Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
221 result(s) for "الكناية"
Sort by:
تفاوت الدلالة على الكرم باستخدام الكلب في شعر شبيب بن البرصاء ونصيب وابن هرمة
الهدف من البحث دراسة \"تفاوتُ الدَّلَالَةِ عَلَى الكَرَمِ بِاستخدام الْكَلْبِ فِي شِعْرِ شَبِيْبِ بنِ البَرْصَاءِ ونُصَيْبٍ وابنِ هَرْمَةَ دِرَاسَةً بَلَاغِيةً مُوَازنة\"، والذي تفاوتت فيه مراحل إلف الكلب للضيفان، مع بيان الفرق بين قول كل منهم في استخدام الكلب للدلالة على الكرم، وبيان مَنْ كان له القدح المُعَلَّى في تعبيره، وتحليل ذلك بالمنهج التحليلي التكاملي البلاغي، وقد جاءت الدراسة في ثلاثة مباحث، المبحث الأول- بلاغة الكناية عن الكرم بالتعبير بنبح الكَلْبِ للضيف وزَجْرِهِ، والمبحث الثاني- بلاغة الكناية عن الكرم بالتعبير بأنس الكلب بالضيف، والمبحث الثالث- بلاغة الكناية عن الكرم بالتعبير بمبادلة الكلام للكلب وفرحه بالضيف، ومن النتائج التي توصل إليها البحث: أن الدراسة تناولت ثلاثة وعشرين بيتا، منها أحد عشر بيتا في نبح الكلب للضيف، وبيتان في زجره للضيف، وبيت واحد في جبنه أمام الضيوف، وستة أبيات في أنسه بالضيف، وبيت واحد في محاولة كلامه للضيف، وبيتان في فرحه بالضيف، ومن خلال ذلك تبين تفاوت الدلالة على الكرم باستخدام الكلب، وجاء ترحيب الكلب عند ابن هَرْمَة في قوله: (يَكادُ إذا ما أَبصَرَ الضيفَ مُقبلاً يُكَلِّمُهُ مِن حُبِّهِ وَهُوَ أعجم) أبلغ من ترحيب الكلب عند نُصَيْب في قوله: (وَكَلْبُكَ آنَسُ بِالزَّائِرِينَ مِنَ الْأُمِّ بِالابْنَةِ الزَّائِرَة)؛ لأن نُصَيْبَا جعل للكلب أُنْسَا بالزائرين، بينما ابن هرمة جعل الكلب يحاول أن يكلم الضيف رغم عجمته، فجعل للكلب الأعجم الفصاحة في صورة مجازية خلابة، وتجد أنهما صورة متآلفة للكناية عن المعنى الواحد، ويمكن أن يقال: صُدَّرَ بيت ابن هرمة بالفعل \"يَكَادُ\"، والضمير فيه عائد على الكلب، ليُخرج المبالغة عن الغلو غير المقبول، ولكن حمل البيت على المجاز أخْلَب؛ لأن قدرة المجاز على إنطاق الأعجم أبلغ، وجاء اجتماع كنايتين في بيت واحد، لكن ليس بينهما قرابة شديدة ونسبا لاصقا، كما في قول القائل: (جَبَانُ الكَلْبِ مَهْزُولُ الفَصِيلِ)، وهما: (جَبَانُ الكَلْبِ)، وجُبْن الكلب يستلزم كثرة زجره عند تردد الضيوف في وقت الظلمة على بيت صاحبه ذهابا وإيابا، واستمرار زجره يؤدي إلى جُبْنِه، وهذا يدل على الكناية عن كرم صاحبه، و(مَهْزُولُ الفَصِيل)ِ يستلزم فقد أمه أو فقد لبنها؛ لأن هزال الفصيل لا يكون إلا يفقد أحدهما، إما بذبح أُمّه، أو تقديم لبنها للضيوف، وهذا يستلزم الكناية عن كرمه، ولكن ليست إحدى الكنايتين نظيرا للأخرى، أي: بينهما قدر من الاختلاف؛ لأن (كل واحدة من هاتين الكنايتين أصل بنفسه، وجنس على حدة) - كما قال الإمام عبد القاهر الجرجاني- رغم أن المعنى المكني عنه واحد، وهو الكرم.
A Study of Metonymical and Metaphorical Shift of Meaning in Selected Examples
It has been seen that a language may gain or lose lexical items . Additionally , the meaning or the semantic representation of words may change, by becoming broader or narrower, or by shifting. A lexical item may undergo a shift in meaning . For example, the word knight once meant 'youth' but shifted to 'mounted man -at- arms'. Silly used to mean 'happy' in old English. By the middle English period it shifted to mean ''naïve'', and only in modern English does it mean 'foolish'. The present study tries to identify the main differences between the metonymical and metaphorical shift of meanings used in the selected examples. It is hypothesized that both metonymy and metaphor are figures of speech; the former works by contiguity(association) between two concepts, while the latter works by the similarity between them. The steps to be followed in this study are exploring semantic change , identifying its types and investigating the metonymical and metaphorical shift of meanings, showing their differences and correlation used in the selected examples. The analysis of the data has shown that metaphor and metonymy, though quite different in their mechanism, may work together seamlessly. A metaphor produces a new concept in the target domain, a concept that is similar to the origin concept of the source domain because it contains certain elements of the source concept. Metonymy is quite different from metaphor- when talking metonymically, the same domain is remained. An element from the original concept is borrowed, but the links to the other elements are remained. The relations between the general objects and the things or aspects belonging to it are only possible within one domain. A metonymical shifts shift the reference of the word from a standard referent to an essential element of the underlying concept. Finally, it is necessary to observe that metonymy and metaphor are not mutually exclusive, but rather complemented one another . They are interacted in practice to achieve and enhance cohesion and coherence of the utterances.
