Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
35 result(s) for "اللاجئون الجزائريون"
Sort by:
أناشيد الملح : سيرة حراك
يتناول الكتاب سيرة \"الحراكة\"، أو \"الحرافة\" كما يكتبها الجزائريون، أو \"الحراقة\" كما تكتبها الصحافة العربية، قد نختلف على هي سيرة طويلا عن المهاجرين الذين يسمونهم (غير على أن العربي رمضاني يكتب هنا نشيدا التسمية نعم، ولكننا لن نختلف أبدا الشرعيين)، ومع أنه يكتب قصته هو إلا أنه يكتبها بعد أن خبر أن كل أولئك المهاجرين، من شمال إفريقيا، وجنوب الصحراء.
فضيحة الإنسانية في تاريخ فرنسا الأسود
تعتبر مسألة اللاجئين الجزائريين فضيحة إنسانية في تاريخ فرنسا الأسود حيث شكلت طوال فترة الثورة التحريرية إحدى الفصول الأكثر مأساوية، حيث أفرزت ظروف وتداعيات السياسة الاستعمارية الفرنسية الشرسة في الجزائر، أوضاعًا وتقلبات اجتماعية داخلية في غاية الخطورة والتعقيد، فمنذ الساعات الأولى من اندلاع الثورة وتصاعد وتيرة العمل المسلح، لجأت سلطات الإدارة الاستعمارية إلى تبني سياسية المسؤولية الجماعية ضد الجزائريين، في محاولات يائسة لعزل الثورة عن الشعب الجزائري وفي هذا السياق تفننت المصالح الفرنسية المضادة لحرب العصابات في ابتكار أحدث الطرق والوسائل الناجعة لاستعادة الأمن والحيلولة دون انتشار عدوى \"التمرد\" - الثورة - عبر كامل التراب الوطني. وقد انعكس هذا الوضع المتردي بصورة مباشرة على المناطق الحدودية الشرقية بشكل خاص حيث عرفت سيولا من اللاجئين الجزائريين الفارين من سياسة التقتيل والإبادة، والأسر في مراكز التجميع، والمحتشدات، الأمر الذي أدى إلى بروز ما عرف في الأدبيات التاريخية بمأساة اللاجئين الجزائريين في تاريخ الثورة التحريرية حيث شكلت عبئا أثقل كاهل قيادة الثورة طيلة مرحلة الثورة الجزائرية.
كيف تعاملت الحكومة العثمانية مع المهاجرين الجزائريين بعد احتلال بلادهم
تسبب الاحتلال الفرنسي للجزائر عام 1830م في هجرة عدد كبير من الجزائريين وإقامتهم داخل الأراضي العثمانية، وقد استقبلت الحكومة العثمانية هؤلاء المهاجرين واعتبرتهم من رعاياها بشرط أن لا يكونوا حاملين للجنسية الفرنسية. وقد وفرت لهم المكان المناسب للسكن وخصصت رواتب للعلماء والوجهاء، في حين منحت الفلاحين والمزارعين الإمكانيات المادية والتقنية لممارسة النشاط الفلاحي. غير أن هذه الهجرة خلقت بعض المشاكل للحكومة وأهمها ما يرتبط بالجزائريين حاملي الجنسية الفرنسية. ويهدف هذا البحث، الذي يعتمد بشكل رئيسي على وثائق الأرشيف العثماني إلى تحلية مسألة هجرة الجزائيين إلى بلاد الشام، وبيان أسباب القلق الذي كان يساور الحكومة العثمانية بسبب هذه الهجرة، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لتوطينهم في أراضيها والحيلولة دون استخدام هؤلاء المهاجرين ورقة ابتزاز سياسي من قبل الحكومة الفرنسية.
اللاجئون الجزائريون في تونس إبان الثورة التحريرية الجزائرية (1954 - 1962) : دراسة نقدية من خلال وثائق الأرشيف الفرنسي
بدأ تدفق اللاجئين الجزائريين على تونس والمغرب الأقصى بأعداد هائلة هروبا من سياسة التقتيل الجماعي بعد تعرض القرى والمداشر والدواوير إلى التدمير الشامل، وقد أدى توافد اللاجئين باستمرار إلى عدم إمكانية هاتين الدولتان من استيعابهم. ففي سنة 1956 وصل عدد اللاجئين إلى (40) ألف نسمة، وبحلول خريف 1957 قفز العدد إلى (100) ألف نسمة، وسبب ذلك هو تزايد العمليات العسكرية الخطيرة من طرف الجيش الفرنسي، وبعد عام واحد ارتفع العدد إلى (180) ألف لاجئ. لقد فاق عدد اللاجئين الجزائريين في كل من تونس والمغرب الأقصى خلال الثورة التحريرية (200) ألف نسمة من شيوخ ونساء وأطفال ومعطوبين. وتسلط الدراسة الضوء على اللاجئين الجزائريين في تونس خلال الثورة التحريرية الجزائرية (1954- 1962) وذلك من خلال وثائق الأرشيف الفرنسي.
