهاك النفسي، والتنشئة الوالدية المدركة إعداد الباحثة، أوضحت النتائج أن درجة إجمالي أبعاد الإنهاك النفسي جاءت في مستوى مرتفع بمتوسط حسابي (39.63)، ودرجة إجمالي أبعاد التعاطف مع الذات في مستوى منخفض بمتوسط حسابي (47.88) ونسبة تحقق (35.46%)، ودرجة إجمالي أبعاد الكفاءة الوالدية المدركة في مستوى منخفض بمتوسط حسابي (32.38) ونسبة تحقق (53.96%)، وتم دراسة معنوية الفروق بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية في القياس القبلي والبعدي وأظهرت النتائج الانخفاض في مستوى الإنهاك النفسي والتحسن في مستوى التعاطف مع الذات لدى مصابات متلازمة القلب المكسور، والتحسن في مستوى الكفاءة الوالدية المدركة لدى الأبناء، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05) في القياسين البعدي والتتبعي لأي من متغيرات الدراسة.
مدى إسهام الوالدية السوية في التنبؤ بالصمود الأكاديمي للطلبة الموهوبين في دولة الكويت
هدفت الدراسة الكشف عن علاقة كل من الصمود الأكاديمي والوالدية السوية بمتغير النوع، وهدفت أيضا إلى الكشف عن القدرة التنبؤية للوالدية السوية كما يدركها الأبناء بالصمود الأكاديمي لدى الطلاب الموهوبين أكاديميا. منهج الدراسة وإجراءاتها: تضمنت عينة الدراسة (82) طالبا وطالبة بواقع (ن= 42 للذكور، ن= 40 للإناث)، وتراوحت أعمارهم ما بين (15- 16) عام، طبق عليهم مقياس الصمود الأكاديمي ومقياس الوالدية السوية كما يدركها الأبناء إعداد الباحثة. نتائج الدراسة: وجود فروق دالة إحصائيا على مقياس الصمود الأكاديمي تعزى لمتغير النوع، بينما عدم وجود فروق دالة إحصائيا على مقياس الوالدية السوية تعزى لمتغير النوع، كما تبين قدرة مقياس الوالدية السوية كما يدركها الأبناء على التنبؤ بالصمود الأكاديمي للطلاب الموهوبين.
فاعلية برنامج لتحسين الكفاءة الوالدية لدى عينة من الأمهات لتخفيف الأكل الانفعالي لدى ابنائهن من المراهقين
هدفت هذه الدراسة إلى تنمية الوعى بالتعامل مع الاختلاف لدى عينة من ضباط الشرطة لتحسين الاتزان الانفعالي لدى أبنائهم من المراهقين كما هدفت إلى التحقق من تنمية الوعى بالتعامل مع الاختلاف لدى عينة من ضباط الشرطة لتحسين الاتزان الانفعالي لدى أبنائهم من المراهقين عبر الزمن من خلال القياس التتبعى على المجموعة التجريبية، واشتملت عينة الدراسة على (ن=۲۰) من ضباط الشرطة تراوحت أعمارهم ما بين (٣٥- ٤٠) عاما، و(ن=۲۰) من أبنائهم من المراهقين تراوحت أعمارهم ما بين (۱۳- 15) عاما، مقسمين بالتساوي إلى مجموعتين المجموعة الضابطة ١٠ من ضباط الشرطة و۱۰ من أبنائهم المراهقين، والمجموعة التجريبية 10 من ضباط الشرطة و١٠ من أبنائهم المراهقين، واستخدمت الدراسة المنهج التجريبي حيث التصميم التجريبي المجموعتين التجريبية والضابطة (القياس القبلي والبعدي والتتبعي) بهدف اختبار فاعلية البرنامج لتنمية التعامل مع الاختلاف لدى عينة من ضباط الشرطة لتحسين الاتزان الانفعالي لدى أبنائهم من المراهقين واعتمدت الدراسة على الأدوات التالية، مقياس التعامل مع الاختلاف (إعداد الباحثة)، ومقياس الاتزان الانفعالي (إعداد الباحثة) ومقياس المصفوفات المتتابعة لرافن (تقنين عماد حسن، ۲۰۲۰)، ومقياس المستوى الاقتصادي الاجتماعي الثقافي (إعداد محمد سعفان ودعاء خطاب، ۲۰۱٦)، وتم حساب الكفاءة السيكومترية للمقياسين التعامل مع الاختلاف والاتزان الانفعالي فتم حساب الثبات بطريقتي معامل الفا ومعامل التجزئة النصفية بعد تصحيح طول المقياس، أما الصدق فحسبت الباحثة صدق التمييز بين المجموعات المتباينة، واستخدمت الباحثة أساليب المعالجة الإحصائية كالتالي: المتوسطات الانحرافات المعيارية اختبار ويلكوكسون اللابارامترى الدلالة الفروق بين المجموعات المرتبطة اختبار مان ويتنى اللابارامترى لدلالة الفروق بين المجموعات المستقلة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى فاعلية البرنامج في تنمية الوعي بالتعامل مع الاختلاف لدى عينة من ضباط الشرطة لتحسين الاتزان الانفعالي لدى أبنائهم من المراهقين.
