Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
774 result(s) for "الكلام الفلسفي"
Sort by:
تطوُّر المنهج العقلي في الدرس الكلامي الأشعري
كان منهج الفكر الكلامي في بِنيته وأساليبه شديد الصلة بالمشكلات الطارئة في حياة المسلمين الفكرية والعلمية. وقد تطوَّرت مناهج الأشاعرة حين أخذوا على عاتقهم مهمة حماية العقيدة الإسلامية والدفاع عنها، وهو مقامٌ للاستدلال في سياق مواجهة شُبُهات الخصوم، تابعٌ لكيفية إقناع الـمُشكِّك والـمُعانِد، لذلك وقعت فيه المرونة باستعمال بعض الأدلَّة التي قد لا يلتزم الطرف الـمُستدِلُّ بها أحياناً، فكانت مساحة مناهج الاستدلال ضد الخصوم أوسع. وكان سَيْر الـمُتكلِّمين الـمُتقدِّمين من الأشاعرة على الطريقة الجدلية، اعتماداً على آليَّة الاستدلال العقلي القياسي وما تفرَّع منها، هو ما جعلهم جميعاً يُصادِمون المنطق الأرسطي، ويُعرِضون عنه؛ إذ كان منهجهم -منذ البداية- منهج الدرس الأصولي نفسه، وجاء ضَمُّ القياس العقلي -بوصفه آليَّة إضافية جديدة- في الدرس الكلامي للسبب نفسه في الدرس الأصولي. أمّا عند الـمُتأخِّرين فقد تغيَّرت البِنية الفكرية للمُخالِف عند شيوع الفلسفة في الأُمَّة الإسلامية؛ ما فرض على الـمُتكلِّمين الأشاعرة تجديد الدرس الكلامي على المستوى الوظيفي والمنهجي، فكان ذلك دافعاً إلى اعتماد الـمُتكلِّمين آليّات استدلالية بديلة تنسجم مع طبيعة الدرس الكلامي في هذه المرحلة.
أثر الفلسفة على علم الكلام
كشف البحث عن أثر الفلسفة على علم الكلام. الفلسفة هي كلمة متشعبة الجوانب متباينة التعريف قلما نجد اتفاقًا بين الباحثين في الفلسفة على تعريفها نظرًا لان تعريفها يكون بحسب المدرسة التي تنتمى إليه هذه الفلسفة، وتطلب العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى مبحثين، فتناول الأول لمحة تاريخية بين الفلسفة وعلم الكلام وفيه مطلبين فعرض الأول الفرق بين الفلسفة وعلم الكلام، وعوامل تأثير الفلسفة في علم الكلام وظهور علم الكلام الفلسفي، بينما عرض المبحث الثاني أثر الفلسفة على المتكلمين في مجال العقائد وفيه مطلبين وهما أهم المسائل الاعتقادية عند المتكلمين وتأثير الفلسفة فيها، نقد أدلة المتكلمين في مسائل الاعتقاد، وخلص البحث إلى مجموعة من النتائج ومن أهمها أن الفلسفة دخلت في علوم وكتب المتكلمين دخولًا جوهريًا وجعلت كل مباحثهم مباحث فلسفية بحته. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
دراسات في علم الكلام والفلسفة الإسلامية للمؤلف جمال المرزوقي
قدمت الورقة قراءة ومراجعة لـ كتاب دراسات في علم الكلام والفلسفة الإسلامية للمؤلف جمال المرزوقي. أوضحت الورقة أن الباحث قد ألف العديد من النصوص والدراسات في الحقل العربي والإسلامي الكلاسيكي. وبينت أن الكتاب يطرح قضايا كلامية وفلسفية منها السببية والعلية، وكيف تصور المتكلم والفيلسوف مشكلة قدم العالم وحدوثه، وكيف تصور فلاسفة المشرق والمغرب السببية. وتطرق إلى علم الكلام، مبينة أنه يعتبر في تاريخ الفكر الإسلامي دفاعا عن العقيدة