Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
69 result(s) for "الكنائس المصرية"
Sort by:
التحديات التي تواجه عروض المسرح الكنسي في مصر
يحاول الباحث إيجاد إجابات على إشكالية البحث المتمثلة في السؤال التالي: ما هي التحديات التي تواجه عروض المسرح الكنسي في مصر، وخلال رحلة البحث، يخلص الباحث إلى أن أهم هذه التحديات يتمثل في تحديين كبيرين: التحدي الأول: هو عدم وجود مسرح بكل كنيسة، فيوصى الباحث الكنائس التي لديها مسرح بالتعاون بينها وبين من الفرق الكنسية التي لا تملك مسرحا، بحيث يتاح إعطاء الفرص للفرق التي لا تمتلك مسرحا لعمل التدريبات والعروض على أقرب مسرح كنسي لها، وكذلك يوصي الباحث بزيادة عدد المسارح بالكنائس في كل حي. ويتمثل ثاني أهم تحد في كيف يمكن للفريق الكنسي تدبير ميزانية مناسبة لتقديم العرض، وعليه يوصي الباحث بابتكار أشكال جديدة للدعاية لتوفير هذا البند ومحاولة البحث عن رعاة لكل تجربة مسرحية، بجانب حث الكنائس على تدعيم الفرق بميزانيات مناسبة. وتمضي رحلة البحث من خلال حوارات خاصة سجلها الباحث مع قداسة البابا المعظم الأنبا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى جانب مؤلفي ومخرجي المسرح الكنسي بالإسكندرية وبورسعيد.
كنيسة العذراء وماريوحنا بالزقازيق 1925 م
تقع كنيسة العذراء وماريو حنا بشارع طلعت حرب الموازى لبحر المويس بجوار بنك مصر، مدينة الزقازيق، محافظة الشرقية، وقد أنشأت هذه الكنيسة طائفة الروم الأرثوذكس\" الجالية اليونانية\" في عام ١٩٢٥ م، حيث كانت تعرف باسم \"ثلاثة أقمار القديسين \"، اشتراها الأقباط الأرثوذكس في 14/7/1995م، وسميت باسم القديسة العذراء مريم والقديس يوحنا الرسول، الكنيسة موجودة داخل حرم ايبارشية الزقازيق ومنيا القمح، الكنيسة من الخارج ذات تخطيط صليبي لاتيني ينتهى الضلع الأطول بالمصلي، يغطيه سقف جمالونى، يعلوه بلاطات القرميد الأحمر، ومن الداخل ذات تخطيط بازيليكى، عبارة عن مستطيل يمتد من من الغرب إلي الشرق، قسم إلي ثلاثة أروقة بواسطة صفين من الأعمدة والدعامات التي تحمل ثلاثة عقود نصف دائرية، أكثرها ارتفاعا واتساعا الرواق الأوسط، يغطيه قبو برميلي ، أما الأروقة الجانبية فيغطيها سقف مسطح.
دراسة لتصوير آدم في الفن القبطي بين السياق السردي والطقسي
يظهر جاليا تصوير شخصية آدم في الفنون المسيحية مقتبسا من الكتاب المقدس والنصوص الليتورجيا. حيث أن رسومه في الفن القبطي تضمنت بعض التطورات التي ربما لم تكن ملحوظة، بسبب ندرة تصوير آدم في البرامج التصويرية للجداريات أو الأيقونات بالكنائس والأديرة القبطية، والتي تعتبر ظاهرة مثيرة للاهتمام والتساؤل، وخاصة عند المقارنة بالموضوعات النمطية في التصوير القبطي مثل تصوير السيد المسيح والسيدة العذراء مريم والقديسين والشهداء. ومن خلال دراسة الرسوم الجدارية (المقابر، الكنائس، الأديرة) والأيقونات والمخطوطات، سوف تحاول هذه الورقة البحثية متابعة تطور تجسيد آدم في الفن القبطي، وما تلا ذلك من تأثيرات مختلفة في مدارس الفنون المسيحية (السورية والبيزنطية والغربية). كما سيتتبع استمرارية هذه التأثيرات في الكنائس المصرية في العصر الحديث والمعاصر. لذا سيتناول البحث السياقات المتنوعة لتصوير آدم الذي غالبا ما يتم تمثيله في حالة الوقوع في الخطيئة أو في حدث القيامة أو النزول إلى الجحيم. وأخيرا، سيتناول البحث التمثيلات المختلفة لآدم على مواد فنية متنوعة عبر تاريخ الفن القبطي.
الدور التربوي للكنيسة المصرية في تعزيز قيم المواطنة
هدفت الدراسة إلى التوصل لمجموعة من النتائج للارتقاء بالدور التربوي للكنيسة المصرية في تعزيز قيم المواطنة. وتبلورت قضية الدراسة في التساؤلات التالية: 1- ما مفهوم المواطنة؟ 2- ما مفهوم القيم؟ 3- ما أبعاد الدور التربوي للكنيسة المصرية؟ 4- ما النتائج المستخلصة للارتقاء بالدور التربوي للكنيسة المصرية في تعزيز قيم المواطنة؟ واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، الأسلوب الاستردادي، وانتهت الدراسة بعدة نتائج للارتقاء بالدور التربوي للكنيسة المصرية في تعزيز قيم المواطنة.
