Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
105 result(s) for "الكوني، إبراهيم"
Sort by:
ثمرة العدم
يتخلق كمأ \"الترفاس\" طفرة، تبدعها دهشة أرض الصحراء الظمأى من بغتة المطر الخريفي العابر، ثمرة منبتة تطفر من دون بذور، وتكبر من غير جذور، وتمضي-كما وفدت-بلا أثر ولا شاهد. وهي، في عرف الصحراوي، كنز يجود به الغيب على عابر التيه المتخفف من أوزار الملكية؛ ممن اختاروا العزلة ولبسوا ثياب الزهد، وانقطعوا في الخلاء. يفرد لها إبراهيم الكوني في جل أعماله حيزا معلوما، ويقف إزاء إعجازها متسائلا، بعد أن يعلق على أطراف سيرتها استفهاماته الفلسفية والأنطولوجية الكبرى. يحاول هذا المقال اقتفاء المنعرجات الأنطولوجية التي يختطها مسار ثمرة الترفاس عبر عدد من أعمال الكوني الروائية. وما تشع به سيرتها السرابية المحيرة من إيحاءات ودلالات على الوضع الوجودي المتلبس بالغموض، بعد أن يضاهيه الكوني بوجود الإنسان المحكوم بالطيفية والحدوث. وبعد أن يتخذ له قدر ساكن الصحراء-في ترحله الدائب-عينة أنموذجية. وقد تزود البحث في رحلة التقصي هاته بعدة منهجية أملتها طبيعة النصوص الكونية؛ وهي تصالب بين التيولوجيا والميثولوجيا، وتوثق الصلة بين علم الاجتماع والأنثرولوجيا، وتجوب دهاليز علم النفس، وتصدح بإرث الطوارق الفلكلوري ... زرعت البقلة المتقصاة في مفترقه، وطرح-في تقاطعه-السؤال الأنطولوجي الأكبر عن البقاء والفناء. ما جعل اتخاذ منهج واحد محدد أمرا متعذرا، وإنما هي معارف استثمرت في التحليل، اقتطع المنحى الميثولوجي، منها، النصيب الأوفر؛ مجاراة لمقتضيات النصوص. أوصلت هذه التوليفة المنهجية البحث إلى الأقاليم المتوارية خلف حجب الغموض التي تحاول رواية الصحراء-عند إبراهيم الكوني-أن تسفر عنها في تجريب روائي يعصف بكلاسيكيات الرواية الحديثة، ويكفر بألوهة الإنسان التي قامت عليها. فيما يعيد للطبيعة سلطتها السليبة بفعل الحداثة، وينتقي من موجوداتها على غرار؛ الريح، والشمس، والماء، والحجر، والترفاس ..أبطالا لملاحمه الروائية. إنه نوع من الإعلاء للشأن التيولوجي والأسطوري المركون في الرواية الحديثة، وما غفلت عنه المدنية من ميراث أنثروبولوجي لأقوام مجهولة مثل الطوارق، وما صمت عنه الحضارة الحديثة آذانها من أناشيد البداوة والفطرة البشرية... يودعها إبراهيم الكوني في سيرة كمأة الترفاس داخل أعماله. ويحاول من خلالها أن يقدم رؤيته عن وجود الكائن في هذا العالم ومعناه.
العجائبي في أعمال إبراهيم الكوني الروائية : بحث في سردية التعجيب
تأتي أهمية هذه الدراسة من مركزية منطلقها النظري والإجرائي الذي تخيره الباحث ليتتبع جماليات سردية التعجيب في بعض الأثر من تجربة الكوني الإبداعية التي تركت أثرها في مسيرة الرواية والنقد العربيبن على حد سواء، وستترك أثرها في مسيرة البشير الجلجلي ناقدا يتحرى الدقة والتجديد، كما تشكل إضافة متميزة للمكتبة النقدية العربية. ويكتسي هذا الكتاب خطورة كبيرة لكونه قد تصدى لتجربة إبراهيم الكوني المنقب في اللاوعي الجمعي للطوارق. ولاتقف خطورته عند حدود المدونة، بل ترتبط بموضوع العجائبي وما يطرح من مزالق ورهانات كبرى. ويعود مصدر الخطورة الثالث إلى تنزيل رواية الكوني منزلتها المابعد حداثية وتبين ميسمها التجريبي في المنجز الروائي العربي.
