Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
182 result(s) for "الكيف"
Sort by:
تأثير زراعة الكيف على استقرار السكان واستدامة الموارد بإقليم شفشاون
تشهد مناطق شمال المغرب زراعة تختلف عن باقي مناطق المغرب ذات الطابع المنبسط والسهلي، والمتمثلة في زراعة الكيف بأنواعه المختلفة، منها مناطق ذات زراعة لها تاريخ قديم. والتي تشكل الموطن الأصلي للكيف بالريف (قبيلة كتامة المنتمية إداريا لإقليم الحسيمة). لتعرف انتشارا واسعا بباقي أقاليم جهة طنجة تطوان الحسيمة، نتيجة ارتفاع الطلب على مادة الكيف ومشتقاته بين سنتين 1980 و2016، وبالموازاة مع هذا، فإقليم شفشاون عرف تدرج مبكرا لزراعة الكيف بفعل التقارب المجالي بين الإقليمين. وفي ظل هذه الظروف تبقى العوامل المساعدة على الانتشار المجالي الواسع لزراعة القنب الهندي هي تسرب بذور هجينة جديدة على المجال، تفضل مناطق رطبة وموارد مائية كافية للسقي، إضافة إلى ارتفاع مردودية الكيف في القنطار وسعر بيعه. هذا الوضع شجع على الاستغلال المفرط للموارد خاصة المائية والغابوية وإضعاف إنتاجية التربة. وما هو جدير بالتوضيح في هذا الصدد، كون الزراعة أصبحت آفة تشكل خطرا يهدد الأمن الاجتماعي، الاقتصادي، البيئي والغذائي لسكان الكيف، وكذا الاستغلال اللإنساني للمزارع الصغير من طرف التجار الكبار.
الامتداد المجالي لزراعة الكيف بمجال جنوب الريف الأوسط وجنوب الريف الغربي
أدى ضعف الاقتصاد القروي وهشاشته بجنوب الريف الأوسط وجنوب الريف الغربي، نظرا لارتباطه بزراعة الحبوب والقطاني التي تتأثر بالظروف الطبيعية (عدم انتظام التساقطات التعرية... إلخ) ، إضافة إلى تعقد الوضعية العقارية للأراضي وسيادة ملكيات مجهرية وتشتتها (عامل الإرث)، كلها عوامل ساهمت في ظهور وتطور زراعة الكيف خلال السنوات الأخيرة كبديل حقيقي لسد الخصاص والضعف الذي يعاني منه القطاع الفلاحي، مما انعكس إيجابيا على المستوى السوسيو اقتصادي للفلاحين نتيجة تطور الدخل السنوي بعد الزراعة، واكبه تحولات في البنية الزراعية، وتداعيات عميقة على المستوى البيئي والاجتماعي، والاقتصادي.
الأنشطة الفلاحية المعيشية بين تأثير تطور زراعة الكيف وإهمال الساكنة بالريف الأوسط
كانت زراعة الكيف إلى حدود الثمانينات من القرن الماضي تشكل زراعة ثانوية إلى جانب الأنشطة الفلاحية بمختلف أصنافها، ومع ارتفاع عائداتها المالية، أصبحت تنتشر بشكل مستمر حتى استولت على المشهد الزراعي ببلاد الكيف بصفة عامة، مما أدى بالساكنة إلى التخلي بشكل تدريجي على هذه الأنشطة الفلاحية مثل الأشجار المثمرة وتربية الماشية لتصبح الآن شبه منعدمة بالمنطقة، بل وعرفت زراعة الكيف تطورات بدخول عدة أنواع من الزراعات الهجينة كان آخرها نبتة «الكريتيكا» التي تتطلب تقنيات حديثة في السقي والزراعة، ونتيجة لهذه التحولات فقدت بلاد الكيف بصفة عامة أنشطتها الفلاحية المعيشية، والذي انعكس سلبا على الاقتصاد المحلي للمنطقة بحيث يعتمد بشكل كلي على زراعة الكيف.
