Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
8 result(s) for "الكنيسة الروسية الأرثوذكسية"
Sort by:
العلاقات بين الكنيستين القبطية والروسية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين
يتناول الكتاب مسيرة العلاقات بين الكنيستين، ويرصد بالصور البطاركة الذين تعاقبوا علي الكنيسة الروسية خلال فترة البطريركية الأولي منذ 1589 حتي 1721 وخلال فترة البطريركية الثانية بدءا من 1917، وحتي الآن كما يستعرض الكتاب باباوات الكنيسة القبطية منذ بدايات القرن الثامن عشر، وما تم ترصده من خلال زيارة الرحالة الروس التي شملت مصر عما رأوه ورصدوه ليعود بالذاكرة إلي أجواء قرون مضت وسجل حافل للزيارات التاريخية بين الكنيستين والرسائل المتبادلة بين قياداتهما، وملامح الاهتمام الكنسي القبطي بالشأن الروسي، وهذه العلاقات تعبر عن العلاقة بين الشعبيين المصري والروسي، ويشير الكتاب إلي عدد من المجالات في الحوار اللاهوتي، والدراسات القبطية ويعرض الكتاب صورا لمقر بطاركة موسكو وعدد من الأيقونات، واسماء باباوات الكنيستين المصرية والروسية المحددة في هذا الكتاب وتاريخ البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والبطريرك كيريل بطريرك موسكو وسائر روسيا، وتاريخ البعثة الكنسية الروسية في القدس، والرسائل المتبادلة بين قيادات الكنسيتين القبطية والروسية وصور لزيارة البطريرك الروسي كيريل للكنيسة القبطية، ومقابلة البابا شنودة في أبريل 2010 ورسالة التعزية من البطريرك كيريل بعد نياحة البابا شنودة الثالث ومشاركة الكنيسة الروسية في تنصيب البابا تواضروس الثاني.
الانقسام الأرثوذكسي في الحرب الأوكرانية
تناول المقال الانقسام الأرثوذكسي في الحرب الأوكرانية. وأشار إلى أن الحرب الأوكرانية أظهرت حجم الاصطفاف الديني في المواجهة بين القوى الغربية المتصارعة حيث أعلن البطريرك كيريل من موسكو تأييد الكنيسة الأرثوذكسية الروسية للحرب؛ مبررًا ذلك بأهمية الهجوم الروسي للحفاظ على وحدة الكنيسة. وأوضح بيان مجلس الكنائس العالمي أن الجيش الروسي استهدف (297) منشأة دينية أغلبها كنائس والتي تضم (21) كنيسة داعمة للرئيس الأوكراني فولوديمير و(5) تتبع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية موضحاً معاناة الكنيسة الأرثوذكسية في أوكرانيا من انقسامات كبيرة وذلك بسبب تبعية العديد من القساوسة لمجلس أساقفة الكنيسة الروسية. وتطرق إلى ممارسة الكنيسة الروسية هيمنتها على كامل الأراضي التي كان يستولي عليها الاتحاد السوفييتي وتمتلك تأثيرًا نافذًا أظهر قوتها السياسية. وبين ما صرح به الرئيس الأوكراني في أن حكومته ستواصل اتخاذ التدابير للحصول على الاستقلال الروحي لأوكرانيا. واختتم المقال بالإشارة إلى أن موسكو تعد الكنيسة إحدى أدوات الحرب في محيطها القومي ولذلك يدعمها الرئيس الروسي فلاديمير كأهم أدواته التوسعية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
الدين والسياسة الخارجية الروسية
تناقش هذه الدراسة حضور الدين في السياسة الخارجية الروسية، وأسباب ذلك، وكيف تتحرك الكنيسة خارجيا، وتفسير السياسة الروسية تجاه سوريا في ضوء ذلك، معتمدة على بيانات وتصريحات وأخبار الكنيسة الروسية الأرثوذكسية، وكذلك المسؤولين الروس، التي تكشف أن دور الكنيسة لا يقتصر على مجرد توظيف سياسي للورقة الدينية لكسب الدعم للسياسة الخارجية، بل يتعدى ذلك إلى كونه مؤثرا لا يقل أهمية عن بقية الاعتبارات الأخرى التي تحرك السياسة الروسية. وفي الختام تقدم الدراسة موجزا عن العلاقة بين الكنيسة والسياسة الروسية خلال ثلاث مراحل من التاريخ الروسي.
القوة الناعمة الروسية في منطقة كومنولث الدول المستقلة: المصادر والأدوات
يهدفُ هذا المقال لاستكشاف القوة الناعمة الروسية في منطقة كومنولث الدول المستقلة، من خلال البحث في مصادرها، أدواتها وتطور الخطاب الرسمي الروسي بخصوص ضرورة تفعيل هذا البعد في السياسة الخارجية الروسية تجاه دول المنطقة. وقد بدأ الاهتمام الروسي بموضوع القوة الناعمة خطاباً وممارسةً يأخذ حيزاً معتبراً داخل أوساط النخب الفكرية والسياسية منذ وصول الرئيس بوتين إلى السلطة عام 2000م، بالموازاة مع التحولات الدولية والإقليمية التي أدّت إلى تأزُّم العلاقات الروسية مع بعض دول جوارها، وسقوط عددٍ من الحكومات التي كانت موالية لها، لاسيما في كلٍّ من أوكرانيا وجورجيا بفعل التغلغل التدريجي لقيم البراديغم الليبرالي في الحكم والاقتصاد في المنطقة، ما أصبح يشكل في نظر القيادة الروسية تهديداً حقيقيا لنفوذها التقليدي في المنطقة.
دور الكنيسة الأرثوذكسية في توجيه السياسة الخارجية الروسية
يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على محدد مهم من محددات السياسة الخارجية وهو المحدد الديني الذي يعتبر أحد وسائل القوة الناعمة التي يتم توظيفها من قبل الدول في سياساتها الخارجية إما لبلوغ مصالح وغايات معينة وإما لإضفاء الشرعية على سياساتها تجاه المناطق والدول الأخرى. وتعتبر روسيا واحدة من هذه الدول التي اتجهت منذ مطلع القرن ال21م نحو توظيف البعد الديني في سياستها الخارجية عبر تعزيز أدوار الكنيسة الأرثوذكسية الروسية ممثلة في بطريركية موسكو وعموم روسيا، ومن هذا المنطلق سيتم معالجة موضع المقال وفق أربع محاور تم تخصيص المحورين الأول والثاني لدراسة تاريخ الكنيسة الأرثوذكسية الروسية إضافة إلى علاقتها بالسلطة الحاكمة، أما المحورين الثالث والرابع فتم تخصيصهم لدراسة أدوار الكنيسة الأرثوذكسية بالدوائر والقضايا الإقليمية والعالمية التي لها ارتباط مباشر بالمصالح الروسية.