الإيمانية بالأدلة العقلية. وناقش مشكلة خلق العالم بين علم الكلام والفلسفة موضحا حديث المعتزلة عن شيئية المعدم من حيث أن لها وجود في عالم غير العالم الخارجي، وهو ما أسماه ابن العربي الأعيان الثابتة. وأبرز مشكلة السببية بين علم الكلام والفلسفة حيث بين الانتقال من قدم العالم وحدوثه إلى مشكلة العلاقة بين السبب والمسبب، والعلة والمعلول والانتقال إلى البحث عن معقولية العالم من عدمها. واختتمت الورقة بالإشارة إلى التشابك بين علم الكلام والفلسفة لا يقف عند ردود المتكلمين على الفلاسفة أو نقد الفلاسفة للمتكلمين، وإنما يمتد إلى بناء أنساقا فكرية ونظرية هائلة والعمل على تصحيحها بالأدلة والبراهين النقلية تارة والعقلية والمنطقية تارة أخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
النظر الإبستيمي إلى الكلام الأشعري المتأخر من خلال مقدمات تآليفه
يروم البحث توجيه النظر الإبستيمي إلى مقدمات المؤلفات الكلامية المتأخرة ضمن المدرسة الأشعرية تفعيلا لحركة النقد الذاتي لها، مع بيان معالمه باعتباره أحد مداخل الإحياء والتجديد. لقد استهدف هذه المقدمات المنهجية لما تتضمنه من مفهوم العلم وموضوعه وإطاره المعرفي والمنهجي، وتحديد أهدافه وأهميته، بالإضافة إلى نشأته وسياق تطوره، فهي عبارة عن عمل علمي يندرج ضمن نظرية المعرفة الكلاسيكية، حيث تتخذ العلم في مجمله موضوعا لها. وقد اعتمد البحث في سبيل ذلك وصف وتحليل المادة العلمية بمنهج مركب يجمع بين: المنهج التاريخي الوصفي للوقوف على أبرز التحولات، والتحليلي والنقدي في إبراز جوانب الضعف والقصور، وذلك عند تناول محاور ترصد الخلفية الإبستمولوجية للمقدمات الكلامية وطبيعتها المعرفية بالإضافة إلى الوقوف عند إشكالية الموضوع وسؤال التداخل والتكامل، ومعالم منهج الاستدلال العقلي والنظر النقدي عند المتكلمين. وأهم ما خلص إليه؛ هو أن هذا النوع من النظر في التأليف الكلامية يفتح أمامنا آفاقا جديدة من خلال الانفتاح على الإبستمولوجيا بمنظار فقه العلوم، وكذلك من خلال تفعيل حركة نقد الممارسة الكلامية إسهاما في تجديد مناهج التأليف وتطويرها، وتمهيدا لصياغة مشروع «فلسفة علم الكلام».
المتكلمون وأصول الفقه (قراءة في جدليّة العلاقة بين علمي الأصول والكلام)
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز أبعاد العلاقة الجدليَّة بين علمي الأصول والكلام، تلك العلاقة التي نحت في بداية الأمر إلى أن يحتوي علم الكلام علم الأصول، واستيعاب مباحث الأصول في مباحث الكلام. بيدْ أن المناظرة بين المتكلمين -من معتزلة وأشاعرة وغيرهم- صيَّرت تلك العلاقة علاقة تكامل وترابطٍ وتداخل، وذلك بسبب عدم تمكن أي فرقةٍ من الاستئثار بعلم الأصول، والانفراد به مجالاً لبث مقولاتها. وتسعى هذه الدراسة ثانياً إلى تحليل الظروف الفكريَّة والسياسيَّة التي دفعت بالمتكلمين -على اختلاف توجهاتهم- إلى التركيز على علم الأصول دون غيره من العلوم الشرعية الأخرى التي كانت معروفة إبَّان نشوء الفِرَق الكلامية، وذلك لإبراز أنَّ تطوير مباحث