Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
76 result(s) for "الكويت علاقات اقتصادية خارجية"
Sort by:
معضلات تجارة الكويت الخارجية في النصف الأول من القرن العشرين \1918-1945 م.\
تناولت الدراسة الدور الذي لعبته الكويت كبلد تجاري يعتمد على حرفة الاستيراد والتصدير برا وبحرا، فعن طريق البحر كان أسطولها السفار يقوم بإحضار مختلف البضائع الاستهلاكية والغذائية من موانئ ساحل الهند والخليج العربي؛ ليعاد تصدير جزء منها بحرا إلى الموانئ القريبة، والجزء الأكبر يعاد تصديره برا إلى بادية نجد وحائل والقصيم بواسطة القوافل، حتى أضحت محطة مهمة للقوافل التجارية. وقد أصبح هذا النشاط التجاري يشكل عائدا اقتصاديا كبيرا، ودخلا ماليا للكويت حكاما ومحكومين، لكنها لم تنعم بهذا الانتعاش الاقتصادي طويلا حتى عصفت به العديد من الأزمات ساعدت في كساد التجارة الكويتية آنذاك: أولها أزمة الجمارك بين الكويت والسعودية، والتي عرفت بأزمة المسابلة حين منع ابن سعود رعاياه من التجارة مع تجار الكويت، والتي تأثرت بها أسواق الكويت كثيرا، فأصبحت تلك الفترة من أسوأ الفترات التي مرت بها العلاقات بين حكومتي الكويت ونجد. كما تناولت نمو وانتشار نشاط التهريب بين الكويت وجاراتها مثل تجارة تهريب الأسلحة والذهب، والمواد الاستهلاكية كنتيجة حتمية لكساد تجارة الترانزيت التي اعتمد عليها اقتصاد الكويت بسبب توقف تجارة المسابلة، وأخيرا تطرقت الدراسة إلى ظهور اللؤلؤ الصناعي، وفقدان اللؤلؤ الطبيعي لأهميته كمعدن ثمين وجوهر من الدرجة الأولى، واحتضار حرفة الغوص على اللؤلؤ، كما تناولت الأزمة الاقتصادية العالمية، والتي أصابت تجارة الكويت بالشلل نتيجة للكساد التجاري، وهبوط الأسعار في العالم أجمع.
البيوتات التجارية الكويتية والخليجية في الهند
لقد كشف كتاب البيوتات الكويتية والخليجية في الهند على تاريخ أهم العائلات الكويتية والخليجية المقيمة والمترددة على الهند، كما سلط الضوء على الجانب الثقافي والتعليمي والخيري، لمرحلة تاريخية في علاقات الخليج مع الهند، مدعم ذلك بالوثائق والصور النادرة التي تظهر جمالية تلك الحقبة التاريخية في حياة المجتمع الخليجي قبل ظهور النفط، مستذكرين الدور الهام التي لعبته الهند في حياة تلك البيوتات الكويتية والخليجية.
العلاقات بين الكويت ودول كومنولث
يتناول هذا البحث العلاقات بين الكويت واثنتي عشرة دولة هي الدول الأعضاء في \"كومنولث الدول المستقلة\"، \"وذلك بهدف تبين واقع تلك العلاقات وتطورها والقضايا المطروحة فيها، والمعضلات التي تواجهها، وكيفية تطوير تلك العلاقات. ويتكون البحث من عدد من المداخل التحليلية التي تسعى لتفسير تلك العلاقات في إطار أنها علاقات بين طرفين غير متكافئين، أولهما دولة صغيرة الحجم وثانيهما مجموعة دول أكبر كانت تشكل معا القوة العظمى الثانية حتى سنة 1991.فكيف تتعامل دولة صغيرة مع دول أكبر، وكيف تتعامل تلك الأخيرة مع دولة يبدوانها لا تحتل حيزا مهما في أجندة سياستها الخارجية التي تختلف عنها في كل شيء تقريبا، الموقع الجغرافي واللغة والدين والثقافة وغيرها؟ ومن ثم، فإن موضوع البحث يطرح مشكلات بحثية وهي كيف تحقق الدول الصغيرة (الكويت) التي تجاور دولا أقوى منها أمنها الوطني في إطار نظام عالمي ثنائي أو أحادي القطبية؟ هل تحقق الأمن من خلال التحالف مع الدولة الأعظم؟ أم من خلال موازنة علاقاتها الدولية بشكل يضمن تنويع الشركاء والبدائل؟ وكيف تسعى دولة عظمى (الاتحاد السوفييتي)، أو كبرى (روسيا) إلى تشكيل علاقاتها مع دولة صغيرة لا تحتل مكانة متقدمة في أجندة سياستها الخارجية؟ وكيف تستطيع دول متوسطة وصغيرة (باقي دول الكومنولث) بناء علاقات جديدة مع دولة صغيرة تختلف عنها في المقدرات ؟وما هي المشكلات التي تواجهها تلك الدول جميعاً في بناء علاقاتها الدولية؟ يبدأ البحث بالتعريف بأطراف العلاقات وهي الكويت ودول كومنولث الدول المستقلة، ثم تحديد الأطر التحليلية وهي الخصائص القومية، والمسافة الدولية، والنظام العالمي .وقبل رصد العلاقات يحدد البحث المصالح المتبادلة بين الكويت ودول الكومنولث .ويرصد البحث الأصول والتطورات التاريخية للعلاقات، ثم رصد العلاقات السياسية ،والاقتصادية، والثقافية، ثم العلاقات في إطار طريق الحرير الجديد. ويتلو ذلك التركيز على العلاقات بين الكويت وروسيا، ثم العلاقات بين الكويت وأوزبكستان، وأذربيجان، وكازاخستان. وفي الختام يشير البحث إلى أن العلاقات بين الكويت ودول الكومنولث محدودة. ويرجع ذلك إلى أن تلك العلاقات تواجه عدة معضلات تدور حول المركز النسبي للكويت في الاستراتيجية الروسية العالمية والمركز النسبي لروسيا في استراتيجية الأمن القومي للكويت. كما يطرح البحث عددا من المقترحات حول تطوير تلك العلاقات
الكويت ومصر : دراسة توثيقية في العلاقات الثقافية والسياسية والاقتصادية
يتناول كتاب (الكويت ومصر : دراسة توثيقية في العلاقات الثقافية والسياسية والاقتصادية) والذي قام بتأليفه (د. عبد الله حمد المحارب) في حوالي (329) صفحة من القطع المتوسط موضوع (العلاقات بين الكويت ومصر) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول بعنوان الرواد، الفصل الثاني بعنوان العلاقات الثقافية، الفصل الثالث بعنوان الكويت ومصر في مواجهة أطماع العراق، الفصل الرابع بعنوان الكويت ومصر في مواجهة إسرائيل، الفصل الخامس بعنوان العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.
