Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,818 result(s) for "اللاجئين"
Sort by:
خطة وزارة العمل وخصوصية الوجود الفلسطيني في لبنان
هدفت الدراسة إلى التعرف على خطة وزارة العمل وخصوصية الوجود الفلسطيني في لبنان. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، كشفت الأولى عن الوضع القانوني للاجئين الفلسطينيين في لبنان. واستعرضت الثانية الأوضاع المعيشية والصحية للاجئين الفلسطينيين في لبنان. واهتمت الرابعة التعليمية للفلسطينيين في لبنان. وأظهرت الخامسة الواقع الاجتماعي للفلسطينيين في لبنان. وأبرزت السادسة دور الأونروا وأهداف تصفيتها. وأكدت السابعة حق التملك والاستثمار للفلسطينيين في لبنان. واشتملت الثامنة على تجربة اليد العاملة الفلسطينية ومساهمتها في الاقتصاد اللبناني، وتضمن تطور شروط عمل الفلسطينيين، وخطة وزارة العمل والاعتراضات عليها، وحق العمل للفلسطينيين في سورية والأردن. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن شرارة الاحتجاج بدأت على إجراءات وزارة العمل في لبنان حين حرر عدد من مفتشي الوزارة محاضر ضبط في حق أصحاب العمل المخالفين وإقفال مؤسسات ومحال تجارية مملوكة من فلسطينيين لا يحملون إجازة عمل، ورأي معارضو هذه الخطة أن هناك ازدواجية في التعامل الرسمي مع اللاجئ الفلسطيني في لبنان، فهو يعد لاجئاً حين يكون الأمر متعلقاً بحق التملك، بينما يعد أجنبياً حين يتعلق الأمر بحق العمل. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
اتجاهات الجمهور الأردني نحو معالجة الصحف الإلكترونية الأردنية لقضايا اللاجئين السوريين
هدفت الدراسة إلى رصد مدى اعتماد الجمهور الأردني على الصحف الإلكترونية الأردنية في الحصول على المعلومات حول قضايا اللاجئين السوريين في الأردن، وأهم قضايا اللاجئين السوريين التي يتابعها الجمهور الأردني وأسباب المتابعة، ومستوى المعرفة لدى الجمهور الأردني تجاه قضايا اللاجئين السوريين في الأردن، واتجاهات الجمهور الأردني تجاه معالجة الصحف الإلكترونية الأردنية لقضايا اللاجئين السوريين. واعتمدت الدراسة على منهج المسح بالعينة بشقه الميداني، واستخدمت أداة استمارة الاستبيان، وتكونت عينة الدراسة من (450) مبحوثا من الجمهور الأردني ممن يتابعون قضايا اللاجئين السوريين على مواقع الصحف الإلكترونية الأردنية من الفئة العمرية 18 عاما فأكثر، موزعين على مدن أقاليم الأردن، وذلك من أجل ضمان التمثيل لكافة أقاليم المملكة الأردنية الهاشمية. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها: فيما يخص اتجاهات الجمهور الأردني نحو معالجة الصحف الإلكترونية الأردنية لقضايا اللاجئين السوريين، جاءت \"معالجة مواقع الصحف الإلكترونية الأردنية لقضايا اللاجئين السوريين صادقة وحيادية\" في الترتيب الأول بمتوسط حسابي (2.56)، ثم \"معالجة مواقع الصحف الإلكترونية الأردنية لقضايا اللاجئين السوريين تلتزم بأخلاقيات العمل الصحفي\" في الترتيب الثاني بمتوسط حسابي (2.51)، ثم \"معالجة مواقع الصحف الإلكترونية الأردنية لقضايا اللاجئين السوريين سريعة وتواكب الحدث بشكل فوري\" في الترتيب الثالث بمتوسط حسابي (2.39).
