Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
16 result(s) for "اللامفرداتية"
Sort by:
مقياس الكسيثيميا للمراهقين المكفوفين
يوضح الكاتب قد لا نجد تعريفا لمصطلح Alexithymia في أغلب الموسوعات أو المعاجم الحديثة سواء اللغوية أو النفسية التي بين أيدينا، وتفسيرا لذلك، فإن هذا المصطلح قد ظهر علي يد سيفينوس Sifineos عام 1972 ولم يبدأ الاهتمام به إلا في التسعينات من هذا القرن. إضافة إلي ما تقدم فإن موضوع الكسيثيميا من الموضوعات التي لم تأخذ حيزا كبيرا وجهدا بحثيا من جانب الباحثين في فروع علم النفس المختلفة وكذلك من جانب الطب النفسي. ولقد كثر الجدل حول الكسيثيميا Alexithymia ، هل هو حالة من الاضطراب النفسي أم سمة شخصية، ولقد صدر كتيب يعرف بتشخيص و إحصاءات الاضطرابات العقلية (DSM) وهو من إصدار رابطة الطب النفسي الأمريكية والذي صدر أول مرة عام 1952 وتم تحديثه خمس مرات بعد ذلك ولوحظ في الإصدار الأخير عدم اعتبار الكسيثيميا أحد الاضطرابات أو الأمراض النفسية وبالتالي فإن الكسيثيميا تصبح أحدي السمات الشخصية Personality trait ومتى ما أتصف الإنسان بها فإن الاحتمالات ترتفع لإصابته ببعض الاضطرابات النفسية. (صندقجي ، 2008) وذكر هافيلاند وآخرون أن الكسيثيميا سمة شخصية وتختلف شدتها من شخص لآخر في درجة هذه السمة ، ويمكن قياسها بواسطة المقاييس والاستبيانات مثل مقياس تورنتو للألكسيثيميا TAC-20 (Haviland et al, 2000) كما يشاركهم كل من فورست وبيرموند 2001 في أن الكسيثيميا سمة من سمات الشخصية ويمكن قياسها وتصنيفها. (Vorst and Bermond, 2001) وأشارت بعض النتائج إلي أن درجة انتشار الكسيثيميا بين الذكور أكثر من الإناث وبالتحديد فيما يخص وجود صعوبات في وصف المشاعر، ولكن عند تحديد المشاعر فقد تتقارب النسب بينهما. (Salmiren et al, 1999). كما أشارت بحوث أخري علي وجود نقطة أساسية في الكسيثيميا وهي أن الحدود التي تميز العاطفة محدودة للغاية ، والفرد لا يستطيع أن يميز بين العاطفة وبين الأمور الأخرى كما يوجد بوضوح صعوبات في الاتصال مع الآخرين. (Bar-on et al,2000) كما لاحظ باركر وآخرون أن الكسيثيميا ترتبط ارتباطا سلبيا ببعض المفاهيم النفسية والذكاء العاطفي، كما أضافوا أيضا أنها سمة شخصية وليست - كما يظن الآخرون ضغوطا نفسية.(Parker et al, 2001)
الألكسيثميا وعلاقته ببعض عوامل التنشئة الاجتماعية لدى طالبات كلية التربية بجامعة طيبة
هدف هذه الدراسة الكشف عن علاقة بعض عوامل التنشئة الاجتماعية (الوالدين، الإخوة، الأصدقاء، المعلمون) بالألكسيثميا، تكونت العينة من ٣٥٨ طالبة من طالبات كلية التربية بجامعة طيبة تتراوح أعمارهن ما بين ١٨-٢٤ عاما، اختيروا بالطريقة العشوائية وباستخدام المنهج الوصفي الارتباطي، ولتحقيق أهداف الدراسة استخدم مقياس تورنتوا الذي أعده تايلور ورايان وباجبي، ومقياس عوامل التنشئة الاجتماعية من تطوير الباحثة. تم معالجة البيانات إحصائيا بالمتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية والوزن النسبي، واختبار (ت) للعينة الواحدة، ومعامل ارتباط بيرسون وتحليل الانحدار الخطي المتعدد المتعرج، وتحليل التباين الأحادي الاتجاه (1- Way ANOVA) وقد أسفرت النتائج عن ارتفاع نسبة وجود الألكسيثميا لدى الطالبات، وارتفاع نسبة عوامل التنشئة الاجتماعية، ووجود علاقة ارتباطية بين المتغيرين، وإمكانية التنبؤ بعوامل التنشئة الاجتماعية (الوالدين- الإخوة- الأصدقاء) مجتمعة كما أظهرت النتائج إنها تسهم في تفسير ما نسبته (15.1) من الإصابة بالألكسيثميا وتوصي الباحثة بتفعيل دور المتخصصين في الإرشاد النفسي التربوي في المؤسسات التعليمية، وعقد البرامج الإرشادية الخاصة بالأسر في كافة المجالات لتوعيتهم بأهمية المساندة والدعم الاجتماعي والنفسي، وبضرورة تكوين العلاقات الإيجابية بين الإخوة وتفعيل الأنشطة الاجتماعية داخل كافة المؤسسات التعليمية، وتشجيع الطالبات على المشاركة فيها، وتثقيفهن بأهمية ودور الذكاء الانفعالي والعاطفي والتعبير عن المشاعر في عملية التواصل مع الآخرين، وإعداد ورش العمل لتنمية مهارات التفكير التحليلي لفهم وتفسير الأحداث.
