Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "اللاهوت اليهودي"
Sort by:
تنزيه الذات الإلهية في مقابل التشبيه والتجسيم في الفلسفة اليهودية
يتناول هذا البحث علم الكلام (اللاهوت اليهودي)، وخاصة مسألة تنزيه الذات الإلهية في مقابل التشبيه والتجسيم، وذلك من خلال واحد من أهم فلاسفة اليهود في القرن العاشر الميلادي، وهو: سعيد بن يوسف الفيومي والمشهور بسعديا جاؤون (882-942م)، حيث يعد من أبرز فلاسفة اليهود في المشرق العربي الإسلامي، الذي اتبع في مؤلفاته أسلوب المتكلمين المسلمين؛ فهو علامة من علامات الفكر الفلسفي اليهودي، بالإضافة إلى كونه الوسيط الذي انتقل من خلاله الفكر الإسلامي بكل قضاياه وإشكالياته إلى الثقافة الدينية اليهودية سواء العربية منها أم الأوربية، وكذلك إسهاماته في ظل الحضارة العربية الإسلامية في تطوير الفلسفة النقدية، كما كان له أبلغ الأثر على مفكري اليهود من بعده، والذين أثروا بدورهم أبلغ الأثر في الفلسفة إبان عصر النهضة، ويكفي ما ذكره \"سعديا جاؤون\" في مقدمة كتابه الفلسفي \"الأمانات والاعتقادات\" من أن الدافع الذي دفعه للكتابة هو إحساسه بما آلت إليه الإنسانية من حيرة وشكوك واضطرابات في معتقداتها، وأيضاً ما واجهته أمته من تلك المشاكل نفسها.
أثر علم الكلام الإسلامي على فلاسفة اليهود
لقد كان لعلم الكلام الإسلامي أهمية كبيرة تجلت في شرف غايته وموضوعاته، وعظيم منفعته، وقد كان لمدارسه المختلفة أثر كبير على العديد من فلاسفة اليهود الذين اتبعوا قواعده وأدواته عند تفسيرهم لنصوص التوراة، وتقريرهم لعقائد اليهودية من خلال نفي الجسمية والتشبيه عن الإله، وتأويل كل ما يوهم ذلك في نصوص مصادرهم، والاستدلال على الوحدانية، وغير ذلك. وكان من أبرز المتأثرين من فلاسفة اليهود: سعديا الفيومي، وابن ميمون، وابن كمونة. فألفوا كتبا ساروا فيها على منهج علم الكلام الإسلامي، وقد صرحوا بذلك مشيرين إلى أسماء علماء الكلام الإسلامي وكتبهم. فكان لذلك أثر إيجابي عليهم خاصة عند محاولتهم تقديم مسائل الإلهيات في الفكر اليهودي بصورة مقبولة. ومن أبرز المدارس الكلامية التي تأثر بها فلاسفة اليهود: المعتزلة، والأشاعرة.
مقدمات في لاهوت الخلاص المسيحاني
سلط البحث الضوء على مقدمات في لاهوت الخلاص المسيحاني. وانتظم البحث في نقطتين، تناولت الأولى الأسس العقدية لمقولة الخلاص مشيرةً إلى عقيدة الميثاق، وعقيدة الشعب المختار وحتمية الصراع، وعقيدة المسيح المنتظر أو عودة الماشيح. وناقشت الثانية الخلاص المسيحاني وأزمة الفكر اللاهوتي اليهودي موضحةً فرقة الفريسين، وفرقة الصدوقيين، وفرقة الأسينين، وفرقة القرائين. وأشار البحث إلى أنه يمكن الوقوف عند ثلاثة تيارات دينية معاصرة منها، اليهودية الإصلاحية التنويرية، والاتجاه الأرثوذكسي، والاتجاه المحافظ. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج منها، أن تأثير اللاهوت الخلاصي المشيحاني تواصل في الفكر اللاهوتي المعاصر ملهمًا بصور بطولية عن إسكلتولوجيا نهاية الأزمنة وحلول العصر المشيحاني الذي سيعطي لتاريخ اليهود حركيته التصاعدية في بعدها السياسي والقومي لإقامة المملكة المقدسة أو العودة إلى أوشليم الجديدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
دريدا والتراث القبالي
يهدف هذا البحث إلى إبراز حضور التصوف اليهودي الباطني \"القبالي\" في نتاج الفيلسوف اليهودي الفرنسي جاك دريدا، وذلك بدراسة العلاقة بين الأدب الفلسفي واللاهوت أولًا، ثم التعريف بالتصوف اليهودي الباطني المعروف باسم القبالة، ثم التعريف الموجز بجاك دريدا وبعض اللحظات المهمة في مسيرته. بعد ذلك، توقف البحث عند مقالين قيمين للدراسة سوزان هاندلمان، والباحث إليوت وولفسون، اللذين أكدا - على التوالي - تأثر دريدا بالتصوف القبالي وتقاطعه معه. وأخيرًا، عرض البحث لمثال تطبيقي على ذلك الحضور القبالي في نص دريدا.
اللاهوت وتقنين الكتب المقدسة
سنحاول من خلال هذا المقال مقاربة مفهوم \"القانون\" الذي نشأ في الأصل مع مدرسة الإسكندرية، والذي ما لبث أن انتقل من مجال الآداب الكلاسيكية ليطبق على \"الكتاب المقدس\" بعهديه. وسنقف بعد ذلك على اختلاف مفهوم القانون في كل من اليهودية والمسيحية مركزين بالدرجة الأولى على المسار الذي اتبعه تقنين العهد القديم. ونظرا لأهمية إسهام عزرا في جمع وتدوين التوراة الخطوة الأولى في عملية التقنين. فإن التساؤل سينصب حول المصادر التي اعتمدها عزرا في إعادة تشكيله للتوراة الحالية، وذلك على الرغم من شح المعلومات حول ظروف تدوينها، وغياب شرط التواتر في نقل متنها، وإضفاء هالة من التقديس على هذه العملية، واعتبار شخصية عزرا شخصية محورية في الفكر الديني اليهودي. كما سنتطرق إلى مجمع نيقية الذي انعقد في القرن الرابع الميلادي (325) للبث في قانونية أسفار العهد القديم. الأمر الذي يعكس وجود جدل حقيقي بشأن إدراج مجموعة من الأسفار ضمن قانون العهد القديم. وأطراف هذا الجدل لم يقتصر فقط على أتباع الديانتين اليهودية والمسيحية، وإنما تعدى ذلك ليشمل الفرق اليهودية نفسها من فريسيين وصدوقيين وسامريين.