Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
214 result(s) for "اللاجئين السوريين"
Sort by:
The Subjective Adaptation of Syrian Emigrant Families in Algeria
The current study explores the subjective adaptation level of Syrian emigrant families in Algeria according to the Montgomery model. The variables in this study, the elements of subjective adaptation, include salary, whether the emigrants' jobs utilises their skills, overall satisfaction, whether their jobs aid acculturation, job security, and current jobs versus expectations. We collected data using a structured questionnaire, which we gave to 49 Syrian emigrants living in Jijel and Algiers for a period of nine months in 2016. We analyzed the data using SPSS Windows 20. The study concludes by registering negative orientation toward the majority of the subjective adaptation elements, with positive orientations towards a few. Results of the emigrants' characteristics correlation display significant impact of their type of work, sex, year of arrival, language, and salary variables, respectively, on the emigrants' subjective adaptation levels.
العوامل المؤثرة على اتخاذ اللاجئ السوري في الأردن قرار العودة إلي بلده الأصلي
جاءت هذه الدراسة لكشف درجة تأثير كل من العوامل الاجتماعية والاقتصادية والأمنية في اتخاذ اللاجئين السوريين في الأردن قرارهم بالعودة، وهدفت الدراسة إلى التعرف على العوامل الاجتماعية والاقتصادية والأمنية المؤثرة في اتخاذهم لقرار العودة لوطنهم بالإضافة إلى معرفة الفروق في استجابات اللاجئين السوريين تبعا لمتغيرات الدراسة، حيث تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتم توزيع (357) استبانة إلكترونية على عينة الدراسة وهم اللاجئون السوريون فوق سن ال18 في الأردن، وتشير نتائج الدراسة إلى أن درجة تأثير العوامل الاجتماعية والاقتصادية والأمنية جاءت متوسطة بشكل عام، وأن العوامل الأمنية جاء تأثيرها بدرجة مرتفعة وكان من أهم عواملها التي تؤثر على قرار اللاجئين السوريين في عودتهم إلى للوطن؛ إحساسهم بأن بلدهم يفتقر للأمن والاستقرار، أما بالنسبة للعوامل الاقتصادية فقد جاءت بدرجة متوسطة؛ فكان عامل نجاحهم الحرفي أو المهني وأعمالهم الخاصة أو المشتركة مع أردنيين في بلد اللجوء عاملا حاسما في قرار العودة إلى بلدهم، وأما العوامل الاجتماعية التي جاءت بدرجة متوسطة أيضا؛ فقد حال عامل تأسيسهم لحياة جديدة وتكوين عائلة في بلد اللجوء والتعايش والاندماج الذي حصل مع الأردنيين دون عودتهم إلى بلدهم الأصلي.
دور المواقع الإلكترونية للمنظمات الدولية في تناول قضايا اللاجئين السوريين في الأردن