فاعلية برنامج علاجي معرفي سلوكي في خفض الألكسيثيميا لدى عينة من المعتمدين على المواد المؤثرة نفسيا
يهدف البحث الحالي إلى تقديم برنامج علاجي معرفي سلوكي يستهدف خفض الألكسيتيميا لدي المراهقين والراشدين معتمدي المواد المؤثرة نفسياً، وقد تكونت عينة البحث من (۲۰) فرداً من الذكور المراهقين والراشدين المعتمدين على المواد المؤثرة نفسياً والمقيمين بمستشفى العزازي للصحة النفسية وعلاج الإدمان ممن يخضعون لتلقي العلاج النفسي بالمستشفى ممن تتراوح أعمارهم بين (٢٠-٤٥) سنة بمتوسط عمري قدره (٣٢,٤)، وانحرف معياري (۷,۹۱)، وترتفع درجاتهم على مقياس الألكسيتيميا المستخدم في الدراسة (إعداد الباحثة)، وإعداد برنامج العلاج المعرفي السلوكي، وقد تمت التحليلات الإحصائية باستخدام حزمة البرامج الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS- 14) واستخدام الإحصاء البارمتري المتمثل في اختبار \"ت \" T. Test للدلالة الإحصائية، ومعامل الارتباط البسيط لـ (بيرسون) ومعامل الارتباط الجزئي لحساب معاملات الارتباط بين متغيرات الدراسة، وحساب المتوسطات والانحرافات المعيارية لدي أفراد المجموعتين التجريبية، والضابطة على مقياس الألكسيتيميا قبل وبعد البرنامج لتحديد مستوي الدلالة الإحصائية. وأسفرت أهم النتائج عن نجاح البرنامج العلاجي المعرفي السلوكي المستخدم في خفض الألكسيتيميا لدي المراهقين والراشدين معتمدي المواد المؤثرة نفسياً.
الوصمة الاجتماعية وأساليب مواجهة الضغوط منبأت بالألكسثيميا لدى أمهات أطفال المعاقين ذهنيا
هدف البحث إلى فحص علاقة الألكسثيميا بكل من: الوصمة الاجتماعية وأساليب مواجهة الضغوط، والتنبؤ بالألكسثيميا في ضوء أساليب مواجهة الضغوط والوصمة الاجتماعية لدى أمهات الأطفال المعاقين ذهنيا، وتكونت عينة البحث من (20) أم من أمهات الأطفال المعاقين ذهنيا تم اختيارهن من مدرسة التربية الفكرية بالعباسية- القاهرة، تتراوح أعمارهم (25- 45) عاما بمتوسط حسابي (32.037)، وانحراف معياري (2.645)، وطبق عليهن مقياس الوصمة الاجتماعية إعداد الباحثة ومقياس أساليب مواجهة الضغوط إعداد الباحثة، ومقياس الألكسثيميا إعداد الباحثة، وتوصل البحث إلى وجود ارتباط موجب بين الألكسثيميا والوصمة الاجتماعية، توجد علاقة ارتباطية موجبة بين كل من أساليب مواجهة الضغوط المتمثلة في (الإنكار- لوم الذات- الكبح)، بينما توجد علاقة ارتباطية سالبة بين كل من أساليب مواجهة الضغوط المتمثلة في (إعادة التقييم الإيجابي للمشكلة- أسلوب المواجهة لحل المشكلة- الدعم الاجتماعي- التنفيس الانفعالي)، ووجود فرق دالة إحصائيا عند مستوى درجات الأمهات اللاتي تقل أعمارهم عن 35 سنة في كل من أساليب مواجهة الضغوط والألكسثيميا في اتجاه أمهات الأطفال اللاتي تبلغ أعمارهن 35 سنة فأكثر، بينما لا توجد فروق دالة إحصائيا في الوصمة الاجتماعية. بينما وجود فروق دالة إحصائيا بين كتوسطي درجات أمهات الأطفال الحاصلات على مؤهل متوسط أو دون مؤهل وأمهات الأطفال الحاصلات على مؤهل جامعي وفوق الجامعي كل من الألكسثيميا وأساليب مواجهة الضغوط، في اتجاه الأمهات الحاصلات على مؤهل الجامعي وفوق الجامعي.