المنظمات الإنسانية الوطنية والدولية وجهودها في تحصيل الدعم الدولي لفائدة اللاجئين الجزائريين إبان الثورة التحريرية 1954-1962
تسلط هذه الورقة البحثية الضوء التاريخي، على الجهود المبذولة من قبل كل من الهلال الأحمر الجزائري واللجنة الدولية للصليب الأحمر في تحصيل المساعدات والهبات الدولية، لصالح الفئات الجزائرية المتضررة من جراء النزاع العسكري القائم بين جنود جيش التحرير الوطني والسلطة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر، هؤلاء الذين أضحت أوضاعهم المعيشية في تدهور تدريجي عبر مختلف المراكز اللجوئية المنتشرة على المناطق الحدودية، الأمر الذي استدعى التدخل العاجل للهيئات والمنظمات الإنسانية لتقديم العون والمساعدة لهذه الفئات اللاجئة، من خلال تقديم نداءات الاستغاثة الإنسانية لمختلف دول العالم الحرة والشقيقة والصديقة من أجل إنقاذ تلك الجموع الغفيرة للاجئين الجزائريين.
المجهودات الإنسانية لجبة التحرير الوطني ودورها في تعبئة الرأي العام الدولي لصالح اللاجئين الجزائريين
تعتبر الجرائم الاستعمارية ضد اللاجئين الجزائريين من أبشع الفضائح التي ارتكبت في حق الإنسانية حيث زادت الأوضاع سوءا وشكلت عبئا ثقيلا على جبهة التحرير الوطني. هذه الأخيرة التي وبالرغم من تعدد جبهات كفاحها على المستوى السياسي والعسكري إلا أنها لم تتوان ولو للحظة في تقديم يد المساعدة، مسخرة لأجل ذلك كل قدراتها ومجهوداتها من أجل تقديم واجبها الإنساني اتجاههم باعتبارهم فئة مستضعفة تكونت أغلبها من الشيوخ، الأطفال والنساء، حيث لجأت هذه الفئات إلى تونس والمغرب جراء عمليات البطش والمهانة والتجويع والتقتيل خاصة بعد تشييد خطي شال وموريس المكهربين والملغمين على الحدود الشرقية والغربية للبلاد. ولأجل التخفيف من معاناتهم وبؤسهم الشديد قامت جبهة التحرير الوطني بالتعريف بقضيتهم عبر مختلف قارات العالم ومناشدة أصحاب الضمائر الحية من أجل تقديم المساعدات الإنسانية لفئة اللاجئين، ولتحقيق مبتغاها راحت جبهة التحرير تعمل على إنشاء فيدراليات ومكاتب عبر مختلف دول العالم من أجل حشد أكثر تعبئة ودعم لصالح القضية الوطنية.
اللاجئون الجزائريون بالمغرب الأقصى أثناء الثورة التحريرية ومواقف وردود فعل السلطات المغربية والفرنسية
إذا كان الاهتمام بالتاريخ الوطني بمختلف أبعاده يعد من الضرورات، بل من الأولويات بالنسبة للدارسين والباحثين، فإنه لا يمكن أن يدرس بمعزل عن الأمة العربية بحكم الروابط العديدة التي تجمع أبناءها، وبحكم المصير المشترك الذي فرضه عليهم الواقع الاستعماري بسياساته المختلفة، والتي أفرزت أوضاعاً اقتصادية واجتماعية وثقافية حاول توجيهها والسيطرة عليها بما يخدم مصلحته؛ فنتج عن ذلك ظاهرة الدعم والتضامن والتعاون بين أقطاره، حيث نتج عن سياسة الاضطهاد التي شنتها السلطات الفرنسية ضد الشعب الجزائري اضطرار الأسر الجزائرية وعبر مراحل متوالية للهجرة إلى البلدان المجاورة والاستقرار بها، ومن هذه الدول التي هاجر إليها أعداد من اللاجئين نجد المغرب الأقصى؛ فبحكم الصلات والتقارب والتآخي بين المغاربة والجزائريين ومنذ اندلاع الثورة الجزائرية كانت المملكة المغربية بقيادة الملك محمد الخامس الدرع الواقي للاجئين الجزائريين نتيجة القتل والإبادة الجماعية؛ إذ أصبحت ممتلكاتهم على طول خط الحدود المغربية الجزائرية مناطق محرمة وملغمة؛ فأصبح محمد الخامس يرى من واجب الأخوة وحسن الجوار احتضان ومساعدة هؤلاء اللاجئين رغم الضغوط الفرنسية.
