Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
52 result(s) for "الكمالية العصابية"
Sort by:
خبرات الحياة الصادمة والكمالية العصابية كمنبئات لاضطراب الاكتناز القهري لدى عينة من طلاب الجامعة
هدف البحث الحالي إلى دراسة طبيعة العلاقة بين الاكتناز القهري وكل من خبرات الحياة الصادمة والكمالية العصابية، وكذلك التعرف على الفروق بين الجنسين (ذكور، إناث) في متغيرات البحث، ودراسة إمكانية التنبؤ باضطراب الاكتناز القهري لدى طلاب الجامعة من خلال خبرات الحياة الصادمة والكمالية العصابية. ولتحقيق أهداف البحث قامت الباحثة بتطبيق مقاييس الاكتناز القهري وخبرات الحياة الصادمة والكمالية العصابية على عينة مكونة من ٦٠٠ طالب وطالبة من طلاب كلية التربية جامعة طنطا. وكانت نتائج البحث كالتالي: توجد علاقة ارتباطية موجبة بين الاكتناز القهري وخبرات الحياة الصادمة لدى طلاب الجامعة، كما توجد علاقة ارتباطية موجية بين الاكتناز القهري والكمالية العصابية لدى طلاب الجامعة، كما أوضحت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الجنسين (ذكور وإناث) في الاكتناز القهري لصالح الإناث، كما أوضحت النتائج اسهام خبرات الحياة الصادمة في التنبؤ بأعراض اضطراب الاكتناز القهري لدى عينه من طلاب الجامعة، وتسهم الكمالية العصابية في التنبؤ بأعراض الاكتناز القهري. كما يسهم التفاعل بين خبرات الحياة الصادمة والكمالية العصابية. في التنبؤ بأعراض اضطراب الاكتناز القهري.
العوامل الثلاثة الكبرى للكمالية وعلاقتها بالمرونة المعرفية والمهارات الاجتماعية لدى عينة من طالبات الجامعة
هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من العلاقة الارتباطية بين العوامل الثلاثة الكبرى للكمالية وكل من المرونة المعرفية والمهارات الاجتماعية، وذلك على عينة من ٤٢٦ مشاركا من طالبات الجامعة من الفئة العمرية ۱۹- ۲۰ سنة، بمتوسط عمري 19.۸۸ وانحراف معياري 1.٤٥، وتمثلت أدوات الدراسة في النسخة المعربة من مقياس العوامل الثلاثة الكبرى للكمالية لسميث وزملائه، ومقياس المرونة المعرفية لبدوية رضوان، ومقياس الباحثة للمهارات الاجتماعية، لتظهر نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين العوامل الثلاثة الكبرى للكمالية وكل من المرونة المعرفية والمهارات الاجتماعية، في حين بينت نتائج الأوزان الانحدارية أن الكمالية الصارمة كان لها تأثير إيجابي على كلا من المرونة المعرفية والمهارات الاجتماعية، وأن الكمالية الناقدة للذات والكمالية النرجسية كان لهما تأثير سلبي على كلا من المرونة المعرفية والمهارات الاجتماعية لتخلص الدراسة وفق هذه النتائج بتوصيات تشير إلى ضرورة إجراء مزيد من الدراسات التي تفحص علاقة الكمالية (متعددة الأبعاد) بالمتغيرات المعرفية والاجتماعية.
