Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "الكندي، أبو يوسف يعقوب بن إسحاق، ت. 256 هـ"
Sort by:
الجمال عند الكندي
لم يؤلف الكندي كتابا خاصا يدرس فيه موضوع الجمال ولكنه أولى الموسيقى أهمية كبيرة لتأثيرها الكبير في انفعالات النفس وميولها لذي جاءت أغلب أرائه الجمالية ضمن مؤلفاته الموسيقية. وبين الكندي التذوق الجمالي متغير ونسبي يختلف من شخص إلى أخر تبعا لاختلاف الظروف المناخية والاجتماعية، وينضر الكندي إلى أن التذوق الجمالي أنه عملية حسية يعتمد على ما يحدثه العمل الفني من إثر في نفوسنا من خلال تأثيره في شعورنا وانفعالاتنا. ويؤكد الكندي الجانب العقلي في التذوق الجمالي. وأكد الكندي أن الموسيقى أقرب الفنون إلى الطابع الروحي لان حاسة الاستماع أقرب إلى الانطواء والذهنية وأقرب صلة بعالم الأنسان الداخلي من بقية الحواس.
علم الكيمياء عند الكندي
وضحنا في البحث الموسوم بـ (علم الكيمياء عند الكندي) جملة من الوقائع والحوادث التاريخية ذات البعد التراثي العلمي الصرف في علم الكيمياء. وفيما يخص عالمنا الكندي، كان يعد أول عالم وفيلسوف عربي مسلم طرق أبواب المعرفة كلها طبيعية كانت وإنسانية، إضافة إلى كونه الفيلسوف العربي الأول، وذكره كثيرون من شرقيين وغربيين وفضلوه على بعض علماء العرب الذين أتوا بعده. لقد أهتم وعنى الكندي عناية كبيرة بالكيمياء ومرد ذلك إلى أيمانه باستحالة المعادن البخسة إلى ثمينة أمر غير صحيح. لقد اشتغل كثير من علماء العرب والإسلام قبل الكندي وفي زمانه في الكيمياء نظرا لإيمانهم بالفكرة القائلة بتحويل العناصر الزهيدة الثمن إلى عناصر ثمينة كالفضة والذهب. ألا أن الكندي لم يؤمن بهذه الفكرة ورفضها رفضا باتا ومن المحتمل جدا أن يكون الكندي أو كيميائي في العرب والإسلام رفض فكرة الاستحالة هذه إذ لم يأت قبله من علماء العرب الذين اهتموا بالكيمياء.
المشاكلة والاختلاف في النتاج الفكري وانعكاسه على التصوير الإسلامي
تناولت الدراسة الحالية (المشاكلة والاختلاف في التصوير الإسلامي) وضمت أربعة فصول عني الفصل الأول بالإطار المنهجي الذي تناول مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه فضلا عن حدود البحث (القرن السادس والسابع الهجري) وهدف البحث الحالي المتمثل (تعرف المشاكلة والاختلاف في التصوير الإسلامي) ثم تحديد وتعريف المصطلحات. تناول الإطار النظري والمؤشرات والدراسات السابقة حيث تضمن الفصل مبحثين، تناول المبحث الأول المشاكلة والاختلاف للتصوير في النتاج الفكري والأدبي، وتناول المبحث الثاني المشاكلة والاختلاف في النظريات الفلسفية، ومؤشرات الإطار النظري. أما الفصل الثالث فقد أشتمل على إجراءات البحث من خلال تحديد مجتمع البحث والعينة الممثلة له وأداة البحث انتهاءا بتحليل عينة البحث البالغة (٣) لوحة حيث أعتمد الباحث المؤشرات التي أنتهى إليها الإطار النظري كأداة في تحليل عينة البحث وقد تضمن الفصل الرابع عدد من النتائج والاستنتاجات والمقترحات والمصادر.
أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي
هدفت الدراسة لمناقشة أعمال الكندي الفلسفية والعلمية التي تُعدّ مجهولة ومغمورة. لذلك حصرنا عملنا في نقطتين، أولا: دراسة الكتب الفلسفية التي لم تصرّح بها مصادر ترجمته بشكل مباشر وهي شروحات أو مختصرات أو تعليقات أو ترجماته لأعمال فلاسفة آخرين، ثانيا: مناقشة مؤلفاته العلمية التي لم ترد ضمن قوائم مصادر ترجمته ولعل أبرزها فهرست النديم. واتبع الباحثان المنهج التاريخي التحليلي ف ي إعداد الدراسة، وانتهت دراستهما إلى مجموعة من النتائج أهمها: ضرورة معرفة التقاطعات المعرفية بين نصوص الكندي الفلسفية والعلمية، لا نجد بيبليوغرافيا تامة لكتب الكندي في الفلسفة والعلوم، كذلك لم تكن بعض الكتب من تأليف الكندي بل من وضع تلاميذه.
رسالة يعقوب بن إسحاق الكندي في إيضاح وجدان أبعاد ما بين الناظر ومراكز أعمدة الجبال
تعد رسالة الكندي (185 -256 ه/ 805 -873 م) المسماه (رسالة يعقوب بن إسحاق الكندي في إيضاح وجدان أبعاد ما بين الناظر ومراكز أعمدة الجبال، وعلو أعمدتها، وعلم عمق الآبار، وعروض الأنهار وغير ذلك...) -من أوائل النصوص العربية المكتوبة في العصر العباسي الأول، لدراسة مسائل مساحية متنوعة وكيفية حلها، بالاستعانة بآلات متعددة. قامت المحققة -مع تحقيقها للنص -بالمقارنة بينه وبين عدة نصوص عربية أخرى، مثل: (إنباط المياه الخفية) للكرجي، و(رسالة في معرفة آلات يعلم بها أبعاد الأشياء الشاخصة في الهواء والتي على بسيط الأرض وأغوار الأودية والآبار وعروض الأنهار) للنيريزي، وكتاب (المنازل السبع) لأبي الوفاء البوزجاني، و (خلاصة الحساب) للعاملي؛ بغية التعرف على تطور المعارف المساحية لعلمائنا العرب/ المسلمين، التي لم تتضح بشكل جيد حتى الآن. ولعل أهم نتائج هذه المقارنة هي الوصول إلى أن العلماء العرب لم يكتفوا بما ورثوا من أدوات مساحية من الحضارات القديمة، بل اخترعوا آلات مساحية جديدة لتسهيل العمل، والحصول على دقة أكبر في القياسات.
معالم حضور الكندي في فلسفة أبي الحسن العامري
يدور هذا البحث الذي هو بعنوان: (معالم حضور الكندي في فلسفة أبي الحسن العامري دراسة مقارنة) حول ملامح الاتفاق والتشابه بين الفيلسوفين الكندي والعامري، مدللا فيه على وجود أفكار واتجاهات فلسفية متشابهة بينهما تنبئ عن اهتمامات فكرية وخلفيات ثقافية مشتركة. وقد أظهرت في هذا البحث أثر الكندي في فكر العامري وفلسفته وثقافته في مسائل متعددة، برهنت على تأثر الثاني بالأول، منها: 1-التوفيق بين الدين والفلسفة ٢-مبدأ الإفادة من الثقافات الأجنبية ٣-صورة الفيلسوف الكامل وقسماتها 4-اتفافهما في مسألة أدلة وجود الله تعالى 5-اتفاقهما في الموقف من الكيمياء والجغرافيا ٦-تأثر العامري بالكندي في استعمال بعض الألفاظ والمصطلحات مثل: الإبداع، والعلل الطبيعية. ولا يعني هذا الاتفاق بينهما في موضوعات فلسفية مشتركة، نفي الأصالة والإبداع عن شخصية العامري خاصة، وإنما لا تخلو فلسفته من الأصالة.