شعرية العتبات النصية في رواية الصحراء لدي إبراهيم الكوني
حاولنا في هذا البحث مقاربة شعرية \"رواية الصحراء\" عند إبراهيم الكوني استنادا إلى المفهوم العام لـــ\" دراسة اشتغال العمليات الداخلية للخطاب الروائي\" وبعض النماذج النظرية التي تدرج التحليل الشكلاني في خطواتها، في تحليل النصوص الموازية. بدأنا بعتبة الغلاف التي يتقاطع فيه اللساني والإيقوني. أحد المفاتيح الأساسية في فك شفرة النص، وأحدي الموجهات الهامة لفعل القراءة. وتكمن أهمية عتبة العنوان في تحقيق أفق انتظار القارئ وتوجيهه لما يتميز به من كثافة دلالية ورمزية. ثم درسنا عتبة البداية L'incipit التي تحتوي ضمنيا \"عقد قراءة بين القارئ والمؤلف؛ يستشرف القارئ من خلالها أهمية النص وجودته في حين وردت عتبة الهامش خارج النص السردي، فأضافت صوتا آخر يختلف عن أصوات المتن الروائي الأصلي، وأسهمت في إضاءته. ولذا فهي صوت مباشر للمؤلف الحقيقي، يختلف عن صوت الراوي التخييلي داخل المتن.
نرجسية احتضان الحلم الأول في رواية الصحراء
ترجع النظرية النفسية الفرويدية كل الروايات إلى \"رواية أصلية قديمة منسية طمرت في تضاعيف سني الطفولة الأولى، تحكي ضياع حلم طفولي (مستحيل) لاذ به طفل ظل مستمسكا بفردوس أسري مهدد بالفقدان. تنسى الرواية الأولى وتدفع دواليب الزمن الحلم إلى مناطق الرغبات المكبوتة؛ لا ليضمحلا وإنما ليعودا، لاحقا، في كتابات روائية تصوغ الحلم الأول ذاته بلغة تحترف التمويه والتقنع... ما يدل على أن كل رواية قد وجدت قبل أن تكتب، وأنها مجرد نسخة مشوهة عن الرواية الأصلية المتوارية خلف الحجب، والمكتفية بإرسال إشارات حلمية تحتال على الرقابة اللغوية لتسريب شيء من التوق القديم الممنوع. ستسعى هذه الدراسة إلى تتبع هذه الإشارات الطافية على سطح اللغة الشعرية التي يكتب بها الروائي الليبي \"إبراهيم الكوني\" رواياته المنذورة للصحراء، محاولة تعقب آثار طفولة لا يزال جرحها ينز، والإصاخة إلى أصداء حلم بعيد يهجس بعوالم بكر نقية، خالية من البشر، يرتمي في أحضانها الطفل الكبير المنهك من رحلة الكبت والنسيان مستعيدا فردوسه السليب. وقد انتقيت رواية \"التبر\" حقل للاشتغال على هذا النزوع الجامح في تيار رواية الصحراء لثرائها، وتمدد الحلم فيها على أقاليم واسعة من الأسطوري والميتافيزيقي والأنطولوجي...
سردية الصحراء نحو إعادة تشكيل التجربة السردية من منظور إبراهيم الكوني
لعل ما ركزت عليه النصوص الروائية المعاصرة؛ لاسيما في ثقافتنا العربية، هو هذا المتخيل المغاير / المختلف للنماذج المثالية الكلاسيكية المرتبطة بالمؤسسة الأدبية من خلال اهتمامه بجملة القضايا التي ترتبط بالمعيش الإنساني، والمعاناة التي يحياها هذا الأخير في ظل التغيرات التي طرأت على الحضارة الإنسانية، وهي جملة من التطورات التي أرهقت كاهله خصوصا بعد انهيار السرديات الكبرى، وظهور تباشير الفلسفات العدمية التي خلخلت أوهام المركزيات، ومن ثمة الانتقال نحو الحيرة، والاضطراب، والصمت، وكذا قلق الهوية، والمصير المجهول الذي جعل منه كائنا تائها في عالمه، ولكنه في المقابل يبتغي الخلاص. لذلك ينهض المتخيل السردي عند \"إبراهيم الكوني\" على جملة من الأحداث، تحيل على وقائع متخيلة، مفارقة للواقع الحقيقي، من خلال بعثها على الدهشة والغرابة؛ لاسيما وقد كتب نصوصه في بيئة المنفى الاختياري المخالف للصحراء، ذلك القضاء الذي يجد فيه المهاجر سعة لمواكبة المشاهد والصور، واختراق وتجاوز حدود اللغة الموروثة، بحيث يضع \"الكوني\" مسافة بينه وبين هذا المكان الذي عاش فيه صغيرا، وارتحل عنه بعد ذلك، كما يصبح قارئا افتراضيا أوليا لهذا القضاء.