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور المواقع الإلكترونية للمنظمات الدولية في تناول قضايا اللاجئين السوريين في الأردن. عرضت الدراسة إطارا مفاهيميا تضمن المنظمات الدولية، واللاجئون. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي والمنهج المسحي. وتمثلت أداة الدراسة في استمارة تحليل المضمون لجمع البيانات والمعلومات اللازمة. وتمثلت عينة الدراسة في المضامين الإعلامية التي توجهها المنظمات الدولية للاجئين السوريين في الأردن عن طريق موقعها الرسمي الإلكتروني. وجاءت أهم النتائج مؤكدة على اهتمام المادة الإعلامية بالقضايا الاجتماعية وكالنت في مقدمتها قضية السكن والمأوى بنسبة (31.4%)، وقضية التبرعات المادية (25.7%)، وقضية إعادة الاندماج بنسبة (12.9%)، وقضية الأمن والأمان بنسبة (9.6%)، وقضية إعادة بناء حياة جديدة بنسبة (6.4%)، وقضية العنف بنسبة (6.1%)، وقضية الرياضة بنسبة (5%)، وقضية التسول بنسبة (2.9%)، وقد تنوعت الأهداف التي يسعى المضمون إلى تحقيقها فكان في مقدمتها هدف توعية اللاجئين بنسبة (44.3%) تلاها تأييد المنظمات بنسبة (35.4%) والتأييد الدولي بنسبة (20.3%). كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
رؤية فتاة حول الوجود الإجتماعي وهوية المواطن من منظور الطلبة الأردنيين واللاجئيين في المدارس الثانوية التي تتم فيها الدراسة على فترتين
تضم الأردن وكذلك لبنان أعدادا هائلة من اللاجئين السوريين. ولمعالجة قضية ازدحام المدارس بالطلبة في الأردن تقرر تشغيلها دورتين يومياً، إذ يتلقى الطالب الأردني دراسته في الفترة الصباحية، أما الطلبة السوريين وغيرهم من اللاجئين، فتكون دراستهم في الظهيرة. ترمى هذه المقالة إلى فحص المفاهيم الاجتماعية لعدد 92 شابة عربية (الأردنيات والمهاجرين العرب) من خلال تحليل وجهات نظرهن حول هوية المواطنة والمناهج الدراسية الخاصة بالمواطنة التي يتم تدريسها في ثلاث مدارس ثانوية خاصة بالبنات في عمان. تأثرت رؤية الشابات بعدة عوامل ألا وهي المواطنة، والديانة، والثقافة، والعرق (العربي)، والجنس والمرحلة الدراسية (الخاصة بالشباب). أظهرت الدراسة أن الأمن المعرفي للشباب يستمد من التراث العربي والهوية الإسلامية، وتأكيد الدولة على إشاعة السلام بين الدارسين خاصة فيها يتعلق بردود أفعالهن حول الأزمات المعاصرة التي يمر بها الشرق الأوسط. تعد المؤسسة التعليمية التي تتحلى بإمكانات علمية متقدمة منبرا لإتاحة فرص تعليمية متميزة، ولمزيد من دراسة الشباب للهوية والمواطنة في البلاد العربية.
مستوى الاغتراب النفسي لدى عينة من الطالبات اللاجئات السوريات للمرحلة الثانوية في الأردن وعلاقته ببعض المتغيرات
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى الاغتراب النفسي لدى عينة من الطالبات اللاجئات السوريات للمرحلة الثانوية في الاردن وعلاقته بمتغيري نوع الأسرة ومدة اللجوء. وقد تكون مجتمع الدراسة من جميع الطالبات اللاجئات السوريات للمرحلة الثانوية في مديرية تربية قصبة اربد والبالغ عددهن (4000) طالبة، وذلك في الفصل الدراسي الثاني من العام 2017 / 2018م. وتكونت عينة الدراسة من (600) طالبة، واللاتي تم اختيارهن بالطريقة العشوائية البسيطة، وطبق عليهن مقياس الاغتراب النفسي من تطوير الباحثان. وقد توصلت الدراسة إلى ان مستوى الاغتراب النفسي لدى الطالبات كان بدرجة متوسطة، كما وأوصت الدراسة بضرورة بناء برامج ارشادية وعلاجية لمعالجة ظاهرة الاغتراب عند الطالبات اللاجئات، إضافة الى تثقيف الآباء بأساليب التنشئة الاجتماعية التي تعزز من التفاعل الإيجابي مع الأبناء.