دور التوافق الزواجي في تحقيق الكفاءة الوالدية لدى عينة من المتزوجات \قاصرات وراشدات\
هدف البحث الحالي إلى دراسة دور التوافق الزواجي بمحاوره في تحقيق الكفاءة الوالدية بأبعادها لدى المتزوجات من القاصرات والراشدات، وتمثلت أدوات البحث في استمارة البيانات العامة للأسرة، استبيان التوافق الزواجي، واستبيان الكفاءة الوالدية، وتكونت عينة البحث من (211) زوجة ذات خصائص محدده (1) تقييم مع زوجها (2) لديها أكثر من ابن أو بنت، تنتمي إلى مستويات اجتماعية واقتصادية مختلفة وتم أخذ العينة بطريقة غرضية مقصودة وفقاً لخصائص محددة. واستخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي، ومن أهم نتائج البحث: أكثر الأسباب وراء زواج القاصرات لدى أفراد عينة البحث هو العادات والتقاليد، يليه زيادة عدد أفراد الأسرة، يليه الجهل، ثم الفقر، بينما كانت أقل الأسباب تكراراً وفاة الوالد وسوء معاملة الأهل، وجود تأثير دال إحصائياً للتوافق الزواجي بمحاوره في تحقيق الكفاءة الوالدية بأبعادها، توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسط درجات المتزوجات قاصرات والمتزوجات راشدات في كل من التوافق الزواجي بمحاوره والكفاءة الوالدية بأبعادها لصالح المتزوجات راشدات فيما عدا بعدي الاستقلالية والتعزيز الوالدي كانت الفروق لصالح المتزوجات قاصرات، وكان من أهم توصيات البحث: نشر الوعي بين فئات المجتمع عن طريق وسائل الإعلام المختلفة بخطورة الزواج في سن مبكر خاصة على الفتيات، لأن ذلك يحرمها من حظها في النمو الطبيعي لإعدادها لتكون زوجة ولديها القدرة على تحمل مسئوليات وأعباء الزواج وإدارة شئون الأسرة.
إدراك الأبناء للكفاءة الوالدية وعلاقتها بالكفاءة المعرفية لدى طلاب المرحلة الإعدادية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين الكفاءة الوالدية وأبعاد مقياس الكفاءة المعرفية لدى 252 من تلاميذ وتلميذات الصف الأول الإعدادي من بعض المدارس الحكومية في إدارة غرب المنصورة التعليمية بمحافظة الدقهلية وبعد تحليل البيانات أسفرت عن النتائج التالية: 1-لا توجد علاقة دالة إحصائيا بين درجات عينة البحث على مقياس الكفاءة الوالدية كما يدركها الأبناء (الأم) ودرجاتهم على البعد (الثالث: الاشتقاق) من أبعاد الكفاءة المعرفية. 2-توجد علاقة دالة إحصائيا بين درجات عينة البحث على مقياس الكفاءة الوالدية كما يدركها الأبناء (الأم) ودرجاتهم على أبعاد مقياس الكفاءة المعرفية (الأول: الطلاقة الفكرية، الثاني: السيطرة المعرفية، الرابع: المرونة الذهنية، الخامس: الشمول، السادس: الاستنارة الذاتية، السابع: الأصالة) عند مستوى دلالة (0.01). 3-توجد علاقة دالة إحصائيا بين درجات عينة البحث على مقياس الكفاءة الوالدية كما يدركها الأبناء (الأب) ودرجاتهم على أبعاد مقياس الكفاءة المعرفية (الأول: الطلاقة الفكرية، الثاني: السيطرة المعرفية، الثالث: الاشتقاق، الرابع: المرونة الذهنية، الخامس: الشمول، السادس: الاستنارة الذاتية، السابع: الأصالة) عند مستوى دلالة (0.01).