الكمالية العصابية وعلاقتها بفاعلية الذات الأكاديمية لدى الطلاب المتفوقين تحصيليا
يهدف البحث إلى الكشف عن العلاقة بين الكمالية العصابية وفاعلية الذات الأكاديمية لدى الطلاب المتفوقين تحصيليا؛ ولتحقيق هذا الهدف تم تطبيق مقياس الكمالية العصابية ومقياس فاعلية الذات الأكاديمية على عينة قوامها (307) طالبا وطالبة (128 ذكور، 179 إناث)، حيث تراوحت أعمارهم بين (14-17) سنة بمتوسط عمر زمني قدره (15.47) عاما، وانحراف معياري قدره (0.8590). وأظهرت نتائج البحث عن وجود علاقة ارتباطية سالبة ذات دلالة إحصائية عند (0,01) بين الكمالية العصابية وفاعلية الذات الأكاديمية لدى الطلاب المتفوقين تحصيليا، ولا توجد علاقة ذات دلالة إحصائية بين الأفكار اللا عقلانية المصاحبة للكمالية، وبين كل من: الكفاءة، والمثابرة، والتعلم ذاتي التنظيم، والدرجة الكلية لفاعلية الذات الأكاديمية، وكذلك ووجود ارتباط موجب دال إحصائيا عند (0,01) بين بعد عدم الرضا عن الأداء، مع كل من أبعاد (الضبط الإدراكي، والكفاءة، والتعلم ذات التنظيم) لدى الطلاب المتفوقين تحصيليا، ووجود ارتباط موجب دال إحصائيا عند (0,05)؛ بين بعد التقدير المتدني للذات، وكل من بعد (الضبط الإدراكي، والكفاءة، والتعلم ذاتي التنظيم) لدى الطلاب المتفوقين تحصيليا. ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند (0,05) بين الذكور والإناث في الأفكار اللا عقلانية المصاحبة للكمالية لصالح الإناث الأعلى درجة، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في كل من التقدير المتدني للذات، وعدم الرضا عن الأداء والدرجة الكلية للكمالية العصابية، وكذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث في كل من المثابرة والتعلم ذاتي التنظيم والدرجة الكلية لفاعلية الذات الأكاديمية، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية عند (0,05) بين الذكور والإناث في كل من المثابرة والدرجة الكلية لفاعلية الذات الأكاديمية، التنبؤ ببعض أبعاد الكمالية العصابية دون غيرها بفاعلية الذات الأكاديمية.
الكمالية العصابية وعلاقتها بتقدير الذات والاكتئاب لدى من يعانون من السمنة المفرطة
هدفت الدراسة الحالية إلى بحث العلاقة بين الكمالية العصابية وتقدير الذات والاكتئاب لدى من يعانون من السمنة المفرطة، والوقوف على مدى وجود فروق دالة إحصائيا في الكمالية العصابية وتقدير الذات والاكتئاب لدى من يعانون من السمنة المفرطة تعزى لمتغيرات: الجنس، والعمر، والمستوى التعليمي، والاقتصادي. وتأتي أهمية الدراسة من محاولتها الوقوف على المشكلات النفسية المرتبطة بارتفاع مستوى السمنة لتصل إلى السمنة المفرطة وهي تلك المرحلة التي يجب علينا الاهتمام بها وتوجيه البحوث إليها لما تمثل من خطورة في حياة شبابنا وبناتنا، كذلك التعرف على علاقة الكمالية العصابية بتقدير الذات وذلك في ضوء بعض المتغيرات الأخرى ومنها: الجنس، والعمر، والمستوى التعليمي، والاقتصادي. ولتحقيق أهداف الدراسة اتبع الباحثان المنهج الوصفي على عينة من ذوي السمنة المفرطة ممن يخضعون للعلاج من السمنة في العيادات النفسية ومراكز التخسيس والتجميل واضطرابات الوزن، وشملت العينة الأساسية ٥٨ من ذوي السمنة المفرطة. وقام الباحثان بتطبيق الأدوات التالية: ١. مقياس الكمالية العصابية- سامية صابر ٢٠١٠ ٢. مقياس روزنبرغ لتقدير الذات. ٣. مقياس الاكتئاب- أحمد محمد عبد المنعم ٢٠١٠. وتمثلت أهم نتائج الدراسة فيما يلي: 1. وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الكمالية العصابية وتقدير الذات لدى من يعانون من السمنة المفرطة من عينة الدراسة. 2. وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الكمالية العصابية والاكتئاب لدى من يعانون من السمنة المفرطة من عينة الدراسة. ٣. وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الكمالية العصابية وتقدير الذات والاكتئاب لدى من يعانون من السمنة المفرطة من عينة الدراسة تعزى لمتغير الجنس. 4. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الكمالية العصابية وتقدير الذات والاكتئاب لدى من يعانون من السمنة المفرطة من عينة الدراسة تعزى لمتغير العمر. 5. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الكمالية العصابية وتقدير الذات والاكتئاب لدى من يعانون من السمنة المفرطة من عينة الدراسة تعزى لمتغير المستوى التعليمي. 6. عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في الكمالية العصابية وتقدير الذات والاكتئاب لدى من يعانون من السمنة المفرطة من عينة الدراسة تعزى لمتغير المستوى الاقتصادي. وقدمت الدراسة توصيات عدة لمزيد من الدراسات حول أساليب التشخيص والعلاج النفسي للسمنة المفرطة.