المسئولية الاجتماعية للكنيسة القبطية الارثوذكسية
تسعي الدراسة إلى التعرف على المسئولية الاجتماعية للكنيسة القبطية، وتتناول الدراسة التعليم كمحور هام في المسيحية، وكذلك التربية، والعمل الاجتماعي، لذلك اهتمت الكنيسة منذ نشأتها بالتعليم، والتربية، والعمل الاجتماعي إلى جانب التعليم اللاهوتي، ونشر الإيمان، ونظرا لكثرة عدد المؤمنين إنشات لهم الكنيسة مدارس لإعدادهم روحيا، كما ولت الكنيسة اهتمام بالغ بالفقراء عبر العصور ولعبت دورا هام ومتكاملا في خدمتهم، وأخذت خدمة الفقراء العديد من الأشكال المتنوعة سواء جاءت في شكل مساعدات مالية بصورة منتظمة أو مساعدات عينية، لذا تلعب المسئولية الاجتماعية للكنيسة دورا هاما في استقرار حياة الأفراد، والمجتمعات حيث تعمل على المحافظة على نظم المجتمع، وقوانينه، ويقوم كل فرد من الأفراد بواجبه، ومسئوليته نحو نفسه والمجتمع، ويعمل ما عليه في سبيل النهوض بالمجتمع فالمسئولية الاجتماعية تفرض التعاون، والالتزام والتضامن والاحترام والحب والمشاركة الجادة بين أفراد المجتمع، فالمسئولية الاجتماعية ذات طابع اجتماعي فهي لا تقع على الفرد بمفرده بل تسهم العديد من المؤسسات التربوية كالأسرة، والمدرسة، والكنيسة، من خلال فهمه لدوره في تحقيق أهدافه، واهتمامه بالآخرين.
قانون بناء وترميم الكنائس
على ضوء ما تقدم، وفي ظل استمرار عدم وضوح بعض النصوص الواردة في قانون بناء وترميم الكنائس، وصعوبة تطبيق البعض الآخر منها عمليا، فإنه من المرجح استمرار اندلاع الأزمات الطائفية الراجعة لأسباب تتعلق بتراخيص دور العبادة. من ناحية أخرى، تجدر الإشارة إلى أن خروج هذا القانون مقتصرا فقط على بناء الكنائس، وليس قانون موحد لبناء دور العبادة، يضع محل تساؤل مسألة حرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية. فإذا كانت الشروط اللازمة لبناء الكنائس تعد أكثر تشددا من تلك الخاصة ببناء المساجد، فإن الحق في حرية العبادة قد تم إفراغه-بإقرار هذا القانون- من جوهره، وحصره فقط في شقه الفني الخاص ببناء وترميم دور العبادة، دون النظر إليه كأحد الحقوق والحريات الأساسية المنصوص عليها في مختلف المواثيق الدولية لحقوق الإنسان. وختاما، يأتي هذا القانون نتاجاً لتراكمات عدة، سببها الرئيسي غياب دولة القانون في التعامل مع الأزمات ذات الطبيعة الطائفية، والاحتكام على مدار أكثر من 40 عاما إلى الحلول العرفية. لذا فإنه يمكن النظر إليه كمحاولة نحو تصحيح أوضاع على أرض الواقع. إلا أن بسرعة تمريره في البرلمان، وقصر النقاش حوله فقط بين الدولة والكنيسة، على ضوء اكتفاء بعض النواب بتسجيل اعتراضاتهم فقط، من خلال مضابط الجلسات، يفتح الباب أمام تكهنات حول مستقبل هذا القانون، ولا سيما على خلفية الحراك الذي واكبه من قبل مختلف مجموعات النشطاء الأقباط والممثلين في ((تنسيقية بناء الكنائس)).