المؤسسات المدنية للثورة الجزائرية بتونس 1955 - 1962 م
عملت قيادة الثورة التحريرية الجزائرية على إنشاء قواعد خلفية للثورة حتى تكون قواعد لوجستيكية تمكّن للثورة من تحقيق أهدافها الاستراتيجية وفي مقدمتها استرجاع الاستقلال الوطني وتمكين الشعب الجزائري من ممارسة سيادته على أرضه .إن الدراسة المنجزة تركز أساسا على استجلاء أبرز المؤسسات المدنية المستحدثة في قاعدة تونس الثورية، دون الخوض في الهياكل التنظيمية الثورية، والتي كان لها دورها الايجابي في تنظيم وخدمة اللاجئين الجزائريين وتفعيل مشاركتهم في إنجاح المشروع الثوري، فكانت العملية بحق استراتيجية آتت أكلها ، فأنتجت من الجزائريين اللاجئين في تونس طينة متميزة وجعلت خروجهم المكره من ديارهم يوظّف الفضاء الجغرافي لتونس في مقارعة الاستعمار الفرنسي والانتصار عليه .
الهجرة القسرية إلى تونس أثناء الثورة 1955 - 1962
تكتسي حركة الهجرة طابعا إنساني ذو أهمية قصوى علي عدة مستويات، وتتنوع حسب الظروف والمعطيات، وقد شهدت المنطقة المغاربية عامة والجزائر خاصة في التاريخ المعاصر العديد من الهجرات الإرادية والقسرية، وتعتبر الجزائر نموذجا بارزا لهذا الحراك، ولعل ما يميز الجزائر هو أن غالبية الهجرات التي عرفتها في الفترة الحديثة- المرحلة الكولونيالية - هي هجرات قسرية ارتبطت بسياسة الاستعمار وأنماط الاستغلال، فقد سقطت تحت السيطرة الاستعمارية مبكرا 1830 ومنذ هذا التاريخ بدأت حركة غير عادية للجزائريين نحو بلدان الجوار خاصة تونس والمغرب وحتى إلي بلدان الشرق العربي وأوروبا. وأبرزها تلك التي كانت أثناء الثورة التحريرية.
من مصادر تاريخ العلاقات المغربية-الجزائرية
استأثرت العلاقات المغربية الجزائرية باهتمام عدد من الباحثين في كلا البلدين، وفي بلدان أخرى عربية وغيرها. وألفت في شأنها بحوث ودراسات كثيرة. ويبدو أن النصيب الأوفر منها ارتبط بحقبة الاستعمار الفرنسي للجزائر وما نجم عنه من مآسي إنسانية اتفقت حولها الآراء، وذهب ضحيتها عدد كبير من الجزائريين. ومن تداعيات هذا الحدث فرار أعداد كبيرة من الجزائريين من بلادهم، ولجوؤهم إلى المغرب. لقد تطلب البحث في هذا الموضوع الاعتماد على مصادر متنوعة، شملت وثائق من مختلف الأصناف: دبلوماسية، وحكومية، ووثائق سرية، ومقالات صحفية، ومذكرات وشهادات وروايات شفوية، وتقارير هيئات ومنظمات دولية، ألقت جميعها الضوء في حينه على بعض جوانبه، وقدمت في خصوصه معلومات وافرة. إلا أن اللافت للنظر بخصوص المادة المعتمدة، غياب نوع آخر من المصادر، يتعلق الأمر بالخطب الجمعية التي لم تحظ باهتمام الباحثين في التاريخ ولم يتم الاشتغال بها بما هي مادة مصدرية. لذلك، نروم من خلال هذه الورقة فتح نقاش حول أهمية هذا النوع من الوثائق بالنسبة للباحثين في التاريخ، وتقديم أنموذج من الخطب التي انفردت بإدراج أخبار لم يرد بعضها في المصادر سابقة الذكر حول دعوة المغاربة لمساعدة اللاجئين الجزائريين إلى المغرب، وذكر بعض الإجراءات التي اتخذت لفائدة المقيمين منهم به بمبادرة من الملك محمد الخامس.