الإسهام النسبي لمستوى الطموح والدافع للإنجاز فاعلية الذات في التنبؤ بالكمالية العصابية
هدفت الدراسة الحالية الكشف عن العوامل المنبئة للكمالية العصابية، وقد أجري البحث على عينة تكونت من (٢٤١) طالبا وطالبة من طلبة وطالبات الفرقة الثانية بكلية التربية جامعة مدينة السادات وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس مستوى الطموح ومقياس الدافع للإنجاز ومقياس فاعلية الذات ومقياس الكمالية عصابية، وقد أسفرت نتائج الدراسة عن وجود تأثير دال إحصائيا لكل من: الجنس (ذكور-إناث) ومستوى الطموح (مرتفع-منخفض) والتفاعل بينهما على أبعاد الكمالية العصابية، وجود تأثير دال إحصائيا لكل من الجنس (ذكور-إناث) والدافع للإنجاز (مرتفع-منخفض) والتفاعل بينهما على أبعاد الكمالية العصابية، وجود تأثير دال إحصائيا لكل من الجنس (ذكور-إناث) وفاعلية الذات (مرتفع-منخفض) والتفاعل بينهما على أبعاد الكمالية العصابية، أيضا وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين كل من مستوى الطموح والدافع للإنجاز وفعالية الذات والكمالية العصابية لدى طلبة وطالبات كلية التربية، كما أسفرت أيضا عن أنه يمكن التنبؤ بالكمالية العصابية لدى طلبة كلية التربية من خلال الدافع للإنجاز ومستوى الطموح.
نمذجة العلاقات السببية بين الكمالية العصابية وإخفاء الذات والاتجاهات نحو السعي لالتماس المساعدة النفسية لدى طلاب التربية الخاصة
يسعي البحث الحالي إلى الكشف عن النموذج السببي للعلاقة بين الكمالية العصابية وإخفاء الذات والاتجاهات نحو التماس المساعدة النفسية لدي طلاب التربية الخاصة. وتحقيقا لهذا الهدف أجري البحث على عينة قوامها (341) طالبا من طلاب الفرقة الأولي والثالثة الملتحقين بكلية علوم الإعاقة والتأهيل بجامعة الزقازيق، وكلية علوم ذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة بني سويف بواقع (220) ذكور، (121) إناث وتراوحت أعمارهم الزمنية بين (18- 20) عاما بمتوسط عمر زمني (18.89) وانحراف معياري (0.996) وبعد تطبيق مقياس الكمالية العصابية، ومقياس إخفاء الذات، ومقياس الاتجاهات نحو التماس المساعدة النفسية إلكترونيا، أسفرت أهم النتائج عن وجود علاقة موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0,01 بين الكمالية العصابية وإخفاء الذات لدى طلاب التربية الخاصة، وجود علاقة سالبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0,01 بين الكمالية العصابية والاتجاهات نحو التماس المساعدة النفسية لدى طلاب التربية الخاصة، وجود علاقة سالبة ذات دلالة إحصائية عند مستوى 0,01 بين إخفاء الذات والاتجاهات نحو التماس المساعدة النفسية لدى طلاب التربية الخاصة، كما تم اعتماد النموذج السببي الأمثل واعتباره النموذج الافتراضي بناء على أعلى قيمة تفسيرية له، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات كل من الذكور والإناث في مقياس الكمالية العصابية لدى طلاب التربية الخاصة، وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات درجات كل من الذكور والإناث في الاتجاهات نحو التماس المساعدة النفسية لصالح الإناث، وجود فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات درجات كل من الذكور والإناث في إخفاء الذات لصالح الإناث، عدم وجود فروق ذات دلالة احصائية بين متوسطات درجات الطلاب في متغيرات الدراسة (الكمالية العصابية- إخفاء الذات- الاتجاهات نحو التماس المساعدة النفسية) ترجع إلى الفرقة الدراسية (الأولى/ الثالثة).