تحليل السرديات البصرية في تغطية صحيفة \واشنطن بوست\ لقضايا اللاجئين العرب في الولايات المتحدة
تتناول هذه الدراسة تحليل السرديات البصرية في الصور الصحفية التي نشرتها صحيفة واشنطن بوست حول قضايا اللاجئين العرب في الولايات المتحدة خلال الفترة الزمنية الممتدة من 2021 إلى 2023. يهدف البحث إلى الكشف عن الأطر الإعلامية والدلالات السيميولوجية المستخدمة في هذه الصور، مع تحليل الرموز والإشارات البصرية التي تسهم في بناء التصورات العامة وتعزيز الهيمنة الثقافية والسياسية. اعتمدت الدراسة على منهجيات تحليلية متعددة، بما في ذلك تحليل التأطير الإعلامي، التحليل السيميولوجي، وتحليل العناصر البصرية مثل التكوين والإضاءة والألوان، لفهم الرسائل الظاهرة والخفية في الصور. كما ركز البحث على تصنيف الصور ضمن أطر إعلامية رئيسية، تشمل الإطار الإنساني، الأمني الثقافي والسياسي، مع استعراض الاتجاهات الزمنية والتغيرات في معالجة الصحيفة لقضايا اللاجئين العرب. أظهرت النتائج أن الصور في صحيفة واشنطن بوست ركزت بشكل كبير على الأبعاد الإنسانية، مع إبراز معاناة اللاجئين وظروفهم القاسية، في حين تم استخدام الأطر الأمنية والثقافية والسياسية لتوجيه السرديات الإعلامية وفقا للسياسات والقيم الثقافية السائدة في المجتمع الأمريكي. كما كشفت الدراسة عن دور الرموز البصرية في تعزيز الرسائل الإعلامية، بما يعكس التحيزات الأيديولوجية والسياقات الثقافية والسياسية. خلصت الدراسة إلى أن الصور الصحفية تلعب دورًا محوريًا في تشكيل الرأي العام، حيث تمثل أداة إعلامية فعالة لتأطير القضايا وتوجيه الفهم الجماعي. ويوصي البحث بضرورة تبني معالجات إعلامية أكثر شمولية وتوازنا، مع الدعوة إلى إجراء أبحاث مستقبلية تركز على مقارنة التغطيات الإعلامية في سياقات ثقافية وسياسية متنوعة لفهم أعمق لدور الإعلام البصري في تشكيل السرديات الإعلامية. وقد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: 1. ركزت الصور الصحفية في واشنطن بوست (2021-2023) على تأطير قضايا اللاجئين العرب ضمن أبعاد إنسانية وأمنية وثقافية وسياسية، مما يعكس السياقات الثقافية والسياسية السائدة في الولايات المتحدة. 2. الصور الصحفية في واشنطن بوست (2021-2023) قدمت رسائل ظاهرة تبرز اللاجئين العرب كضحايا إنسانيين، ورسائل خفية تعكس تحيزات أيديولوجية وأمنية تعيد إنتاج الصور النمطية وتعزز الهيمنة الثقافية والسياسية. 3. الصور الصحفية في واشنطن بوست (2021-2023 استعملت رموزا ثقافية، ألوانا وإضاءة مدروسة، وإشارات سياسية لتقديم سرديات متوازنة تجمع بين معاناة اللاجئين العرب وهويتهم الثقافية ومساهماتهم ضمن سياقات إنسانية وسياسية.
Refugee Protection's Guarantees during International Armed Conflicts
Refugee protection guarantees represent those rules that guarantee protection for his rights and freedoms during the international armed conflict. Within the framework of the subject of the research, two international laws frame both of these protections. Namely international humanitarian law and international refugee law. So we have two measures, the first is the integration scale between international law and the second in the scale of continuity in the succession of the application of international law in time.
The Subjective Adaptation of Syrian Emigrant Families in Algeria
The current study explores the subjective adaptation level of Syrian emigrant families in Algeria according to the Montgomery model. The variables in this study, the elements of subjective adaptation, include salary, whether the emigrants' jobs utilises their skills, overall satisfaction, whether their jobs aid acculturation, job security, and current jobs versus expectations. We collected data using a structured questionnaire, which we gave to 49 Syrian emigrants living in Jijel and Algiers for a period of nine months in 2016. We analyzed the data using SPSS Windows 20. The study concludes by registering negative orientation toward the majority of the subjective adaptation elements, with positive orientations towards a few. Results of the emigrants' characteristics correlation display significant impact of their type of work, sex, year of arrival, language, and salary variables, respectively, on the emigrants' subjective adaptation levels.
العوامل المؤثرة على اتخاذ اللاجئ السوري في الأردن قرار العودة إلي بلده الأصلي
جاءت هذه الدراسة لكشف درجة تأثير كل من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والأمنية في اتخاذ اللاجئين السوريين في الأردن قرارهم بالعودة، وهدفت الدراسة إلى التعرف على العوامل الاجتماعية والاقتصادية والأمنية المؤثرة في اتخاذهم لقرار العودة لوطنهم بالإضافة إلى معرفة الفروق في استجابات اللاجئين السوريين تبعا لمتغيرات الدراسة، حيث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتم توزيع (357) استبانة إلكترونية على عينة الدراسة وهم اللاجئون السوريون فوق سن ال18 في الأردن، وتشير نتائج الدراسة إلى أن درجة تأثير العوامل الاجتماعية والاقتصادية والأمنية جاءت متوسطة بشكل عام، وأن العوامل الأمنية جاء تأثيرها بدرجة مرتفعة وكان من أهم عواملها التي تؤثر على قرار اللاجئين السوريين في عودتهم إلى للوطن؛ إحساسهم بأن بلدهم يفتقر للأمن والاستقرار، أما بالنسبة للعوامل الاقتصادية فقد جاءت بدرجة متوسطة؛ فكان عامل نجاحهم الحرفي أو المهني وأعمالهم الخاصة أو المشتركة مع أردنيين في بلد اللجوء عاملا حاسما في قرار العودة إلى بلدهم، وأما العوامل الاجتماعية التي جاءت بدرجة متوسطة أيضا؛ فقد حال عامل تأسيسهم لحياة جديدة وتكوين عائلة في بلد اللجوء والتعايش والاندماج الذي حصل مع الأردنيين دون عودتهم إلى بلدهم الأصلي.