علم الأصول وموضوعاته على أيدي المتكلمين لم يكن خلواً من أيِّ تأثر اجتماعيٍّ أو سياسيٍّ، فذلك أمر طبيعي في حق كل فكر إنساني يتفاعل مع مشكلات عصره، حتى ولو كانت مرجعيته هي الوحي الإلهي. وتسعى هذه الدراسة ثالثاً إلى تأكيد القول بأنَّ بحث المتكلمين في الأصول أحدث نقلةً نوعيةً وتغييراً جذرياً في بنية هذا العلم، وارتقى به من أن يكون عملاً يقوم به علماء أفذاذ في الواقع الإسلامي إلى جهد جماعي متكامل متماسك الأركان، كما أنَّ بحثهم فيه صيَّر مصادر التقعيد الأصوليِّ متراوحة بين استقراء النصوص، وقوانين اللغة، وقوانين المنطق التي استفادها المسلمون من التراث الفلسفي اليونانيّ، وفضلاً عن ذلك، فإن هذه الدراسة تدعو إلى اعتماد أدوات الرصد والتحليل في العلوم الاجتماعية المعاصرة مصدراً من مصادر التقعيد الأصولي لتوليد فقهٍ جديدٍ مواكبٍ للمستجدات والحوادث، وإلى مراجعة جملةٍ من المناهج الأصولية التي لم تخلُ من تأثر في نشأتها بالظروف السياسية والفكرية والاجتماعية، كالقياس، الاستحسان، سدُّ الذرائع، شرع من قبلنا، والمصالح المرسلة... إلخ، فهذه القواعد وغيرها بحاجة إلى مراجعة نوعيَّةٍ تجعلها أكثر تفاعلاً مع الواقع المعيش، وتسهم في تسديد الحياة بحقائق الدين وتعاليمه الخالدة. وعلى العموم، سلكت هذه الدراسة المنهج الوصفيَّ التحليليَّ النقديِّ في تناول موضوعاتها، ومالت في كثير من الأحيان إلى الاختصار غير المخلِّ، مع العزوف عن ضرب الأمثلة والشواهد إذا لم تكن ثمة ضرورة تدعو إلى ذلك. نسأله تعالى أن يوفِّقنا إلى الصواب من القول والعمل، إنَّه نعم المولى ونعم النصير ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.  
مشأ الحقائق والاعتباريات
تقوم هذه الدراسة على البحث عن منشأ ركني نظرية العلّامة محمد حسين الطباطبائي الموسومة بـ (نظرية الحقائق والاعتباريات).. وتضمنت منشأ الحقائق والاعتباريات معا. وعلى هذا يكون البحث قد تأسس منهجيا على مبحث الوجود؛ وهذا فرق أساسي يستلزم: ١-البحث عن منشأ الحقيقة والاعتبار من دون أن يغفل أحدهما عن الآخر. ۲- قضية مفادها (إن الاعتبار فرع وجود المعتبر). ٣-الدلالة على أن الاعتبار مرتبط بعلله الموجبة لوجوده إلى أن تنتهي سلسلة العلل إلى الحقيقة المطلقة المستقلة بالذات (واجب الوجود). وكل ذلك جاء خلافًا لما درج عليه الباحثون الذين تناولوا نظرية الحقيقة والاعتبار بالبحث والدرس-من الاكتفاء بطرفٍ من أطرافها ألا وهو الاعتبار؛ إذ تأسست بحوثهم على نظرية المعرفة متناسين أن المعرفة إنما تتحقق تبعًا للوجود وليس العكس. يبدأ البحث من قاعدتي أصالة الوجود ووحدته النوعية ليثبت وجود حقيقة مستقلة بالذات لا منشأ لها ولا علة لاتصافها بالوحدة الحقة الحقيقية ويتسلسل نزولًا الى الحقائق الإمكانية ليبحث منشأها واحدة بعد الأخرى إلى أن ينتهي في تسلسله إلى الكيفية التي نشأ فيها الاعتبار الأول (اعتبار الوجوب) الذي يعده الطباطبائي الأصل المولد لسائر الاعتبارات. ومنشأ الحاجة الحيوية للكائن الحي لاسيما الإنسان من حيث وجوده الطبيعي.