زراعة الكيف ودورها في التنمية المحلية بالجماعات الترابية الساحلية لإقليم شفشاون
تشكل زراعة الكيف أحد أهم الأنشطة الزراعية بمنطقة الريف المغربي (أقصى شمال المغرب)، حيث تكاد تكون المصدر الوحيد للدخل بالنسبة للعديد من الفلاحين، كما تعتبر النشاط الاقتصادي الأول في المنطقة. هذه الوضعية جاءت نتيجة لعدة عوامل، منها ما هو مرتبط بالحمولة التاريخية لمنطقة الريف عموما وما نتج عنها من تهميش لعقود طويلة، ومنها ما هو مرتبط بالخصوصيات الطبيعية لجبال الريف. على هذا الأساس من الصعب جدا الحديث، اليوم، عن تنمية مجال الريف المغربي، دون استحضار زراعة الكيف. فهذه الزراعة أصبحت تشكل جزءا رئيسيا ومحوريا في الاقتصاد الترابي المحلي، كما أنها تختزن إرثا تاريخيا ينبع بالحياة تهدف هذا الدراسة، إذن، إلى الوقوف على أهم العلاقات بين زراعة الكيف والتنمية المحلية بالجماعات الترابية الساحلية لإقليم شفشاون (تيزكان، اسطيحة، بني بوزرة، أمتار، بني اسميح، وامتيوة)، وتحديد أهمية هذه الزراعة على الاقتصاد المحلي في المنطقة.
الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لزراعة الكيف بجماعتي بني اجميل وبني اجميل مكصولين إقليم الحسيمة
يندرج هذا المقال ضمن الدراسات الأكاديمية حول زراعة الكيف، التي حاولت تسليط الضوء على الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لهذه الزراعة. ومما لا يخفى على أحد أن مجال الريف الأوسط يعاني من إكراهات الوسط الطبيعي من جهة، وضعف التدخلات التنموية الرسمية على عدة أصعدة من جهة ثانية، وهي عوامل لا يمكن إلا أن تكون مفسرة بشكل مباشر أو غير مباشر لتنامي الإقبال على زراعة الكيف. من هذا المنظور يتوخى هذا المقال دراسة الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الزراعة بالمجال الترابي بجماعتي بني اجميل وبني اجميل مكصولين إقليم الحسيمة، وكذلك التأثيرات السلبية على المجال والإنسان على حد سواء، وتستند هذه الدراسة على منهج علمي يرتكز أساسا على العمل الميداني. في هذا السياق، تطرقنا إلى الانعكاسات الاقتصادية لزراعة الكيف مع إبراز نتائجها الإيجابية على مستويات عدة منها: - تحولات مثيرة على مستوى السكن حيث وصل متوسط نسبة السكن الصلب إلى أزيد من %61. - امتلاك الأسر للسكن الحضري خارج المجال بنسبة تزيد عن 55%. - خلق دينامية اقتصادية وذلك عبر استقطاب وجلب اليد العاملة طيلة فترات زراعة الكيف. رغم هذه النتائج الاقتصادية الإيجابية التي يجنيها الفلاح بفضل زراعة الكيف، تبقى للكيف انعكاسات سلبية عديدة على المستوى الاجتماعي والبيئي معا من أهمها: استنزاف الفرشة المائية الباطنية، استنزاف الغطاء الغابوي وتدهور التربة بالإضافة إلى بروز بعض الظواهر الاجتماعية الخطيرة من قبيل التعاطي للمخدرات.
انعكاسات إنتاج نبتة القنب الهندي
يهدف هذا المقال إلى إبراز أهم انعكاسات انتشار زراعة \"الكيف\" بمنطقة الريف. فقد غدا هذا المنتوج من الموارد الجديدة، وبسببه ستشهد المنطقة تحولات سوسيو اقتصادية ومجالية واضحة، تمثلت في ظهور حاجات جديدة وأحدث اضطرابات سوسيو ثقافية بسبب الغنى المتزايد الذي خلقه، كما رافقته تحولات بيئية أثر توسع المجال المنزرع على حساب المجلات الغابوية.
