Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
162 result(s) for "الكنيست الاسرائيلي"
Sort by:
تأثير القوانين الإسرائيلية في الأسرى الفلسطينيين
كشفت الدراسة عن تأثير القوانين الإسرائيلية في الأسرى الفلسطينيين. وقسمت الدراسة إلى عدة عناصر، تناول الأول تشريعات الكنيست العنصرية ضد الأسرى والتي تضمنت حقوق الأسرى في القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية، والقوانين الإسرائيلية ضد الأسرى. وتطرق الثاني إلى الاستهداف الإسرائيلي للأسرى وموقف السلطة الفلسطينية، فهي محور الدعاية الانتخابية الإسرائيلية، ومسارات القوانين الإسرائيلية، موقف السلطة والفصائل الفلسطينية من استهداف الأسرى. واستعرض الثالث تأثير القرارات والممارسات العنصرية في الحركة الأسيرة والتي اشتملت على المسؤولية القانونية للاحتلال تجاه الأسرى، موقف الحركة الأسيرة، موقف مؤسسات مناصرة الأسرى. وختاماً توصلت الدراسة إلى أن إسرائيل قد عمدت منذ قيامها على أرض فلسطين إلى فتح الكثير من السجون وزج عشرات الألوف من الفلسطينيين والعرب بها، وعملت على استصدار وإقرار كل القوانين والسياسات العنصرية والقمعية لاستهداف الأسرى للنيل من عزيمتهم وثنيهم عن مواصلة الكفاح ضدها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
الأسئلة الحجاجية في الخطابات السياسية
استعرض هذا البحث مفهوم الحجاج لغويا وأهميته في مجال السياسة، ثم تطرق إلى مفهوم السؤال الحجاجي، وكيفية توظيفه في الخطاب السياسي لتحقيق أهداف المتكلم الأيديولوجية، وأنواعه المختلفة وأشكاله المتنوعة في الخطابات السياسية. ثم انتقل البحث من هذا التقديم النظري إلى دراسة نماذج من خطابات الساسة الإسرائيليين التي ألقيت في الكنيست الإسرائيلي في الفترة من (1973 - 1995) لاستخلاص الوظائف الحجاجية التي تؤديها الأسئلة بأنواعها المختلفة، ومدى شيوعها في الخطابات السياسية الإسرائيلية. كما تناول البحث أيضا ظاهرة سؤال الخيار، والذي تم تقسيمه إلى ثلاثة أنواع، وهى: الخيار الإقصائي، الخيار المتضمن، والخيار الورطة، وبيان الوظائف الحجاجية التي يؤديها- كلا منهم- في الخطاب السياسية الإسرائيلية. ثم انتقل البحث إلى إيضاح الفرق بين ما يسمى بالخيار الوهمي والخيار الورطة، وكيفية توظيفهما في الخطاب السياسي من أجل تحقيق أهداف السياسي الأيديولوجية. ومن ثم استطاع الباحث الوقوف على هذه الظاهرة وبيان أهميتها والأدوار الحجاجية التي تؤديها في الخطابات السياسية الإسرائيلية من أجل تحقيق أهداف معينة.
موقف النخبة التشريعية الكنيست الإسرائيلية من معاهدة كامب ديفيد
يسعى البحث لدراسة العلاقة بين النخبة التشريعية (الكنيست) الإسرائيلية وتبنيها معاهدة كامب ديفيد، نظراً لأهمية مكونات هذه النخبة الاجتماعية والاقتصادية الذاتية وتأثيرها على سلوك أعضائها السياسي. من خلال استخدام منهج النخبة. ويقصد بالنخبة أعضاء الكنيست التاسعة، البالغ عددهم 120 نائبا والذين صوتوا على معاهدة كامب ديفيد. بموافقة 48 صوتا ومعارضة 91 صوتا، وامتناع 71 عن التصويت. وأظهرت الدراسة علاقة الانتماء الحزبي لأعضاء النخبة التشريعية، وتبني العضو المعاهدة، وأن هناك علاقة بين الخصائص (الاجتماعية -الاقتصادية) لأعضاء النخبة التشريعية وتبني العضو للمعاهدة، فأعضاء النخبة التشريعية من الحزب الحاكم (الليكود) والمعارضة أيدوا المعاهدة، وكانت كبيرو السن أكثر تأييدا من جيل الشباب، والذكور من الإناث، مما قد يشكل خطراً على مستقبل عملية السلام في ظل المؤشرات الحالية التي تشير إلى انفتاح النخبة التشريعية على الإناث وجيل الشباب في ظل تلاشي الجيل الأول والثاني من قادة إسرائيل خاصة العسكرين منهم . أن الدافع الأساسي للتباين الواضح في تصويت أعضاء الأحزاب الإسرائيلية فيما بينها (وحتى في الحزب نفسه) كان من منطلق الدفاع عن مصالح دولة إسرائيل وإخراج مصر من الصف العربي. وقد يساهم اختلاف بعض الخصائص الاجتماعية لأعضاء الكنيست مثل مكان ولادة بعضهم في المناطق المحتلة عام 1967، نحو مزيد من التطرف للمجتمع الإسرائيلي الرافض للعملية السلمية. كما أن تلاشي الجيل الأول والثاني (رابين وبيرس وشارون) من قادة إسرائيل وظهور جيل الشباب قد لا يساهم في التوصل نحو عملية السلام لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي.
