Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
13 result(s) for "الكنيسة القبطية مصر تاريخ"
Sort by:
بطاركة الكنيسة القبطية في العصر الحديث : الكنيسة المصرية وقادتها منذ العصر العثماني وحتى الوقت الحاضر
كتاب بطاركة الكنيسة القبطية في العصر الحديث لمؤلفه مجدي جرجس والصادر عن المركز القومي للترجمة، يتناول الكتاب تاريخ الكنيسة القبطية منذ العصر العثماني، وحتى بدايات القرن الواحد والعشرين. ويركز الكتاب بصفة خاصة على قيادة الطائفة والكنيسة، والتوافق أو الصراع حول قيادة الطائفة بين رجال الدين وأعيان القبط ويستعرض الكتاب دورات ونوبات تغير شكل قيادة.
الشائعات وأثرها في مسألة مطران إثيوبيا القبطي عام 1937 م
ما أن احتلت إيطاليا إثيوبيا في عام 1936 حتى بدأت في استخدام الشائعات كسلاح يهدف لفصل الكنيسة الإثيوبية عن الكنيسة القبطية المصرية، وذلك لتقويض النفوذ المصري في إثيوبيا. وكانت الشائعات التي ظهرت حول مطران إثيوبيا عام 1937 حداً فاصلاً في تاريخ العلاقات بين الكنيستين القبطية والإثيوبية، ومثار جدل لا حصر له. ومن هذا المنطلق تعود أهمية البحث إلى تناول تلك المسألة، والتي كان لها أثر كبير في المجتمع القبطي والإثيوبي آنذاك، خاصة في ظل انتشار الشائعات التي كانت تدور حول موافقة مطران إثيوبيا القبطي على فصل الكنيسة الإثيوبية من الكنيسة المصرية. ويهدف البحث إلى محاولة الكشف عن الأسباب الكامنة وراء الشائعات التي انتشرت حول مطران إثيوبيا، ودور إيطاليا في إثارة الشائعات حول موافقة \"الأنبا كيرلس\". المطران القبطي للكنيسة الإثيوبية آنذاك. على انفصال الكنيسة الإثيوبية من الكنيسة القبطية، وموقف الكنيسة القبطية والرأي العام القبطي والإثيوبي من تلك المسألة، مع إيضاح موقف الحكومة المصرية إزاء تلك الشائعات، ومحاولة التصدي لها.
الخطابات القبطية المبكرة
تناولت الدراسة التي أصدرها مركز الدراسات القبطية التابع لمكتبة الإسكندرية في كتاب بعنوان «الخطابات القبطية المبكرة»، أشكال وصيغ الخطابات القبطية المبكرة التي تنتمي إلى الفترة ما بين القرن الرابع والقرن السادس الميلاديين، وبلغ عددها (192) خطابا. وقسم نقشارة كتابه إلى جزأين، الأول بدأه بتمهيد تركز على تعريفات «الخطاب» قديما وحديثا، وأهمية الخطاب القبطي المبكر، والفارق بين الخطاب والعقد المكتوب على هيئة خطاب، وأهم المواد التي كتب المصري القديم عليها خطاباته، كما قدم مسحا وتحليلا لمواد وأشكال الخطابات القبطية المبكرة، وألقى الضوء على أهم العناصر المميزة لأشكالها، مع الإشارة لأهم سمات لهجة الأقباط «الديموطيقية» الذين كانوا يعيشون في مدينة أسيوط جنوب مصر والتي كتبت بها معظم تلك الخطابات. وركز الباحث على تحليل ودراسة الخطابات الشخصية التي قام مصريون بإرسالها إلى ذويهم، وقام بفحص عدد كبير منها، الرسائل، كانت موضوع بحثه للحصول على درجة الماجستير، وفيها تبرز صورة صادقة عن حياة المصريين الاجتماعية وعوالمهم الخاصة في تلك الفترة، وفي الجزء الثاني من الكتاب تناول الباحث صيغ تلك الخطابات من خلال تمهيد يدور حول تعريف مصطلح «صيغة»، ثم قام بعد ذلك بحصر وتحليل كل صيغة، وتوضيح أهم عناصر التشابه والاختلاف بين الصيغة القبطية والصيغ المشابهة في الخطابات الأقدم والمعاصرة... إلخ.