L'interdépendance de L'anthropologie Historique et le Patrimoine Culturel Immatériel
L'histoire demeure des plus anciennes disciplines qui se consacrent à l'étude de l'espèce humaine, sa civilisation et tout ce qui constitue son patrimoine culturel. Effectivement, nul ne peut nier la vitalité de l'histoire dans la préservation du patrimoine culturel immatériel face à des courants idéologiques dont le nouvel ordre mondial est porteur. Il faut dire que la région du «keff» qui se situe à proximité du village Beni Snous n'échappe pas à cette règle car cette localité avait subi beaucoup de dégradation et de détérioration sur le plan culturel, architectural et linguistique en raison de certains facteurs dont la mondialisation, l'exode rural, le réchauffement climatique.
أهمية زراعة الكيف في الحركة المجالية لساكنة جماعتي بين اجميل مسطاسة وبني اجميل مكصولين إقليم الحسيمة
كشف البحث عن أهمية زراعة الكيف في الحركة المجالية لساكنة جماعتي بين اجميل مسطاسة وبني اجميل مكصولين إقليم الحسيمة. عرفت جماعتي بني اجميل مسطاسة وبني اجميل مكصولين تحولًا مجاليًا واقتصاديًا واجتماعيًا بعد زراعة الكيف في بداية التسعينيات، حيث أصبح المجال بداية من هذا التاريخ نقطة جذب لليد العاملة من المناطق المجاورة، ومن مختلف مدن المغرب. ولتحقيق هدف البحث أوضح مسألة الهجرة الخارجية لساكنة الجماعتين، والهجرة الداخلية لساكنة الجماعتين، والهجرة المعاكسة لساكنة الجماعتين بفضل زراعة الكيف، ومستقبل ساكنة الجماعتين بعد تراجع مردودية زراعة الكيف. وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها، أن ساكنة الجماعتين عرفت تنقلات عدة في صفوف شبابها سواء الداخلية أو الخارجية منذ زمان بعيد نتيجة مجموعة من الاضطرابات التي يشهدها الريف الأوسط بشكل عام، وذلك من أجل تحسين وضعياتهم المعيشية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
بناء أنموذج لتعابير الكيف
هدفت الدراسة إلى التعرف على بناء أنموذج لتعابير الكيف. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: فشل المقاربة التركيبية لمفهوم الكيف. المحور الثاني: نحو تصنيف لوسائل التعبير عن الكيف: ويمكن التمييز بين خمسة أنماط للكيف، انطلاقاً من طبيعة العناصر المعبرة عنه:\" الكيف التركيبي، والكيف الدلالي، والكيف الصرافي\" المورفولوجي\"، الكيف النحوي، الكيف فوق القطعي\". المحور الثالث: خصائص مشتركة بين أنماط الكيف الخمسة: حيث يتسم مفهوم الكيف بتعقد شديد في المستويين الصوري والدلالي، وإذا كان يظهر من النظرة الاولي أن توسيع التحليل ليشمل جميع وسائل التعبير عن الكيف، سيزيد في تعقيد عملية وصف هذا المفهوم، فهذا يفتح الباب لتصورات جديدة خصوصاً من وجهة النظر الدلالية. المحور الرابع: نحو تعريف دلالي لمفهوم الكيف: حيث يقحم التعريف المقترح عدداً من الاختبارات النظرية، ويشير إلى وصف الكيف كما يأتي: الكيف قيمة دلالية معقدة ترتبط بعنصر سند، ويبني بوسائل معجمية أو تركيبية أو صرافية \" مورفولوجية\"، أو نحوية أو عروضية تستدعي تنوع قضية أو حالة \" وضع\" أو صفة بتخصيص نوعي وصفي. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى ضرورة إدراج مقاربة إجمالية تأخذ بعين الاعتبار جميع أشكال التعبير عن الكيف المعجمية والتركيبية والصرافية والنحوية وفوق القطعية، حيث تتجلي أهمية هذه المقاربة التي تتأسس علي عدد من الوقائع المتنوعة، في تسهيل الإحاطة بالمميزات الأساسية للكيف، انطلاقاً من تنوع أشكال ظهوره في اللغات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018