Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
35
result(s) for
"اللاهوت التاريخي"
Sort by:
لاهوت التاريخ عند إيرينايوس
2022
يهدف هذا البحث إلى مناقشة قضية محورية من قضايا الفكر الفلسفي المسيحي في القرون الأولى، وهي قضية تصور التاريخ من منظور آباء الكنيسة، فجاء الموضوع بعنوان \"لاهوت التاريخ عند إيرينايوس Irenaeus 130- 202م\" والذي يعد أحد أهم رواد الفكر المسيحي المبكر. ولتوضيح أبعاد رؤيته التاريخية تناولنا أولا: تطور الوعي الإنساني من الطفولة حتى النضج. ثم مركزية دور المسيح في التاريخ، والمقصود بالتلخيص (الإعادة والإحياء) في التاريخ، ومعنى أحداث التاريخ، ومفهوم التأويل، وكذلك أشرنا إلى طبيعة العلاقة بين عدد الأناجيل وعهود التاريخ الإنساني. وتوصلنا إلى مجموعة من النتائج كان أبرزها وجود عناصر رؤية شاملة للتاريخ الإنساني كما عرضها إيرينايوس، كان له بها فضل السبق على لاحقية من آباء وفلاسفة العصر الوسيط.
Journal Article
تجربة فريدة في إحدى الجامعات الفرنسية
2005
من القضايا الثقافية المعاصرة قضية الاهتمام بالدراسات والبحوث الإسلامية حسب مناهج علمية دقيقة، وبرامج تمتزج فيها الخبرات العربية الإسلامية، من جهة والخبرات الأوروبية من جهة ثانية، وتتطلب أيضاً تعاوناً مشتركاً يتجاوز حدود العالم العربي والإسلامي ليصل إلى القارة الأوروبية التي استفادت بلا أدنى شك الكثير من الحضارة العربية الإسلامية التي احتضنتها طوال أربعة قرون في الأندلس، والتي تركت آثاراً واضحة إلى الآن في منهجية التعليم والدراسات والبحوث. نسعى من خلال هذا العرض إلى تقديم تجربة فريدة من التجارب الأوروبية، في مجال الدراسات والبحوث الإسلامية، ونقصد بها تجربة: قسم الدراسات والبحوث في الإسلاميات التابع لكلية اللاهوت البروتستانتي في جامعة مارك بلوك (جامعة العلوم الإنسانية)، بمدينة ستراسبورغ الفرنسية. سنقسم هذا العرض إلى قسمين: نعطي في البداية لمحة عن الوضع القانوني لإقليم الألزاس وعاصمة ستراسبورغ (أولاً)، ثم نبحث في نشأة قسم الدراسات والبحوث في الإسلاميات ونشاطاته (ثانياً).
Journal Article
جون دونس سكوت ومحاولة التوفيق بين الأوغسطينية والتوماوية
2022
لقد شغلت مشكلة العلاقة بين العقل والنقل كثير من اللاهوتيون والفلاسفة في العصور الوسطي، فنجدها واضحة عند القديس أوغسطين \"354م/430م\" وتتمثل في رؤيته أن الله خلق العالم، وخلق معه الزمان، ونحن لا نستطيع أن نتساءل عما حدث قبل خلق العالم، فالكون عبارة عن عالم سكوني ثابت لا متغير، فيقول بأن الهدف من خلق العالم تهذيب الإنسان ليصبح أقرب إلى الله، إذ كانت الطبيعة بالنسبة لذلك التصور، لغزا غامضا لا جدوى من دراسته. فنجده أيضا عند القديس أنسلم \"ت1109م\" في إمكانية البرهنة بالعقل على كل العقائد الدينية، ثم اعترف القديس توما الأكويني بأن ذلك ممكن في بعض العقائد دون البعض الآخر. ويعتقد القديس توما الأكويني \"1225م/1274م\" أن الكون يمكن إدراكه، وهو سهل الفهم، وأن مكوناته وقوانينه يمكن إدراكها عن طريق الفكر الإنساني المحدود، وعن طريق تتبع ظواهر الكون الواحدة تلو الأخرى وتجميعها في النهاية لكي نصل لفهم كامل لحقيقة الكون. كما اعتقد أن هذا الكون ذو طبيعة عليا، وأن هذه الطبيعة العليا الخارقة أبدعها الله، وهو سبب وجودها، لأن الإنسان كائن ومخلوق. ثم جاء جون دونس سكوت\" 1266م/1308م\" وأعطي مقياسا صارما أظهر فيه أن براهين الأكويني لم تكن براهين بمعني الكلمة. وفي نفس الوقت قد تمسك سكوت مثل الأكويني بأن اللاهوت يعد علما، فاستخدام سكوت كلمة علم وعني بمصطلح العلم شيئا مختلفا، فقد كان مثال العلم الأرسطي هو مقياس القرن الثالث عشر والرابع عشر الميلادي، ومن ثم فالعلم الذي يقصده سكوت ـ ومن بعده أوكام يعني نظاما استدلاليا يبسط الحقائق؛ فهو يتكون من قضايا رئيسية وبديهيات نستنتج منها النظريات، وطبقا لما سبق يعد الهدف الأساسي من تصنيف اللاهوت ليس علما نظريا ولا علما عمليا وإنما هو وجهة نظر عاطفية تأملية.
Journal Article
فلسفة الطبيعة كأساس للاهوت الفلسفي عند إكسينوفانيس
2021
تعالج أطروحتنا الحالية فلسفة الطبيعة كأساس للاهوت الفلسفي، الذي قدمه الفيلسوف اليوناني إكسينوفانيس في القرن السادس قبل الميلاد. هذا اللاهوت الفلسفي الذي ربما يمثل المحاولة الأولى في تاريخ الفلسفة الغربية، التي بلغ فيها العقل الفلسفي قدرته النقدية الكاملة. إن إكسينوفانيس هو أول ناقد غربي للعقل الأنثروبومورفي (التجسيمي/ التجسيدي)؛ أي العقل الذي يعمل بشكل دائم على \"أنسنة الإله\". وسأحاول أن أبين: أن هذا اللاهوت الفلسفي قد تأسس على فلسفة طبيعية جديدة شيدها إكسينوفانيس، على منهج علمي استقرائي، لا على مجرد ملاحظات عابرة حول عدد من المستحثات (الأحافير) هنا وهناك. وفي ذلك أسعى لمحاولة تحقيق هدفين: الأول: تأكيد على صفة الفيلسوف لإكسينوفنيس تلك الصفة التي نفاها أرسطو وتبعه طابور طويل من المؤرخين حتى جادامير وتشيرنس في عصرنا الحالي؛ على اعتبار أن إكسينوفانيس مجرد لاهوتي راو للملاحم الأسطورية دخل الفلسفة بطريق الخطأ! الثاني؛ إثبات أن لإكسينوفانيس فلسفة طبيعية جديرة بالتقدير، هي التي أقام عليها تصوراته اللاهوتية في التوحيد الإلهي.
Journal Article