الكناية في القرآن الكريم
الكناية لون من ألوان التعبير البياني وهي الأصل الثالث في علم البيان، وقد عني بها النقاد العرب والبلاغيون والمفسرون وعرفوا لها مكانتها في الإيضاح والتأثير. فأسلوب الكناية له لونه الخاص به الذي يختلف عن الأساليب البيانية الأخرى كالتشبيه والاستعارة، فهو مع إمتاعه يمتاز بالإقناع، لأنه لا يأتيك بالدعوى إلا ومعها دليلها، وتستطيع بوساطة الكناية أن تعبر عن كثير مما تتحاشى التصريح به، فهي باب واسع تجد النفس فيها المكمن الآمن والطريق الذي ليس فيه خطورة ولا وعورة، وهي تمكنك من تحقيق قصدك في النيل من خصمك والنكاية به وإشفاء غل نفسك منه من غير أن تصفه وصفا ظاهرا أو تجعل له سبيلا إليك ومن دون أن تخدش وجه الأدب. أما الكناية في كتاب الله العزيز فلها خصائصها وأغراضها، وقد أشرنا إلى بعض الشذرات من هذه الجواهر الفنية خلال عرض العديد من الشواهد القرآنية في طيات هذا البحث، ووضحنا تعريف الكناية وفرقها عن الإرداف والتعريض وأساليبها، وأقسامها، وبلاغتها. والغاية من البحث بيان مفهوم الكناية في القرآن الكريم، وبيان بلاغتها زيادة في تدبر كتاب الله وقد اتبعت المنهج الوصفي جمع المعلومات وتقديمها. وفيما يلي تعاريف بعض المصطلحات الواردة في البحث: الكناية: هو عدول عن لفظ إلى آخر أحسن منه أو أليق أو أنه يقوم مقام الاسم أو غير ذلك. والإرداف: هو أن يريد المتكلم معنى ولا يعبر عنه باللفظ الموضوع له ولا بدلالة الإشارة، بل بلفظ يرادفه. التعريض: أن تذكر شيئا يدل به على شيء لم تذكره. المجاز في اللغة: هو التجاوز والتعدي. وفي الاصطلاح اللغوي هو صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى مرجوح بقرينة. أي أن اللفظ يقصد به غير معناه الحرفي، بل معنى له علاقة غير مباشرة بالمعنى الحرفي. والمجاز من الوسائل البلاغية التي تكثر في كلام الناس، البليغ منهم وغيرهم، وليس من الكذب في شيء كما توهم البعض. تعريف الاستعارة لغة: رفع الشيء وتحويله من مكان إلى آخر، كأن يقال: استعرت من فلان شيئا، أي حولته من يده إلى يدي، أما اصطلاحا، فقد عرفها كثير من الأدباء والبلغاء، كالجاحظ والجرجاني، وكل أقوالهم فيما يتعلق فيها تتلخص في أنها استعمال كلمة، أو معنى لغير ما وضعت به، أو جاءت له لشبه بينهما؛ بهدف التوسع في الفكرة، أو هي تشبيه حذف أحد أركانه.
الكناية عند عبدالقاهر الجرجاني في كتابه دلائل الإعجاز
يهدف البحث إلى دراسة مصطلح الكناية عند عبد القاهر الجرجاني (ت: ۳۷۱هـ) في كتابه \"دلائل الإعجاز\"، ومعرفة جهده في تأصيل هذا الفن، وتفصيل مسائله، وتحليل شواهده وبيان علاقته بمعنى المعنى التي يقوم عليها الكتاب. وقد انتظم البحث في مقدمة ومطلبين وخاتمة. تضمن المطلب الأول تعريف عبد القاهر (ت: ۳۷۱هـ) للكناية ونقد التعريف، فبيان لعلاقة الكناية بمعنى المعنى وسياقات ورودها عنده ومنهجه في دراستها. يليه المطلب الثاني ويختص بتأويل الشواهد الشعرية الواردة في باب الكناية ومناقشة تحليله للشواهد ثم بيان ما فات عبد القاهر ذكره في هذا الباب وذكره غيره من المتأخرين. وقد ختمت الدراسة ببيان أهم النتائج.
المجاز والواقع
طبيعة هذا البحث تطبيقية تحاول أن تضافرت في تنشئته عدة علوم جزئية، منها الحاسوب والانثروبولوجيا واللسانيات في تقدم رؤية جديدة للمجاز في اللغة العربية بالإفادة من الإدراكيات بوصفها علما الفلسفة العملية وعلم الأعصاب وعلم الوقت ذاته بعد أن نقل موضوع دراسته من الواقع المادي المعيش إلى التصور الذهني بوصفه مجالا رحبا للتأليف والخلق والإبداع. وتقدمت البلاغة الإدراكية خطوات مهمة عندما نقلت موضوعها من الواقع إلى التصور الذهني، إذ أصبحت التعبيرات المجازية خطابا واقعيا علميا واجتماعيا يحقق إنجازا فكريا، بعد أن كان ينظر له بوصفه ترفا لغويا أو تزويقا جماليا أو كذبا لعدم انطباقه على الواقع لذلك اتخاذ البلاغة الإدراكية مقاربة لدراسة النصوص المجازية البليغة التي تقدم رؤى جديدة تسهم في تطوير هذا العلم بالانتقال من النظرية إلى التطبيق.