الخصائص السيكو مترية لاستبانة الكفاءة الوالدية كما يدركها الأبناء لدى عينة من المراهقين
سعت الدراسة إلى التحقق من دلالات الصدق والثبات لاستبانة الكفاءة الوالدية كما يدركها الأبناء. اعتمدت الدراسة في عرض إطارها المفاهيمى على مفهوم الكفاءة الوالدية وأبعادها. معتمده على المنهج الوصفي الارتباطي. بلغ حجم العينة (240) طالب وطالبه من طلاب الصف الثاني والثالث الإعدادي والأول والثاني الثانوي بمحافظة الفيوم. وتناولت خطوات إعداد الاستبانة ومنها الإطلاع على بعض المقاييس والدراسات التي أجريت في مجال الكفاءة الوالدية والمعاملة الوالدية، عمل مقابلات لجمع الأراء حول مفهوم الكفاءة الوالدية لصياغة بنود الاستبانة، وضع الصورة المبدئية للاستبانة وشملت (50) عبارة تم توزيعها على خمسة أبعاد بواقع (10) عبارات لكل بعد. وللتحقق من صدق المحكمين عرضت الاستبانة على (15) من ذوي الخبرة في مجال الصحة النفسية وعلم النفس التربوي والعلوم النفسية بجامعة الفيوم؛ ونتج عنها حذف (5) عبارات ليصل إلى (45) عبارة. وتم تطبيق الاستبانة على العينة وإجراء التحليل العاملي باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي، واعتمد البحث في التحقق من الثبات على طريقة ألفا كرونباخ للثبات، وقامت باستخدام التجزئة التصفية حيث تم حساب معامل الارتباط بين مجموع درجات الفقرات الفردية ومجموع درجات الفقرات الزوجية لاستبانة الكفاءة الوالدية، وقامت باستخدام طريقة إعادة الاختبار عن طريق تطبيق الاستبانة على عينة عددها (50) وبعد أسبوعين تم إعادة التطبيق على نفس العينة. وتكونت الصورة النهائية للاستبانة من(27) عبارة تندرج تحت ستة أبعاد أساسية وهي الدفء الوالدي، المساندة الخارجية، المساواة، الاستقلالية، التعزيز الوالدي، المشاركة الفعالة. وأكدت نتائج الصدق والثبات على أن الاستبانة تتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات مما يؤكد صلاحيتها للاستخدام في البيئة المصرية والعربية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
جودة الحياة وعلاقتها بالكفاءة الوالدية لدى أمهات الأطفال المعاقين عقلياً القابلين للتعلم
سعت الدراسة إلى الكشف عن جودة الحياة وعلاقتها بالكفاءة الوالدية لدى أمهات الأطفال المعوقين عقلياً القابلين للتعلم. استخدمت الدراسة المنهج الوصف الارتباطي. تكونت أدوات الدراسة من مقياس جودة الحياة، مقياس الكفاءة الوالدية. وتناولت الدراسة محورين رئيسيين وهما: المحور الأول: جودة الحياة. المحور الثاني: الكفاءة الوالدية. وأشارت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائياً بين درجات افراد العينة على مقياس جودة الحياة ودرجاتهم على مقياس الكفاءة الوالدية حيث كانت جميع معاملات الارتباط دالة إحصائياً ماعدا التعزيز الإيجابي مع الصحة والمعيار الخارجي لجودة الحياة، وكذلك الكفاءة الوجدانية مع الصحة لجودة الحياة. وكذلك وجود فروق دالة بين مجموعة منخفضي التعليم ومتوسطي التعليم على مقياس جودة الحياة لصالح مجموعة متوسطي التعليم، وكذلك وجود فرق بين مجموعة منخفضي التعليم ومرتفعي التعليم لصالح مجموعة مرتفعي التعليم، وكذلك عدم وجود فرق بين مجموعة متوسطي التعليم ومرتفعي التعليم. واختتمت الدراسة باستعراض أبرز التوصيات التي تقدمت بها ومنها، عقد مؤتمرات ومحاضرات علمية حول مشكلات واحتياجات ذوي الاحتياجات الخاصة التي زادت في الآونة الأخيرة بشكل متزايد داخل المجتمعات، وآليات التصدي لها. وإقامة ندوات بمدارس التربية الفكرية لأولياء الأمور، وكذلك مدرسي التربية الخاصة؛ لتبصيرهم بطبيعة الإعاقة ومشكلاتها وكيفية تحقيق التوافق معها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الإسهام النسبى لتقدير الذات والكفاءة الوالدية المدركة فى التنبؤ باعاقة الذات لدى المراهقين الموهوبين رياضيا