فعالية برنامج تدريبي قائم على مهارات التواصل الاجتماعي في خفض الألكسيثيميا لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية
هدف البحث: التعرف على فعالية البرنامج التدريبي القائم على مهارات التواصل الاجتماعي وخفض الألكسيثيميا لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. عينة البحث تكونت عينة البحث من (۲۲) تلميذا من تلاميذ الصف السادس الابتدائي، وقد تكونت عينة البحث من مجموعة واحدة وهي المجموعة التجريبية ويرجع سبب اختيار مجموعة تجريبية فقط إلى صعوبة الحصول على عينة أخرى تكافئ المجموعة التجريبية. -المجموعة التجريبية (۲۲) تلميذا. أدوات البحث: -مقياس الألكسيثيميا من إعداد: داليا كامل (۲۰۱۹) -البرنامج التدريبي (إعداد الباحثة). الأساليب الإحصائية: -اختبار كروسكال والس Kruskal-Wallis . - اختبار مان ويتني Mann-Whitney test. نتائج البحث: توصلت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب القياسين القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية (تلاميذ الصف السادس الابتدائي) في اتجاه التطبيق البعدي على مقياس الألكسيثيميا، كما أثبتت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات رتب المجموعة التجريبية في التطبيقين البعدي والتتبعى على مقياس الألكسيثيميا ككل وأبعاده الفرعية، وقد نوقشت النتائج وانتهت الدراسة إلى بعض التوصيات.
الألكسيثيميا لدى طلاب الجامعة في ضوء بعض المتغيرات الديموجرافية
هدف البحث إلى الكشف عن الفروق بين الإناث والذكور من طلاب الجامعة في الألكسيثيميا، ومعرفة الفروق في الألكسيثيميا باختلاف الفرقة الدراسية (الفرقة الأولى - الفرقة الرابعة)، ومعرفة الفروق بين ذوى التخصص الأدبي وذوي التخصص العلمي من طلاب الجامعة في الألكسيثيميا، وتكونت عينة البحث من 220 طالب وطالبة من جامعة بنها، تتراوح أعمارهم من (٢٠-٢٢) عاما، استخدمت الباحثة مقياس اللألكسيثيميا إعداد (صلاح عراقي، 2006) ولقد أشارت نتائج البحث إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات كل من الإناث والذكور من طلاب الجامعة على مقياس اللألكسيثيميا بأبعاده وذلك لصالح الإناث، عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائيا بين متوسطي درجات الطلاب الجامعة لذوي التخصص العلمي وذوي التخصص الأدبي على مقياس الألكسيثيميا بأبعاده، وأيضا عدم وجود فروق ذات دالة إحصائية في الألكسيثيميا بأبعاده ترجع إلى الفرقة الدراسية (الأولى - الرابعة).