قراءة تحليلية في نتائج الإنتخابات الإسرائيلية
The March 17, 2015 Knesset elections resulted in the victory of the Likud party, led by Benjamin Netanyahu, with thirty seats. Opinion polls had predicted only 26 seats. On the other hand, its rival Zionist camp (consisting of both Labor and Movement parties) was unexpectedly defeated, winning only 24 seats, which the opinion polls had given 27- 28 seats. The number of seats, which constitutes 25% of the Knesset, guarantees Netanyahu the request by the President of the State of Israel to form his own fourth government. In addition, the winning of the center-right and extreme right paves the way for a full right-wing cabinet. On the other hand, this election produced, for the first time, a new phenomenon among the Arab Palestinians in Israel, when they went to the ballot boxes as one bloc with four parties and political lists. Though not taking a complete form, and in need for further development, it marks the unity of the Palestinians in Israel in one entity to demand equal rights as citizens and confront the racial tide common among the Israelis. In Parliament, in the milieu of Israeli parties and among large segments of the Israeli public, the Arabs are considered terrorists, undesirable and highly suspicious. This is frankly expressed in the election propaganda in which Netanyahu appeared to represent his Likud party on the ballot day. He called on the Israeli public to go to the polls because the Arabs in Israel are going in large numbers with buses to move them, warning that the Jews will lose control of the state. This propaganda secured Netanyahu a large number of votes, making him reap such a surprising victory. In the final analysis, this election will not change the political map in Israel, but it will enhance the position of the right-wing camp made up of Likud, Shas, Our Home Israel, the Jewish House Party, \"All of Us\" - led by Ekhalon, a breakaway of Likud - and United Torah. This combination gives Netanyahu 67 out of 120 seats in the Parliament. The new government, to be formed by Netanyahu of the above formula, would face a number of central issues, such as the following: - The negotiations with the Palestinians: how to continue in light of Netanyahu's statements during the election that he did not favor a two-state solution - The US administration, which considered his statement to be gravely serious because it undermines its own mediation and patronage of the settlement project fitting the size of its interests in the Middle East - Iran, as he challenged the US President Obama's administration - Other ongoing crises and shifts in the Middle East for several years, and - Very thorny internal economic files. The central question here is: can a right government, led by Netanyahu, stand or suffer from internal disintegration as a result of discrepancies between its parties' visions for a number of files? Or will it carry on until the end of the term in spite of these contradictions, by Netanyahu's management of such files in which he is an expert but without solutions?
جرح القدس
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان جرح القدس. وبين أن إسرائيل تريد تذكير الفلسطينيين بالنكبة التي لم تتوقف، وأنهم يخوضون حربا رمزية من أجل تدمير الرموز الفلسطينية، فيقتحمون المسجد الأقصى، ويقتلون الفلسطينيات. وأكد أن الشعب الفلسطيني يقوم من أجل البقاء. وأوضح أن الإسرائيليون يريدون من الفلسطينيين تذكر النكبة ونسيان المجرم، ويعتمدوا على حرب الذاكرة، لأن الماضي امتداد للحاضر، ويحاولوا دائما تذكيرهم بمذابح الماضي والطرد الجماعي وتدمير القرى. وذكر أن الإسرائيليون غاضبون من الزمن؛ لأنه على الرغم من إنجازاتهم الاستيطانية ليس في خدمتهم، وبين أن إسرائيل تحقق إنجازات كبرى، لكنها في الوقت نفسه توحد الفلسطينيين من جديد. وتطرق إلى حرب العلمين التي دارت في شوارع القدس وسمائها، وكان العلم الفلسطيني رفرف عاليا، وهو إعلان واضح بأن فلسطين لن تستسلم، وبين أن مسألة منع العلم فيها سيكولوجيا سياسية تتمثل في الخوف والمحو. وذكر أن مشكلة الفلسطينيين مع إسرائيل هي أن وجودهم هو المشكلة، أما مشكلة إسرائيل ليست مع الفلسطينيين بل مع أنفسهم ومع قناعتهم بأن على الفلسطينيين الاختفاء. واكد على أن الإسرائيليون أخطأوا كثيرا لأنهم لا يستطيعون فهم علاقة المقدسيين والفلسطينيين بهذه المدينة. واختتم المقال بتوضيح أن مأساة الحرج الفلسطيني هو اعتقاد الصهيونيين أنهم قادرون على تكرار الماضي باسم جديد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022