أساليب المواجهة والتعايش للمواطنين السوريين المهجرين قصرا المقيمين بمصر
هدفت الدراسة إلى التعرف على كيف تعايش الأفراد السوريين بمصر بعد هجرتهم والطرق التي ساعدتهم على مواجهة الظروف الحياتية الجديدة وكان هذا في ضوء نوعية الحياة والضغوط النفسية التي عايشوها، ومحاولات التحقق من وجود فروق بين عدة الطبقات لدى أفراد العينة، تكونت عينة الدراسة من (150) منهم ( 97 ذكر - 53 أنثى) تم تطبيق أدوات الدراسة على بعض المحلات والمصانع بأكثر من مكان ومنها :- (مدينة العاشر من رمضان - الشروق - التجمع الخامس - 6 من أكتوبر)، أجريت الدراسة وفق المنهج الوصفي المقارن لمناسبته لمثل هذه الدراسات، وذلك بالاعتماد على الأدوات الآتية (مقياس أساليب المواجهة، مقياس أساليب التعايش، مقياس الضغوط البيئية النفسية، مقياس التوافق النفسي، مقياس عوامل الشخصية الكبرى، مقياس نوعية الحياة)، وبعد تحليل النتائج باستخدام الأساليب الإحصائية المناسبة لمتغيرات الدراسة أظهرت النتائج بأن توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين نوعية الحياة وأساليب المواجهة بعد القبول وتوجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين نوعية الحياة وأساليب المواجهة بعد الرفض والانكار، توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين نوعية الحياة وأساليب المواجهة بعد البحث عن بديل، توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين نوعية الحياة وأساليب التعايش بعد الاستسلام؛ توجد علاقة ارتباطية عكسية ذات دلالة إحصائية بين مقياس العوامل الشخصية وأساليب المواجهة بعد القبول، توجد علاقة ارتباطية عكسية ذات دلالة إحصائية بين مقياس العوامل الشخصية وأساليب المواجهة بعد الرفض والانكار، توجد علاقة ارتباطية عكسية ذات دلالة إحصائية بين مقياس العوامل الشخصية وأساليب المواجهة بعد البحث عن بديل، لا توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين مقياس العوامل الشخصية وأساليب التعايش بعد الاستسلام؛ وقد خرجت الدراسة ببعض التوصيات من أهمها أن على الدول المضيفة للمهجرين السوريين بشكل عام وللمجتمع المصري بشكل خاص يجب أن يكون لديهم القدرة على عمل برامج تأهيلية نفسيا لمساعدهم على زيادة درجات التكيف النفسي وتوفير أفضل المراكز النفسية المتخصصة في العلاج التأهيلي لاضطرابات ما بعد الصدمة وهذا لتقديم المساعدات في الإرشاد النفسي لهم ومحاولات تخلصهم من مواجهتهم المشكلات بمختلف أنواعها قبل وبعد التهجير.
واقع الأمن النفسي لدى اللاجئين السورين ببعض مدن الشرق الجزائري
يعالج هذا المقال موضوع من المواضيع الراهنة، حيث يدرس ويحلل الأبعاد المعقدة والمتشعبة للأمن النفسي ونتائجه عند اللاجئين السورين الذين فروا من آلة القتل الهمجية إلى الجزائر. ووفقا لذلك اعتمدنا المنهج الوصفي ذو الأسلوب التحليلي باستخدام الاستمارة كأداة بحثية لجمع المعلومات، وذلك على عينة قدر حجمها بـ 190 لاجئ سوري ببعض ولايات الشرق الجزائري. لنخلص في الأخير إلى النتائج النهائية التي أثبتت صحة فرضيات هذا البحث.