الكنيسة.. : صراع أم مخاض ميلاد ؟ : قراءة في مصادمات الفرقاء-الجذور والمستقبل
يقع الكتاب فى 285 صفحة من القطع المتوسط، وقدمه الدكتور محمد عفيفى والذى يؤكد فى مقدمته أن من يعرف الكاتب كمال زاخر يلاحظ حضوره، وإسهاماته، فى المجال العام، وهموم الوطن، ولكن لكمال زاخر أيضا دور مهم فى المجال القبطى، وحركة الإصلاح الكنسى، وينتمى كمال زاخر إلى تيار مهم فى التاريخ القبطى، وهو التيار الذى عرف تاريخيا ب \"الأراخنة\" وهم نخبة الأقباط من غير رجال الدين، ولعب هذا التيار دورا مهما عبر العصور فى توجيه وإدارة الشأن القبطى، وتعتبر أفضل فترات الكنيسة الفترات التى يحدث فيها تناغم بين \"الأراخنة\" والكنيسة، وتمر الكنيسة بفترات عصيبة عندما يحدث اختلاف، أو صراع مع \"الأراخنة\"، وينعكس ذلك بالسلب على عملية الإصلاح الكنسى.
الكنائس القبطية القديمة في مصر
يحتل هذا الكتاب \"الكنائس القبطية القديمة في مصر\" مكانة عظيمة بين الكتب الأخرى نظرا لأن المؤلف زار مصر وتنقل بين كافة أنحائها وشاهد الأماكن المقدسة على الطبيعة كما التقي برجال الأكليروس وأفراد الشعب الذين أمدوه بالمعلومات التي دونها في الكتاب ويتناول الكتاب عمارة الكنائس القبطية ودير مار مينا ودير أبي سيفين وكنائس مصر القديمة وتحدث الكتاب أيضا عن الكنائس الصغرى بمصر القديمة وكنائس القاهرة.
تاريخ مصر ليوحنا النقيوسي : (رؤية قبطية للفتح الإسلامي لمصر)
يشير المؤلف إلى أن مخطوطة يوحنا النقيوسي تعتبر من أهم المصادر التاريخية التي تناولت في جزء منها الحديث عن فتح العرب لمصر، فهي أولا من أقدم المصادر التي تناولت هذا الموضوع وساعدت-كما يقول بعض المستشرقين-على حل بعض الألغاز التي اكتنفت هذا الحدث الهام ومن بينها تحديد شخصية المقوقس التي ظلت زمنا طويلا غامضة ومبهمة، فقد عاصر يوحنا النقيوسي أحداث الفتح العربي وكان شاهد عيان لها وأول من أرخ لها.
العلاقات بين الكنيستين القبطية والروسية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين
يتناول الكتاب مسيرة العلاقات بين الكنيستين، ويرصد بالصور البطاركة الذين تعاقبوا علي الكنيسة الروسية خلال فترة البطريركية الأولي منذ 1589 حتي 1721 وخلال فترة البطريركية الثانية بدءا من 1917، وحتي الآن كما يستعرض الكتاب باباوات الكنيسة القبطية منذ بدايات القرن الثامن عشر، وما تم ترصده من خلال زيارة الرحالة الروس التي شملت مصر عما رأوه ورصدوه ليعود بالذاكرة إلي أجواء قرون مضت وسجل حافل للزيارات التاريخية بين الكنيستين والرسائل المتبادلة بين قياداتهما، وملامح الاهتمام الكنسي القبطي بالشأن الروسي، وهذه العلاقات تعبر عن العلاقة بين الشعبيين المصري والروسي، ويشير الكتاب إلي عدد من المجالات في الحوار اللاهوتي، والدراسات القبطية ويعرض الكتاب صورا لمقر بطاركة موسكو وعدد من الأيقونات، واسماء باباوات الكنيستين المصرية والروسية المحددة في هذا الكتاب وتاريخ البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية والبطريرك كيريل بطريرك موسكو وسائر روسيا، وتاريخ البعثة الكنسية الروسية في القدس، والرسائل المتبادلة بين قيادات الكنسيتين القبطية والروسية وصور لزيارة البطريرك الروسي كيريل للكنيسة القبطية، ومقابلة البابا شنودة في أبريل 2010 ورسالة التعزية من البطريرك كيريل بعد نياحة البابا شنودة الثالث ومشاركة الكنيسة الروسية في تنصيب البابا تواضروس الثاني.