تطور المنهج العقلي في الدرس الكلامي الأشعري
كان منهج الفكر الكلامي في بنيته وأساليبه شديد الصلة بالمشكلات الطارئة في حياة المسلمين الفكرية والعلمية. وقد تطورت مناهج الأشاعرة حين أخذوا على عاتقهم مهمة حماية العقيدة الإسلامية والدفاع عنها، وهو مقام للاستدلال في سياق مواجهة شُبهات الخصوم، تابع لكيفية إقناع المُشكّك والمُعاند، لذلك وقعت فيه المرونة باستعمال بعض الأدلة التي قد لا يلتزم الطرف المُستدِلُّ بها أحياناً، فكانت مساحة مناهج الاستدلال ضد الخصوم أوسع. وكان سَيْر المُتكلّمين المُتقدِّمين من الأشاعرة على الطريقة الجدلية، اعتماداً على آليَّة الاستدلال العقلي القياسي وما تفرّع منها، هو ما جعلهم جميعاً يُصادِمون المنطق الأرسطي، ويُعرضون عنه؛ إذ كان منهجهم - منذ البداية - منهج الدرس الأصولي نفسه، وجاء ضَمُّ القياس العقلي - بوصفه آليَّة إضافية جديدة - في الدرس الكلامي للسبب نفسه في الدرس الأصولي. أما عند المُتأخرين فقد تغيَّرت البنية الفكرية للمخالف عند شيوع الفلسفة في الأمة الإسلامية؛ ما فرض على المتكلمين الأشاعرة تجديد الدرس الكلامي على المستوى الوظيفي والمنهجي، فكان ذلك دافعاً إلى اعتماد المتكلمين آليات استدلالية بديلة تنسجم مع طبيعة الدرس الكلامي في هذه المرحلة.
تأويل الخطاب العقلاني العربي عند محمد عابد الجابري
يعد تأويل الخطاب العقلاني عند محمد عابد الجابري من أهم الموضوعات التي ناقاشها واهتم بها؛ وتظهر أهمية هذا الخطاب عند محمد عابد الجابري في تعدد الموضوعات التي تتدرج تحت هذا الموضوع والتي ترتبط به: كآليات التحليل المنطقي لنقد العقل العربي خاصية النقد والمنهج التفكيكي، كما تظهر أيضا أهميته تأويل هذا الخطاب العقلاني إلى اكتساب رؤية جديدة واضحة المعالم حول الأفكار والقواعد التي تؤسس لفكر عربي يتماشى مع خصوصية المجتمع العربي الإسلامي. وأيضا التعرف بشكل أكبر علي جوهر الآليات التي تخص الفكر التأويلي عند محمد عابد الجابري.
الحرية في العقل الكلامي والفلسفي الإسلامي
يموج العالم الإسلامي برمته وفي سائر أقطاره بصيحات مدوية، تتكرر بوتائر وزخم متصاعد، ونداءات تتواتر ولا تنقطع، تدعو إلى احترام الإنسان في وجوده وفكره ومشاعره وإرداته، وتطالب بتهيئة فرص حرية التفكير له، بلا خوف من سلطان غاشم وحرية التعبير عن ذاته، من غير معاناة قاهرة، وحرية النقد الموضوعي للأوضاع السلبية المهلكة التي أوردت الأمة حافات الهلاك الحتمي لوجودها التاريخي، وأنستها لوازم العهد الإلهي والميثاق الغليظ الذي أبرمته مع الخالق تعالى في: وجوب إقامة العدل والإحسان والتواصي بالمعروف وفي النهي عن كل منكر وقبيح، في صدق لا تشوبه تقية مصطنعة أو نفاق مرذول عقلاً وشرعاً، أو وجل وخوف من الإلقاء في غيابات السجون والتصفية الجسدية. ومع كل أزمة جديدة خانقة، تكاد أن تقطع ما بقي من أوصال الأمة المنكوبة، وتستنـزف البقية الباقية من حيويتها وتجفف عروقها من دمائها، تتعالى الصيحات وتتردد معلنة: أن الأزمة في أصلها وجوهرها أزمة غياب الحريات في الوسط الإسلامي عامة، واشتداد الحجر الفكري المميت على العقول المؤمنة بالأمة ورسالتها في الحياة من حيث أن المعروف ببداهة العقول أنه \"لا مسؤولية بغير حرية، ولا حرية بغير تفكير.