أطر تقديم صورة اللاجئين السوريين في الصحافة العربية والأمريكية
هدف البحث للمقارنة بين تقديم صورة اللاجئين السوريين في الصحافة الأمريكية والعربية بالتركيز على صحفيتي الحياة الدولية ونيويورك تايمز وآليات تشكيل الصورة. واعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي. وتمثلت أداة البحث في تحليل المضمون، وتم تطبيقها على عينة صحفيتي الحياة الدولية ونيويورك تايمز، والبالغ قوامها (152). وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن الأطر المسيطر في تقديم صورة اللاجئين السوريين في الصحيفتين احتل المرتبة الأولى في صحيفة الحياة بنسبة (64.5%) وفي صحيفة نيويورك تايمز بنسبة (46.4) وها يعني أن الصحيفتين قدمتا اللاجئين السوريين على أنهم يعيشون مأساة إنسانية وكارثة حقيقة، وقدمت الصحف لطبيعية المزدوجة في تقديم وسائل الإعلام اللاجئين فهم يعانون من الفقر والحاجة ولكنهم رابطوا بين اللاجئين وما وقع من حوادث إرهابية وأنهم يمثلون تهديداً أمنياً للدول المضيفة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
تايتنك اللاجئين السوريين تبحر في رواية أمريكية
تتمثل إشكالية هذا البحث في معاناة اللاجئين السوريين بوصفها قضية إنسانية معاصرة وملحة تستحق أن نلقي عليها المزيد من الضوء؛ إذ يفترض بمثل هذه القضايا أن تشغل الرأي العام العالمي والضمير الجمعي للبشرية؛ لذلك يهدف البحث إلى تتبعها في رواية أمريكية للكشف عن أبرز الدواعي القهرية التي أجبرت اللاجئين على الرحيل، فكان السبب الرئيس الحرب المشتعلة في بلدهم وما يتبعها من مآسي القتال والاعتقال، التدمير والتهجير، الحصار والتجويع والتركيع، الخطف والاغتصاب... ثم ظهور معاناة جديدة تمثلت في النبذ والمعاملة العنصرية في إحدى البلدان العربية التي لجؤوا إليها، ما اضطرهم إلى ركوب خطر البحر من أجل اللجوء إلى إحدى الدول الغربية أملا في الحصول على معاملة إنسانية تعوضهم عن معاناتهم، لكنهم غرقوا في وسط البحر، ونجا بعض من اعتمدت عليهم الكاتبة لتأليف الرواية. وقد انقسم البحث إلى ثلاثة مطالب: الأول يصور رحلة معاناة اللاجئين، والثاني: ارتأى ضرورة المقارنة بين مأساة غرق سفينة اللاجئين وغرق سفينة التايتنك لوجود بعض التقاطعات والمفارقات الجديرة بالذكر بين الحادثتين، والثالث: يعرض بعض التأملات الفنية في الرواية.
دور الإدارة المدرسية في تحقيق التكيف النفسي لدى طلبة اللجوء السوري من وجهة نظر المعلمين في محافظة إربد - الأردن
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور الإدارة المدرسية في تحقيق التكيف النفسي لدى طلبة اللجوء السوري من وجهة نظر المعلمين في محافظة إربد، الأردن. تكون مجتمع الدراسة من جميع معلمي ومعلمات مدارس اللجوء السوري في مديريات التربية والتعليم في محافظة إربد للعام الدراسي (2017-2018) ويبلغ عددهم 1528 معلماً ومعلمة. تم اختيار أفراد عينة الدراسة بالطريقة المتيسرة باستخدام نظام المعلومات الإدارية (MIS) في وزارة التربية والتعليم وتطبيق الواتس آب (What's App) لتتكون من 427 معلما ومعلمة، وتم استخدام المنهج الوصفي. ولتحقيق أهداف الدراسة تم بناء استبانة تكونت بصورتها النهائية من 43 فقرة موزعة على مجالين هما (أساليب الإدارة المدرسية لتحقيق التكيف النفسي لطلبة اللجوء السوري، وتواصل الإدارة المدرسية مع أسر طلبة اللجوء السوري لتحقيق التكيف النفسي لدى أبنائهم). توصلت الدراسة إلى أن المتوسط الحسابي الكلى لدور الإدارة المدرسية في تحقيق التكيف النفسي كان كبيرا 4.12. وأشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى الدلالة α= 0.05 بين المتوسطات الحسابية لدور الإدارة المدرسية ككل تعزى لمتغير \"موقع مديرية التربية والتعليم\" ولصالح مديرية التربية والتعليم لواء الكورة، بينما لا توحد فروق دالة إحصائياً لدورهم تعزى للجنس أو للتخصص.