خطاب كراهية الأجانب الموجه ضد اللاجئين عبر وسائل التواصل الاجتماعي
تتناول هذه الدراسة ظاهرة خطاب كراهية الأجانب الموجه ضد اللاجئين السوريين والسودانيين عبر منصات التواصل الاجتماعي في مصر. ونظرًا للدور المتزايد الذي تلعبه هذه المنصات في تشكيل الرأي العام، وتأجيج الكراهية؛ تسعى الدراسة إلى فهم كيفية تأطير اللاجئين في هذا الخطاب، وما هي التمثيلات السائدة عنهم، وأشكال وأنماط خطاب الكراهية المستخدمة، والعوامل المساهمة في انتشاره، وكيفية تفاعل المستخدمين المصريين معه، ومدى وجود الخطاب المضاد المحتمل. وقد اعتمدت الدراسة على منهجية بحثية مختلطة تجمع بين الاستبيان الكمي (۳۸۹ مستخدمًا مصريا لوسائل التواصل الاجتماعي)، والمجموعات البؤرية النوعية (۱۷ مشاركًا). تم تحليل البيانات الكمية باستخدام الإحصاء الوصفي، بينما تم تحليل البيانات النوعية باستخدام التحليل الموضوعي. وكشفت نتائج الدراسة عن هيمنة تأطير اللاجئين كتهديد متعدد الأبعاد (اقتصادي، أمني، ثقافي) في خطاب الكراهية، وأن هذا التأطير يُغَذَّى بمعتقدات خاطئة وصور نمطية سلبية، ويتفاقم بسبب عوامل متشابكة؛ مثل الوضع الاقتصادي الصعب، والتحريض السياسي، والتغطية الإعلامية المتحيزة، والخوف من الآخر. كما أظهرت النتائج الدور المركزي لوسائل التواصل الاجتماعي؛ وخاصة فيسبوك، في تضخيم هذا الخطاب. وعلى الرغم من وجود مواقف إيجابية تجاه اللاجئين؛ إلا أنها كانت محدودة، وتركزت في الغالب على البعد الإنساني تسلط هذه الدراسة الضوء على التفاعل المعقد بين ديناميكيات وسائل التواصل الاجتماعي، والسرديات السياسية، والضغوط الاجتماعية والاقتصادية في تشكيل ظاهرة كراهية الأجانب عبر الإنترنت في السياق المصري. وتؤكد النتائج الحاجة إلى تدخلات متعددة الجوانب؛ بما في ذلك تعزيز الوعي الإعلامي، وزيادة مساءلة المنصات الرقمية، وتعزيز الحوار بين الجماعات، وتنفيذ مبادرات تعليمية لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز الاندماج الاجتماعي.
العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي ضد المرأة السورية اللاجئة خارج مخيمات اللجوء في الأردن
تكشف الدراسة عن أثر اللجوء في تشكيل خبرة العنف الجندري في حياة اللاجئة السورية خارج مخيمات اللجوء في الأردن، وذلك بالوقوف على أبرز أشكال العنف الذي تتعرض له اللاجئة السورية من قبل الزوج المبني جندريا في أسرة اللاجئة، والعنف الذي نتعرض له اللاجئة من المجتمع المضيف للاجئين وتوضيح العلاقة في تلقي اللاجئة لمساعدات وصمتها عن العنف والإساءة المحيطة بها في المجتمع المضيف. استخدمت الدراسة المنهج النوعي لتحقيق الأهداف حيث أجريت الدراسة على عينة قصدية مؤلفه (50) امرأة سورية لاجئة ممن يقمن خارج مخيمات اللجوء السوري، وقد استخدم دليل المقابلة أثناء عقد المقابلات مع النساء كأداة للدراسة. أظهرت النتائج أن معظم النساء اللاجئات اللواتي يقمن خارج المخيمات قد تعرضن لخبرة العنف المبنى على أساس النوع الاجتماعي من قبل الزوج نتيجة لتوتر الأوضاع المحيطة بهم بالإضافة إلى عدم قدرة الزوج الكاملة للإنفاق على أسرته ومشاركة المرأة في الإنفاق والدخل اليومي، وقد فضلت معظم النساء التغاضي عن الإساءة من المحيط الاجتماعي لبلد اللجوء نتيجة لتلقى المساعدات وخاصة أنهن ضعيفات ولا يقمن في بلدهن الأصلي.