الكويت : الأمن، الإصلاح ، و السياسة الأمريكية
على مدى الأعوام الثلاثة الماضية ، غاصت الكويت ، التي كانت بالغة الأهمية بالنسبة إلى قرابة عقدين من التورط الأمريكي في العراق ، في أوحال مشاحنات داخلية بين مجلس الأمة المنتخب وعائلة الصباح الحاكمة ، وكان موضوع المشاحنة في المقام الأول هيمنة آل الصباح السياسية. وفي اذار /مارس 2009، قاد هذا الصراع الداخلي إلى الحل الدستوري الثاني لمجلس الأمة ، وحدد يوم 16 ايار /مايو 2009 موعدا لانتخابات نيابية جديدة. وكان لذلك تأثيرات شتى ، منها المأزق السياسي الذي أخر مشاريع أساسية للطاقة أو سبب إلغاءها، بما فيها بعض المشاريع التي كانت تشارك فيها شركات طاقة أجنبية كبرى ، فضلا عن تدابير لمساعدة الكويت في التعامل مع نتائج الأزمة المالية والاقتصادية العالمية. جاءت الانتخابات بكثير من النواب الجدد في مجلس الأمة الذي يضم 50 مقعدا، ومن هؤلاء النواب 4 نساء، هن أول نساء ينتخبن في الكويت منذ أن منحت المرأة حق التصويت عام 2005، لكن ليس من المؤكد ما إذا كانت الانتخابات ستحل النزاعات السياسية بين الحكومة ومجلس الأمة وستفضي إلى تقدم ذي معنى بشأن قضايا رئيسية. كما كان هناك أيضا بعض علامات التوتر السني - الشيعي، الذي كان في ما سبق غائبا او مكتوما. بخصوص السياسة الإقليمية ، جعل المأزق السياسي في الكويت القادة الكويتيين ينزلون عموما عند رغبة العربية السعودية ودول خليجية اخرى أكثر نشاطا. لم تحاول الكويت تنكب دور قيادي في التوسط في نزاعات ضمن الأراضي الفلسطينية أو محاولة إضعاف دور إيران في ترتيبات الخليج الأمنية والسياسية.
سياسة المساعدات الخارجية الكويتية : أي دور للشق غير الحكومي ؟
يتناول كتاب (سياسة المساعدات الخارجية الكويتية : أي دور للشق غير الحكومي) والذي قام بتأليفه \"أوس عيسى الشاهين\" في حوالي (136) صفحة من القطع المتوسط، استعراض أصالة وعراقة العمل الخيري في دولة الكويت وعودته في التاريخ إلى بدايات القرن العشرين قبل حوالي خمس عاما من قيام دولة الكويت ويوضح الكتاب أن المنظمات الخيرية في الكويت تخضع لتأثير الحكومة، لكن المنظمات الخيرية الإنسانية هي الأقوى ضمن المجتمع المدني وتملك الوزن الاجتماعي الأثقل فيه وشعبيتها في تصاعد، بينما علاقاتها ضعيفة مع باقي منظمات المجتمعات المدنية كالنقابات التجارية والجمعيات التخصصية.
العلاقات الكويتية - الإيرانية
يكمن واقع العلاقات الكويتية - الإيرانية في علاقات استراتيجية، لدولتين متجاورتين تقعان في إقليم جغرافي يتسم بتنازع التيارات السياسية وتمركز مصالح قوى دولية مختلفة. وتتسم هذه العلاقات بفترات من التوتر والشد والجذب مبنية على عوامل ذاتية وإقليمية ودولية. وتتمثل إشكالية الدراسة في إيجاد السبل لتعميق هذه العلاقات وإيجاد آليات لحوار استراتيجي كويتي - إيراني وتنقسم الدراسة إلي ثلاثة مباحث تتعلق باستعراض العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين، والعقبات التي تواجه تحسين العلاقات، والقوة العسكرية لإيران والرؤى تجاه هذه القوة، وأخيرا برؤية مستقبلية. وتحدد طبيعة العلاقات الثنائية بأربعة عوامل وهي، أولا: التوجه الاستراتيجي، ثانيا؛ عوامل التجاذب والتباعد، ثالثا: العوامل الثقافية والدينية والتاريخية، وأخيرا متطلبات أو ضرورات التعاون المشترك مثل التقارب الجغرافي، التعاون النفطي، المحافظة علي الثروة السمكية والبحرية والبيئية.