\" ومع كل الحجج الظاهرة والبيانات الواضحة التي ساقها القرآن الكريم على وجوب صيانة الإنسان في وجوده المادي والمعنوي وصيانة حريته من حيث أنه مكلف بداءة، ومسؤول شرعاً عن إقامة العدل في الأرض والاجتهاد في عمارته، وأنه النائب العام المستخلف عن الله تعالى في القيام بمطالب الميثاق الإلهي المتبادل منذ أن خلق آدم وخلق معه ذريته في صلبه كالذر، وأشهدهم على ربوبيته ووحدانيته ووجوب الاستغراق بإطلاق في العبودية له وحده تعالى، تنتفي في إطار هذا الميثاق الإلهي كل صورة متخيلة أو متوقعة من الإكراه والقهر والجبروت والعبودية لغير الله تعالى، وتتحقق للعبد إطلاق حريته من كل القيود التي يمكن أن تكبلها، كما سيتبين لنا في الفقرة الأخيرة من هذا المقال. أقول، ومع كل هذا التقرير البين والحجج الواضحة على أن الإنسان -في المنظور القرآني- وبمقتضى عقيدة التوحيد يتم له -كما قرر الإمام الشيخ محمد عبده- \"أمران عظيمان طالما حرم منهما الإنسان، هما: استقلال الإرادة واستقلال الرأي والفكر،\"[1] وأنه لا منجاة من القهر ولا خلاص من الكبت ولا تحرير للإرادات إلا من خلال: إعادة الوصل الذي انقطع بين المسلمين ومطالب الميثاق الإلهي الخالد لحق الإنسان في وجوده وكرامته، وإلا بالعودة الناجزة المخلصة إلى حياض القرآن والميثاق الإلهي، وإلا بتجديد الوصل مع ما انقطع من مفاهيمه الكلية التي تتسامى بحكم مصدرها الإلهي على تقييدات الزمان والمكان وحركة التاريخ. تتضمن هذه الدراسة ثلاث فقرات، جاء في الأولى عرض ومسح تاريخي موجز لمفهوم الحرية في التراث الغربي، قديماً وحديثاً؛ وفي الثانية ملاحظات منهجية ونقدية عن مفهوم الحرية عامة وحرية التفكير خاصة بين الفكرين الغربي والإسلامي، وفساد المقارنات السطحية الشائعة بينهما لغياب التجانس الذي يسمح بالمقارنة بين الصورتين، وفشل محاولات بناء الحريات في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر باستفتاء المرجعية الغربية وكأنّها مرجعية مطلقة؛ وأما الفقرة الثالثة فهي محاولة أولية لتأصيل حرية التفكير في الإسلام وإرساء قواعدها العامة على المرجعية القرآنية الخالصة والتي هي محلّ إجماع المسلمين جميعاً ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
الزمان بين الفلاسفة والمتكلمين
كشفت الدراسة عن الزمان بين الفلاسفة والمتكلمين. وتطرقت إلى الزمان في أشهر الحضارات القديمة مثل الحضارة المصرية القديمة والبابلية القديمة، والحضارة الهندية القديمة واليونانية القديمة، كما أشارت إلى المدارس اليونانية القديمة وتتمثل في المدرسة المالطية، والفيثاغورية، والإيلية. كما أوضحت الدراسة مفهوم الزمان عند أرسطو، والأفلاطونية المحدثة والزمان، ومفهوم الزمان عند فلاسفة الإسلام وهم الكندي وابن سينا وابن رشد، وأبي بكر الرازي، والمتكلمين والغزالي، ثم بينت نسبية الزمان في القرآن الكريم. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج ومنها، تصور الزمان في الفكر الشرفي القديم لم يكن تصوراً مجرداً بل كان يعتمد على الأسطورة والخيال ومرتبط بوجود العالم والأصل الذي نشأ منه. كما أوضحت النتائج أن أفلاطون فرق بين السرمدية والأبدية وبين الزمان فالسرمدية تعني الثبات والحضور الدائم واللازمنية والزمان هو صورة لهذه الأزلية ووجد مع تكون العالم، والزمان حادث عند الكندي لأنه يوجد في الجسم والجسم متناه عندهم إذا فما يوجد في المتناه مثله. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"