واقعة الاعتداء على الكنائس في مصر 9 ربيع الآخر 721 هـ. / 8 مايو 1321 م
تعالج هذه الدراسة واقعة الاعتداء على الكنائس في مصر في ٩ ربيع الآخر 721ه/ 8 مايو 1321م من خلال الروايات المعاصرة، إذ تعرضت لاعتداء شامل أفضى إلى نهب وحرق وتخريب عدد كبير منها، وكان هذا بمثابة المرحلة الأولى من الفتنة الكبرى التي اندلعت في مصر خلال عام 721ه/ 1331م، وبلغت أوجها بنشوب الحرائق المتتالية في القاهرة خلال شهري جمادى الأولى-جمادى الآخرة 721ه/ يونيو-يوليو 1321م. تنطلق الدراسة من افتراض أن هذا الاعتداء، وما نتج عنه من تخريب وإحراق للكثير من الأماكن والمنشآت، ما هو إلا انعكاس للصراع بين التيارين الإداري والعسكري في الدولة المملوكية، والنابع من المصلحة المادية واتساع النفوذ. فكبار الأمراء كانوا ناقمين لاتساع نفوذ التيار الإداري بقيادة كريم الدين الكبير، ناظر الديوان الخاص ووكيل الناصر محمد بن قلاوون ومدبر دولته، فعملوا على إضعافه من خلال فض الظهير الإداري القبطي من حوله، والذي كان يعتمد عليه في نزاعه مع الأمراء، ولإظهار عجزه عن حماية القبط وهو المعروف بمساندته الدائمة لهم. وظف الأمراء جميع الأدوات المتاحة لتنفيذ مخطط الاعتداء على الكنائس، فقاموا باستغلال الحالة البائسة التي كانت تعيشها طبقة العامة من جراء سوء الأوضاع الاقتصادية، وحنقها الشديد على موظفي الإدارة المملوكية من الأقباط نتيجة لتراثهم ورفاهيتهم، وبالتعاون مع بعض الجامعات الصوفية، وقع هجوم شامل على الكنائس في أغلب المدن المصرية، أفضى إلى حرق وهدم ونهب أكثر من ستين كنيسة، ابتداء بكنيسة الزهري في القاهرة، فضلا عن بعض الأديرة، والمساكن، والدور، والوكالات التجارية، وغيرها من الأماكن.
تطور العمارة الداخلية للكنسية القبطية في القرن العشرين
يتطرق البحث لتطور العمارة القبطية في القرن العشرين وبعض أهم سمات هذا التطور الذي اتبعه المعمار الكنسي القبطي وإن كان بشكل بسيط لم يصل إلى حد النضوج الكامل في الكثير من الأحيان. وقد أخد التطور المقصود عدة أوجه سواء في تأثير أسلوب الإنشاء على الطراز المعماري، العناصر الرمزية، والتقنيات الحديثة التي دخلت في تنفيذ التصميمات المعمارية الداخلية والخارجية للمبنى الكنسي القبطي. وهكذا نرى أن العمارة القبطية قد تأثرت بالحضارات المتعاقبة في مختلف العصور، قد أضفى الأقباط أيضا على هذه المدارس المعمارية البيزنطية والرومانية أحيانا الطابع الديني الفرعوني والذي كان يشبع حاجتهم النفسية عن طريق ممارسة طقوس تؤثر على الحواس ومنها تنتقل إلى النفس فتثير فيها العواطف والانفعالات. وكان طراز الكنائس القبطية السائد حتى نهاية القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين هو طراز كنائس القباب التي تغطى الصحن التي عرفت في مصر منذ أيام الفراعنة وعنها أخذ الإغريق وكل الغرب. فالمصريون عرفوا قطعا نظام القبة قبل الإغريق الذين استخدموها أيضا قبل ظهورها في الطراز البيزنطي. وقد تأثر تصميم الكنائس في القرن العشرين تأثرا كبيرا بعوامل متعددة منها العوامل الاجتماعية والاقتصادية وظهور مواد بناء وطرق إنشاء جديدة والانفتاح على ثقافة الغرب وثورة اتصالات والمعلومات وغيرها من العوامل التي تؤثر الآن في حياتنا المعاصرة. كما امتازت العمارة الكنسية القبطية بطابع روحي عميق -امتاز به الأقباط عن سائر مسيحيي العالم-أثر في تناول المعماري القبطي لشكل المبنى وكذلك الطابع الروحي التأملي في توجيه المبنى الكنسي الذي سبق فيه الأقباط باقي الكنائس حول العالم كما نرى كيف تعاملت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية مع معطيات عمارة ما بعد الحداثة ومدى تأثرها بقواعدها بما يتناسب مع المبادئ الروحية والطقسية لهذه الكنيسة العريقة وتراثها وفلسفتها التعبدية. حيث نقوم بعمل دراسة سريعة للعمارة الداخلية والخارجية لكنيسة قبطية بالقاهرة وكذلك كنيسة قبطية أخرى بالمهجر ومدى تطبيق الاتجاهات المعمارية الحديثة في العمارة كاتجاهات عمارة ما بعد الحداثة.
A Comparison between Copic Icons in Christain Churches and the Icons the Monastery of St Catherine in Sinai
The paper aims at examining Christian icons in Egypt, particularly the Coptic icons of the Egyptian Orthodox Church, and the Greek Orthodox icons, particularly from the Monastery of St Catherine in Egypt. Icons probably started from early Christianity, at least as early as the 2nd century as they were mentioned by Tertullian (c. 160-220) and in Clement of Alexandria (c. 150-212). They were then spread by the 24th Pope Kirollos 1st who became Pope in 420. Vansleb the historian reported that there was an icon in the church of St Mark of Alexandria done by Luke the Prophet depicting Paul the Evangelist. Since Luke was known to be a good painter he is also said to have drawn the likeness of the Virgin Mary who is said to have been one of the prettiest girls of the tribes of Israel.