الإسهام النسبي للرهاب الاجتماعي واستراتيجيات تقديم الذات في التنبؤ بالكمالية العصابية لدى طلبة الجامعة المتفوقين دراسيا
هدفت الدراسة الحالية إلى بحث العلاقة بين الكمالية العصابية وكل من الرهاب الاجتماعي واستراتيجيات تقديم الذات لدى طلاب الجامعة المتفوقين دراسيا، والتحقق من درجة إسهام الرهاب الاجتماعي واستراتيجيات تقديم الذات في التنبؤ بالكمالية العصابية. وقد تكونت عينة الدراسة من (۱۰۰) طالب وطالبة من طلاب الكليات المختلفة بجامعة الملك عبد العزيز المتفوقين دراسيا (٥٨ طالبا- ٤٢ طالبة)، وتكونت أدوات الدراسة: من مقياس الكمالية العصابية من إعداد القريطي وآخرين (2015)، ومقياسي الرهاب الاجتماعي واستراتيجيات تقديم الذات من إعداد السمان (۲۰۱۹)، وتم التأكد من الكفاءة السيكومترية للمقاييس، وأوضحت نتائج الدراسة وجود علاقات دالة موجبة بين أبعاد الكمالية العصابية وأبعاد الرهاب الاجتماعي، ووجود علاقات دالة (موجبة- سالبة) بين أبعاد الكمالية العصابية واستراتيجيات تقديم الذات، ولم يكن لجميع أبعاد الرهاب الاجتماعي أي إسهام في التنبؤ بمكونات الكمالية العصابية، بينما ساهمت عديد من استراتيجيات تقديم الذات بنسب متفاوتة في التنبؤ بمكونات الكمالية العصابية.
فعالية برنامج معرفي سلوكي في تخفيف الكمالية العصابية لدى طلاب كلية التربية
يهدف هذا البحث إلى تقييم فعالية برنامج إرشادي معرفي سلوكي في تخفيف الكمالية العصابية لدى طلاب كلية التربية، حيث تعد الكمالية العصابية من المشكلات النفسية التي تؤثر على الأداء الأكاديمي والاجتماعي للطلاب، مما يجعلهم يسعون بشكل مبالغ فيه لتحقيق معايير غير واقعية من الكمال. عبر تطبيق برنامج معرفي سلوكي على مجموعة من طلاب كلية التربية، مع استخدام أدوات قياس كمية وكيفية لتقييم مستوى الكمالية العصابية قبل وبعد تطبيق البرنامج. تشمل فنيات البرنامج الإرشادي إعادة البناء المعرفي، تعزيز التفكير الإيجابي، وتطوير استراتيجيات التكيف الصحي. أظهرت النتائج أن الطلاب الذين تلقوا البرنامج المعرفي السلوكي أظهروا انخفاضًا ملحوظًا في مستويات الكمالية العصابية مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما تحسنت ثقتهم بأنفسهم، وأصبحوا أكثر قدرة على التعامل مع الفشل والتحديات الأكاديمية بصورة أكثر توازنًا. أوصى البحث بضرورة تبني أساليب الإرشاد المعرفي السلوكي في مؤسسات التعليم العالي، بهدف تخفيف الضغوط النفسية التي يعاني منها الطلاب وتحقيق بيئة تعليمية أكثر دعمًا واستقرارًا نفسيًا. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025 باستخدام .AI
علاقة النزعة للكمالية العصابية بالصحة النفسية والحساسية التفاعلية لدى طلاب المرحلة المتوسطة المتفوقين عقليا
هدفت الدراسة إلى الكشف عن علاقة النزعة للكمالية العصابية بالصحة النفسية والحساسية التفاعلية لدى طلاب المرحلة المتوسطة المتفوقين عقليا، بالنزعة للكمالية العصابية من الصحة النفسية والحساسية التفاعلية لديهم، وشارك في هذه الدراسة (۲۰۰) طالب وطالبة تم اختيارهم من المجتمع بمدارس إدارة العاصمة التعليمية بدولة الكويت ممن تتراوح أعمارهم ما بين (12.1- ١٤,٣) سنة بمتوسط عمري قدره (13.1) عام وانحراف معياري قدره (۱) عام، وتم استخدام مقياس ستانفورد بنيه الصورة الخامسة (تعريب- محمود أبو الليل، ومحمد محمد، وعبد الموجود عبد السميع ۲۰۱۱)، ومقياس النزعة للكمالية العصابية