هدف الدراسة بحث الإسهام النسبي لكل من تقدير الذات، والكفاءة الوالدية (الأبوية، والأموية) المدركة من الأبناء في التنبؤ بإعاقة الذات لدى المراهقين الموهوبين رياضياً؛ فضلا عن بحث الفروق بين الموهوبين رياضيا في الألعاب الفردية والألعاب الجماعية، وكذلك بين الموهوبين رياضياً والعاديين في إعاقة الذات؛ وتضمنت عينة الدراسة 90 مرهقاً من الموهوبين رياضياً (متوسط أعمارهم 14، 15 عاما، وانحرافها المعياري 1.258)، وأيضا (90) مراهقاً من غير الموهوبين رياضياً (متوسط أعمارهم 266، 15 عاماً وانحرافها المعياري 1.047)، وتمت الاستعانة بأدوات منها؛ مقياس تقدير الذات، والكفاءة الوالدية المدركة ، إعاقة الذات (إعداد الباحثة)، وقد أسفرت الدراسة عن نتائج مؤداها؛ وجود ارتباط سالب دل إحصائيا بين تقدير الذات والكفاءة الوالدية (الأبوية والأموية) المدركة من ناحية وإعاقة الذات من ناحية أخرى، فضلا عن قدرة كل منهم على التنبؤ بها، وجود فروق دالة إحصائيا في إعاقة الذات بين الموهوبين رياضيا بالألعاب الفردية والألعاب الجماعية تجاه الموهوبين بالألعاب الفردية، وكذلك بين الموهوبين رياضياً والعاديين في اتجاه الموهوبين رياضياً.
الكفاءة الذاتية الوالدية لدى أمهات الأطفال ذوى الإعاقة الفكرية والعاديين
هدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى الكفاءة الذاتية الوالدية كما تدركها أمهات الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية، والتعرف على الفروق بين أمهات الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية والعاديين في الكفاءة الذاتية الوالدية، وتكونت عينة البحث النهائية من 80 أماً (34 أماً لديهم أطفال معاقين فكرياً في المرحلة الابتدائية، 36 أماً لديهم أطفال عاديين في المرحلة الابتدائية)، وتراوح عمر الأمهات بين 20-38 سنة، وكان لدى جميع الأمهات أبناء ذكور أو بنات، وتم استخدام مقياس الكفاءة الذاتية الوالدية إعداد / (1997) Boothroyd، وتوصلت نتائج البحث إلى أن مستوى الكفاءة الذاتية الوالدية أقل من المتوسط لدى أمهات الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية بالنسبة للمقاييس الفرعية والدرجة الكلية لمقياس الكفاءة الذاتية الوالدية، كما توصلت نتائج البحث إلى وجود فروقاً دالة إحصائياً في الكفاءة الذاتية الوالدية بين أمهات الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية وأمهات الأطفال العاديين لصالح أمهات الأطفال العاديين؛ أي أن أمهات الأطفال العاديين أكثر كفاءة ذاتية من أمهات الأطفال ذوي الإعاقة الفكرية. وخلصت الباحثة إلى مجموعة من التوصيات تتلخص في: (1) الاهتمام بفحص الكفاءة الذاتية الوالدية لدى الأمهات والآباء لما لها من دور في تطور الطفل ونموه وكفاءته الخاصة. (2) العمل على تحسين وتطوير الكفاءة الذاتية لدى أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة لما لها من دور في معالجة مشكلات أبنائهم. (3) العمل على تثقيف الأمهات وتدريبهن من خلال الندوات وورش العمل حول تأثير معتقدات الأم الجيدة في تحسين أداء أبنائهن ونجاحهم.