فعالية برنامج إرشادي قائم على الذكاء الانفعالي لخفض الألكسيثيميا لدي تلاميذ المرحلة الإعدادية
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن فعالية برنامج إرشادي قائم على الذكاء الانفعالي في خفض الألكسيثيميا لدي تلاميذ المرحلة الإعدادية وعددها (٦٠) طالبا وطالبة ممن حصلوا على درجة مرتفعة في مقياس الألكسيثيميا للعام الدراسي ۲۰۲۱- ۲۰۲۲، وقد تم اختيار عينة البحث من خلال اتباع التصميم التجريبي للقياس القبلي البعدي التتبعي، وتم تطبيق أدوات البحث الممثلة في البرنامج الإرشادي القائم على الذكاء الانفعالي، ومقياس الألكسيثيميا، وتم استخدام اختبار \"ت\" للعينات المرتبطة والمستقلة ومعامل كوهين \"d\" ومربع إيتا η2 لحساب حجم الأثر وأسفرت نتائج البحث عن فعالية البرنامج الإرشادي القائم على الذكاء الانفعالي في خفض الألكسيثيميا لدي تلاميذ المرحلة الإعدادية بأبعادها المختلفة، وتوصلت نتائج الدراسة إلى: وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي على مقياس الألكسيثميا وأبعاده الفرعية لصالح القياس القبلي، كذلك توصلت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات تلاميذ المجموعتين الضابطة والتجريبية في القياس البعدي على مقياس الألكسيثميا وأبعاده الفرعية لصالح المجموعة الضابطة، بينما توصلت النتائج إلى عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي على مقياس الألكسيثميا، وعدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية في القياسين البعدي والتتبعي على مقياس الألكسيثميا.
التربية الوجدانية وعلاقتها بخفض مظاهر الأليكيسثيميا لدى الطفل الأصم ومقارنته بالطفل عادي السمع
هدفت الدراسة إلى التعرف على مستوى الأليكيسثيميا لدى الطفل الأصم ومقارنته بالطفل عادي السمع ودور التربية الوجدانية في خفضها وكذلك التعرف على طبيعة العلاقة بين التربية الوجدانية ومستوى الأليكيسثيميا لدى الطفل الأصم. وقد اعتمدت الدراسة على عينة مكونة من ٦١ طفل (٣١ ذكر -٣٠ أنثى) من بينهم ٢٦ طفل أصم و٣٥ طفل عادي تتراوح أعمارهم من ٤ -١٦ سنة، واعتمدت الدراسة على أداتين هما: استبانة الأليكيسثيميا واستبانة التربية الوجدانية من إعداد الباحثين تم تطبيقهما من خلال رابط إلكتروني على آباء وأمهات الأطفال الصم وعادي السمع. وقد أسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية عكسية بين أبعاد استبانة التربية الوجدانية، وأبعاد استبانة الأليكيسثيميا، كلما زادت درجات أبعاد استبانة التربية الوجدانية انخفضت درجات أبعاد استبانة الأليكيسثيميا. وهذا يعني أن التربية الوجدانية في مجملها تساعد على خفض أعراض الأليكيسثيميا التي تصيب الطفل سواء الأصم أو العادي باضطراب وتذبذب المشاعر، فضلا عن أن الطفل عادي السمع عند مقارنته بالطفل الأصم أكثر استجابة للتربية الوجدانية بالتالي يتفوق على الأصم في انخفاض أبعاد الأليكيسثيميا.
تنمية مهارات قراءة العقل مدخل لخفض أعراض الألكسيثيميا لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد
هدفت الدراسة الراهنة الكشف عن فعالية برنامج علاجي لإنماء مهارات قراءة العقل للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد كمدخل لخفض أعراض الأكلسيثيميا، اعتمدت الدراسة على مجموعتين من الأطفال المشاركين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة بواقع (16 طفلا) ممن تراوحت أعمارهم بين (7-9 سنوات). تمثلت الأدوات في مقياس مفاهيم نظرية العقل ومقياس أعراض الألكسيثيميا ومقياس ستانفورد بينيه للذكاء الصورة الخامسة ومقياس كارز لتقدير اضطراب التوحد كما تضمنت الأدوات برنامج علاجي لتنمية مهارات قراءة العقل، تم التحقق من الكفاءة السيكومترية لمقاييس الدراسة، فروض الدراسة: الفرض الأول، توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القياس البعدي لمهارات قراءة العقل وأعراض الأكسيثميا بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة، الفرض الثاني، توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياس القبلي والقياس البعدي لمهارات قراءة العقل وأعراض الأكسيثيميا للمجموعة التجريبية وذلك لصالح القياس البعدي وقد كشفت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية في القياس البعدي لمهارات قراءة العقل وأعراض الألكسيثيميا بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة، كما أسفرت النتائج عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين القياس القبلي والقياس البعدي لمهارات قراءة العقل وأعراض الألكسيثيميا للمجموعة التجريبية وذلك لصالح القياس البعدي مما يكشف عن فعالية البرنامج العلاجي المستخدم في الدراسة.