إعداد/ (الباحث)، مقياس الصحة النفسية لطلاب المدارس الثانوية من إعداد سيد موسى، وفاروق عبد السلام تعديل خديجة سعود (۲۰۱۹)، ومقياس الحساسية التفاعلية إعداد/ الباحث)، وتوصلت نتائج الدراسة إلى: وجود علاقة ارتباطية سالبة ذات دلالة إحصائية بين درجات العلاقات الشخصية الوطيدة، والمشاركة الاجتماعية، والقيم والمبادئ والأهداف لدى طلاب المرحلة المتوسطة المتفوقين عقليا بدولة الكويت وجميع أبعاد النزعة للكمالية العصابية، ووجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين درجات بين عدم النضج السلوكي، وعدم الثبات الانفعالي، والإحساس بعدم الاتساق وجميع أبعاد النزعة للكمالية العصابية، ووجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية بين النزعة للكمالية العصابية والحساسية التفاعلية، كما توصلت الدراسة إلى أنه: يمكن التنبؤ بالنزعة للكمالية العصابية عن طريق الصحة النفسية والحساسية التفاعلية لدى طلاب المرحلة المتوسطة المتفوقين عقليا بدولة الكويت.
الإجهاد الأكاديمي والكمالية العصابية وعلاقتها بالميل للانتحار لدى عينة من طالبات الدراسات العليا بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة
هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن مستوي كل من الإجهاد الأكاديمي، الكمالية العصابية، الميل للانتحار لدى عينة من طالبات الدراسات العليا بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، والكشف عن العلاقة بين الإجهاد الأكاديمي والميل للانتحار، بالإضافة إلى العلاقة بين الكمالية العصابية ولميل للانتحار لدى عينة الدراسة، وكذلك الفروق في كل من الإجهاد الأكاديمي، الكمالية العصابية، الميل للانتحار تبعا لمتغيرات (الحالة الاجتماعية، والتخصص الدراسي والمستوى الاقتصادي) لدى العينة التي تكونت من (١٠٣) طالبة من طالبات الدراسات العليا بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، وقد استخدمت الباحثة مقياس \"الإجهاد الأكاديمي\" من إعداد عادل جبريل وداليا بدوي (٢٠١٥)، ومقياس \"الكمالية العصابية\" من إعداد سمير شند (٢٠١٧)، ومقايس \"التفكير الانتحاري\" من إعداد البحيري (٢٠١٣)٠ وأسفرت الدراسة عن عدة نتائج من أهمها: يوجد مستوي انتشار متوسط لكل من الإجهاد الأكاديمي، والكمالية العصابية ومستوي انتشار ضعيف للميل الانتحاري لدى عينة الدراسة، كما أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوي دلالة (٠,٠١) بين درجة الإجهاد الأكاديمي، ودرجات الميل الانتحاري بأبعاده، وكذلك وجود علاقة ارتباطية موجبة ذات دلالة إحصائية عند مستوي دلالة (٠,٠١) بين درجات الكمالية العصابية بأبعادها ومتوسط درجات الميل الانتحاري بأبعاده، بالإضافة إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدى عينة الدراسة تعزي لمتغير الحالة الاجتماعية، والتخصص الدراسي، في كل من الإجهاد الأكاديمي، والكمالية العصابية، والميول الانتحارية، بينما أظهرت وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزي لمتغير المستوي الاقتصادي في كل من الإجهاد الأكاديمي، والكمالية العصابية، والميول الانتحارية. وخرجت الدراسة بتوصيات أهمها إنشاء مراكز للدعم النفسي والاجتماعي ووحدات إرشادية داخل الجامعات لتقديم الحماية والمساندة للطالبات، إضافة إلى توعية أساتذة الجامعات بضرورة تفهم احتياجات طالبات الدراسات العليا ومشاكلهم الاجتماعية والنفسية.