Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "الكلمات الخاصة"
Sort by:
مقياس الوعي الفونولوجي لدى الأطفال
يهدف البحث الحالي إلى إعداد مقياس الوعي الفونولوجي لدى الأطفال، والتحقق من الخصائص السيكومترية له واشتقاق معاييره، ويتكون المقياس في صورته النهائية من (47) عبارة، وهي موزعة على (۹) محاور يمكن من خلالها قياس مستوى الوعي الفونولوجي لدى الأطفال، وللتحقق من الخصائص السيكومترية للمقياس تم تطبيقه على عينة قوامها (٣٥٠) طفلاً وطفلة، (۲۰۰ طفلاً وطفلة من الأطفال العاديين، و 150 طفلاً وطفلة من الأطفال ذوي اضطراب قصور الانتباه المصحوب بالنشاط الزائد)، وجميعهم بالصف الثالث الابتدائي بمدارس (فلسطين، والنهضة المعاونة، ومحمود خاطر، والإمام محمد عبده) التابعة لإدارة عين شمس التعليمية بمحافظة القاهرة؛ حيث تراوحت أعمارهم الزمنية ما بين (٨ سنوات و ٧ أشهر ) إلى (۹ سنوات و ٦ أشهر) بمتوسط عمري قدره (8.404)، وانحراف معياري قدره (0.488)، وأسفرت نتائج البحث عن أن المقياس يتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات وأنه صالح للتطبيق.
تأثير برنامجي أنشطة حركية باستخدام التعلم بالصور و الكلمات على بعض القدرات الادراكية الحس حركية للاطفال المعاقين ذهنيا القابلين للتعلم
يهدف البحث إلى بناء برنامجي أنشطة حركية أحدهما مبنى على التعلم بالصور والآخر بالكلمات والتعرف على تأثيرهما على بعض القدرات الإدراكية الحس حركية للأطفال المعاقين ذهنيا القابلين للتعلم بمدرسة التربية الفكرية بمحافظة المنيا وذلك خلال العام الدراسي 2008/2009 وذلك على عينة قوامها (٣) ثلاثون طفلا من مجتمع البحث البالغ قوامه (145) مائة وخمس وأربعون طفلا، تم تقسيم العينة إلى مجموعتين متساويتين ومتكافئتين قوام كل منها (10) عشرة أطفال وتم التكافؤ بينهما في متغيرات السن والطول، والوزن، والذكاء، والعمر العقلي والقدرات الحس حركية قيد البحث، وقد استخدم الباحثون برنامجين للأنشطة الحركية أحدهما مبنى على التعلم بالكلمات والآخر قائم على التعلم بالصور باستخدام الصور الثابتة والمتحركة عن طريق الحاسب الآلي وذلك لتنمية بعض القدرات الحس حركية والقيم الاجتماعية، كما استخدم الباحثون اختبارات لقياس القدرات الحس حركية وهي (اختبار إدراك توازن الجسم باستخدام عصا باس بالطريقة الطولية - اختبار إدراك دقة توجيه الذراع - اختبار إدراك الجسم المتحرك - اختبار إدراك الاتجاه (المشي في الممر) - اختبار إدراك التوافق بين العين واليد - اختبار إدراك مسافة الوثب العالي من الثبات)، وقد تم تطبيق البرنامج خلال (١١) أحد عشر أسبوعا. وقد توصل الباحثون إلى أهم النتائج التالية وهى فعالية البرنامج المقترح باستخدام الصور في تنمية القدرات الإدراكية الحس حركية، كما توصل الباحثون إلى أهمية التعلم بالصور الذى كان أفضل من التعلم بالكلمات في تنمية القدرات الحس حركية، وأن التعلم عن طريق الصور المتحركة كان أفضل من التعلم بالصور الثابتة قيد البحث، ويوصي الباحثون بضرورة الاهتمام ببرامج المعاقين ذهنيا من حيث محتوى النشاط الذي يسهم بشكل مباشر في تنمية مهارات المعاق والحد من السلوكيات السلبية وكذلك ضرورة تضمن المناهج المدرسية للمعاقين ذهنيا على أنشطة مصورة للتعليم والتدريب حيث أنها الطريقة الأقرب إلى طبيعة المعاق، ضرورة إعادة النظر في برامج ومناهج المعاقين ذهنيا والأساليب التدريسية التي تستخدم مع هؤلاء التلاميذ وذلك من خلال الدراسات التحليلية والتقويمية.
دور الكلمة المنقولة في اختيار الطلبة للجامعة الخاصة
استهدفت الدراسة الحالية التعرف على دور الكلمة المنقولة في اختيار الطالب للجامعة الخاصة التي سيتابع دراسته بها. وقد شملت الدراسة (498) طالبا وطالبة موزعين على ثلاث جامعات خاصة أردنية ، تم اختيارهم بطريقة عشوائية . وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أبرزها: إن دور الكلمة المنقولة في اختيار الطالب للدراسة في جامعة خاصة محددة مرتفع ، كما توصلت الدراسة إلى أن درجة مصداقية وسائل الاتصال الأخرى أعلى من درجة مصداقية الكلمة المنقولة ، وان مدى مصداقية مصادر كلمة الفم يتفاوت من طلبة جامعة خاصة إلى أخرى . من ناحية أخرى ، أشارت نتائج الدراسة إلى أن الإناث يميلون إلى تصديق المعلومات المتعلقة بالجامعات أكثر من الذكور. وقد أوصت الدراسة بضرورة ايلاء الكلمة المنقولة اهتماما خاصا من قبل إدارات الجامعات الخاصة إلى جانب الاهتمام بوسائل الاتصال الأخرى .